د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المساعد بكلية التربية بالزلفي

علاج صعوبات التعلم1

7- قيم التربية النفسية-الحركية

تشكل التربية النفسية ـ الحركية الإطار العام لنمو الطفل نفسيا وجسميا، بالنظر إلى فوائدها ومبررات وجودها كنظام مستقل، ويمكن التعبير عن القيم الناشئة عن برامجها فيما يلي:
أ ـ خبرة النجاح متاحة لمعظم الأطفال، وهناك توقعات لأداء نوعي جيد على كل المستويات.
ب ـ الانضباط الفردي والتوجيه الذاتي حيث يتمكن الطفل من اتخاذ القرارات، ويتعود على تحمل المسؤولية كاملة عن سلوكه.
ج ـ الموقف التعليمي يخلق حرية وابتكارا وتعبيرا، من خلال محاولات الطفل تقديم البدائل والحلول الذاتية دون خوف من الفشل.
د ـ زيادة اهتمام الأطفال واندماجهم، بالإضافة إلى الرضا والخبرات السارة التي تخلقها مواقف التعلم وتطبيق البرنامج لديهم. (6)

8- أهمية إعادة التربية النفسية-الحركية

تستمد إعادة التربية النفسية ـ الحركية أهميتها من أهمية النشاط الحركي ودوره في التربية والتنشئة الاجتماعية والنفسية، وذلك على النحو التالي:
أ ـ اكتساب الطلاقة الحركية من خلال تهيئة الظروف المناسبة التي يمارس فيها الطفل الحركة، حيث يتعلم ماذا يمكن أن يفعله بجسمه، ويفهم الكثير عن نفسه وعن البيئة من حوله.
ب ـ تنمية الاستكشاف الحركي، من خلال الاستعانة بأفكار حديثة كالتعليم الاستكشافي والتعليم القائم على المعنى لتدريس الحركة الأساسية التي تعتبر جوهر المهارات الحركية.
ج ـ تنمية الكفاءة الإدراكية الحركية للطفل، باكتسابه لمختلف المعلومات من خلال التعامل الحسي معها، حيث تتم عملية الإدراك من خلال تعرض الأعضاء الحسية للطفل لتأثير بعض العوامل، وما يحدثه ذلك من تنبيه في المخ تنتج عنه استجابات حركية معينة.
د ـ تنمية الجوانب المعرفية والوجدانية للطفل، من خلال تفاعله الإيجابي مع البيئة من حوله، ومن خلال مواقف المشاركة المتعددة التي يشملها برنامج إعادة التربية ـ النفسية الحركية، فكلما زادت خبرة الطفل الحركية زادت معرفته للبيئة و تعددت خبراته. (7)
هـ ـ تمكين الطفل من استخدام الخبرات السابقة بعد تجريدها في مواقف حياته الجديدة، فكلما زادت خبرات الطفل بأنماط الحركة كلما حدث بناء للمعرفة ودعا ذلك لتعميمها.
وـ إن التعميم الحركي هو ظاهرة تعبر عن تكامل وتعاون يتم بين الأنماط الحركية للمتعلم في واجبات أكثر اتساعا وتعميما، وبذلك تسهم إعادة التربية النفسية ـ الحركية في تكوين البناء المعرفي لدى الطفل بفضل ما تتيحه له من خبرات جديدة.
(8)


قائمة المراجع المعتمدة:
1 ـ تغليت صلاح الدين ( 2008 )، برنامج مقترح في تنمية المكتسبات الأولية ورفع مستوى القراءة والكتابة لدى الأطفال المعسرين قرائيا وكتابيا، أطروحة دكتوراه غير منشورة، قسم علم النفس وعلوم التربية والأرطفونيا، جامعة فرحات عباس ـ سطيف الجزائر، ص 78.
2- Pialoux. P, Valta .P, Freyss. M, Legent. G (1975) : Précis D’orthophonie, édition Masson, Paris, Pp 193 – 194.
3 ـ فريدة إبراهيم عثمان ( 1983 ): حول مفهوم التربية الحركية، مجلة التربية الجديدة، العدد 28، السنة العاشرة، أبريل ، ص 79 .
4 ـ سعيد إبراهيم محجوب عطية ( 2001 ) : دراسة تحليلية لبرامج النشاط الحركي لرياض الأطفال بمحافظة الجيزة ، كلية التربية الرياضية للبنين ، جامعة حلوان، ص 10 .
5 ـ هشام حبيب الحسيني محمد (1998 ): دور الخصائص الوجدانية في مراحل اكتساب المهارة الحركية، رسالة ماجستير، كلية التربية، جامعة عين شمس، القاهرة، ص18.
6 ـ دلال فتحي عيد عطية يوسف ( 2000 ): فعالية برنامج مقترح في التربية الحركية لتنمية المهارات الحركية الأساسية برياض الأطفال، رسالة دكتوراه، معهد الدراسات والبحوث التربوية، جامعة القاهرة، ص50.
7 ـ عواطف إبراهيم ( 1993 ) : المفاهيم و تخطيط برامج الأنشطة في الروضة ، ط1،
مكتبة الأنجلو مصرية ، القاهرة،ص07 .
8 ـ إيمان محمود السيد حسن ( 2004 ) : أثر برنامج لبعض أنشطة التربية الحركية في تعديل اضطراب الانتباه لدى أطفال الروضة ، رسالة ماجستير ، معهد الدراسات التربوية ، قسم رياض الأطفال و التعليم الابتدائي ، جامعة القاهرة ص 112.

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني