د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المساعد بكلية التربية بالزلفي

طرق للمعاق سمعي

طريقة الإشارة:

وتعتمد طريقة التعليم بالإشارة على مجموعة من الإشارات التي تؤدي باليدين وبتعبيرات الوجه لتشير إلى أشياء أو موضوعات مختلفة، وتعرف لغة الإشارة على أنها نظام حسي بصري يقوم على أساس الربط بين الإشارة والمعني.

وتعد لغة الإشارة بالنسبة للأصم اللغة الطبيعية أو اللغة الأم، وهي لغة قائمة بذاتها ترتبط بالبيئة التي يعيش فيها الأصم. وتشير الدراسات إلى ضرورة تشجيع الأصم الصغير على تعليم لغة الإشارة بسبب وجود علاقة عكسية بين العمر وقدرة الأصم على تعلم الإشارة. ومن العوامل المهمة في في تعلم الإشارة البيئة الصفية التي يعيش فيها الأصم، وتقبله لإعاقته، وتكيفه مع مجتمعه. فالتعليم المبكر للغة الإشارة ينعكس بشكل إيجابي على تطور الأصم الاجتماعي واللغوي والانفعالي وإتقانه للغة الإشارة التي هي لغته الطبيعية، ودونها لا يتوصل إلى إتقان اللغة الثانية تماماً.

وقد تختلف الإشارات من دولة الأخرى، ومن أصم صغير إلى بالغ، وبسبب هذا الاختلاف كان لابد من وضع قاموس للمصطلحات الإشارة لكي لا يشعر الأصم بالضياع في أثناء تعلمه وليكن مرجعاً أساسياً موحداً لكل معلمي الصم الذين يلجأون في حال عدم معرفتهم للمصطلحات الإشارية إلى ابتكار إشارات جديدة.

2- الصور الثابتة والرسوم المتحركة:

إن هذه الصور والرسومات أمراً بالغ الأهمية لتكملة المعني وإيضاحه للأصم. وتمكن أهمية الصور والرسوم في عدم وجود لغة إشارة موحدة أحياناً بين جميع الطلاب وبين المدرسين. فهي تساعد على منع اللبس وإيضاح الفكر في ذهن جميع الطلاب الصم على حد سواء، وتوفر الكثير من الجهد والوقت بالنسبة للمعلم.

3- الصور المتحركة بالسينما والتلفزيون والفيديو:

إن جميع تلك الوسائل تجعل الحوادث والأشياء تبدو وكأنها واقعية يسهل إدراكها وتقليدها، وهي فعالة بالنسبة للأصم الذي يعتمد في إدراكه على حاسة البصر بشكل رئيس.

 

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني