د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المساعد بكلية التربية بالزلفي

علم النفس التعليمى1

 اعتراض علماء النفس على النظريات السلوكية يشمل عدة نقاط :

 

1. انتقدوا الاتجاه نحو تفتيت الإدراك نحو جزئيات صغيرة ،

 فالفرد يدرك الموقف كوحدة واحدة وليس كجزئيات مترابطة ،

 مثل النظر إلى لوحة فنية حيث يدرك الناظر إليها كلوحة

 واحدة لها خصائصها الجمالية وليس كجزئيات منفصلة .

2. خالفوا السلوكيين في قولهم بان التعلم ما هو إلا سلسلة

 من الأقواس العصبية التي تربط بين المثير والاستجابة .

3. يرو عدم فصل الكائن عن بيئته لأن السلوك إنما ينتج

عن تفاعل الفرد مع بيئته المحيطة .

4. تأتي الخبرة عادة في صورة مركبة فما الداعي إلى

 تحليلها والبحث عما يربط بعضها ببعض . 

 

تاريخ ظهور نظرية الجشطالت :

 

من الناحية الفلسفية فإن هذه النظرية لها جذور في

الفلسفة اليونانية كالفيلسوف اليوناني ( أنا كسا جوار )

 الذي اعتبر الوحدة الأساسية العظمى في الكون هي وحدة العلاقات

 ، كذلك الفيلسوف ( جون ستيوارت بيل) الذي عاش في القرن

التاسع عشر الذي قال بأن تعبير كيمياء العقل أكثر ملائمة

 لفلسفة العقل من تعبير الميكانيكا العقلية .

أما ظهور النظرية بشكلها الحديث فيعتبر ( ماكس فرتيهيمر)

 ( 1880-1943) المؤسس الحقيقي للنظرية الجشطالتية ،  ثم

 انضم إليه في وقت مبكر ( ولفجانج كوهلر ( 1887-1976))

و( كيرت كوفكا(1886-1941)) ، وعموما فإنها نظرية ولدت

في ألمانيا ثم قدمت إلى الولايات الأمريكية في العشرينات

 من هذا القرن على يد كوفكا وكوهلر ، حيث ازدهرت في

الأربعينات  من هذا القرن .

مفهوم الجشطالت : 

أصل الكلمة :

أتت هذه الكلمة من أصل الماني حيث تعني في أصلها شكل ( SHAPE)

وتؤدي غالبا معنى الصيغة أو النمط .

معناها الضمني :

من خلال موقف الجشطالتيين من النظريات السلوكية الإرتباطية

نستطيع فهم ما يعنيه هذا المفهوم حيث يتضمن النظرة إلى

 الكل وليس إلى الجزء على اعتبار ان الكل أكثر من مجرد

تجميع الأجزاء فقد قال (( ليفن )) في تعريفه للجشطالت

( أنها تنظيم عام تكون جزئياته مرتبطة إرتباطا فعالا بحيث

 إذا تغير أحد أجزائه يتبع هذا التغيير تغيير في الشكل

الكلي العام .

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني