د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المساعد بكلية التربية بالزلفي

اعلام الاطفال3

أطفالنا شركاء لنا في إعلامنا

( 1:3) أن يرتكز عملنا الإعلامي على الأطفال باعتبارهم شركاء فعالين ومسئولين معنا، بقدر كونهم الغاية والمقصد من كل عمل يقدم لهم، من أجل رسم معالم عالمهم الذين يتطلعون إليه وإرساء دعائمه على أساس من احترام وجهة نظرهم وتطلعاتهم.

(2:3) أن نوقن أن مشاركة الأطفال في برامجنا وأنشطتنا الإعلامية هي محور كل نجاح وضماناً لتحقيق جودة ما نقدمه لهم.

(3:3) أن نتوجه في عملنا مع الأطفال على استطلاع آرائهم واستخلاص وجهات نظرهم، والاعتراف بها وتقديرها، والتعبير عن أنفسهم بحرية وتلقائية من أجل كسب مشاركتهم الفعالة في عالم نحن جميعاً شركاء فيه.

(4:3) أن نعمل على تهيئة البيئة الإعلامية لإقامة جسور التواصل الفعال بين الإعلاميين والأطفال من أجل رسالة إعلامية فعالة من الطفل وبالطفل وللطفل.

(5:3) أن نحرص على إتاحة الفرص الكافية لأن يكون للأطفال دور فعال في إعداد وتقديم المادة الإعلامية الموجهة لهم.

(6:3) أن نوقن أن في مشاركات الأطفال تعلماً وتثقيفا وتدريباً لهم على أخلاقيات وقيم وسلوكيات المواطنة الرشيدة، وعلى تعلم مهارات الحوار البناء وممارسة الديمقراطية كمشاركة ومسئولية.

(7:3) أن نحرص على أن نتيح لأطفال مساحة كافية من العمل الإعلامي الموجه لهم ليكون منبراً حراً لهم يعبرون فيه عن أنفسهم وعن مشاركة الصغار لعالم الكبار .

(8:3) أن نعمل على التعرف على مطالبهم ورغباتهم لما يودون مشاهدته والاستجابة لهذه الرغبات وتقديرها، واستطلاع آرائهم لما تطرحه البرامج الإعلامية من موضوعات وقضايا، فلا تفرض عليهم مادة أو مواقف إعلامية تكون بغير ذات معنى لأنها لا تلبي تلك الرغبات وبعيدة الصلة عن واقع حياتهم ومتطلباتها.

(9:3) أن نؤكد على أن الطفل شريك في فكرة البرنامج وفي إعداده وتقديمه، وكذلك في تقييمه وتقدير مردوده عليه.

(10:3) أن ندعو في بيئة العمل الإعلامي إلى خلق جيل من الإعلاميين الصغار وتدريبهم على العمل الإعلامي الذي يعبرون من خلاله عن همومهم ويطرحون مشكلاتهم ويفكرون في حلولها وآفاق معالجتها، ويتواصلون عبر وسائله بالأشخاص والمؤسسات المعنية بعالم الطفولة.

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني