د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المساعد بكلية التربية بالزلفي

تك تعليم المعاق2

  وتلعب تكنولوجيا التعليم دوراً رئيساًً في حياة ذوى الاحتياجات الخاصة لكي يتمكنوا من اداء مهامهم التعليمية وتيسير مشاركتهم فى ممارسة الانشطة التربوية المختلفة مع اقرانهم العاديين بالمدرسة، وتسمى هذه التكنولوجيا، بالتكنولوجيا المساعدة التى تمثل أداة جوهرية ورئيسية فى العملية التعليمية مثل الورقة والقلم للطلبة العاديين.(عبد اللطيف الجزار،2003)

  ويؤكد (Dale,2004) وهو أحد المدافعين عن حقوق ذوى الاحتياجات الخاصة أن القرن الحادى والعشرين سوف يرى توازنا فى تطبيقات التكنولوجيا بين ذوى الاحتياجات الخاصة وأقرانهم العاديين حيث يساعدهم ذلك على الخروج من عزلتهم ويصبحوا أعضاء فاعلين فى الصف الدراسى.

  ولتكنولوجيا تعليم ذوى الاحتياجات الخاصة، دورا فعالا في تحديد الرؤى المستقبلية للخدمات والبرامج التعليمية والحلول المبتكرة لمشكلات التعليم والتعلم لديهم، والتي تسهم فى تنشيط قدراتهم العقلية وتأهيلهم لكي يندمجوا في المجتمع ويصبحوا أفراد منتجين ولا يمثلون عبئا على أسرهم ومجتمعاتهم. (زينب محمد أمين ،2003 )

ويؤكد (عبد اللطيف الجزار2003) بأن هذه الفئة تحتاج إلي صياغة أهداف تربوية و وإعداد مناهج وبرامج دراسية, ومواقف وخبرات وأنشطة تربوية, وطرق تدريس واستراتيجيات تعليم وأساليب تقويم مناسبة لخصائصهم، وعلى ذلك لابد من إعداد معلم لديه مهارات مناسبة للقيام بمهامه التربوية التى تسهم فى تحقيق المطالب التربوية لذوى الاحتياجات الخاصة.

  ونظرا لأن تكنولوجيا التعليم تستهدف بالدرجة الأولى رفع كفاءة تصميم الموقف التعليمي لتحسين وإثراء أداء الطلبة العاديين، فإن دمج التكنولوجيا المساعدة بها يعطى الفرصة لإعداد تكنولوجيا تعليم أفضل تمكنها من تحسين وإثراء أداء ذوى الاحتياجات الخاصة.(محمد الدسوقى، سعيدة عبد السلام،2005) 

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني