د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المساعد بكلية التربية بالزلفي

العجز البصري1

وربما الأدلة الأهم عن احتمال وجود عجز بصري يتوافق مع نموذج العجز العابر، مصدره البحوث التقليدية التي تستخدم المقاييس السيكولوجية. ولفهم هذا العمل، من الضروري معرفة أن أسلوب الخلايا المغناطيسية يتوسط بين الجهاز العابر والجهاز الدائم.
وأجرى Livingstone وزملاؤة (1991) دراسة عن الأدلة الفسيولوجية والتشريحية لعجز الخلايا المغناطيسية في الأفراد المعسرين في القراءة. وتكونت مجموعة الدراسة من خمس أفراد كبار لديهم عسر قراءة تنموي، وأجرى الباحث مقارنة بينهم وبين 7 أفراد كبار يقرؤون بطريقة عادية وأعلن الباحث عن قدرات بصرية متوسط استجابة للقلب المضاد لشكل رافضة الدراما المعروضة في حالات متغايرة كبيرة وصغيرة. وأظهر الأفراد المسعرين في القراءة قدرات بصرية ضعيفة في دورهم على مثيرات الأشياء المتغايرة الضعيفة، ولكنهم أظهروا استجابات عادية للمثيرات العالمية أو البطيئة. 

 وفسر الباحثون هذه الفروق على أنها دليل نقص وعيب في ممر الخلايا المغناطيسية في المنطقة البصرية رقم إ في اللحاء ( قشرة الدماغ) أو أن عيب ونقص قديم. وفي حالة دراسة وفحص متوسطات الرسوم البيانية من هذه الدراسات، يمكن أن نرى أن رغم وجود فروق في العناصر الأولية للقدرات البصرية المثيرة تمشيا مع التفسير، فقد كانت أكبر الفروق والإختلافات في المراحل المتأخرة التي أعموا أنها "غير قابلة للتغير". وفي الوقت الذي نعتبر فيه أن هذه هي مشكلة هذا النموذج، فإن قد يعني أيضا أن أهم نتيجة أهملت لأنها لا تمثل دليل يدعم ويؤيد موقفهم.

وعلى أفتراض أن العيب الموجود في نموذج Livingstone وزملائة (1991) ويحدث مبكرا في المسار البصري قبل القشرة الخارجية، قام الباحثون بإجراء ودراسة على عقول خمس أفراد لديهم عسر القراءة وعقول خمس أفراد في المجموعة الضابطة، واكتشف الباحثون وجود أشياء شاذة في طبقات الخلايا المغناطيسية وليس في الطبقات Paruocelluar. وقد خضع أفراد المجموعة الضابطة لاختبارات كافية طوال حياتهم للمساعدة في استبعاد عسر القراءة، وأثبت التشخيص أن عينة عسر القراءة لديهم عسر القراءة في حياتهم ورغبوا في إخضاع عقولهم للفحوص. وكانت الطبقات الخلوية المغناطيسية أكثر تشويشا وعدم أنتظار في عقول الأفراد المعسرين في القراءة وظهرت مجموعات الخلايا أصغر. وهناك احتمال بأن مجموعات الخلايا الصغيرة لها محاور عصبية أرق وأضعف وتكون سرعة التوصل أبطأ. وهكذا يبدو أن هذه الأدلة التشريحية مؤدية لنموذج العجز العابر الخاص.
واكتشف الدراسات التشريحية الأولى عن نفس العينات البشرية بعد الموت وجود الاتماثل شاذ في منطقة اللغة المعرفة باسم Planum Temporale. وبالاضافة إلى النتيجة الأخيرة الخاصة بالجهاز البصري، فإن هذا يقترح أن في هذه العقول المعسرة الناضجة توجد صعوبات وعدز لقوي وبصري معا ومن الممكن تصور أن العيب أو الخلل الحي الشاذ السابعية ربما يؤدي إلى نمو وتطور شاذ لمنطقة اللغة. ورغم هذا، فهذه النتائج لا تسمح بالدعم الحاسم والدقيق للدور المسبب للعجز العابر الخاص في الجهاز البصري للأفراد المعسرين في القراءة.

وقام Lehmkuhle (1993) وآخرون معه بقياس القدرات البصرية المثيرة بالأقطاب الضابطة عمرهم بين 8-11 سنة. وقد تحققت القدرات لأهداف التكرار المكاني الضعيف ( cpd,5) وعالية (pcd 4.5) التي تحيط بها خلية حالية النبات والاستقرار أو مجال التردد الموحد 12 Hz. وهذا التردد نتوقع من إضافة النطاق (المدى) وزيادة كمون القدرة العابرة استجابة للتردج المكاني الضعيف ولكن ليس استجابة لهدف ذات تردد مكاني عالي.
وأظهرت النتائج إلى أن عندما يكون الهدف ذات تردد فنخفض فإن فترات الخمول والكمون للعناصر الأولى للقدرات المثيرة كانت أطول في عينة صعوبات القراءة من المجموعة الضابطة. ولم يكن هناك فروق بين المجموعات عندما كان الهدف مثير ذات تردد مرتفع. وبالنسبة للقرئ العادي، زادت الخلفية الترددية من حالات الكمون أو السكون، وانخفض مدى العناصر الأولى للإستجابة المثيرة، ولكن في الأفراد المسعرين في القراءة فقط تغير المدى والتساع. وطبقا للمتوقع، لم يكن لهذا الاضطراب تأثير في حالة التردد المكاني المرتفع عن المجموعتين.
وتتفق هذه النتائج مع فكرة الاستجابة البليدة والبيئة لجهاز الخلايا المغناطيسية ( العابر) في الأفراد المعسرين في القراءة. وتوصل الباحثون إلى نتيجة وهي أن "العيب في مسار الخلايا المغناطيسية بسبب إضطراب الفعالة" ( Lehmkuhle وآخرون 1993 ص995).
وفي هذه المرحلة يبدو أن هناك عدد كبير من الأدلة تدعم نموذج العجز العابر. ويبدو أن هذه العجز قد يحدث بجانب العجز والصعوبات الفونولوجية وعدم بناء الطريق السببي الممكن.

 
ثانياً - عدم استقرار العيوب المرجعية
رغم التمثيل ثنائي الحروف للمعلومات البصرية في العينية، إلا أن معظم الناس لديهم عين مرجعية ثابتة (سائدة). والعين المرجعية تساعد في تحديد المكان الدقيق حيث يوجد صراع محتمل بين العينية في حالات التقارب غير الكامل. وتقويم العين المرجعية غالبا يتضمن الإشارة إلى هدف أو اختبار العين المبصرة، وهذا قد يخلط بين تفضيل اليد وتفضيل العين. ولهذا السبب تستخدم في الغالب مقاييس السيادة والهيمنة الحسية حيث تركز على الجهاز البصري وتهمين عين واحد على الحل.
ومن بين المقاييس شائعة الاستخدام لتقويم نبات العين المرجعية هو المقياس الذي طوره Dunlop, Dunlop (1976). وكان الإختبار يقوم على أساس تحديث العين التي تقدم مرجعين الحركة عندما تتحرك العينات في اتجاهات مختلفة أثناء محاولة تخفيف توزيع ونشر الشرائح المجسمة للمنزل والأشجار المعروضة في آلة تساعد في فصل الشرائح لكل عسنة. وواضح أن هذا الإختبار مفيد فقط للأفراد الذين لديهم نظر عادي بالعين في المجال المركزي. وباستخدام هذا الإختبار وكتشف Fowller, Stein (1984) أن هناك عيوب مرجعية عند ثابتة في 63% من أطفال عسر القراءة، وحالة واحدة فقط في المجموعة الضابطة لأفراد القراءة العادية المتطابقين في العمر والذكاء.

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني