د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المساعد بكلية التربية بالزلفي

مسميات المعاقين

مسميات المعاقين بين الإيجابيات والسلبيات

ميزون تبوك

الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة (children with special needs):-
هم الأطفال الذين ينحرفون انحرافا ملحوظا في أدائهم عن المتوسط العام للأفراد العاديين في نموهم العقلي والحسي والانفعالي والحركي واللغوي، مما يستدعي اهتماما خاصا لهم من حيث طرائق تشخيصهم والخدمات وبرامج التدريس الملائمة لهم.
كانوا فيما مضى يسمون بالمقعدين ثم أطلقوا عليهم لفظ ذوي العاهات ثم مسمى العاجزين، وهناك تسميات السلبية أخرى مثل المشلولون ، المجانين ، الأغبياء ، والمتخلفون عقلياً وغيرها تترك أثراً سلبياً يلصق بالطفل حتى يكبر ووصمة تؤثر على علاقته الاجتماعية تأثيراً بالغاً، ولكن التسميات الإيجابية مثل ذوو الاحتياجات الخاصة أو ذو الصعوبات تعطي انطباعاً وتفاعلاً جيداً لمثل هؤلاء مع المجتمع والإسلام قد حثنا على اختيار الأسماء والكنى الجميلة والجيدة.

في ميدان التربية الخاصة يوجد العديد من مصطلحات التي تشير إلى أطفال ذوي احتياجات خاصة منها:
o العجز((Disability
o الإصابة (Impairment)
o الاعاقة(Handicap)
o الأطفال المعرضون للخطر(At risk children)

التســـميــة والتـــصنيـــف للأطـــفــــال ذوي الاحـــتــيـــاجــــات الخــــاصـــة :-
- التسمية( labeling): إطلاق اسم على مجموعة من الأطفال لديهم مواصفات مشتركة.
-التصنيف(classification): ترتيب الأطفال في المجموعة الواحدة ضمن فئات ذات مواصفات مشتركة.

مزايا التسمية والتصنيف:-
1- تقود إلى أنواع محددة من العلاج أو التدخل التربوي.
2- قد تقود إلى شكل من أشكال الحماية للطفل, فالسلوك غير العادي سيكون أكثر قبولا إذا أصدره طفل غير عادي مما لو أصدره طفل عادي.
3- تساعد في التواصل بين المختصين في تصنيف وقياس النتائج البحثية.
4- تساعد في الحصول على التمويل لبرامج التربية الخاصة.
5- تجعل الحالات الخاصة للأفراد غير العاجيين أكثر وضوحا بالنسبة لعامة الناس.
6- تساعد على إصدار القوانين والتشريعات الخاصة بكل فئات التربية الخاصة.
7- تساعد على إعداد الكوادر المؤهلة لكل فئة.

عيوب التسمية والتصنيف:-
1- تدفع الآخرين للنظر إلى الفرد من زاوية الضعف لا من زاوية القوة لديه.
2- قد تسبب انخفاض توقعات الآخرين من الطفل ذو الحاجة الخاصة.
3- قد تؤدي التسمية الى ضعف مفهوم الذات لدى الطفل غير عادي.
4- قد تؤدي التسمية الى رفض الأقران للطفل غير عادي.
5- التسميات التي انبثقت عن التربية الخاصة فيها شي من الديمومة ، بمعنى انه من الصعب ازالة التسمية في وقت لاحق.
6- تعمل على تشويش المفاهيم والمصطلحات المرتبطة بالرأي العام.

المعاق من منظر إسلامي:-
يتوجه الإسلام إلى خير علاج وأصلحه لنفس المعاق ليجتث منه القلق والشعور بالنقص ويحل مكانه الرضى والثقة والسعادة حيث يرشده إلى أن ما يعانيه من شدة العاهة لا ينقص من كرامته كما لا يحط من قيمته في الحياة ، لأن العاهة الحقيقية هي تلك التي تصيب الدين والخلق للمسلم وبمعادلة بسيطة يقارن الإنسان بين فقد البصر مثلاً وفقد الشرف ويقارن بين بتر اليد أو الرجل وبتر الكرامة والأخلاق و تشوه الدين والضمير، إن تلك المقارنة لتحمل على الحمد والرضى بسلامة ذي العاهة الجسدية من الإصابة بعاهة النفس على النحو الذي ذكر في قوله تعالى : { فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور }.

المراجع:
القمش ، مصطفى ؛ المعايطة ، خليل، (2009). سيكولجية الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة مقدمة في التريية الخاصة. عمان: دار المسيرة.

ميان, موسى.(n.d)."كيف تعامل الاسلام مع المعاقين" .http://www.saaid.net/Minute/195.htm

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني