د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المساعد بكلية التربية بالزلفي

بحث الوسائل التعليمية2

جامعة المجمعة

كلية التربية

عنوان البحث: الوسائل التعليمية

عمل الطالبات: لجين الحمد وسهام الدهش.

اشراف د: ايمان زغلول

 

الوسائل التعليمية

 

اﻟوﺳﺎﺋل اﻟﺗﻌﻠﯾﻣﯾﺔ ﻗدﯾﻣﺔ ﻗدم اﻹﻧﺳﺎن ﻧﻔﺳﮫ وﺣدﯾﺛﮫ ﺣداﺛﺔ اﻟﺳﺎﻋﺔ ﻓﻘد ﺿرب ﷲ ﻟﻠﻧﺎس اﻷﻣﺛﺎل ﻟﯾوﺿﺢ ﻟﮭم ﺳﺑل اﻟﺧﯾر وﺳﺑل اﻟﺷر وﯾﻘرب إﻟﯾﮭم اﻟﺻورة ﺑﺄﻣﺛﻠﺔ ﻣﺣﺳوﺳﺔ ﻣن ﺣﯾﺎﺗﮭم إن اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم ﺣﺎﻓل ﺑﺎﻷﻣﺛﻠﺔ اﻟﺗﻲ ﺗﻘرب اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﺑﻌﯾدة إﻟﻰ أذھﺎن اﻟﻣﺗﻠﻘﻲ ﺑﺻور ﻣﺣﺳوﺳﺔ ﯾﺷﺎھدھﺎ أو ﯾﻠﻣﺳﮭﺎ اﻟﻣﺗﻠﻘﻲ ﻟﻧﺳﺗﻣﻊ إﻟﻰ اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم وھو ﯾﻘول : (ﷲ ﻧور اﻟﺳﻣﺎوات واﻷرض ﻣﺛل ﻧوره ﻛﻣﺷﻛﺎة ﻓﯾﮭﺎ ﻣﺻﺑﺎح اﻟﻣﺻﺑﺎح ﻓﻲ زﺟﺎﺟﺔ اﻟزﺟﺎﺟﺔ ﻛﺄﻧﮭﺎ ﻛوﻛب دري ﯾوﻗد ﻣن ﺷﺟرة ﻣﺑﺎرﻛﺔ زﯾﺗوﻧﺔ ﻻ ﺷرﻗﯾﺔ وﻻ ﻏرﺑﯾﺔ ﯾﻛﺎد زﯾﺗﮭﺎ ﯾﺿﻲء وﻟو ﻟم ﺗﻣﺳﺳﮫ ﻧﺎر ﻧور ﻋﻠﻰ ﻧور ﯾﮭدي ﷲ ﻟﻧوره ﻣن ﯾﺷﺎء وﯾﺿرب ﷲ اﻷﻣﺛﺎل ﻟﻠﻧﺎس وﷲ ﺑﻛل ﺷﻲء ﻋﻠﯾم ) سورة النور آية35 . ذكر ﷲ ﺳﺑﺣﺎﻧﮫ وﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺻﺔ ھﺎﺑﯾل وﻗﺎﺑﯾل وﻛﯾف أرﺳل ﷲ ﺳﺑﺣﺎﻧﮫ  ﻏراﺑﺎً ﯾﻘﺗل ﻏراﺑﺎً آﺧر و  وﯾدﻓﻧﮫ ﻟﯾﻌﻠم ھﺎﺑﯾل ﻛﯾف ﯾواري ﺳوءة أﺧﯾﮫ ھذه وﺳﯾﻠﺔ ﻋﻣﻠﯾﺔ  وﻛذﻟك أﺗﻰ رﺳوﻟﻧﺎ اﻟﻛرﯾم ﻣﺣﻣد-صلى الله عليه وسلم- ﻣوﺿﺣﺎ ﻷﻣﺗﮫ أﻣور دﯾﻧﮭﺎ ﻣﺳﺗﺧدﻣﺎً اﻷﻣﺛﺎل واﻟﺻور اﻟﻣﺣﺳوﺳﺔ واﻟﻘﺻص اﻟﺑﻠﯾﻐﺔ واﻟدروس اﻟﻌﻣﻠﯾﺔ ﻓﻘد ﻗﺎل ﺻﻠﻰ ﷲ ﻋﻠﯾﮫ وﺳﻠم : (اﻟﻣؤﻣن ﻟﻠﻣؤﻣن ﻛﺎﻟﺑﻧﯾﺎن ﯾﺷد ﺑﻌﺿﮫ ﺑﻌﺿﺎً) ﺛم ﺷﺑك ﺑﯾن أﺻﺎﺑﻌﮫ .واﻟﻧﺎس ﻓﻲ ﻛل ﺷؤون ﺣﯾﺎﺗﮭم ﯾﺳﺗﺧدﻣون وﺳﺎﺋل اﻹﯾﺿﺎح  ﻟﺗﻘرﯾب اﻷﻓﻛﺎر واﻟﻣﻔﺎھﯾم وﻟﺗوﺿﯾﺢ ﻣﺎ ﯾرﯾدون إﯾﺻﺎﻟﮫ إﻟﻰ ﻣﺳﺗﻣﻌﯾﮭم وقد طور اﻹﻧﺳﺎن وﺳﺎﺋل ﻣﻌﯾﻧﺔ ﻟﺗوﺻﯾل أﻓﻛﺎره ﺑدءاً ﻣن رﺳوﻣﺎت اﻹﻧﺳﺎن اﻟﺣﺟري ﻋﻠﻰ اﻟﻛﮭوف وﺻوﻻً الى اﺳﺗﺧدام اﻟﺗﻘﻧﯾﺔ اﻟﺣدﯾﺛﺔ اﻟﺗﻲ ﻋﻠﻰ رأﺳﮭﺎ اﻟﺣﺎﺳوب وﺗطﺑﯾﻘﺎﺗﮫ اﻟﻣﺗﻌددة واﻷﺟﮭزة اﻟﺳﻣﻌﯾﺔ واﻟﺑﺻرﯾﺔ واﻟﺳﻣﻌﯾﺔ اﻟﺑﺻرﯾﺔ واﻟﻌﯾﻧﺎت واﻟﻣﻌﺎرض واﻟﺗﺟﺎرب اﻟﻣﻌﻣﻠﯾﺔ واﻟزﯾﺎرات اﻟﻣﯾداﻧﯾﺔ واﻟﻠوﺣﺎت ﺑﻣﺧﺗﻠف أﻧواﻋﮭﺎ واﻟﺳﺑورات وﻏﯾر ذﻟك ﻣن وﺳﺎﺋل اﻹﯾﺿﺎح  .إذاً ﻓﺎﻟوﺳﺎﺋل اﻟﺗﻌﻠﯾﻣﯾﺔ ﻣوﺟودة ﻣﻧذ اﻟﻘدم وﻟﻛن اﻹﻧﺳﺎن ﻛﺎن ﯾﺳﺗﺧدﻣﮭﺎ دون ﺑرﻣﺟﺔ وﻛﺎﻧت وﻟﯾدة اﻟﻠﺣظﺔ واﻟﻣوﻗف ثم ﺗطورت ﺑﺗطور اﻹﻧﺳﺎن ﻧﻔﺳﮫ وﺑرزت اﻟﺣﺎﺟﺔ ﻟﻠوﺳﺎﺋل اﻟﺗﻌﻠﯾﻣﯾﺔ ﻓﻲ ﻣﺟﺎل اﻟﺗرﺑﯾﺔ واﻟﺗﻌﻠﯾم ﻣﻧذ ﺑدﯾﺎت اﻟﺗﻌﻠﯾم إذ أدرك اﻟﻣرﺑون ﺣﺎﺟﺔ المعلمّ واﻟﻣﺗﻌﻠم ﻟﻠوﺳﺎﺋل اﻟﺗﻌﻠﯾﻣﯾﺔ ﻹﻧﺟﺎح ﻋﻣﻠﯾﺔ اﻟﺗﻌﻠيم والتعلم وﻗد ﯾﺗﺳﺎءل ﺑﻌض اﻟﻣﻌﻠﻣﯾن ﺣدﯾﺛﻲ اﻟﻌﮭد ﺑﺎﻟﺗدريس ﻋن ﻣدى ﺟدوى اﻟوﺳﺎﺋل ، التعليمية ، وفائدتها للعملية التعليمية ، إذ مادام أن الإنسان قادراً على توصيل المعلومة عن طريق اللفظية المطلقة إذ فهو ليس بحاجة إلى الوسيلة التعليمية التي تكلفه وقتاً وجهداَ ومالآً ، والإجابة على ذلك هو أن اللفظية والإكثار منها قد لا تنجح في نقل المعلومة بالصورة التي يريدها المرسل بل قد تكون هذه اللفظية مضللة للمعنى وفوق ذلك فإن الوسائل التعليمية سواء أكانت سمعية أم بصرية أم سمعية بصرية في آن واحد قادرة على نقل المعلومة أو الخبرة بصورة أكثر وضوحاً ودقة ,أكثر جذباً وتشويقاً للمتعلم مما يكون ذلك أدعى لثبات ورسوخ هذه المعلومة أو الخبرة ، وكذلك فإن الدرس الذي يؤدى بدون وسيلة تعليمية يعتمد على حاسة واحدة بعكس الدرس الذي يؤدى باستخدام الوسيلة التعليمية فإننا نكون قد أشركنا فيه أكثر من حاسة عملاً بأحد قوانين علم النفس القائل : [ما نسي شيء اشتركت في دراسته حاستان ] ثم إن الدرس بالوسيلة التعليمية يستغرق وقتاً وجهداً أقل بكثير من الدرس الذي يخلو من الوسائل التعليمية ولنضرب لذلك مثلا فلو أننا قارنا بين معلمين يؤديان الدرس نفسه ولنفترض أنه عن أنواع الصخور فالمعلم الأول شرح الدرس شرحاً لفظيا مجردا معتمداَ على قدرته اللفظية فقط والمعلم الأخر أخذ معه عينات صغيرة من الصخور استعان بها عند عرضه للدرس أيهما يستغرق وقتاً أقل في تنفيذ الدرس ؟ وأيهما يبذل جهداً أقل ؟ وفي أي الحالتين ستصل الخبرة بشكل أدق وبصورة أوضح ؟ وطلبة أي منهما سيكونون أكثر استيعابا وأكثر إقبالاً وتجاوباً ؟ بل والسؤال الأهم في أي الموقفين ستكون المعلومة أكثر ثباتاً وأطول رسوخاً .

 

تقنيات التعليم
مرت الوسائل التعليمية بمراحل متعددة من حيث التعريف حتى وصلت الآن في هذه المرحلة إلى ما أصبح يعرف بـ ( تقنيات التعليم ) وهذا التطور ليس في اللفظ وحسب بل هو تطور في المفهوم والوظيفة أيضاً إذ أن مصطلح الوسائل التعليمية يقتصر في الغالب على الأشياء المادية فقط بينما مصطلح تقنيات التعليم يتعدى ذلك إلى المفاهيم والتنظيمات والأفكار في إطار علمي تربوي يستفيد من منجزات العصر الحديثة بأسلوب علمي في التفكير والتنفيذ مراعياً الجوانب التربوية والأخلاقية والنفسية . 
الوسيلة التعليمية من حيث تعريفها ، ومفهومها : 
أولاً هناك ملاحظة أحب أن أشير إليها وهي أنه يجدر بالمعلم أن يميّز بين المواد التعليمية والأجهزة التعليمية .
فالمواد التعليمية تشمل : الأفلام ، الأسطوانات ، الخرائط ، الصور ، النماذج ، وغيرها من المواد .
أما الأجهزة التعليمية فهي : الأجهزة أو الآلات الخاصة بتشغيل الأفلام والأسطوانات ، ولذلك عندما نقول الوسائل التعليمية فإننا نقصد المواد والأجهزة معاً أما عندما نقول تقنيات تعليمية فإن ذلك يتعدى فقط مجرد المواد والأجهزة إلى التنظيمات و المفاهيم والأساليب والأنشطة في إطار علمي منظم .
تعريفات الوسيلة التعليمية عُرفت تعريفات عديدة ومن بين تلك التعريفات هي:
عنصر من عناصر النظام التعليمي الشامل تسعى إلى تحقيق أهداف تعليمية محددة .
المواد والأجهزة والمواقف التعليمية التي يستخدمها المعلم في مجال الاتصال التعليمي بطريقة ونظام خاص لتوضيح فكرة أو تفسير مفهوم غامض أو شرح أحد الموضوعات بغرض تحقيق التلميذ لأهداف سلوكية محددة .
الأدوات والطرق المختلفة التي تستخدم في المواقف التعليمية والتي لا تعتمد كلية على فهم الكلمات والرموز والأرقام .

 

•مجموعة من الخبرات والمواد والأدوات التي يستخدمها المعلم لنقل المعلومات إلى ذهن التلميذ سواء داخل الصف الدراسي ، أو خارجه بهدف تحسين الموقف التعليمي الذي يعتبر التلميذ النقطة الأساسية فيه .
كل أداة أو مادة يستعملها المعلم لكي يحقق للعملية التعليمية جواً مناسباً يساعد على الوصول بتلاميذه إلى العلم والمعرفة الصحيحة وهم بدورهم يستفيدون منها في عملية التعلم واكتساب الخبرات .
وقد تدّرج المربون في تسمية الوسائل التعليمية فكان لها أسماء متعددة منها :
وسائل الإيضاح ، الوسائل البصرية ، الوسائل السمعية ، الوسائل المعينة ، الوسائل التعليمية ، وأحدث تسمية لها تكنولوجيا التعليم أو تقنيات التعليم.
وتقنيات التعليم : يقصد به علم تطبيق المعرفة في الأغراض العلمية بطريقة منظمة 0
ونخلص من هذا بتعريف شامل للوسائل التعليمية ( تقنيات التعليم ) أنها :
جميع الطرق والأدوات والأجهزة والتنظيمات المستخدمة في نظام تعليمي بغرض تحقيق أهداف تعليمية محددة
تصنيف الوسائل التعليمية ( تقنيات التعليم )
حاول المختصون على مدى فترات طويلة تصنيف الوسائل التعليمية ، وبالفعل نتج لنا في الميدان العديد من التصنيفات وكان من أهمها تصنيف (ادجار ديل) فهو من أكثر التصنيفات أهمية ومن أهمها انتشاراً وذلك لدقة الأساس التصنيفي الذي اعتمد عليه العالم ادجار ديل وهذا التصنيف يطلق عليه العديد من المسميات فأحياناً يسمى بـ ( مخروط الخبرة ) وأحياناً أخرى يسمى بـ (هرم الخبرة ) وهناك من يطلق عليه تصنيف ( ديل ) للوسائل التعليمية ومنهم من يطلق عليه تصنيف (ادجار ديل ) للوسائل التعليمية . عندما نتمعن في تصنيف ادجار ديل للوسائل التعليمية نجده وضع الخبرة المباشرة في قاعدة الهرم والتي اعتبرها أفضل أنواع الوسائل التعليمية لأن الطالب فيها يتعامل مع الخبرة الحقيقية التي سيستفيد منها بعض الخبرات بجميع حواسه والتي ستتصرف فيها الخبرة الحقيقية بسلوكها الطبيعي، ونجد على النقيض من ذلك وفي أعلى الهرم الرموز اللفظية التي فقط تؤثر على حاسة السمع فقط (فكلما اتجهنا إلى قاعدة المخروط زادة درجة الحسية ، وكلما اتجهنا إلى قمة الهرم ازدادت درجة التجريد ) وهذا ينطبق فقط على مخروط الخبرة . 
إن المتأمل في مخروط الخبرة لـ (إدجار ديل ) يلاحظ ثلاثة أنواع من التعليم : 
النوع الأول : ما يسمى بالتعليم عن طريق الممارسات والأنشطة المختلفة وهي تشمل في المخروط ( الخبرات الهادفة المباشرة - الخبرات المعدلة - الخبرات الممثلة أو ما تسمى بالممسرحة ) . 
النوع الثاني: ما يسمى بالتعليم عن طريق الملاحظات والمشاهدات وهي تشمل في المخروط ( التوضيحات العملية - الزيارات الميدانية - المعارض - التلفزيون التعليمي والأفلام المتحركة - الصور الثابتة - التسجيلات الصوتية ) . النوع الثاني : ما يسمى بالتعليم عن طريق الملاحظات والمشاهدات وهي تشمل في المخروط ( التوضيحات العملية - الزيارات الميدانية - المعارض - التلفزيون التعليمي والأفلام المتحركة - الصور الثابتة - التسجيلات الصوتية ) . 
النوع الثالث: ما يسمى بالتعليم عن طريق المجردات والتحليل العقلي وهي تشمل في المخروط ( الرموز البصرية - الرموز اللفظية ) . 
ولكن السؤال الذي يطرح نفسه ( لماذا لا يتم دائماً توفير الخبرة المباشرة؟)
لأن هناك بعض الصعوبات التي قد تعترض المعلم في اختياره لوسيلة تعليمية معينة ، ومن بين تلك الصعوبات ما يلي :

1 - صعوبة توفر الخبرة المباشرة في جميع الأوقات . 
2 -
خطورة الخبرة المباشرة . 
3 -
الخبرة المباشرة باهظة التكاليف . 
4 -
الخبرة المباشرة نادرة . 
5 -
الخبرة المباشرة قد تستغرق وقتاً طويلاً . 
6 -
الخبرة المباشرة قد تحدث نظام عشوائي داخل قاعة الدرس . 
7 -
صعوبة الاحتفاظ بالخبرة المباشرة .

لذا يلجأ المعلم لمستويات أقل من الخبرة المباشرة ليتدارك  تلك الصعوبات ، ولكن دائماً المشاركة الفعالة بين مختلف أنواع الوسائل هي الأجدى والأكثر كفاءة 
أهمية الوسائل التعليمية ( تقنيات التعليم )
لـم يعد اعتماد أي نظام تعليمي على الوسائل التعليمية ضرباً من الترف ، بل أصبح ضرورة من الضرورات لضمان نجاح تلك النظم وجزءاً لا يتجزأ في بنية منظومتها 0
ومع أن بداية الاعتماد على الوسائل التعليمية في عمليتي التعليم والتعلم لها جذور تاريخية قديمة ، فإنها ما لبثت أن تطورت تطوراً متلاحقاً كبيراً في الآونة الأخيرة مع ظهور النظم التعليمية الحديثة 0 
وقد مرت الوسائل التعليمية بمرحلة طويلة تطورت خلالها من مرحلة إلى أخرى حتى وصلت إلى أرقى مراحلها التي نشهدها اليوم في ظل ارتباطها بنظرية الاتصال الحديثة Communication Theory واعــتـــمادهـا على مـدخل النظم Systems Approach

 

 

أنواع الوسائل التعليمية : ـ

يصنف خبراء الوسائل التعليمية ، والتربويون الذين يهتمون بها ، وبآثارها على الحواس الخمس عند الدارسين بالمجموعات التالية : ـ

المجموعة الأولى : الوسائل البصرية مثل :

1 ـ الصور المعتمة ، والشرائح ، والأفلام الثابتة .

2 ـ الأفلام المتحركة والثابتة .

3 ـ السبورة .

4 ـ الخرائط .                                             

5 ـ الكرة الأرضية .

6 ـ اللوحات والبطاقات .                                 

7 ـ الرسوم البيانية .

8 ـ النماذج والعينات .

9 ـ المعارض والمتاحف .

 

المجموعة الثانية : الوسائل السمعية :

وتضم الأدوات التي تعتمد علة حاسة السمع وتشمل : ـ

1 ـ الإذاعة المدرسية الداخلية .

2 ـ المذياع " الراديو " .

3 ـ الحاكي " الجرام فون " .

4 ـ أجهزة التسجيل الصوتي .

المجموعة الثالثة : الوسائل السمعية البصرية : ـ

وتضم الأدوات والمواد التي تعتمد على حاستي السمع والبصر معا وتحوي الآتي :

1 ـ الأفلام المتحركة والناطقة .

2 ـ الأفلام الثابتة ، والمصحوبة بتسجيلات صوتية .

3 ـ مسرح العرائس .

4 ـ التلفاز  

5-جهاز عرض الأفلام"الفيديو"

  المجموعة الرابعة وتتمثل في : ـ

الرحلات التعليمية .

2 ـ المعرض التعليمية .

3 ـ المتاحف المدرسية .

 

 

فوائد الوسائل التعليمية : ـ

     للوسائل التعليمية إذا أحسن استخدامها فوائد كثيرة منه :

1 ـ تقدم للتلاميذ أساسا ماديا للإدراك الحسي ، ومن ثم تقلل من استخدامهم لألفاظ لا يفهمون معناها .

2 ـ تثير اهتمامهم كثيرا .

3 ـ تجعل ما يتعلمونه باقي الأثر .

4 ـ تقدم خبرات واقعية تدعو التلاميذ إلى النشاط الذاتي .

5 ـ تنمي فيهم استمرارية التفكير ، كما هو الحال عند استخدام الصور المتحركة ، والتمثيليات ، والرحلات .

6 ـ تسهم في نمو المعاني ومن ثم في تنمية الثروة اللغوية عند التلاميذ .

7 ـ تقدم خبرات لا يمكن الحصول عليها عن طريق أدوات أخرى ، وتسهم في جعل ما يتعلمه التلاميذ أكثر كفاية وعمقا وتنوعا .

 

شروط اختيار الوسائل التعليمية ، أو إعدادها : ـ

     لكي تؤدي الوسائل العلمية الغرض الذي وجدت من أجله في عملية التعلم ، وبشكل فاعل ، لا بد من مراعاة الشروط التالية : ـ

1 ـ أن تتناسب الوسيلة مع الأهداف التي سيتم تحقيقها من الدرس .

2 ـ دقة المادة العلمية ومناسبتها للدرس .

3 ـ أن تناسب الطلاب من حيث خبراتهم السابقة .

4 ـ ينبغي ألا تحتوي الوسيلة على معلومات خاطئة ، أو قديمة ، أو ناقصة ، أو متحيزة ، أو مشوهة ، أو هازلة ، وإنما يجب أن تساعد على تكوين صورة كلية واقعية سليمة صادقة حديثة أمينة متزنة .

5 ـ أن تعبر تعبيرا صادقا عن الرسالة التي يرغب المعلم توصيلها إلى المتعلمين .

6 ـ أن يكون للوسيلة موضوع واحد محدد ، ومتجانس ، ومنسجم مع موضوع الدرس ، ليسهل على الدارسين إدراكه وتتبعه .

7 ـ أن يتناسب حجمها ، أو مساحتها مع عدد طلاب الصف .

8 ـ أن تساعد على اتباع الطريقة العلمية في التفكير ، والدقة والملاحظة .

9 ـ توافر المواد الخام اللازمة لصنعها ، مع رخص تكاليفها .

10 ـ أن تناسب ما يبذل في استعمالها من جهد ، ووقت ، ومال ، وكذا في حال إعدادها محليا ، يجب أن يراعى فيها نفس الشرط .

11 ـ أن تتناسب ومدارك الدارسين ، بحيث يسل الاستفادة منها .

12 ـ أن يكون استعمالها ممكنا وسهلا .

13 ـ أن يشترك المدرس والطلاب في اختيار الوسيلة الجيدة التي تحقق الغرض ، وفيما يتعلق بإعدادها يراعى الآتي :

 

أ ـ اختبار الوسيلة قبل استعمالها للتأكد من صلاحيتها .

ب ـ إعداد المكان المناسب الذي ستستعمل فيه ، بحيث يتمكن كل دارس أن يسمع ، ويرى بوضوح تامين .

ج ـ تهيئة أذهان الدارسين إلى ما ينبغي ملاحظته ، أو إلى المعارف التي يدور حولها موضوع الدرس ، وذلك بإثارة بعض الأسئلة ذات الصلة به ، لإبراز النقاط المهمة التي تجيب الوسيلة عليها .

 

بعض القواعد العامة في استخدام الوسائل وفوائدها : ـ

 يتفق التربويون وخبراء الوسائل التعليمية بعد أن عرفت قيمتها ، والعائد التربوي منها بأنها ضرورة من ضرورات التعلم ، وأدواته لا يمكن الاستغناء عنها  ، لهذا رصدت السلطات التعليمية لها ميزانيات ضخمة لشرائها ، أو لإنتاجها ، أو لعرضها وبيعها .

 غير أن المشكلة تكمن في عالمنا العربي أن كثيرا من المعلمين لا يستعينون بها بالقدر الكافي لسباب منها :

 

1 ـ أن هؤلاء المعلمين لم يتدربوا عليها وهم طلاب في مراحل التعليم العام ، ولا هم في مراحل الدراسة في كليات التربية ، ودور المعلمين .

 

2 ـ أن بعضهم لا يؤمن بفائدتها ، وجدواها ، ويعتبر استخدامها مضيعة للوقت ، والجهد ، وأن الطلاب لن يستفيدوا منها شيئا .

 

3 ـ والبعض يخشى تحمل مسؤوليتها خوفا من أن تكسر ، أو تحرق ، أو تتلف ، فيكلف بالتعويض عنها .

 

     ورغم الأسباب السابقة ، وغيرها لا يوجد مطلقا ما يبرر عدم استخدامها ، والاستفادة منها ، ومما تتيحه من فرص عظيمة لمواقف تربوية يستفيد منها الطلاب ، ويبقى أثرها معهم  لسنوات طويلة . لذلك ينبغي على المعلم عند استعمال الوسائل التعليمية مراعاة التالي : ـ

 

1 ـ قبل استخدام الوسيلة التعليمية يجب على المعلم أن يحضر درسه الذي سيقوم بتدريسه ، ثم يحدد نوع الوسيلة التي يمكن أن تفيد فيه ، ومن ثم لم يجد صعوبة في تجهيزها ، واستخدامها .

 

2 ـ ينبغي على المعلم إلا يستخدم أكثر من وسيلة في الدرس الواحد ، ضمانا لتركيز الطلاب عليها من جانب ، ولحسن استخدامها من جانب آخر .

 

3 ـ ينبغي ألا يكون استخدام الوسيلة التعليمية هو الأساس في الدرس ، إذ هو جزء مكمل له ، لهذا يجب التنبه لعنصر الوقت الذي ستستغرقه ، خاصة وأن بعض الطلاب قد يطلبون من المعلم الاستمرار في الاستمتاع بها مما يضع جزءا كبيرا من الفائدة التي استخدمت من أجلها .

 

4 ـ على المعلم أن يخبر طلابه عن الوسيلة التي سيستخدمها أمامهم ن وعن الهدف منها ، ذلك قبل أن يبدأ الدرس ، حتى لا ينصرف جزء من تفكيرهم في تأملها ، في الوقت الذي يكون فيه منشغلا في شرح الدرس .

 

5 ـ إذا كان المعلم سيستخدم جهازا دقيقا كوسيلة من وسائل التعلم ، عليه أن يختبره قبل أن يدخل به حجرة الدراسة ، وأن يتأكد من سلامته ، حتى لا يفاجأ بأي موقف غير متوقع أمام الطلاب ، مما قد يسبب له حرجا .

 

6 ـ ينبغي ألا يترك المعلم حجرة الدراسة أثناء عمل الآلة ، حتى لا تتعرض هي أو ما في داخلها من صور أو أفلام ـ إذا كانت جهاز عرض علوي ـ أو جهاز عرض أفلام " فيديو " ـ للتلف ، أو أن يخلق عرض الشريط جوا عاما من عدم الاهتمام بالموقف التعليمي ، واحترامه ، بذلك يصبح الفلم أداة ضارة تساعد على تكوين عادات ، واتجاهات غير مرغوب فيها .

 

7 ـ يحسن أن يستعين المعلم ببعض الطلاب لتشغيل الوسيلة التي أحضرها لهم ، ذلك لاكتساب الخبرة من ناحية ، ولجعلهم يشعرون أنهم مشاركون في أنشطة الصف من ناحية أخرى .

 

 

دور الوسائل التعليمية في عملية التعليم والتعلم : ـ

 

      يقصد بعملية التعليم توصيل المعرفة إلى المتعلم ، وخلق الدوافع ، وإيجاد الرغبة لديه للبحث والتنقيب ، والعمل للوصول إلى المعرفة ، وهذا يقتضي وجود طريقة ، أو أسلوب يوصله إلى هدفه . لذلك لا يخفى على الممارس لعملية التعليم والتعلم ما تنطوي عليه الوسائل التعليمية من أهمية كبرى في توفير الخبرات الحسية التي يصعب تحقيقها في الظروف الطبيعية للخبرة التعليمية ، وكذلك في تخطي العوائق التي تعترض عملية الإيضاح إذا ما اعتمد على الواقع نفسه .

       وتنبع أهمية الوسيلة التعليمية ، وتتحدد أغراضها التي تؤديها في المتعلم من طبيعة الأهداف التي يتم اختيار الوسيلة لتحقيقها من المادة التعليمية التي يراد للطلاب تعلمها ، ثم من مستويات نمو المتعلمين الإدراكية ، فالوسائل التعليمية التي يتم اختيارها للمراحل التعليمية الدنيا تختلف إلى حد ما عن الوسائل التي نختارها للصفوف العليا ، أو المراحل التعليمية المتقدمة ، كالمرحلة المتوسطة والثانوية .

ويمكن حصر دور الوسائل التعليمية وأهميتها في الآتي : ـ

1 ـ تقليل الجهد ، واختصار الوقت من المتعلم والمعلم .

2 ـ تتغلب على اللفظية وعيوبها .

3 ـ تساعد في نقل المعرفة ، وتوضيح الجوانب المبهمة ، وتثبيت عملية الإدراك .

4 ـ تثير اهتمام وانتباه الدارسين ، وتنمي فيهم دقة الملاحظة .

5 ـ تثبت المعلومات ، وتزيد من حفظ الطالب ، وتضاعف استيعابه .

6 ـ تنمي الاستمرار في الفكر .

7 ـ تقوّم معلومات الطالب ، وتقيس مدى ما استوعبه من الدري .

8 ـ تسهل عملية التعليم على المدرس ، والتعلم على الطالب .

9 ـ تعلم بمفردها كالتلفاز ، والرحلات ، والمتاحف . . . إلخ .

10 ـ توضيح بعض المفاهيم المعينة للتعليم .

11 ـ تساعد على إبراز الفروق الفردية بين الطلاب في المجالات اللغوية المختلفة ، وبخاصة في مجال التغيير الشفوي .

12 ـ تساعد الطلاب على التزود بالمعلومات العلمية ، وبألفاظ الحضارة الحديثة الدالة عليها .

13 ـ تتيح للمتعلمين فرصا متعددة من فرص المتعة ، وتحقيق الذات .

14 ـ تساعد على إبقاء الخبرة التعليمية حية لأطول فترة ممكنة مع التلاميذ .

15 ـ تعلم المهارات ، وتنمي الاتجاهات ، وتربي الذوق ، وتعدل السلوك .

 

 

 

 

 

العلاقة بين مفهوم الوسائل التعليمية وتكنولوجيا التعليم:

لقد حدث تداخل بين هذين المفهومين ،وأعتبرهما البعض مترادفين على أن هناك فروق جوهرية بينهما ولمعرفتها لابد من الإلمام بمفهوم تكنولوجيا أن لكل مجال تكنولوجياته  فالزراعة والطب والعمارة وغيرها لكل منها مظهر عصري فى التطبيق التكنولوجي ، كذلك التعليم باعتباره أحد هذه الميادين فينبغي أن تكون له تكنولوجياتهلذلك فأن تكنولوجيا التعليم ضرورة فرضها التطور العصري للإنسان فى سعيه المستمر لتوفير الوقت والجهد والتكاليفويتكون  مصطلح Technology من مقطعين هما Techno  أي حرفة او مهارة او فن والمقطع الثاني logy  يعني علم التطبيق أو علم التقنية ويهتم بالتفاعل ما بين الإنسان والمادة والأداة لتحقيق أهداف محددة مسبقاً. خلاصة القول أن الوسائل التعليمة تشكل حلقة في مفهوم تكنولوجيا التعليم التي اتخذت من أسلوب النظم طريقة عمل يبدأ بتحديد أهداف الدرس وينتهي بالتقويم، فكيفية استخدام تكنولوجيا التعليم تتوقف على تحديد الهدف واتباع خطوات تطبيقها بشكل علمي سليم وتأثير ذلك على تكوين المتعلم بما يتمثل في تنمية الدافعية الذاتية للتعلم وتحويله إلى باحث نسط وليس متلقياً لها وتفجير طاقات الذاتية للتعلم وتحويله إلى باحث نشيط ولمتلقياً لها وتفجير طاقات الإبداع والابتكار.

 

مبادئ الوسائل التعليمية:

1.  الوسيلة التعليمية ليس الغرض منها الترفيه والتسلية بل هي جزء من الموضوع الدراسي .

2.  الوسيلة التعليمية ليست بديل للمعلم بل هي مكملة ومساعدة له في تنفيذ عملية التعليم وإيصالها بكل سهولة ويسر .

3.  ليس هناك وسيلة أفضل من وسيلة ولكن الموقف التعليمي هو الذي يحدد مستوى جودة الوسيلة من عدمه

مصادر الحصول على الوسائل التعليمية:

1- البيئة: بيئات التلاميذ مليئة بمواد وأشياء يحتاج إليها المعلم لربط موضوعات أبحاثه بحياة المتعلمين وواقعهم للوصول إلى الهدف، وهذه المواد والأشياء كثيرة يصعب حصرها وهى: ( البيت , والمدرسة , والحي , والوطن بيئاته المتنوعة ).

2-إنتاج المعلمين والتلاميذ: باستطاعة المعلمين ومشاركة تلاميذهم وتوجيههم إنتاج وعمل الكثير من الوسائل التعليمية الضرورية للمدرسة , والتلاميذ يستطيعون تحمل مسئوليات كثيرة كعمل لوحات الإعلانات حيث يقوم المتعلمون بجمع موادها وتحضيرها من الصور المقصوصة والنماذج والعينات , كما يستطيعون تحمل مسئولية الرحلات المدرسية كالتحضير للرحلة ومتابعة تنفيذها وتحمل المسئوليات أثناء التنفيذ ثم تعريف التلاميذ الذين لم يشتركوا بالرحلة بما تم فى أثنائها.

3- إدارات الوسائل التعليمية: وتشرف على تخطيط الخدمات السمعية والبصرية التعليمية على مستوى الجمهورية كما أنها تعمل على إنتاج وتوزيع الوسائل التعليمية على مستوى الجمهورية.

4- مركز الوسائل التعليمية: ويوجد فى كل منطقة تعليمية فى المحافظة مركز خاص بالوسائل التعليمية , وقد يختلف مسماة , للإشراف على حركة استخدام الوسائل فى المدارس التابعة لها , والعمل على توفير الخدمات التى يحتاج إليها المعلمون.

5- الأسواق: تطرح فى الأسواق أنواع من الأدوات والمواد والأجهزة للاستعلامات العامة والخاصة تشمل لوح الطباشير وأدواته , ومقصوصات ورقية , وخرائط وأجهزة عرض , ومسجلات صوتية وأشرطة مسجلة وأفلام متحركة وشرائح. . إلخ. ويمكن للمدارس شراء ما تحتاج إليه من هذه المواد.

 

وأخيرًا المعلم المخلص لا يبخل أبدًا على تلاميذه بكل ما يمكن أن يثبت المعلومة ويقربها إلى أذهانهم ، ويوصل إليهم الحقائق والمفاهيم بصورة غير قابلة للتفاوت ، وذلك بالتفكير العميق في الوسيلة التعليمية المناسبة لدرسه سواء قام بإعدادها هو ، أو اختارها مما هو معد سلفًا ، أو أحضرها معه من البيت ، أو السوق ، أو كلف تلاميذه بذلك إذا كان هذا لا يشق عليهم ، ولا يثقل كواهلهم ؛ نظرًا لأهمية استخدام الوسيلة التعليمية بسبب اجتماع الحواس في هذه العملية كما سبق البيان .

و آخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين

 

قائمة المراجع:

كنانة اونلاين،الموقع التربوي للدكتور وجيه أبو لبن

http://kenanaonline.com/

 

موقع الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

http://www.iu.edu.sa/administrations/Educational/Teacher/Pages/TeachingAids.aspx

 

موقع اللغة العربية

http://www.drmosad.com/index99.htm

 

منتدى تكنولوجيا التعليم

http://education.own0.com/t98-topic

 

منتدى الوسائل التعليمية

https://sites.google.com/site/httpsttecnologsites/home/allaqte-byn-alwsayl-altlymyte-wtknwlwjya-altlym

 

 

موقع تقنيات التعليم

https://taqniat.wordpress.com/2012/02/21/%D8%AA%D8%B5%D9%86%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/

 

مجلة المعلم/منتديات السبورة

http://www.almualem.net/saboora/showthread.php?t=19059

 

 

 

 

 

 

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني