د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المساعد بكلية التربية بالزلفي

أسباب الإعاقة السمعية

أسباب الإعاقة السمعية

هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى الإعاقة السمعية ، وسوف نستعرض بعض الأمراض والإصابات التي تسبب ضعف أو فقدان السمع ، وسوف نستعرض تلك المسببات تبعاً لموضع الإصابة .

 

أولاً : أمراض وإصابات الأذن الخارجية :

يصنف المتخصصون اضطرابات أو اختلال وظائف الأذن الخارجية إلى نوعين أساسيين:

 الأول: عيوب تركيبية أو تكوينية ناجمة عن تشوهات وراثية جينية.

الثاني: تغيرات تركيبية أو تكوينية ثانوية ناجمة عن إصابات مترتبة علي صدمات.

أما النوع الأول، أو العيوب البنائية أو التكوينية الناجمة عن تشوهات وراثية جينية، فهي إما أن تكون تشوهات خلقية طبيعية في صيوان الأذن ، وإما أن تكون اختفاء خلقيا للقناة السمعية الخارجية. وفيما يلي شرح موجز لكلا النوعين من التشوهات والإصابات :

 

*       أمراض وإصابات صيوان الأذن :

 تشوهات صيوان الأذن   Auricular malformation

وهي تشوهات خلقية طبيعية في صيوان الأذن، وتتعدد أشكال هذه التشوهات ، ويمكن أن تكون في أحد الأشكال الآتية:

*          صغر غير طبيعي لصيوان الأذن وهذا ما يسمي بـ Microtia وهو أحد الأشكال الشائعة لتشوهات الصيوان. وبوجه عام، فإن صغر حجم الصيوان لا يؤثر علي السمع بشكل رئيسي، ذلك أن الصيوان لا تتعدي وظيفته -كما سبقت الإشارة- عملية تحديد موقع الأصوات ، كما يساعد في تجميع الإشارات الصوتية القادمة من كل الأرجاء.

*          اتساع حجم الصيوان وهو ما يعرف بـ Macrotia .

*          انحراف الصيوان عن وضعة الطبيعي أو ما يعرف بـ   Mecrotia.

*          اختفاء أحد الصيوانين أو كلاهما وهو ما يعرف بـ Anotia . وهنا يتعين القول أن غياب أو وجود الصيوان في حد ذاته لا يحدث اختلالا في عملية التواصل بشكل جوهري. فهذا النوع وما يسبقه من أنواع لا علاقة لها بتشوهات الصيوان غالباً ما تعالج جراحياً. وهذه التشوهات التي تصيب الصيوان خصوصاً، أو الأذن الخارجية عموماً، وحتى الأذن الوسطي، ما هي إلا نتيجة لعوامل جينية وراثية. 

*          وجود صيوان إضافي  في احدي الأذنين أو صيوانين إضافيين في كلتا الأذنين ، وهو ما يعرف بـ Polyotia  فهي عبارة عن أهداب صغيرة غالباً ما تحتوي علي غضاريف  وتوجد في المسافة ما بين  زاوية الفم والأذن.

*          الجيب أمام الصيوان Pre-auricular sinus : وهو عبارة عن حفرة صغيرة مسدودة ، وتوجد أحياناً على الجانبين ، ويكثر حدوثها عند من لديهم استعداد وراثي .

 

الإصابات   Trauma

*          انفصال الصوان Avulsion : وهو نادر الحدوث جدًا وإذا ما حوفظ علي الصيوان المقطوع، فإنه ليس من الصعب إعادة وصله.

*          الورم الدموي Haemaroma  : يحدث الورم الدموي تحت السمحاق الغضروفي لصيوان الأذن عادة نتيجة لطمه شديدة علي الصيوان . لا يلبث الصيوان كله بعدها أن ينتفخ وتغيب معالم غضروفه. إذا لم يتم علاج هذا الورم الدموي يحدث تشوه شديد يسمي " الأذن القرنبيطية".

 

 

 الالتهابات Inflammation

*          التهاب جلد الصيوان الحاد  Acute dermatitis : يمكن أن يحدث هذا الالتهاب كامتداد لالتهاب  الصماخ الخارجي (كجزء من التهاب الأذن الخارجية) ، كما أنه يمكن أن  يحدث من حساسية تجاه المضادات الحيوية المستعملة موضعياً، وخصوصاً الكلورامفنكول  أو البنسلين .

 

*          التهاب سمحاق الغضروف Perichondritis : يمكن أن يتبع إصابة الغضروف، ويمكن أن يتسبب في تلف شديد. كما يمكن أن يتلو جراحة الخشاء، أو ثقب الأذن ، خصوصا وأن التقليد الدارج حالياً(الموضة الجديدة) بين الإناث وأحياناً الذكور أن تثقب الأذن ثقوبا متعددة منها بالطبع ما يخترق الغضروف وتستخدم في تثبيت القراريط (الحلقان ) .

 

الأورام الخبيثة Tumours

ومن أهمها :

*          سرطان الخلية القاعدية أو القرحة القارضة : تحدث هذه الأورام علي الحافة العلوية للصيوان، وتسهل معالجتها عندما تكون ذات حجم صغير بإجراء استئصال كتلة مسلوبة منه. بينما تحتاج الأورام الكبيرة التي تصيب الصيوان، أو صماخ السمع الخارجي إلى جراحة جذرية غالباً ما تحتاج إلى الترميم  بشريحة جلدية.

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني