د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المساعد بكلية التربية بالزلفي

استخدام التكنولوجيا في الفصول

لماذا يجب استخدام التكنولوجيا في الفصول الدراسية ؟ و كيف يمكن ذلك ؟

تكنولوجيا التعليم

تكمن القيمة الأولى لـ ” تكنولوجيا التعليم ” و أهميتها في كونها تعتبر حلا لمجموعة من المشاكل التي قد تصادف المدرسين أثناء عملهم سواء داخل الفصل الدراسي أو خارجه . مشاكل نذكر بعضا منها :

أ –  مشاكل التعليم التقليدي :

تكنولوجيا التعليم التقليدي

أولا : مشكلات ترتبط بالطلبة:
– كثره غياب الطلبة والتسرب بسبب ملل الطلاب من طريقة الدراسة .
– ضعف القدرات البصرية والسمعية عند بعض الطلاب ( الفروق الفردية) .
– اختلاف مستوى الطلاب ما بين موهوبين وضعيفي الاستيعاب ( الفروق الفردية) .
– مشكلة السرحان عند الطلاب التي تهدر كثيراً من المعلومات التي يلقيها المعلم على مسامعهم وهم غير منتبهين.

ثانيا : مشكلات مرتبطة بالمنهج الدراسي:
– قد تكون المناهج قاصرة عن مواكبة الواقع العملي بسبب الانفجار المعرفي .
– مناهج طويلة قد لا تكفي سنة دراسية لإكمالها .
– شق تطبيقي ضعيف بالمقارنة مع الجانب النظري .

ثالثا: الفصل الدراسي و إدارة المدرسة :
– ازدحام الفصل الدراسي وكثافة الفصول بالطلاب .
– وقت الحصة ضئيل جدا بالنسبة للمنهج الدراسي .
– مشكلة الوقت المهدر .

بعد سرد هذه العينة من المشاكل التي تعاني منها الفصول الدراسية في العالم العربي عامة مع فروق قد تختلف من بلد لآخر ( لكنها تبقى متقاربة عموما ) ، تأتي التكنولوجيا كحل قد يساهم في القضاء أو على الأقل الحد منها. و يبقى السؤال الأهم هو : كيف يمكن ذلك ؟ و هذا ما سنحاول الإجابة عنه أسفله :

ب- الحلول ( تكنولوجيا التعليم ) :

أولا : المشكلات المرتبطة بالطلبة:
– مشكل غياب الطلبة : في المدرسة الإلكترونية يسجل  الوكيل الإلكتروني للطالب ، المحاضرات ويسلمه إياها أو يضعها مباشرة على الموقع الخاص بالمدرسة .

– ضعف القدرات البصرية والسمعية عند بعض الطلاب ( الفروق الفردية) : باعتماد المدرسة الإلكترونية سنتخلص من كل ذلك من خلال اعتمادها على برامج محفزة وجاذبة للانتباه وعملية وسريعة.

– اختلاف مستوى الطلاب ما بين موهوبين وضعيفي الاستيعاب ( الفروق الفردية) :التعليم الإلكتروني يجعل كل طالب يسير على حسب قدرته الخاصة ويتقدم الموهوبون بإضافة تمارين إثرائية بينما يعاد الدرس بطريقة أبسط للمتعثر حتى يستوعبه.

– مشكلة السرحان عند الطلاب: لا شك أن اعتماد التكنولوجيا في التعليم سيكون حلا ناجعا نظرا لحب الطلاب للتكنولوجيا و قربهم منها و استعمالهم لها بشكل يومي .

ثانيا : مشكلات مرتبطة بالمنهج الدراسي:
-المناهج قاصرة عن مواكبة الانفجار المعرفي :تكنولوجيا الحاسب بإمكانها أن تساهم في مساعدة المتعلمين والمدرسين للتعامل مع الكم الهائل من المعلومات وذلك قد يكون بحفظها في أسطوانات مدمجة أو اسطوانات عادية أو تخزينها في الحاسب أو على شبكة الإنترنت ( التخزين السحابي ). كذلك باستخدام تقنية الحاسب لم يعد المتعلم مضطرا لشراء الكتب أو الموسوعات ذات الأحجام الكبيرة في حين أنها متوفرة على أسطوانات مدمجة وبأسعار رخيصة.

ثالثا: الفصل الدراسي و إدارة المدرسة :
-ازدحام الفصول الدراسية ونقص المعلمين:استخدام تكنولوجيا الحاسب يمكن أن يساهم بشكل كبير في معالجة هذه المشكلة باستخدام برامج يتم إعدادها من قبل المتخصصين في المجال التربوي والتي تسمح بالتفاعل بين الطالب والحاسب. كما تعطينا التكنولوجيا فرصة للتعلم الفردي حيث يتمكن كل طالب بالتعامل مع الحاسب والحصول على المعلومات التي يرغبها حسب قدرته واستعداده للتعلم .
– وقت الحصة ضئيل جدا بالنسبة للمنهاج الدراسي :نستطيع التغلب عليه من خلال استخدامنا لجديد تكنولوجيا التعليم التي توفر كثيرا من الوقت كونها تجمع الكم المطلوب تدريسه في زمن معين . فالمعلومات التي يحتاج المدرس لوقت طويل لإيصالها للمتعلم ، تستطيع التكنولوجيا إيصالها من خلال عرض فيديو تعليمي أو صور أو خطاطات …
-مشكلة الوقت المهدر: التعليم الإلكتروني يتجاوز قيود الزمان والمكان في العملية التعليمية‏,‏ ويراعي الفروق الفردية بين المتعلمين‏,‏ ويسهم في حل مشكلة ازدحام الفصول وقاعات المحاضرات ومواجهة العجز في هيئات التدريس‏,‏ وينشر ثقافة التعليم والتدريب‏,‏ ويوفر بيئة تعليمية تسمح للطلبة والمعلمين وأولياء الأمور وإدارة المدرسة بالتواصل‏.‏

ج-  أهمية التكنولوجيا في مجال التعليم :

1- تلعب التكنولوجيا دور المرشد الذي يساعد المعلم في توجيه المادة العلمية للطالب .فالتكنولوجيا تستطيع أن تغير شكل تقديم الدروس للطالب على نحو يعطي فرصة أكبر وأسهل في الفهم والتعلم.
2- إن وسيلة تعليمية حديثة كالكمبيوتر يكون محط أنظار الطلبة لاستخدامه في مجال التعليم واتخاذه كمرشد أو معلم إلكتروني مساعد يرشدهم ببرامجه المتنوعة ووظائفه المختلفة في مجال التعلم.
3- كذلك تفتح الإنترنت بابا جديدا يساعد الطلبة في الفصل الواحد أن يشتركوا في أنشطة تعليمية مختلفة في مجال البحث وتبادل المعلومات من خلال هذه الأنشطة.
4- توفر التكنولوجيا مصدرا غزيرا من المعلومات التي يحتاج لها المعلم والطالب على حد سواء.
5- التكنولوجيا كمصدر للتخاطب فتحت فرعا واسعا أصبح فيه المعلم والطالب في اتصال متواصل عن طريق التحدث عبر شبكة الإنترنت .

 

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني