د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المساعد بكلية التربية بالزلفي

التعلم النقال1

الرسالة النصية القصيرة :Short Message Service (SMS)

هي رسالة مكتوبة تكتب عن طريق لوحة أزرار الهاتف المحمول و ترسل عبر شبكاته ، تسمح لمستخدميه بتبادل رسائل نصية قصيرة فيما بينهم بحيث لا تتجاوز حروف الرسالة الواحدة 160 حرفا.

تقنية الاتصال اللاسلكي بلوتوث Bluetooth Wireless Technology:

هى عبارة تقنية للتواصل عبر موجات راديو وبروتوكول اتصالات، صممت لاحلال الربط بين الاجهزه المختلفة بواسطة الاسلاك باسلوب وطريقة جديدة تعتمد على الاتصال اللاسلكي.

ومع ظهور الهواتف الذكية ظهر جيل جديد من التطبيقات الحديثة التى تدعم ادوات التواصل بين مستخدمى هذا النوع من الهواتف، مما تحقق تكلفة مجانية، وجودة فى التواصل للمستخدم ومن هذه التطبيقات:

تطبيق : Viper

هو تطبيق يتيح للمستخدمين المراسلة الفورية وإجراء مكالمات هاتفية مجانية وإرسال رسائل (نصية، صور، فيديو، صوت) بشكل مجاني إلى أي شخص لديه هذا البرنامج، و يعمل هذا التطبيق على شبكات الجيل الثالث 3G والشبكات اللاسلكية WiFi على حد سواء.

تطبيق WhatsApp:

هو تطبيق يستخدم في التواصل عن طريق الرسائل القصيرة أو المصورة وكما يمكن أرسال مقاطع فيديو عن طريقه، ويعتمد برنامج WhatsApp على خدمة الأنترنت في الهواتف بشكل أساسي، حيث يتوجب وجود اتصال بشبكة الأنترنت لكي يعمل البرنامج، لهذا لايشكل استخدامة اى تكلفة اضافية على المستخدم، حيث يتم احتساب فقط خدمة الأنترنت.

تطبيق ChatON :

عبارة عن خدمة تواصل شاملة تمكن المستخدم من التواصل بشكل أفضل مع أصدقائة سواء بشكل منفرد أو بشكل مجموعات من الأصدقاء، وهو يجمع جميع ميزات التواصل والمشاركة في مكان واحد.

وهدفت دراسة (Huang & Others ،2009) إلى التحقيق في الآثار الناتجة عن التعلم القائم على استخدام المدونات عبر الهاتف، واستخدام اسلوب التعلم التشاركى فى التعلم، وذلك لاستكشاف سلوك التعلم من خلال خدمات الهاتف النقال القائم على المدونات واسلوب التعلم التشاركى، كما اوصت على تسلط الضوء على أهمية تطبيقات التعلم النقال والمدونات في بيئة التعلم التشاركى.

ومع الثورة التكنولوجية التي نعيشها وانتشار الهواتف النقالة وأجهزة الألعاب المختلفة، أصبحت الألعاب الإلكترونية أكثر تواجدا في حياة الصغار والكبار على حد سواء، لذا كان من الضروري أن يتم توظيف هذه الألعاب في التعليم وتكييفها مع الأهداف التعليمية التعلمية، لهذا يؤكد (ملحم، 2002) على اهمية الالعاب التعليمية، وأن الالعاب التعليمية تمثل مقوما تربويا حيويا في تربية الأطفال في مستوياتهم الأولى، لما تنطوي عليه هذه الفترة من أهمية وإمكانات وخصائص، تلزم لتشكيل الطفل في هذه المرحلة التكوينية الحاسمة من نموه، فاللعب هو حياة الطفل الذي يشعره بالسعادة، ويميل إلى إحداث عالم من الوهم والخيال، يمارس فيه خبراته الباعثة على السرور والثقة، دون خوف من تدخل الآخرين، كما جاء في نظرية التحليل النفسي، ويمكن أن يكون اللعب منطلقاً للاستكشاف وعلاجا للامراض النفسية، فهو عملية تسلية وترفيه للمساعدة على تخفيف التوتر والانفعالات (حنان العناني، 2002)، لذا كان من المهم الاهتمام بتصميم الالعاب التعليمية، وخاصة الالعاب التعليمية الالكترونية.

وقد اشارت الدراسات والادبيات العلمية الى اهمية الالعاب التعليمية فى تنمية المعارف لكل من الاطفال فى مرحلة ما قبل المدرسة، وفى المرحلة التعليم الاساسي، كما كان لها بالغ الاثر الايجابى لذوي الاحتياجات الخاصة كما اشار(ضياء،2000) أن استخدام الألعاب التعليمة الالكترونية زادت من فعالية تحصيل التلاميذ معسرى القراءة "الديسلكسيين" لبعض مفاهيم العلوم مقارنة بغيرهم .

هذا ومن من المدهش ان الطفل الصغير الذي لا يستطيع الاعتماد على نفسة فى ابسط امورة الشخصية، أصبح في مقدوره إستخدام أي جهاز إلكتروني مهما يكن متطوراً، فهو يستطيع أن يدخل إلى برامج الألعاب في أي جهاز خليوي، وإتقان أي لعبة مدرجة ضمن برنامجه، وفي إمكانه أيضاً إدارة جهاز
 " iPad " والإستماع إلى الأغاني المسجلة عليه، والتنقل بين البرامج التلفزيونية العديدة، وإنتقاء ما يعجبه منها.

وعلى الرغم من اهتمام الباحثين وعلماء التربية بتطوير مفهوم واساليب التعلم فى المراحل السنية المختلفة الا ان مرحلة الطفولة مازالت هى المرحلة الاهم التى نالت الاهتمام الاكبر من قبل الباحثين، وتعتبر مرحلة الطفولة من أهم المراحل في حياة الإنسان، فيها تنمو قدرات الطفل وتتفتح مواهبه ويكون قابلا للتأثير والتوجيه والتشكيل، وقد أثبتت الأبحاث والدراسات أهمية هذه المرحلة في بناء الإنسان وتكوين شخصيته وتحديد اتجاهاته في المستقبل، فدراسة الطفولة والاهتمام بها من أهم المعايير التي يقاس بها تقدم المجتمع الحضاري .

لذا تحتل قضية إعداد معلمات رياض الأطفال أولوية خاصة في الوقت الحاضر، لأنها قضية التربية نفسها، فهي تحدد طبيعة الأجيال القادمة، ونوعيتها، التي تتوقف عليهم مستقبل الأمة، وعلى الرغم من التطورات التي حدثت في السنوات الأخيرة في أساليب إعداد المعلم العربي بصورة عامة، ومعلمات رياض الأطفال بخاصة، فإنه يمكن القول إنه لا يزال هناك قصور في برامج الإعداد في مختلف التخصصات، والمستويات، لتحقيق الأهداف المنشودة، حيث واجهت الدول العربية ومازالت تواجه متطلبات ضخمة لتوفير أعداد كافية من المعلمات كماً وكيفاً لمواجهة النمو السكاني المرتفع، ومن ثم فإعداد معلمات رياض الأطفال، يعتبر ضمانا لتحسين مستوى الأطفال في المراحل التعليمية التالية، بل وانحصارا لبعض الظواهر السلبية في التعليم كالتسرب والأمية في المدارس الابتدائية، أو على الأقل حصرها جزئيا (على عبد الملك،2009).   

وقد اشارت الدراسات والادبيات العلمية باهمية الاهتمام بإعداد معلمات رياض الأطفال، كما أن معظم المعلمات في الرياض غير مؤهلات تربوياً، وأن تأهيلهن غير كاف للعمل في رياض الأطفال، كما اوضحت دراسة (احمد كنعان ،2007) بوجود جوانب قصور واضحة في إعداد معلمات رياض الاطفال، وعدم توافر الوسائل التعليمية والمخابر اللغوية ومراكز تطبيق الأنشطة، كما أوصى بضرورة وضع مقاييس لإعداد معلمات رياض الأطفال تبدأ بمناهج إعداد المعلمات التي ينبغي أن تتصف بالوضوح من جهة وبمواكبتها لمعايير الجودة من جهة أخرى، كما اكدت (ازدهار قردوح، 2009) أن نسبة كبيرة من المعلمات في رياض الأطفال لسن على درجة كافية من الإعداد، وأن هناك غياب شبه تام للتخصص في رياض الأطفال لديهن.

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني