د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المساعد بكلية التربية بالزلفي

كمبيوتر للأصم1

استخدام الكمبيوتر في تعليم الصم:

باتت تكنولوجيا التعليم بالنسبة للأصم أمراً هاماً وضرورياً، ذلك لأن بها وسائل متعددة في عرض المعلومات، حيث يمكن عرضها على شكل نصوص مكتوبة أو مسموعة، وقد يضاف لها إيضاحات بصرية وبيانات وصور ثابتة ومتحركة.

فالكمبيوتر أهم أشكال تكنولوجيا التعليم بعد آلة تعليمية كاملة؛ لأنه يجمع الصور والتلفزيون والسينما والفيديو في نظام واحد ودقيق، ولا يكتفي بعرض المعلومات، وإنما يختار المتعلم إجابة من عدة إجابات مقترحة، أو ينشئ إجابة جديدة، ويحرك أداة ملحقة بالكمبيوتر للقيام بالرسم، أو يشغل مفاتيح آلة الكمبيوتر للقيام بالاستجابة أو يسجل الحروف والأرقام.

ويعرف الكمبيوتر المتعلم بنتيجة عمله التعليمي؛ فيعزز الإجابة الصحيحة إما باستخدام عبارات الاستجابات، أو الصور الجميلة، ويقوم بتصحيح العمل الخطأ ليصبح صحيحاً ويحقق الإتقان في التعلم والتمكن من المادة التعليمية، لذلك أصبح يصنف آلة تعليمية كاملة لأنه يحقق نموذج التعلم الذاتي المبرمج.

ويسير المتعلم فاقد السمع خلال برامج الكمبيوتر وفقاً لسرعته الذاتية؛ فلا يشعر بالملل من البرنامج، كما أن الكمبيوتر يصبر على المتعلم، ويجنبه الانفعال الناتج عن شعوره بالخجل لعدم التوصل إلى الإجابة الصحيحة. إضافة إلى أن التعلم بالكمبيوتر يركز على استجابة المتعلم وتعزيزها وضبط مسار المتعلم بآلية التغذية الراجعة، فهو يقدم للمعوقين سمعياً تغذية راجعة بصرية تمكنهم من معرفة صحة استجابتهم وبالتالي تقودهم إلى التعلم الصحيح.

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني