د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المساعد بكلية التربية بالزلفي

الطرائق التعليمية4

وأهم الخصائص المميزة لهذه الطريقة ،تتجلى في المستويات التالية :

1. الأهداف : تتوخى هذه الطريقة جعل المتعلم يحقق الأهداف التالية :

1.1. يكتسب المعرفة عن طريق تبادل المعلومات والخبرات والتجارب.

2.1. ينظم فكره، انطلاقا من البرهنة والاستدلال وطرح المشكلات.

3.1. ينمي قدراته على التبليغ والتواصل والتعبير، وكذا تلقي آراء الغير.

4.1. تكسبه مواقف إيجابية، كالتقبل واحترام آراء الغير.

5.1. تنمي شخصيته من حيث التكيف الاجتماعي وحرية التفكير.

 

2. التطبيق : تطبق هذه الطريقة، عندما نتوخى تغيير مواقف لدى المتعلم أو إكسابه مهارات معينة. ومن ثمة، فإن الأهداف الصنافية التي تنسجم وهذه الطريقة هي :

1.2. الفهم : فهم معطيات ومفاهيم عن طريق مناقشتها.

2.2. التركيب : تمكن من اقتراح خطة عمل، عن طريق مناقشة أو البحث عن موضوع أو وسائل أو طرق ، نريد استخدامها في ميدان معين.

3.2. التقويم : نقوم معطيات أو محتويات، ونقوم أعمال أنجزها المتعلمون.

 

3. الاستعمال: يمكن أن يستعمل المدرس هذه الطريقة حسب وضعيات تعليمية، وهي كما يلي :

1.3. عندما يريد المدرس أن يحصل على مؤشرات وبيانات عن المكتسبات السابقة للمتعلمين، سواء كانت معرفية أو منهجية أو موقفية.

2.3. عندما يهدف المدرس إلى أن يركب المتعلمون مجموعة معطيات تلقوها في درس أو مجموعة من الدروس، على شكل أفكار أو خلاصات أو استنتاجات.

3.3. عندما يطرح المدرس إشكالات وتباينات واختلافات في مواقف أو نظريات أو مناهج، يكون في الغالب، طابعها مفتوحا، فيلجأ المدرس إلى مناقشة حرة، تتيح لكل متعلم التعبير عن الرأي أو موقف أو فهم خاص.

4.3. عندما يريد المدرس تنمية أهداف وجدانية، كتحسيسهم بمثيرات وقضايا وظواهر، وجلب اهتمامهم تجاهها.

 

من هنا، يمكن التمييز بين الحوار العمودي والأفقي من خلال المقارنة التالية :

1. على مستوى الأهداف :

1.1. يهدف الحوار العمودي إلى اكتساب المعارف الآنية والجزئية،وهو ينسجم مع اكتساب المعارف فقط.

2.1. يهدف الحوار الأفقي إلى اكتساب المعارف الدائمة، وينسجم في الغالب مع اكتساب المهارات والمواقف، كاحترام الرأي والتعبير عن موقف والدفاع عن الذات وتقبل النقد.

 

2. على مستوى الأنشطة : 

1.2. يحتل المدرس في الحوار العمودي مركز المناقشة.

2.2. في الحوار الأفقي، هناك أدوار للتسيير والسمع والكلام. ويمكن للمتعلم أن

يصبح مسيرا للمناقشة ( منشطا ) على قدم المساواة مع المدرس.

 

3. على مستوى مضمون الحوار :

1.3. في الحوار العمودي، يكون المضمون محددا من طرف المدرس ومهيأ مسبقا.

2.3. في الحوار الأفقي، يكون المضمون مفتوحا بين المدرس والمتعلمين، وكذلك حسب تفاعلات وميولات جماعة الفصل.

 

3 ) طريقة المهام أو البحث :

هذه الطريقة، تجعل المتعلم في وضعية، تتطلب منه أن يبذل جهدا ذاتيا ونشاطا للتعلم. وهي طريقة يمكن أن تتداخل مع نموذجين من التعليم :

1.3. نموذج التعليم الموجه من طرف المدرس : وفيه تحدد المهام من طرف المدرس على شكل تكليف المتعلمين بإنجاز فروض وأعمال تطبيقية، وكذا العروض والأبحاث...

2.3. نموذج التعليم غير الموجه : تندرج الطرق الحديثة فيه في التربية الجديدة. ففي هذا النموذج، تتحدد المهام والأنشطة من طرف المتعلمين أنفسهم، دون تدخل المدرس.

 

وفي هذا الإطار، يميز ديكورت بين طريقتين :

1. طريقة الاكتشاف الموجه التي يتحكم فيها المدرس.

2. طريقة الاكتشاف الذاتي التي يكون فيها المتعلم مستقلا في أعماله، غير أن هذه الطريقة، رغم إيجابيتها، تتعرض لعوائق، منها : عدد المتعلمين ونظام الحصص وكثافة المقررات...

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني