د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المساعد بكلية التربية بالزلفي

المعاق و الأنظمة

المعاق.. معاق بالأنظمة

 
نوال الراشد

تحقيق (زواج المعاقين) الذي نشر في الأسبوع الماضي فتح فرصة التعقيب من بعض الاخوةوالأخوات من ذوي الاحتياجات الخاصة حول ما جاء في محاوره مؤكدين بأن الزواج عقبة من حزمة عقبات أخرى تترصد حياتهم كمعاقين سواء كانوا ذكورا أو إناثا وان مشاركتهم فيما تطرحه وسائل الإعلام من قضايا لهو مجرد محاولات لإيصال أصواتهم للمسؤولين وخاصة أن نظام رعاية المعوقين الذي صدر بقرار مجلس الوزراء رقم (424) وتاريخ 25/9/1421ه كان واضحاً، وكان تتويجا لكافة الجهود الرائدة التي تقدمها الدولة في مجال رعايتهم وتأهيلهم كمواطنين يتمتعون بما يتوفر لهم من خدمات ولكن تعثر تطبيق الأنظمة الصادرة هي الإعاقة الحقيقية في حياتهم!!
ولقد ارتكزت تعقيباتهم حول الصعوبة التي لايزالون يجدونها في عدم توفر الفصول الدراسية والقاعات في المباني التعليمية سواء في التعليم العام أو الجامعي التي تتناسب مع احتياجاتهم فهي دائما في الأدوار العليا مما يسبب لهم صعوبة الوصول إليها يوميا بالإضافة إلى عدم وجود مواقف السيارات والخدمات الأخرى المساعدة ممايؤثر في عدم مواصلة تعليمهم ، الوظائف الحكومية أخذت حيزاً من مطالباتهم بقولهم بأن وزارة الخدمة المدنية عند طرح الوظائف لا تفرق بين معاق وسوي فيكون تعيين المعاق في منطقة أخرى خارج منطقته وهذا يخالف واقع الإعاقة الذي يعيشون فيه وان وجدت وظائف فنية فهي قليلة جداً ومحصورة بين مأمور سنترال وناسخ آله وبالتالي لايوجد ترقيات وظيفية ، ومن مطالباتهم توفر الأجهزة التعويضية المساعدة التي تعتبر الأهم في حياة المعاقين وعندما تصرف وزارة الشؤون الاجتماعية الجهاز للمعاق يجب أن يكون عن طريق أخصائي إعاقة وليس لمأمور صرف الجهاز فكل معاق له مايناسب حجم جسمه حتى يستطيع الاستفادة من الجهاز..
وزارة الصحة مطالبة بإعطاء المعاقين بطاقات صحية تحدد فيها بالضبط نوعية الإعاقة في حالة حدوث أي حادث أو طارئ كما يستطيع بهذه البطاقة أن يراجع أي مستشفى حكومي في أي منطقة, الجميع ممن عقب أبدى تذمره من الأنظمة لدى صندوق التنمية العقاري وصندوق التسليف الذي يعاملهم بالأسوياء وهم أكثر الأفراد حاجة إلى تامين حياتهم وأسرهم فهم ينتظرون سنوات طويلة حتى يحصلوا على القروض وهو ما يمدد سنوات المعاناة وطالبوا أن يكون لهم استثناءات في سرعة الحصول على القروض أو أن تكون هناك جهات خيرية تتبنى مشروع مساكن خيرية لهم, هذه أهم النقاط المشتركة التي وصلتني في تعقيباتهم وأنا على أمل أن تجد الاهتمام والمتابعة من المسؤولين في مختلف الجهات ..
 

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني