د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المساعد بكلية التربية بالزلفي

الخدمات المسانده 8

المجال الأول
الرعاية الاجتماعية :
– الإرشاد الطلابي 
– الإسكان والتغذية 
–  النقل 
– المساعدات المالية

وبعد أن مهد الباحث لدراسته بتوضيح مشكلتها والهدف منها وأهميتها ونماذج من الدراسات السابقة التي تطرقت إلى هذا المجال – مجال الخدمات المساندة – يعرض في الصفحات التالية لأنواع المجالات التي تقدم فيها هذه الدراسة 0
         الإعاقة هي إحدى القضايا الاجتماعية المهمة نظرا لأبعادها التربوية والاجتماعية والاقتصادية على المعاق وأسرته والمجتمع ككل.
        وموضوع الرعاية الاجتماعية للمعوقين لم يحظ بالبحث والدراسة بالشكل المطلوب بالرغم من وجود الرعاية الاجتماعية، حيث تمثل تلك الرعاية بمثابة حقوق للمحتاجين مستمدة من الشريعة الإسلامية، قال تعالى: " إنما المؤمنون أخوة " سورة الحجرات أية (10)
     وقال صلى الله عليه وسلم"مثل المؤمنون في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسم بالسهر والحمى" وذلك للحفاظ على حياة الفرد وكرامته. (الطريقي ، 1425 هـ )
     إن دمج المعوق بصريا في المجتمع يتطلب رعاية وتأهيلا اجتماعيا وتعليميا ومهنيا مع توفير العمل المناسب له، وتوجيه أسرته لمعاملته بطريقة مساوية لأخوته، ومخالطته لأسرته في المأكل والمشرب والعمل على دمجه في الأسرة ومن ثم في المجتمع ،مع ملاحظة أهمية توفير عوامل السلامة والأمان لكل الأجهزة المختلفة الموجودة في المسكن.
     ويقوم بالخدمات الاجتماعية للمعاقين بصرياً العديد من الجهات والأشخاص نذكر منهم المرشد الطلابي :

خدمات المرشد الطلابي :
إن الحاجة إلى خدمات المرشد الطلابي من أبرز الخدمات التي ينبغي أن تقدمها المدرسة لمساعدة الطلبة المعاقين بصرياً على النمو والتوافق والإنجاز المدرسي ومن هنا نتسائل ، ما المهام والأدوار المهنية المنوطة بالمرشد الطلابي والتي يجب القيام بها(عطا وآخرون،1425هـ)
    
 الرعاية الفردية للطلاب المعاقين بصرياً :
     من خلال الرعاية الفردية للمعاق بصريا يتم اتخاذ الآتي:-
1- اتخاذ كافة الإجراءات المعينة لهم في المجتمع المدرسي مثل اختيار الفصول الملائمة واختيار الأماكن المناسبة داخل الفصول وغيرها من الإجراءات التربوية المساعدة.
2- المتابعة المستمرة بالتعاون مع المعلم ورائد الفصل ومدير المدرسة وولي الأمر.
3- تشجيع مجالات الإبداع لديهم وحفز قدراتهم الذاتية للاعتماد على أنفسهم بأسلوب إرشادي مناسب ليساعدهم على التكيف السوي داخل وخارج المدرسة.

الخدمات الإرشادية وتشمل:-
1- جلسات إرشادية ومقابلات فردية لمساعدة الكفيف على التكيف مع واقعه.
2- مقابلة مدير/أو وكيل المدرسة لدراسة حالته.
3- مقابلة رائد الفصل.
4- الاتصال بولي الأمر.
5- إحالة الطالب لإجراء كشف طبي.
6- مناقشة المعلمين حول وضع الطالب.
7- رعاية جوانب الإبداع لدى الطالب.
8- مساعدته للحصول على أداة مساعدة.
9- رعايته أثناء حصص التربية الرياضية.
10- نقله إلى مكان مناسب في الفصل.
11-  تحويله إلى الفصل مناسب.
 12 – مساعدته اقتصاديا.
 13- إشراكه في جماعة المدرسة.
14- ملاحظة المواقف اليومية الطارئة مثل :
أولا: المواقف النفسية :
أ‌- الاضطراب الانفعالي.
ب‌- القلق النفسي.
ثانياً- المواقف التربوية الطارئة: مثل:-
أ-  تكرار عدم أداء الواجب.
ب – التأخر الصباحي المتكرر.
ج‌- الغياب المتكرر.
ثالثاً- ملاحظة المواقف السلوكية اليومية الطارئة مثل:-
               أ- الجنوح.
              ب- أتلاف أدوات المدرسة.
              ج-  التدخين.
               دـ – سوء التكيف.( التوجيه والإرشاد الطلابي 2001م )

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني