د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المساعد بكلية التربية بالزلفي

الذكاءات المتعددة2

v   مقارنة بين وجهة النُظر التقليدية للذّكاء ونظرية الذّكاءات المتعددة :

 

م

وجهة النّظر التّقليديّة

نظريّة تعدّد الذّكاءات

 1

 

* يمكن قياس الذّكاء من خلال اختبارات الأسئلة والإجابات القصيرة، مثل: مقياس خويكسلر لذكاء الأطفال،إختبار الإستعدادات الدّراسيّة وغيرها.

* تقييم الذّكاءات المتعدّدة للأفراد من خلال أنماط

ونماذج التّعلّم وأنماط حلّ المشكلات.

* لا يتمّ استخدام اختبارات الأسئلة والإجابات القصيرة،

نظرًا لأنّها لا تقيس الفهم العميق أونواحي التّميّز لدى

 الفرد.

2

* يولد الإنسان ولديه كمّيّة ذكاء ثابتة.

* الإنسان لديه كلّ أنواع الذّكاءات، لكن لكلّ إنسان        مواصفات خاصّة (بروفيل) تميّزه وتعبّر عنه. 

3

* مستوى الذّكاء لا يتغيّر عبر سنوات الحياة.

 

* يمكن تحسين وتنمية كلّ أنواع الذّكاءات. وهناك

أشخاص يكونون متميّزين في نوع واحد من أنواع

الذّكاءات عن الآخرين من أقرانهم. 

4

* يتكوّن الذّكاء من قدرات لغويّة ومنطقيّة. 

* هناك أنماط أو نماذج عديدة للذّكاء والّتي تعكس طرقًا     مختلفة للتّفاعل مع العالم.

5

* في الممارسة التّقليديّة، يقوم المعلّمون بشرح وتدريس وتعليم المادّة الدراسيّة نفسها لجميع   التّلاميذ.

* يهتمّ المعلّمون بفرديّة التّعلّم، وجوانب القوّة والضّعف

 لدى الفرد والتّركيز على تنميتها.

6

 * يقوم المعلّمون بتدريس موضوع أو مادّة دراسيّة.

 

* يقوم المعلّمون بتصميم أنشطة أو أنماط للتّعلّم، تدور

 حول قضيّة ما أو سؤال ما،وربط الموضوعات ببعضها

v     الأهمية التربوية لنظرية " جاردنر " للذكاءات المتعددة :

     تعتبر هذه النظرية من النظريات التى لها دور كبير فى الجانب التربوى حيث أنها ركزت على أمور غفلت عنها النظريات الأخرى ، فقد تم إغفال الكثير من المواهب ودفنها بسبب الاعتماد على التقييم الفردى واختبارات الذكاء بعكس هذه النظرية التى تساعد على كشف القدرات والفروق الفردية .

      وقد أكدت التطبيقات التربوية لنظرية الذكاءات المتعددة فاعليتها فى الجوانب التالية :

1-    تحسين مستويات التحصيل لدى التلاميذ ورفع مستويات اهتمامتهم تجاه المحتوى التعليمى .

2-    إمكانية استخدام الذكاءات المتعددة كمدخل للتدريس بأساليب متعددة .

3-    معرفة المعلم بطبيعة ذكاءات المتعلم ، وتحث هذه النظرية التربويين على الآتى :

• فهم قدرات واهتمامات الطلاب .

• استخدام أدوات عادلة فى القياس تركز على القدرات .

• المطابقة بين حاجات المجتمع وهذه الاهتمامات .

• مرونة حرية التدريس للطلبة ( كاختيار الطلبة الطريقة التى تناسبهم للدراسة ) .

4-    تساعد هذه النظرية على أن يوجه كل فرد للوظيفة التى تناسبه والتى تلائم قدراته وييتوقع أن ينجح فيها ، فإذا ما استخدم نوع الذكاء المناسب وبشكل جيد قد يساعد ذلك على حل كثير من المشاكل .

5-    تتحدث هذه النظرية عن الخبرة المتبلورة وهى قابلية التفاعل بين الفرد وأى ميدان من ميادين الحياة ، وهذا التبلور يبنى على أساس التدريب مع وجود القدرة والممارسة ومناسبها لطبيعة الفرد نفسه .الفوائد التربوية لنظرية جاردنر للذكاءات المتعددة

6- إمكانية التعرف على القدرات العقلية بشكل أوسع : فالرسم والموسيقى والتلحين واتقاط الصور الطبيعية أوالفوتوغرافية كلها أنشطة حيوية تسمح بظهور نماذج وأنماط تربوية وتعليمية جديدة مثلها فى ذلك مثل الرياضيات واللغات .

7- تقديم أنماط جديدة للتعليم تقوم على إشباع إحتياجات التلاميذ ورعاية الموهوبين والمبتكرين بحيث يكون الفصل الدراسى عالم حقيقى للتلاميذ خلال اليوم الدراسى وحتى يصبح التلاميذ أكثر كفاءة ونشاطاً وحيوية فى العملية التعليمية .

8- تزايد أدوار ومشاركة الآباء والمجتمع فى العملية التعليمية : وهذا يحدث من خلال الأنشطة التى يتعامل من خلالها التلاميذ مع الجماهير ومع أفراد المجتمع المحلى خلال العملية التعليمية .

9- قدرة التلاميذ على تنمية مهاراتهم وقدراتهم المعرفية : وكذلك دافعهم الشخصى نحو التعلم واحترامهم لذواتهم .

10- عندما نقوم بالتدريس من أجل الفهم والاستيعاب سوف يتجمع لدى التلاميذ ويتكون لديهم العديد من المهارات والخبرات الإيجابية والقابلية نحو تكوين نماذج وأنماط جديدة لحل المشكلات فى الحياة .

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني