د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المساعد بكلية التربية بالزلفي

العجز البصري4

وأجرى Winter  (1987) دراسة عن 15 طفل في سن السابعة وحتى الحادية عشرة كانوا يلبسون عدسات Irlen على أيدي أحد الممارسين المرخص لهم. وتعديلات ومعالجات انكسارية ل 13 طفل، وحدثت ه>ه التعديلات والمعالجات وأدمحب في عدسات Irlen. وفي هذه الدراسة قرأ الأطفال بدون لمدة 10 دقائق وبعد 4دقائق كان مطلوب من الأطفال تحديد موقع أكبر عدد ممكن من الأمثلة عن الحرف "b" في صفحات الحروف العشوائية المرتبة في خطوط وصفوف وفقرات. ووزع الباحث أفراد العينة على أربع مجموعات وأربع حالات من العرض والتقديم: في حالة وجود عدسات رمادية. قلقت كل مجموعة كل حالة ولكن في ترتيب مختلف. وأعلن الباحث أن السجلات المرسية في الإختبارات القياسية للأطفال لم تكشف عن "أي تأثير مفيد لعدسات Irlen على الأداء الأكاديمي للأفراد المصنفين بحاسية القمة" (ص5).

وأجرى Evans, Cotton (1989) دراسة عن 60 طفل من أصحاب ال>كاء العادي تم إحالتهم إلى مركز التربية الخاصة نتيجة لوجود صعوبات التعلم. وخضع هؤلاء الأفراد لإختبارات فردية في جلسته لمدة أسابيع متفرقة. وفي الجلسة الأولى استخدم الباحثان برنامج Irlen الإراكي التفاضلي IDPS، وإختبار القراءة ومقايسس الشخصية وإختبارات الرؤية المجامية. وفي الجلسة الثانية، ركب الأفراد >وي الأعراض المعتدلة والخطيرة عن حاسية القمة حسب برنامج Irlen للإدراك التفاضلي، عدسات Irlen. وقام بتركيب العدسات أحد الممارسن المتميزين. وبعد هذا خضع  هؤلاء الأفراد أيضا بطريقة عشوائية أربع نماذج متوازية الإختبار آخر في أربع حالات: استخدم العدسات المعينة، والعدسات الملونة المختارة عشوائيا وعدسات بلاستيك شفافة وبدون استخدام عدسات.
ومن بين الستين طفلا، أثبت التشخص أن 38 طفل ( 21 ولد + 17 بنت) لديهم حاسة ضد العتمة، و22 طفل ( 16 ولد + 6بنات) ليس لديهم حساسية ضد العتمة. ولم يكن هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط العمر ومعدل القراءة والفهم والدقة بين المجموعتين. وكان هناك فرق بين الحساسية ضد العتمة وعدم وجود حاسية ضد العتمة في عدد من متغيرات الشخصية. ويبدو ان الافراد الذين لديهم ضد العتمة لديهم ادراك متعمق وقوى اقل ولكنهم لم يختلفوا في الاداء المهمة البسيطة في توفق العين واليد مثل مهمة تتبع النجوم. ولم يكن هناك نتائج وتأثيرات مفيدة للعدسات الموصوفة بالنسبة لأية حالة من الحالات الاخري للأفراد وذوي الحساسية ضد العتمة في القراءة او في اي إختبارمن اختبارات توافق اليد والعين الإدراكية والاختبارت الإدراكية. وعندما درس   Evans,Cottonالبيانات الفردية عن العدسات الموصوفة، اعلنوا عن بعض المكاسب والزيادات الفردية لمدة 29 و42 شهرا في اختيار Neale للقراءة ولكن هذه المكاسب كانت تعادل بعض التدهورات الفردية تصل لمدة 23 شهرا.
ويعلن Evans , Cotton (1989) التقويمات الذاتية لحجم الانحراف التشوية 81% تدل على وجود انحراف أو العشوائية وتشوية أقل باستخدام عدسات Irlen ومقارنة مع 38% للألوان الخفيفة أو العشوائية، 19% لعدم وجود عدسات. وعند تقويم الأداء لم تكن هناك فروق واضحة. لم يكن هناك علاقة كبيرة وهامة بين المقياس التشخيص لبرنامج Irlen الإدراكي التفاضلي وصعوبة القراءة أو بين المقياس وتحسن القراءة. ويختتم الباحثان الدراسة بإقتراح وهو أن تأثير العدسات ربما يكون مشجعا ومميزا. ويرى الباحثان أن تأثير الدافعية مصدره إهتمام وتوقعات وطموحات الأبوين والمعلم والمماري. ويرى الباحثان أن تأثير الصفة المميزة مستمد من إسناد الفشل إلى مشكلة طبيعية أو بديتة تحلها الوصفة الطبيعة.

والأدلة من هذه الدراسات التي تستخدم الأفراد حسب اختيار Irlen لاتقدم دعم علمي مقنع لعلاج Ir;en. ويثير Stanley, Howell (1988) مشكلة عن هل الخصائص البصرية المرتبطة بالحساسية هذا العتمة هي خصائص فريدة أم لا؟ وأعلن Ciner, Blaskey, Scheiman (1990) أن 95% من بين 39 طفل مرشحين لمرشحات  Irlen لديهم حالات شاذة واضحة في الرؤية يمكن معالجتها بوسائل بصرية تقليدية. وختاما، هناك أدلة متراكمة عن العجز العابر الذي يحدث في الأطفال المعسرين، وهذا العجز ليس له دور سببي قوي 

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني