د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المساعد بكلية التربية بالزلفي

تأهيل معلّم الموهوبين

تدريب وتأهيل معلّم الموهوبين

 
كتبهاعدنان القاضي
 
تشكّل برامج تأهيل المعلّمين وتدريبهم للعمل مع الطلبة الموهوبين عنصراً مهمّاً في التخطيط الفعّال لرعاية هذه الفئة من الطلبة؛ حيثُ تُساعد في أداء الأدوار المنوطة بهم بفاعلية وكفاءة.
وتؤكّد كوتون (2001) على أنّ من أهمّ العناصر التي تُساهم بدور أساسي في إنجاح البرامج المعنية بميدان الموهبة والتي منْ ضمنها تعليم التفكير، هو تدريب المعلّم، إذا أنّ فاعلية هذه البرامج تعتمد بالدرجة الأولى على وجود معلّم متمكّن، والكثير من مطوّري هذه البرامج يعتبرون هذا التدريب للمعلّمين مهمّ، وبنفس أهمية محتوى البرامج في إحداث مكاسب التعلّم، إذ وجدت معظم الدراسات أنّ هناك علاقة إيجابية بين تدريب المعلّم وإنجاز الطالب الموهوب.
وتتوقّف فاعلية التعلّم إلى حدٍّ كبير على ما عليه المعلّم، وبالتالي على إعداده، حيثُ يتلقّى المعلّم نوعين من الإعداد والتدريب:

أولاً: التدريب قبل الخدمة:
يسير تدريب المعلّم في كليّات التربية في كلّ دول العالم وفقاً لنظامين متتابعين:
1.    النظام التكاملي: وفيه يدرّس الطالب المعلّم المواد التخصصية جنباً إلى جنب مع المواد المهنية، حيث يكون التركيز على تمهين كلّ ما يتعلّمه الطالب؛
2.    النظام التتابعي: وفيه يخصّص الطالب المعلّم في ميدان من ميادين المعرفة خلال دراسته الجامعية، ليلتحق عقب حصوله على الدرجة الجامعية الأولى بمؤسسته؛ لتتولّى بدورها أمر إعداده المهني.

ثانياً: التدريب أثناء الخدمة:
ويعرّف راشد (2002) مفهوم تدريب المعلّمين أثناء الخدمة على أنّه مجموعة من البرامج والدورات الطويلة، أو القصيرة، والورش الدراسية، وغيرها من التنظيمات التي تنتهي بمنح شهادات، أو مؤهلات دراسية، وهي تهدف إلى تقديم مجموعة من الخبرات المعرفية، والمهارية، والوجدانية اللازمة للمعلّم؛ لرفع مستواه العلمي، والارتقاء بأدائه التربوي، والأكاديمي من الناحيتين النظرية والعملية، ويذكر جالجر وميكر  (1976)بأنّ أهمّ خمسة أشكال للبرامج التأهيلية أثناء الخدمة تتحدّد في:
1.    المدارس الصيفية؛
2.    مشاريع المعارض؛
3.    مراكز الخدمات الاستشارية؛
4.    نظام تطوير الخدمات الفنية؛
5.    النشاطات المدعّمة ذات الصلة/ ورش عمل، حلقات تدريس.

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني