د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المساعد بكلية التربية بالزلفي

اعلام المعاق4

 توصيات الفضائية المقترحة:

قد يتصور البعض وبمجرد ذكر شيء عن الفضائية الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة أنها ستكون نوعاً من العزل المرئي لهذه الفئة أو نوع من المحاضرات التي تكرر النصائح وما إلى ذلك وحتى لا تقع الفضائية المقترحة ضمن هذه الدائرة من التصورات، لابد لها من الاعتماد على النقاط التالية:

-       إن الإعلام وفي جميع نظرياته المعاصرة يستند إلى الأركان الثلاثة التي تكون أي مادة من مواده، وهي: الأخبار، والترفيه، والتثقيف، وإن أي طغيان لمادة على أخرى، يؤدي إلى خلل في الرسالة ينعكس سلباً عليها؛ فالمادة الإخبارية مثلاً تحتوي على هذه العناصر جميعاً، فالخبر عادة ما يحمل صفة الإثارة والتشويق، ويزود المشاهد بمعلومات جديدة، ويسهم في تثقيفه سياسياً وفنياً، وفقاً لطبيعة الخبر ونوعيته، كما يسهم الخبر في ترفيه المشاهدين من خلال الصور المثيرة التي ينقلها وبالأخص إذا كان النقل مباشراً ومعززاً بالصوت، وهي بالتالي تحظى بأكبر عدد من المشاهدين، من بين البرامج الأخرى، وفي مختلف الفئات العمرية. ومن خلال ما تقدم فإن المواد التي تقدمها الفضائية الإسلامية يجب أن تخضع لهذا التوصيف.

-       أن يكون الجمهور الذي تستهدفه الفضائية شاملا لجمهور المعاقين وغيرهم مع مراعاة الظروف الصحية والنفسية للمعاقين على اختلاف أنواع إعاقاتهم.

-       تأخذ الفضائية المقترحة بنظر الاعتبار آليات العقل العربي وطريقة التفكير وأسلوب التقديم ومعالجة الموضوعات وماهيتها.

-       أن تضطلع الفضائية المقترحة بدور توضيح وتقديم صورة المعاق الحقيقي كونه إنساناً له الحق والعيش الآمن وإعطاءه الحقوق وعدم تشويه صورته ونبذ كل صور الإساءة له.

-       اعتماد التنويع في بث البرامج والتجديد في إنتاجها وتأسيس وحدة إنتاج للدراما والمنوعات ورصد الجوائز الجيدة التي تغري بمتابعة القناة، مثل زيارة بيت الله الحرام، أو زيارة الأماكن الدينية المقدسة، أو الأماكن الإثارية أو إهداء مكتبات متكاملة، أو تحمل نفقات الدراسة في الجامعات والمعاهد العليا، أو توفير فرص عمل مناسبة.

-       إبراز الشخصيات المعاقة المؤثرة في المجتمع وتسليط الضوء على منجزاتها العلمية والاجتماعية وخاصة تلك التي تلعب دوراً هاماً في تغير الصورة النمطية عن المعاقين، وتبوّأت مكانة متميزة في مجتمعاتها.

-       تقدم الفضائية الإشكاليات والعقبات التي تحول دون دمج هؤلاء الأفراد في المجتمع، وتحويلهم إلى عناصر فاعلة، وما هي السبل لتوفر الدعم المادي الكافي للمساهمة في دمجهم داخل مجتمعاتهم، وحث الجهات الحكومية حول إلزامية القوانين والأنظمة التي تساهم في حماية حقوق المعوق داخل المجتمع، وعدم التهرب من تطبيق القانون، كما أن نظرة المجتمع الدونية والسيئة للأفراد ذوي الاحتياجات الخاصة تتطلب تثقيفاً وتوعية جماهيرية لإلزام الناس بالالتزام الأدبي والأخلاقي، تجاه هذه الفئة المهمشة.

الملفات المرفقة

  • تقنيات مساعدة (دور التقنيات الحديثة فى تعليم ذوى الاحتياجات الخاصة.docx - B)

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني