د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المساعد بكلية التربية بالزلفي

الخدمات المسانده 6

الرعاية الصحية الأولية:
     اختلفت الآراء حولها فمن قائل إنها أول مكان يذهب إليه المريض للعلاج، ومن قائل إنها المكان الذي يذهب إليه المريض ليفحصه الطبيب العام قبل أن يحوله إلى الطبيب الأخصائي ومن قائل إنها تعني أكثر ما تعني بصحة البيئة.
        الرعاية الصحية الأولية تعني تقديم الرعاية الصحية الشاملة للمجتمع( العلاج والوقاية معا ) نشاطاتها تشمل علاج المرض و التثقيف الصحي، والتشخيص المبكر للأمراض ورعاية الأمومة والتطعيم ضد الأمراض، أي أن الرعاية الصحية الأولية تهتم بالرعاية الصحية الشاملة لأفراد المجتمع من الناحيتين الوقائية والعلاجية.( الخليفة وآخرون ، 1413هـ )
oالتثقيف الصحي:
     نشر المعرفة الصحية لردح الناس عن اتباع كل ما من شأنه تعريض صحتهم للخطر سواء في الجوانب النفسية أو الجسمية.(Centers For Disease Control )
o السلوك الصحي السليم والعادات الصحية:
     أي اتباع السلوك الصحي السليم والعادات الصحية لمنع كثير من الأمراض مثل الإيدز وسرطان الرئة والأمراض التي تنتج عن عادات ضارة يتبعها الإنسان.
o التغذية الجيدة:
     المقصود بها الغذاء الجيد المتوازن الذي يقي الشخص من أمراض فقر الدم وتعطيه القدرة على التغلب على الأمراض المعدية 0(Buxreau Of Communicable)
 
الدراسات السابقة
   تعددت الدراسات التي تناولت الخدمات المساندة لدى العاديين ولكن تندر لدى فئات ذوي الاحتياجات الخاصة ومنها فئة المعاقين بصريا بالرغم من الحاجة الماسة إليها ، بما يتناسب مع احتياجات الطلاب المعوقين بصرياً بالمعاهد والبرامج ، لذا يعرض الباحث الحالي ما أمكن الاستفادة منه من دراسات سابقة ًواهم هذه الدراسات ما يلي :
o دراسة الوابلي:1998م  بعنوان : الخدمات المساندة ومدى أهميتها من وجهة نظر العاملين في معاهد التربية الفكرية بالمملكة العربية السعودية :
     من أهم أهداف الدراسة التعرف على واقع الخدمات المساندة وتحديد أهم مجالاتها التي يحتاجها الطلاب المتخلفون عقليا كما يراها العاملون في معاهد التربية الفكرية، كما تناولت الدراسة مفهوم الخدمات المساندة وأهدافها ومجالاتها ووظائفها، وأشارت إلى أن حاجة صغار الأطفال المعوقين للخدمات المساندة تزيد أكثر بحكم صغر السن، بل أن حاجاتهم إلى الخدمة المكثفة قد تساعدهم على تقليص الفجوة بينهم وبين أقرانهم من الأطفال  العاديين من نفس العمر.
     وأشارت نتائج الدراسة إلى أن هناك بعض الخدمات قد وصلت إلى مستويات ضعيفة من التحقق، وذلك لغياب الكوادر الغنية المتخصصة.
     وقد استفاد الباحث الحالي من هذه الدراسة عندما تعرض لمفهوم الخدمات المساندة وأهميتها وللتعرف على الصعوبات التي واجهها الباحث.
o دراسة:  مراد :1425هـ  بعنوان : برامج التربية البدنية الخاصة ودورها في تأهيل ذوي الإعاقة البصرية :
     تناولت الدراسة النشاط الرياضي بمعاهد وبرامج ذوي الإعاقة البصرية، واستند الباحث إلى أهمية ممارسة الأنشطة الرياضية كضرورة من الضروريات المرتبطة بالصحة الوقائية للإنسان العادي من جهة وإلى أهمية مضاعفة ممارسة مثل هذه الأنشطة لذوي الإعاقة البصرية من جهة أخرى، لدورها في إكساب طلاب هذه الفئة للعديد من المهارات الحركية، بالإضافة إلى أن  مجال التربية البدنية الخاصة لا يتضمن تعليم وتدريب الألعاب والرياضات فقط، بل يشمل أيضا ألوانا أخرى من النشاط كالتمرينات العلاجية والتأهيل.
وتختلف هذه الدراسة عن الدراسة الحالية من حيث شموليتها لمختلف الخدمات المساندة لذوي الإعاقة البصرية .
 
o دراسة/  مراد :1424هـ بعنوان : دور الأخصائي الاجتماعي في معاهد وبرامج الإعاقة السمعية وإرشاد الأسرة :  
     تناولت الدراسة خدمة الإرشاد الطلابي في معاهد وبرامج الإعاقة السمعية ودورها الوقائي في رصد وتشخيص المشكلات التي يعاني منها الطلاب المعوقين سمعيا خلال مسيرتهم التعليمية، حيث قد تظهر بعض المشكلات المدرسية وتتعقد وتتحول من مشكلات بسيطة إلى مشكلات معقدة في حالة غياب خدمة الإرشاد الطلابي، مما قد يترتب عليه تعريض المسيرة التعليمية للتوقف.
     وذكر الباحث أن الخدمة الاجتماعية تعد البرامج الخاصة والطرق للتعامل مع فئات الإعاقة، كما تناول الباحث بعض الصعوبات التي تواجه الأخصائيين الاجتماعيين عند اختيار النموذج أو الطريقة المناسبة.
     وقد استفاد الباحث الحالي من هذه الدراسة في التعرف على  العديد من المشكلات الطلابية التي يتعامل معها المرشد الطلابي ودورة في معالجتها.
 

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني