د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المساعد بكلية التربية بالزلفي

المركز مدرسة المستقبل


مركز مصادر التعلم مدرسة المستقبل

 

يعتقد البعض أن مركز مصادر التعلم عبارة عن مكان يحوي العديد من التجهيزات التقنية الحديثة فحسب، بينما في واقع الأمر يتعدى كونه مقر إلى بيئة تعليمية خصبة يضطلع في مهامه وأهدافه التربوية من خلال مكوناته التي ترقى به إلى المنظومة المتكاملة التي تحقق مدرسة المستقبل، فالبنية التحتية لمركز مصادر التعلم وما تحتويه من تجهيزات تقنية من خلال ما قامت عليه من أهداف تربوية وتعليمية واضحة لدمج التقنية في التعليم، استطاعت أن تفعل التعلم بمختلف أساليبه وسط بيئة تعلم مرنة لممارسة الثقافة المعلوماتية وتنمية مهارات التعلم الموجه ذاتياً ومهارات البحث والعمل الجماعي والاتصال والحوسبة والتفكير الناقد التي تنص على جعل المتعلم محور عملية التعلم.ومن هذا المنظور يجب أن ينظر الجميع إلى مركز مصادر التعلم نظرة شمولية للدور الفعال الذي يقوم به ويحققه من خلال ما رسم له من أهداف تربوية، فمركز مصادر التعلم هو البيئة الوحيدة والمتكاملة حالياً داخل مدارسنا لتفعيل التعلم الإلكتروني ( E_ Learning ) بمختلف أساليبه، فمن خلاله نستطيع استخدام تقنيات الاتصال الحديثة من شبكات ووسائط متعددة من صوت وصورة ورسومات وآليات بحث ومكتبات إلكترونية عبر بوابات الإنترنت بشكل تفاعلي بين المعلم والمتعلم لإيصال المعلومة بأقصر وقت وأقل جهد وأكبر فائدة، هذه الفلسفة التربوية التي نأمل من الجميع في الميدان التربوي أن يدركها ويؤمن بوجودها والتي قامت عليها أهداف تأسيس مركز مصادر التعلم في مدارسنا، لتؤهله بأن يكون البيئة الخصبة لمدرسة المستقبل.

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني