د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المساعد بكلية التربية بالزلفي

اعلام المعاق1


إن الإعلام المتخصص هو الوسيلة الأكثر فاعلية في إيصال أهداف إعلام ذوي الاحتياجات الخاصة إلى الجمهور، ومخاطبة أكبر قطاع من أفراد المجتمع بهدف توعيتهم بأوضاع هؤلاء الفئة وأسس التعامل معها، وتتخلص فوائد الاتصال الإعلامي للمعاق من خلال حصوله على حق الاتصال فيما يلي: التعريف بقضاياه، وزيادة الاهتمام به، ووضعه موضع كريم في المجتمع، وإعطاؤه الأمل في الحياة، وتوسيع مداركه.

 إن وسائل الإعلام يجب أن تلعب دوراً حيوياً في التوعية بأسباب الإعاقة وسبل الوقاية منها، وفئات ذوي الاحتياجات الخاصة ووسائل مساعدتهم، وإلى غير ذلك من الموضوعات التي تسهم في زيادة الوعي لدى فئات المجتمع على اختلاف بيئاتهم الثقافية والاجتماعية والاقتصادية، ويتجلى دور وسائل الإعلام في هذا المجال فيما يلي:

1.           تكثيف الجهود الإعلامية لتوعية أفراد المجتمع بدورهم في رعاية الطفولة والوقاية من الإعاقة، وضرورة تنمية إمكانات الطفل مهما كانت إعاقته، وخلق بيئة أسرية ومجتمّعية واقية لهم، واثرائية لإمكاناتهم، وعلاجية لأوجه قصورهم أو مظاهر عجزهم، ومناسبة للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة.

2.           تقديم هذه البرامج من خلال النسيج الإعلامي لإرشاد وتوجيه الأسرة لمساعدتها على الاكتشاف المبكر للإعاقة لدى أطفالها ولإشباع حاجات الأسرة في رعاية طفلها رعاية جادة وملائمة.

3.           لابد من مشاركة المختصين والخبراء في موضوع الفئات الخاصة، وبخاصة لو أعدت مادة البرامج مسبقًا بعد مراجعتها من المشرفين على هذه البرامج.

4.           مراعاة الإشراف العلمي الدقيق على مواد البرامج الإعلامية في مجال الفئات الخاصة إشرافا كاملاً وذلك لخطورته، ولتوفير الموضوعية والمنهجية التي تقنع المستفيدين منها، مع مراعاة نوعية الجمهور، ولذلك فإن الكوادر الإعلامية لابد لها من التفرغ الكلي والجزئي حتى تحقق هذه البرامج ثمارها وتحقق أهدافها، وحتى تأتى البرامج متكاملة في موضوعاتها ومادتها وأحداثها.

5.           ضرورة أن تستخدم في هذه البرامج نماذج محلية أو عالمية الدلالة على أهمية هذه الخدمات وكيفية تقديمها ودور الأسرة تجاهها، وفعالياتها ولاسيما في البرامج المرئية أو المسموعة.

6.           أن يشارك في البرامج الإعلامية للفئات الخاصة نماذج ناجحة من هذه الفئات، مع الإعداد الجيد والموضوعي بحيث لا تظهر البرامج ذات جانب إنساني فقط، ولكنها يجب أن تصل إلى غاياتها لدى المستفيدين منها كعملية تعليمية مقنعة بأن الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة يمكن استثمار إمكاناتهم والتغلب على مشكلاتهم بالتعليم المناسب والتدريب الجاد وتوفير بيئة أسرية ومدرسية ومجتمعية متفهمه ومشجعه لهم.

الملفات المرفقة

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني