د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المساعد بكلية التربية بالزلفي

تأثيرالمدرسين2

عادة ما يقول الناس، “حسنا، السحر وقوة التأثير هو فقط سحر” يقصدون أنه موهبة فطرية، لكنني هنا لإخباركم بأن السحر يمكن أن يلقّن، السحر يمكن أن يلقّن، نعم السحر يمكن أن يلقّن! فكيف يمكننا تدريسه؟ ندرسه بالسماح للناس بالذهاب إلى تلك الفضاءات حيث يحدث السحر، إن كنت تريد أن تصبح مدرساً طموحاً مؤثراً يغير حياة الملايين، فعليك أن تخرج من حدود تلك المدرسة، من حدود ذلك الروتين، من حدود تلك النظريات والمعايير العتيقة، من حدود ذلك الكتاب المدرسي الذي علموك أن تدريسه يتم بهذه الطريقة المملة البغيضة، من حدود كونك “موظف” كمدرس، فسوف يكون ذلك هو المفتاح. وإن أمكننا تحويل تدريب المدرسين ليركز على تدريسهم كيفية خلق ذلك السحر والتأثير فإننا نستطيع في رمشة عين إحياء الفصول الدراسية من الموت، سيمكننا إعادة إشعال عقول التلاميذ وخيالهم، سيمكننا خلق جيل من التلاميذ يرى في المدرس قيمة تضاف له ومثلاً مؤثراً لا عبئا قديما ثقيلا عليه يتمنى التخلص منه عما قريب، سيمكننا تغيير التعليم.

وفي هذه الأثناء، هناك مدرس قرر أن يغير طريقته ويؤمن بطريقة السحر والتأثير وسيأتي إلى طلابه في الحصة القادمة أو المحاضرة القادمة بشخص جديد تماماً، وهناك شخص قرر أن يكون مدرساً وهو لم يكن كذلك ولم تكن تلك وظيفته الرسمية قط ولكنه آمن بأن لديه القدرة على تعلم السحر والتأثير وإضافة قيمة إلى طلابه الذين لم يقابلهم بعد.

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني