د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المساعد بكلية التربية بالزلفي

تقويم مصادر التعلم3

·       أنواع التقويم :

ü     التقويم التمهيدي :

     وهو عملية التقويم التي تتم قبل تجريب برنامج تربوي للحصول على معلومات أساسية حول العناصر المختلفة لتجربته . ودور هذا التقويم يكون في معرفة كل الظروف المحيطة الداخلة في البرنامج بما في ذلك المقومين ( الطلبة ) وذلك بالتعرف على معلوماتهم ( معارفهم ) واتجاهاتهم ومهاراتهم وسلوكهم الأمر الذي يعطي أنواع التغييرات المتوقعة أهمية خاصة .

ü     التقويم التكويني أو البنائي :

       يقصد بالتقويم التكوين ذلك التقويم الذي يتم في أثناء تنفيذ العمل , وهو معني بتعرف (تحقق هدف قصير معين أم لا ؟ وإلى أي مدى ؟ ) , وبعبارة أخرى فإن التقويم التكويني تشخيص لواقع سير العمل في مراحله المختلفة من أجل أخذ تغذية راجعة تساهم في تفعيل سير العمل أو تعديله لضمان تحقيق الأهداف بالمستوى المطلوب .

ü     التقويم الختامي :

   يأتي هذا التقويم في نهاية الدرس أو وحدة دراسية أو فصل دراسي على شكل أسئلة متنوعة , والهدف منه قياس تعلم الطلاب المطلوب أو المحدد بالدرس أو بالوحدة أو بالفصل الدراسي .

ü     تقويم المتابعة :

 لم تكن الأنواع السابقة من التقويم التي تمت في بداية العمل التربوي ، وأثنائه ، وبعده هي خاتمة المطاف فقد يتصور البعض أنه نتيجة للتقويم النهائي الذي يحسم الأمر يكون عمل المقومين قد انتهى ، ولكن الواقع عكس ذلك فإن تقرير البرنامج التربوي والسير فيه يقتضي أن يكون هناك تقويم متتابع ، ومستمر لما يتم إنجازه ، بحيث إنه يمكن التعديل في بعض الآليات المستخدمة في التقويم ، أو في بعض الأساليب المتبعة ، وفي نفس الوقت يتم قياس النتائج التي تحدث من البرنامج . (سامى محمد محلم, ٢٠١٤ ، ١٢٦:١٢٨)

 

 

اهداف التقويم:-

١- التعرف على مدى تحقق الأهداف السلوكية و الإجرائية المنشودة.

٢- تعديل الخطط الدراسية و البرامج و طرق التدريس و الوسائل التعليمية و الكتب المدرسية بالتالى مراقبة سير العملية التعليمية بشكل عام.

۳- الحصول على معلومات او احصائيات خاصة بمدى الانجازات و الاوضاع الراهنة لرفع التقارير.

٤- تحديد مواطن القوة و مواطن الضعف فى المناهج و المصادر التعليمية.

٥- ضمان استمرارية الاطلاع على المناهج الدراسية ، و مدى قيامها بتعزيز الايجابيات و معالجة السلبيات.

٦- تقديم معلومات للمسؤلين عن التعلم ، تساعدهم على رسم خطط التعليم وفق أسس متينة قوامها الأحصائية الدقيقة.

٧- مراجعة الخطط التعليمية الحالية ، و تطويرها بناءاً على ما تظهره نتائج التقويم.

٨- تعزيز الثقة لدى المعلمين بانجازاتهم و جعل المدرسة محل ثقة المسؤول و ولى الأمر ، و كافة فئات المجتمع.

٩- الارتقاء بمستويات كافة عناصر العملية التعليمية و التربوية.                (زامل الشمرى ,٢٠١٤،٣٢:٣٣)

اهمية التقويم:-

١.للمعلم: *تفيد المعلم في التعرف على مستويات تلاميذه العقلية والنفسية، وهذا بدوره يمكنه من مساعدتهم وتوجيههم في دراستهم.

* في تطوير وتحديث معلوماته وأساليبه التدريسية.

* يحدد للمعلم افضل الوسائل و الادوات الجذابة و الملائمة للمتعلم .

٢. للمتعلم: *بتقويم المتعلم لأدائه يستطيع أن يتبين مستوى أدائه، ويقارن بين هذا المستوى وبين ما بذل من مجهود، الأمر الذي يحفزه إلى مزيد من التحصيل والتقدم العلمي والدراسي، ودراسة المتعلم المعلم لهذا المجال تمكنه من وضع واستخدام أساليب التقويم الفعّال.

*تحسين التعلم من خلال تزويدهم بتغذية راجعة عن مدى تقدمهم فى التعلم

۳.للمنهج : لما كان تطوير المناهج الدراسية عملية ضرورية لتحسين العملية التعليمية كان لابد من تقويم المناهج الحالية والاستفادة من نتائج التقويم في إعادة بناء المنهج أو في تحسين بعض جوانبه.

٤.للقائمين على أمر التربية والتعليم: التقويم  عملية مهمة وذلك من أجل التعرف على مدي فعالية البرامج الدراسية والمقررات والتحقق من جوانب الضعف والقوة فيها وفي المتعلمين مما يساعد على تحسين البرامج وطرق التدريس. هذا بالإضافة إلى أن التقويم يساعد في التعرف على مدي ملائمة المواد التعليمية لتحقيق الأهداف المنشودة ومدي استفادة المؤسسة التعليمية من مصادر وإمكانات المجتمع ومدي كفاية الإمكانات البشرية والمادية لتطبيق المنهج ومقرراته.

٥- للمجتمع : تفيد في التعرف على مدى مساهمة نظام التعليم في نقل ثقافة وفكر وفلسفة وعقيدة المجتمع إلى الناشئة.

 

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني