د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المساعد بكلية التربية بالزلفي

برمجيات المعوقين 12

ويتضمن البرنامج العمل في المجالات التالية:

- المهارات الحركية الكبيرة والدقيقة.

- مهارات اللغة والتواصل.

- مهارات الحياة اليومية مثل اللبس، إطعام الذات.

- تدريب الحواس.

- التربية البدنية.

- الموسيقى.

- التوجه والحركة.

مبادئ الكمبيوتر:

بالإضافة إلى ذلك توجد مهارات أكاديمية للطفل من خلال البرنامج هي: الهجاء، القراءة، الحساب، العلوم، الدراسات الاجتماعية، وهي ما يتم دراسته في صفوف الأطفال العاديين.

ويقوم العاملون في هذا البرنامج بعمل تقييم دوري لكل طفل، يتضمن تقييم قدرة الطفل على التواصل، قدرته على الحركة وكذلك حاجاته البصرية إن وجدت. يشترك الوالدين في البرنامج، وذلك بالقيام بالاشتراك في تقييم الطفل دورياً، والاتصال الدائم للوقوف على مستوى تطور الطفل.

3- برنامج مدرسة بنسلفانيا للمكفوفين.

يهدف برنامج ما قبل المدرسة إلى الوصول بالطفل إلى استغلال أقصى طاقاته وقدراته، ويعتمد البرنامج على إشراك الوالدين في التخطيط للبرنامج وتنفيذه أيضاً، وهما من أهم أعضاء فريق العمل.

ويحتوي منهج العمل مع الطفل الكفيف على المجالات التالية:

- التوجه والحركة.

- المهارات المعرفية والأكاديمية الأساسية.

- مهارة الاستماع.

- الرعاية الذاتية.

- المهارات الحركية الكبيرة.

- المهارات الحركية الدقيقة.

- النمو الاجتماعي والانفعالي للطفل.

ويتم استخدام كلا من التعليم الفردي والجماعي مع الطفل وفقاً لما يقرره المعلم، وكذلك لنوع المهارة التي يتم تعليمها للطفل.

ويشترك في تصميم برنامج العمل مع الأطفال كل من المعلم، الوالدين، الأخصائيين بمختلف مجالاتهم، ويعمل هذا الفريق أيضاً على تقييم الطفل دورياً للتأكد مما تم تحقيقه من أهداف، كما يقوم هذا الفريق بتصميم البرنامج الفردي لطفل.

ومن أهم مميزات هذا البرنامج العلاقة القوية بين الأسرة وفريق العمل، حيث تقوم الأسرة بأدوار متعددة، مما يؤدي إلى تقدم الطفل بصورة أفضل.

4- برنامج مدرسة كولورادو للمكفوفين.

يعتمد البرنامج على تقديم المهارات الأكاديمية، والاجتماعية، والتعويضية للطفل الكفيف في مرحلة ما قبل المدرسة.

ويهدف البرنامج إلى استثارة أقصى ما يمكن من قدرات، وإمكانات الطفل الكفيف، ويتم ذلك من خلال بيئة تربوية تعمل على تشجيع نمو مفهوم ذات ايجابي لدى الطفل، كما تشجع القدرات الفردية لكل طفل، بما يساعده على تحقيق النجاح في مجالات النمو المختلفة والتكيف مع إعاقته.

بالإضافة إلى المهارات الأكاديمية التي يتعلمها الطفل، فإنه يتلقى برنامج فردي يشمل المجالات التالية:

- التوجيه والحركة.

- البريل.

- استخدام عدادات الحساب.

- مهارات الحياة اليومية.

- مبادئ استخدام الكمبيوتر.

وبالإضافة إلى ما سبق، يشترك الأطفال في أنشطة جماعية، هي: التدريب على الموسيقى، والعزف، القيام برحلات أسبوعية.

ويعمل فريق العمل على التأكد من سلامة الأطفال، وإتاحة الفرصة أمامهم للتفاعل مع الأقران ومع عناصر البيئة.

5- برنامج مدرسة نيويورك للمكفوفين.

يهدف البرنامج إلى تشجيع الطفل على إظهار أكبر قدر من القدرات، والإمكانات، وإلى إعداد الطفل للمرحلة النمائية التالية، وذلك من خلال بيئة تربوية مصممة لذلك.

يعمل مع الطفل فريق عمل من المتخصصين في مجال التربية الخاصة والوالدين، بهدف مساعدة الطفل على تحقيق الأهداف التي يتضمنها برنامجه التربوي. وقد صممت بيئة البرنامج بحيث تكون الصفوف صغيرة الحجم، ومقسمة إلى أركان للعمل الفردي مع الطفل، وركن محاكاة المنزل، وركن للأجهزة الحركية، وركن للمثيرات الحسية.

ويتضمن البرنامج أهداف أكاديمية، واجتماعية، يتم تدريب الطفل لتحقيقها، كما يتم تدريب الطفل على مهارات الرعاية الذاتية تحت إشراف المعلمة. ويقدم البرنامج للطفل أنشطة متعددة مخطط لها مسبقاً، تعلم الطفل المهارات المطلوبة خلال اليوم الدراسي، كما توفر خبرات جديدة للطفل لتحسين تفاعله مع الزملاء، وإيجاد اهتمامات خاصة به وتشمل هذه الأنشطة: السباحة، التسوق، الاحتفال بالمناسبات المحلية. وتعمل هذه الأنشطة على إثراء معلومات الطفل وإتاحة الفرصة أمامه لتنمية المهارات التي يحتاجها في حياته اليومية.

وتهدف جميع البرامج السابق ذكرها إلى الوصول إلى أقصى إمكانات وقدرات لدى الطفل، وإعداده للمرحلة النمائية التالية بينما يهدف برنامج مدرسة أوفر بروك إلى إعداد الطفل للمدرسة.

** اتفقت جميع البرامج على ضرورة العمل بشكل فردي مع الطفل وتصميم برنامج فردي له في ضوء قدراته وحاجاته.

** اتفقت جميع البرامج على أن البرنامج يجب أن يتضمن المجالات التالية لما لها من أهمية بالنسبة للطفل الكفيف.

- التوجه والحركة.

- مهارات الحياة اليومية.

- المهارات الأكاديمية.

- تدريب الحواس.

** اتفقت جميع البرامج على ضرورة المشاركة الفعالة لوالدين في التخطيط للبرنامج وكذلك في تقييم أداء الطفل بينما لم تتفق على:

- البريل.

- مبادئ استخدام الكمبيوتر.

هذا وتعتبر حاسة الإبصار هامة جداً، فهي تعطي أنماطاً مختلفة للشكل ولون وغير ذلك، وبفقدان هذه الحاسة أو ضعفها لا يستطيع الإنسان رؤية الأشياء بصورة متكاملة مترابطة فلا بد له من الاعتماد على حواس أخرى ومن هنا يلاحظ أن المعوق بصرياً كلياً أو جزئياً يعتمد على الحواس المتبقية، وعند البدء بعملية تدريب الطفل المعوق بصرياً على المفاهيم لابد من تطوير الوعي بالجسم لأنه يشكل الانطلاقة والأساس الذي من خلاله يعي الطفل نفسه وحواسه وأجزاء جسمه ويستكشف بها ما يحيط به.

إن تعلم الطفل غير المبصر لمفهوم ما – يرتقي في اكتسابه له من مستوى إلى آخر ضمن المستويات التالية:

1- إدراك الشيء بصورته العادية الملموسة "المستوى الحسي".

2- إدراك الشيء بصورته الوظيفية أو على المستوى الوظيفي، وهنا يتخذ الطفل مفهوم الشيء في صورته التجريدية النظرية.

3- المستوى التجريدي.

نظراً لحاجة الطفل المعوق بصرياً وافتقاره إلى حاسة الإبصار افتقاراً كلياً أو جزئياً فإنه لا يتمكن من رؤية الأشياء في صورتها الكلية الكاملة، لذا عليه إدراك أجزاءها أولاً ثم إدراكها ككل عن طريق معالجته لها بيده ولعبه فيها مثل: "لعبة السيارات ، الكرسي، المسجل". فهو محدد فيما يستطيع تعلمه من هذه المعالجة فهي تتيح له، إدراك جوهر الأشياء من حيث عمقها أو تعقيد كليتها.

وبالتالي عندما يصبح الشيء بعيداً عن متناول يده، فإنه يذهب بعيداً في إدراكه عن هذا الشيء مثال: عدم توفر نموذج مصغر لشكل القطار يؤدي لإدراك خاطئ عن هذه الوسيلة في التنقل، وبطريقة مشابهة إذا لم يرتبط الصوت بمصادر صوتية مفهومة، وذات معنى شرحها ومعناها، فإنه لن يفهمها ولن يحفظها، ومن هنا فإن الكفل المعوق بصرياً سوف يستغرق وقتاً أطول بكثير في تنمية وبناء إحساسه بديمومة الشيء واستمراره، وفي هذه اللحظة يكون إدراك الطفل للشيء قاصراً على المستوى الأول، فهو إدراك الشيء في صورته المادية الملموسة، ومع تقدمه في العمر، وتتضاعف خبراته بالأشياء ويبدأ بالاتصال بها على المستوى الثاني وهو المستوى الوظيفي.

أما فيما يتعلق بالتقدم إلى المستوى الثالث لإدراك مفهوم شيء ما، وهو المستوى التجريدي، فسيكون قاصراً ومحدوداً لعجز حاسة الإبصار، في حال المعوق كلياً وبالتالي تناقص قدرته على الإدراك الحسي البصري.


الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني