د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المساعد بكلية التربية بالزلفي

معارض ومتاحف2

أن المتاحف والمعارض علي اختلاف أنواعها مؤسسات تعليمية وتربوية ، وذلك للدور الكبير الذي تقوم به في تعزيز العملية التعليمية عن طريق الخبرات الواقعية والملموسة التي تهيئها لطلاب العلم في جميع المراحل الدراسية .

ومن الجدير بالذكر أن المتاحف بدأت تشارك المدرسة مشاركة فعالة في العملية التربوية مع بداية الربع الأول من القرن العشرين ،حيث كانت المدارس غير قادرة علي الاستمرار في عملها نتيجة لنقص عدد المعلمين الذين استدعوا للخدمة في الجيوش ،أو للدمار الذي لحق بالأبنية التعليمية ، ولكن بانتهاء الحرب العالمية الأولى تراجع الدور التعليمي للمتاحف ،ومع ذلك زادت النداءات لكي تصبح المتاحف مفتوحة أمام الفرص التعليمية ، كذلك ظهرت اقتراحات عديدة لربط النظام المتحفي بالأنظمة التعليمية فقد كان الدور التعليمي للمتاحف يتمثل في الزيارات التي يصاحبها مرشدون ومجموعة المواد التفسيرية والمطبوعات ،وكان العاملون بالتعليم نادرا ما يهتمون بتنظيم المعارض التعليمية ،وكانت المعرضات تقدم لتعليم فئات معينة لديها اهتمام معين يمكنهم من الاستفادة من العروض .

ومع ظهور مفهوم التربية المتحفية ،كموضوع من موضوعات أحد مؤتمرات يكو الدولي ،أصبحت المتاحف في معظم بلدان العالم وسيلة من الوسائل التعليم وإعداد البرامج التعليمية والتربوية ،مما جعل المسئولين عن المتاحف يعمدون إلى إنشاء أقسام خاصة بالتعليم ،تقوم بدراسة احتياجات المراحل التعليمية المتعددة وفق المنهج التربوي واستخدام وحدات المتحف ومعارضه لتكون في متناول أيدي الطلاب والمدرسين ،كما جهزت المتاحف بمراكز للوسائل التعليمية وذلك للخروج بالمتحف إلى الفصول الدراسية عن طريق تلك الوسائل .

 

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني