د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المساعد بكلية التربية بالزلفي

تك تعليم المعاق

تسعى التربية دائما إلى توفير الحياة الافضل لكل الافراد من خلال أنظمتها ومجالاتها المتعددة والمتباينة.والتربية في جوهرها عملية إنسانية تهدف إلي بناء الإنسان بناء متكامل و العمل علي إزاحة المعوقات التي تعرقل مسيرة تعلمه , و لا تختلف أهداف التربية الخاصة عن الأهداف العامة للتربية بل تنبثق من خلالها, و من أهداف التربية الخاصة مساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة علي النمو المتكامل في جميع النواحي الجسمية, العقلية, و الوجدانية إلي أقصي حد تصل إليه قدراتهم, و استعداداتهم, و تزويدهم بالقدر الضروري من المعرفة الأساسية التي تناسبهم و بالوسائل التي تتناسب مع احتياجاتهم.

ولقد تأثرت التربية بالثورات التكنولوجية والمعرفية مما أحدث تطورا ملموسا فى الممارسات التعليمية داخل مؤسساتنا التربوية بكافة مراحلها وأنواعها.

وإذا كانت التربية كمنظومة كبرى تهتم بتحديد المشكلات التربوية مع إيجاد الحلول لها فإن تكنولوجيا التعليم كمنظومة فرعية تبدو ميدانا أكثر تمايزا وتفردا يركز على تقنيات تطبيق المعرفة المستمدة من نظريات التعليم والتعلم ونتائج البحوث التربوية بهدف تحسين المواقف التعليمية وتطويرها ورفع مستوى فاعليتها وكفاءتها. 

و تمثل تكنولوجيا التعليم لذوى الاحتياجات الخاصة خدمة تعليمية متميزةً ومباشرة لأفراد هذه الفئة لتحقيق الاهداف التربوية المنشودة وذلك بتوفير وسائل تعليمية تساعد على رفع المستويات الادائية لأفراد هذه الفئة وتحسين عمليتى التعليم والتعلم لديهم.

إن الأفراد ذوي الاحتياجات الخاصة لديهم قصور حسي أو إدراكي أو عقلي أو لغوي أو نفسي و يترتب علي ذلك عدم مقدرتهم علي أداء المهام و الأنشطة الدراسية بشكل كامل أو سليم و بالتالي يحتاجون إلي خدمات و برامج تعليمية خاصة مدعمة بوسائل تكنولوجية مختلفة تتوافق مع امكاناتهم لتصل بهم إلي تحقيق الأهداف التربوية.


الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني