د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المساعد بكلية التربية بالزلفي

برمجيات المعوقين 9

ومن الأدوات والأجهزة المستخدمة للتنقل المستقل ما يلي:

· عصا الليزر Laser cane

- الأدوات الحسية.

1- الدليل الصوتي (أداة مساندة).

2- أداة ( Binaural Sensory) وتوضع على الرأس.

3- أداة (Sonic guide MK 11) إدراك البيئة (المسافة، الاتجاه، الأشياء).

4- جهاز موات (Mowat sonar sensor) تحديد العلاقات البارزة في المواقف أو المقاعد والأبواب.

5- أداة نوتنجهام لاكتشاف الحوافز (Nottingham obstacle Detector)

6- الكلاب المرشدة، النظارة الصوتية.

استراتيجيات التنقل:

استراتيجيات التنقل بفاعلية وأمان للأفراد المعوقين بصرياً هي:

- المرشد المبصر.

- العصا الطويلة.

- اقتفاء الأثر.

- صعود الدرج ونزوله.

- عبور الشارع.

- حماية النفس. (Kirk, 2003).


ب- كيفية الوصول إلى الاستقلالية الذاتية:

يحتاج المعوق بصرياً التدريب الدقيق على بعض الأمور الحياتية ومن هذه التدريبات:

· النظافة الشخصية (كيفية تمشيط الشعر، وغسل الوجه، والجسم).

· الأكل.

· نظافة المحيط (ترتيب السرير، وغسل الثياب، والجلي، ورمي النفايات في سلة المهملات).

ج- البرنامج الاجتماعي، الذي يساعد على تطوير قدراتهم على التواصل مع الآخرين

مما يؤدي إلى تسهيل اندماجهم مع الآخرين، ويركز على التدريبات الأساسية التالية:

· تدريب المعوقين بصرياً على كيفية التواصل بالطريقة الملائمة.

· تدريبهم على كيفية السيطرة على التصرفات المتكررة التي يلجأ إليها هؤلاء مثل (هز الجسم، أو القيام بحركات غريبة باليدين).

· تدريب المبصرين على التعامل معهم مثل التعامل مع الأشخاص الآخرين دون إظهار الشفقة عليهم.

هذا ويتشابه الكفيفون والمبصرون أكثر بكثير مما يختلفون، والفرق بين الكفيف والمبصر، هو أن الكفيف يتعامل مع ظروف الحياة اليومية بوسائل وطرق مختلفة بعض الشيء، ولكنها في النهاية تؤدي إلى النتيجة نفسها التي يحصل عليها المبصر، كما أن الإنسان مبصراً كان أو كفيفاً بحاجة إلى مساعدة الآخرين، فلا احد منا يستطيع أن يعيش حياته دونما يد تمتد لمساعدته بين الحين والآخر، ولكن الافتراض الخاطئ هو أن الكفيف يحتاج إلى مساعدة مبالغ فيها وحماية زائدة. وهنا مكمن الخطر، فالحماية الوائدة تحد من قدرة أي إنسان كفيفاً كان أم مبصراً، كما أن المبصرين يجب إلا ينصب اهتمامهم على الإعاقة نفسها فينظر إلى الشخص الكفيف من خلال كف البصر الذي لديه، وبالتالي إلغاء كل الخصائص الفردية الأخرى، وعليهم أن ينظروا إلى المكفوفين كأفراد لكل منهم خصائصه وصفاته المميزة.

لذا فإن ما يحتاجه الكفيف هو إتاحة الفرص المناسبة للاستقلالية، وان يكون جزءاً فاعلاً في مجتمعه، ولن يتحقق ذلك إلا إذا تزود المبصرون بالمعلومات الصحيحة عن المكفوفين وقدراتهم وحاجاتهم، وعن الطرق الصحيحة في التعامل معهم.

إذا أردت أن ترشد الكفيف إلى مكان ما وأصبحت أنت المرافق المبصر فلا تجره خلفك جراً وتدفعه أمامك دفعاً، وإنما اتبع طريقة المرشد المبصر الصحيحة وهي كالتالي:

· يقف المرشد المبصر متقدماً نصف خطوة عن الشخص الكفيف، ويقف الكفيف إلى جانب المرشد المبصر.

· يمسك الكفيف منطقة فوق الكوع (المرفق) لشخص المبصر خلف خط الوسط بالنسبة لجسم الكفيف، مستخدماً يده اليمنى ليمسك فوق المرفق لليد اليسرى للمرشد المبصر وتكون مسكة البد معتدلة وخفيفة.

· عند السير في ممرات ضيقة يقوم المرشد بتحريك يده واليد التي يمسك بها الكفيف إلى الخلف ووسط ظهره، وهذه الإشارة تنبه الكفيف إلى الوقوف خلف المرشد مباشرة على بعد خطوة وبعد الانتهاء يعيد المرشد إلى الوضع السابق.

· عند صعود ونزول السلالم على المشد أن يتوقف برهة للإشارة بأنه سوف يصعد أو ينزل السلالم، ومن حركة جسم المرشد سوف يدرك الكفيف ذلك، وبإمكانه أن يوضح ذلك لفظاً بقوله (اصعد الدرج).

· عند الجلوس على مقعد يقوم المرشد المبصر بوضع يد الكفيف على ظهر أو يد الكرسي.

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني