د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المساعد بكلية التربية بالزلفي

تعاون البيت و المدرسة4

يمكن اعتبار هذا النوع من الوسائل إحدى محققات التواصل بين البيت والمدرسة والأسرة وقد زاد عدد هذه الصحف والمجلات وتنوعت فكان منها السياسي والديني والفني والاقتصادي والاجتماعي . (عبد الرزاق وآخرون,1985)
أما المجلات التربوية فهي متواجدة الآن وإن لم تكن بالكثرة ولا بالمستوى المطلوب ويمكن تحقيق التواصل من خلال هذه المجلات والصحف عن طريق ما يلي :
1- نشر مقالات تتعلق بطبيعة وأهداف المواد الدراسية .
2- نشر مقالات توضح وتغطي الأنشطة المدرسية المختلفة .
3- نشر مقالات تتعلق بتثقيف المجتمع .
4- إصدار مطبوعات متنوعة توضح فوائد التواصل . (آنيوك,1993)الإذاعة :
تعتبر الإذاعة من أهم وسائط التربية وإحدى الوسائل المحققة للتواصل المنشود فمن خلالها يمكن إذاعة برامج ثقافية وإرشادية تعالج مشكلة عدم التواصل بين البيت والمدرسة كذلك إذاعة برامج تتعلق بمشكلات التلاميذ حتى يكون الآباء على وعي بها مما يؤدي إلى التآزر بين البيت والمدرسة في مجال إيجاد الحلول المناسبة . التلفزيون :
يعتبر أكثر الوسائل المرئية والإذاعية انتشارا في العصر لاعتماده على الصوت والصورة المباشرة دون الحاجة إلى معرفة القراءة لذا فإن تأثيره يعتبر عاما بالنسبة لجميع أفراد المجتمع ويمكن من خلاله زيادة التواصل بين البيت والمدرسة (عبد الرزاق وآخرون,1985)، وذلك عن طريق :.
أ‌- عرض برامج توضح فائدة التواصل بين البيت والمدرسة على مستقبل الطالب .
ب‌- عرض أفلام وندوات حول موضوع التواصل المثمر .
ج-عرض مقابلات مع الأهالي الحريصين على التواصل واستمراريته مع المدرسة وإظهار إيجابيات هذا التواصل . . (آنيوك,1993)

الإنترنت :
لعل استخدام شبكة المعلومات العالمية من أهم وسائل التثقيف والتوعية والتواصل التي يمكن فعلا تطويعها لخلق آليات اتصال جيده بين أولياء الأمور والمعلمين والطلاب وإدارات المدارس ، وهناك العديد من المواقع التربوية الهادفة ومواقع الكثير من المدارس التي فتحت المجال للتواصل مع البيت ومع الآباء والأمهات والمجتمع بشكل عام .
ونلاحظ أن هذه الوسائل بكافة أنواعها تهدف إلى إيجاد خلفية لدى الأهالي عن العملية التعليمية في المدارس إلا أن تثقيفهم عن التواصل يأتي في المقام الأول . (الجبار,1977)
ومن كل ما سبق فإن مشكلة عدم التواصل بين البيت والمدرسة لا يمكن حلها دون التآزر بين كافة قطاعات المجتمع في إيجاد الحلول والوسائط للوصول إلى التعاون المنشود وفي حالة نجاح هذه الجهود فإن جميع النتائج سيكون لها الأثر الأكبر على المجتمع وأبنائه .

 
الخاتمة
 
من خلال الاستعراض السابق لهذه المشكلة وأسبابها ووسائل علاجها نلاحظ وقبل كل شئ أن هذه المشكلة مشكلة اجتماعية في جوهرها قبل أن تكون مشكلة تدور حول فرد من الأفراد الأمر الذي يستلزم تكاتف الجهود الرامية إلى إحداث التكامل حيث يجب على كل من الجانبين المدرسي والاجتماعي العمل معا لتحقيق هذا الهدف ونجاح هذه الجهود المبذولة لخلق مجتمع متكامل في كافة جوانبه يعطي كل ذي حق حقه ومن النتائج المترتبة على هذا التكامل هو تقليل الفارق التعليمي وزيادة التعاون المدرسي الاجتماعي إضافة إلى جعل الآباء يلعبون دورا فعالا إلى جانب دور المدرسة في العملية التعليمية.
ولا تقف الوسائل عند التي ذكرناها بل تتعدى إلى وسائل أخرى يمكن تبادلها مع المدارس الأخرى والمجتمعات الأخرى، أما في حالة فشلها فإن ذلك يجعل من التعليم عمليه غير ذات جدوى وقد يؤدي ذلك إلى عدم إمكانية تحقيق الأهداف والسياسات على الوجه الصحيح، والأهم من ذلك تكوين الشخصية التي تعاني من عدم التكامل في جوانبها لذلك يجب أن تتكاتف الجهود في سبيل مستقبل زاهر متطور تشترك فيه جميع المؤسسات التعليمية والتربوية لخدمة الأجيال الناشئة وتحقيق مصالح الوطن الكبرى.
 
مراجع البحث
1- أنيوك كلارنكس - السلوك الإنساني في الإدارة التربوية - دار مجدلاوي ، عمان ، 1993 .
2- سيد إبراهيم الجبار - الأسس الاجتماعية للتربية ، دار العلوم ، مكتبة غريب ، القاهرة ، 1977 .
3- محمد لبيب _ الأسس الاجتماعي للتربية ، دار العلوم ، الكويت ، 1977 .
4- محمود عبد الرزاق ، محمود طنطاوي ، حسن طه ، نجوى طارق _ التربية المعاصرة طبيعتها وأبعادها الأساسية ، دار القلم ، الكويت ، 1985 .
5- محمود قنبر ، حسن البيلاوي ، محمد الصاوي _ دراسات في أصول التربية ، دار الثقافة ، الدوحة ، 1991 .
6- لائحة مجالس الآباء والأمهات - وزارة التربية والتعليم ، سلطنة عمان ، مطابع العقيدة .

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني