د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المساعد بكلية التربية بالزلفي

التعليم الالكتروني1

  • المرونة: الدروس الإلكترونية يمكن استخدامها خلال الفصل الدراسي الحقيقي حيث يقوم المعلمون أو المدربون بمتابعة التطبيق العملي للنظريات العلمية داخل الفصل الدراسي وتصويب أخطاء الدارسين علي الفور والمتابعة المباشرة لهم.
  • الاقتناع: تزود ملفات الفيديو الاقتناع الكامل لدي الطلاب عن مشاهدم تطبيق النظريات العلمية في الواقع.

البساطة: تبسيط المواد التعليمية من خلال الدروس الإلكترونية يتيح للطلاب والمتعلمين التركيز علي التعلم بصورة أكثر.

  • قلة التكلفة: تعني الدروس الإلكترونية أقل تكلفة عن الطرق التعليمية التقليدية
  1. تحديات التعليم الالكتروني  في ضوء بعض الدراسات السابقة :
  •  أجرى (O,Quinn & Corry, 2002) دراسة هدفت إلى التعرف على المعيقات التي تقلل من مشاركة أعضاء الهيئة التدريسية في التعليم الإلكتروني في إحدى كليات المجتمع في شمال ولاية فرجينيا في الولايات المتحدة الأمريكية. وقد شملت الدراسة، 11 عضو هيئة تدريس درسوا بالطريقة التقليدية و51 درسوا باستخدام نمط التعليم عن بعد. وقد كشفت نتائج الدراسة عن أن أهم معيقات التعلّم الإلكتروني قلة الدعم الفني، والعبء التدريسي، وتدني الرواتب، وضعف الخلفية التكنولوجية، وقلة الدعم المادي لشراء المواد، وقلة التدريب الذي يتطلبه التعلّم الإلكتروني والوقت الإضافي الذي يحتاجه المدرسون الذي يحتاجه هذا النوع من التعلّم والذي يشكل بدوره معيقا للترقية.
  •   وأورد الريفي (2006) في دراسته عددا من معيقات تطبيق التعلّم الإلكتروني في الجامعة الإسلامية بغزة تتمثل في قلة توافر مختبرات الحاسوب الخاصة بالتعلّم الإلكتروني سواء أكانت لاستخدام  الطلاب أو أعضاء الهيئة التدريسية، وقلة الخبرة في تصميم المساقات الإلكترونية وعدم اعتراف وزارة التعليم العالي بالبرامج التي تقوم على نظام التعلّم الإلكتروني، وعدم توفير مكافآت مادية مجزية لأعضاء الهيئة التدريسية الذين يستخدمون التكنولوجيا في تعزيز مساقاتهم التدريسية، وعدم إيمان بعض الأساتذة بجدوى التعلّم الإلكتروني.
  • وأجرى (Stevenson, 2007) دراسة للتعرف إلى الحوافز والمعيقات التي تجعل أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعات يشاركون أو لا يشاركون في التعلّم الإلكتروني. وكان من أهم المعيقات: العبء التدريسي، نوعية المساقات، قلة الدعم التقني والفني من قبل المؤسسة، وقلة الدعم المادي لمن يشارك في التعلّم الإلكتروني، وبينت النتائج أن أهم الحوافز التي تدفع أعضاء الهيئة التدريسية لتبني هذا النمط من التعليم هي: زيادة الرواتب، المكافآت المادية، وتحسين ظروف العمل.
  • وقام (Cahill, 2009) دراسة هدفت إلى التعرف على الحوافز والمعيقات التي تشجع أو تعيق أعضاء الهيئة التدريسية من تبني نظام التعلّم الإلكتروني. وقد تكونت عينة الدراسة من (27) عضو هيئة تدريس يعملون في كلية التربية في جامعة سانت ثوماس في الولايات المتحدة الأمريكية. وقد أسفرت نتائج الدراسة عن أن أهم الحوافز هي: التواصل بين الطلبة، وسهولة الوصول إلى المواد المتعلقة بالمساق الإلكتروني، المكافآت المادية، والتشجيع من قبل الزملاء والإداريين، أما أهم المعيقات فكانت: الوقت الطويل الذي يتطلبه التعلّم الإلكتروني وعدم احتسابه للترقية، عدم توفير المكافآت المادية لمن يقوم بهذا التعلّم، والعبء التدريسي الثقيل المطلوب من عضو هيئة التدريس.
  • من خلال استعراض الدراسات السابقة نلاحظ أن من أهم التحديات التي تواجه أعضاء الهيئة التدريسية في التعلم الإلكتروني في الجامعات  الوقت الإضافي الذي يتطلبه نظام التعلم الإلكتروني من أعضاء هيئة التدريس للتحضير والتدريس، مما يؤثر سلبيا في عدم توفير الوقت الكافي لعضو هيئة التدريس لإجراء البحوث اللازمة لأجل الترقية. وقد كشفت عن هذا التحدي دراسات O,Quinn & Corry, 2002)،  Stevenson, 2007 ،  Cahill, 2009 )
  • ومن التحديات التي كشفت عنها نتائج الدراسات السابقة أيضا عدم تقديم مكافآت مادية لأعضاء هيئة التدريس الذين يطبقون نظام التعلّم الإلكتروني في الجامعات كما في دراسات (الريفي 2006،Stevenson, 2007،  Cahill, 2009 )

وعموما يمكن تلخيص اهم تحديات التعليم الالكتروني في مجال التعليم وهي كما أوردها (الحيلة، 2004 :421 )على النحو التالي:

  1. تكاليف البداية و الإنشاء و التي تحتاج بقدر كبير الى عدد من الحاسبات الآلية و إتاحة للخدمة الشبكة العنكبوتية.
  2. مقاومة العاميلين و تناقص الاتصال الانساني.
  3. الامية التقنية في المجتمع مما يتطلب جهد مكثف لتدريب و تأهيل المعلمين و الطلبة بشكل خاص استعداد للتجربة.
  4. ارتباط التعليم بعوامل تقنية ككفاءة شبكة الاتصالو توافر الأجهزة و البرامج التعليمية المختلفة.

 

خاتمة:

  إن نمط التعليم الالكتروني يمثل شاملة لكل القطاعات لا تختص بمجال عين او نخبة محددة، تسعى لتطوير سلوكياتنا و أفكارنا بما يتماشى وعصر المعرفة فلا يمكننا أن نبقى عند أبوابها إذ لا بد من جامعاتنا الأخذ بها حتى لا تفوتها كل الفرص وهذا لا يتأتى إلا من خلال تكثيف مساعينا و جهودنا و السعي نحو التحضير لها بالإعداد الجيد لأساتذتنا وتشجيع طلابنا و الإسراع نحو محاربة كل أوجه الأمية المعلوماتية في مؤسساتنا التعليمية من شبكات محلية ووطنية تربط بين مختلف الأطراف في سبيل الوصول لمجتمع المعرفة.

 


الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني