Dr.Ibrahim.G.E

تكنولوجيا فحص ومراقبة جودة المنسوجات

ارسطو


ارسطو 

يعد ارسطو من الناحية التاريخية حفيد سقراط عبر افلاطون من حيث النسب المذهبي ولكن سلسلة سقراط افلاطون أرسطو ، تختلف اختلافا جوهريا عن سلسلة زينون الرواقي كليانتس كريسبوس ففي هذه السلسلة الأخيرة تبقى تعاليم الأستاذ مستمرة مع بعض التعديلات الثانوية عند خلفائه ، أما في السلسلة الأولى فإن لدينا ثلاث عبقريات متفردة خلق كل منهم فلسفة خاصة به ، إلى درجة أم ما أخذ كل تلميذ فيها عن أستاذه يحتجب وراء ما خلق التلميذ نفسه من أفكار جديدة 0 والتعارض أوضح ما يكون في حالة أفلاطون وارسطو فالأثيني شاعر بالفطرة وعقلة تأملي ذو خيال خصب وعنده ميل إلى التصوف قواه فيه تأثير المذهب الفيثاغورثي أما الاستاجيري ( أرسطو" فإنه رجل ذو مزاج معتدل يعتمد على حقائق التجربة وعقل علمي قوي منظم للبحوث العلمية 0

وهكذا فإن ارسطو يصدر في دراساته عن أفلاطون ويشك مع هذا ومع سقراط في إمكان قيام المعرفة بدون استخراج العام من الخاص ، أي بدون تكوين التصورات النظرية ، ومع ذلك فإنه يقطع الصلة مع الفكرة الأساسية في فلسفة أفلاطون إلا وهي الاعتقاد في وجود عالم للمثل منفصل ومستقل عن عالم الحس ويضم في داخله الحقائق الموجودة حق الوجود 0 وعلى حين أن أفلاطون لم يكن يسمح بان يكون لعالم الإدراك الحسي وجود حقيقي فإن ارسطو يرى ان هذا العالم إنما هو موضوع البحث العلمي والفلسفي فعلا 0 والفكر التصوري مضموما إلى الادراك الحسي ، الذي يعطيه أرسطو قيمة عالية وأعلى بكثير مما فعل أفلاطون هو الوسيلة الوحيدة التي بها تستطيع تحصيل معرفة هذا العالم 0

إن فكر أرسطو فكر تحليلي ومنطلقه من الواقع القائم وهو الذي يحاول أرسطو النفاذ إلى أسسه الأولى بإطلاق 0 وفلسفة ارسطو تهدف حقا إلى ان تصير علما نظريا يقوم على التصورات المجردة ، فالشيء الجزئي ينبغي إرجاعه إلى تصورات عمومية وينبغي ان يتم تفسيره باستدلال وجوده من هذه التصورات العمومية0

وأرسطو يميز بين أنواع ثلاثة للعلم " العلم النظري والعلم العملي والعلم الفني ( الشعري) 0

والأول ينقسم إلى الطبيعة الرياضيات والفلسفة الأولى ( وهي الميتافيزيقيا) ويسميها أيضا بالإلهيات ، والعلم العملي ينقسم إلى قسمين الاخلاق والسياسة وأن كان أرسطو يسمى الكل باسم السياسة 0

وسوف نقوم الآن باستعراض فلسفة أرسطو في الاخلاق اعتبارها موضوع البحث 0

الاخلاق الأرسطية

إن أهم المحاولات التي قام بها الفلاسفة اليونان من أجل تحديد جوهر الاخلاق تحديدا دقيقا هي محاولة أرسطو 0

وقد وضع أرسطو آراءه في الاخلاق في صيغتها النهائية في كتابه " الاخلاق إلى نيقوماخوس" أو " الاخلاق النيقوماخية " ، وتعد أراءه هذه انفصالا كاملا مع الثنائية الأفلاطونية التي كانت لا تزال مسيطرة في كتابه أرسطو " الحث على الفلسفة " (14) 0

وعلى حين أن أفلاطون اتجه ببحثه نحو علم الخير ولم يتوقف طويلا أمام التكوين الخاص للطبيعة الإنسانية وحدودها ، نجد أرسطو يجعل دراسة هذه الطبيعة الانسانية فر مركز بحثه0

فالأخلاق عند أرسطو تعني ان يستطيع الانسان إظهار إمكاناته وميوله الطبيعية على أكمل وجه ممكن 0 والإنسان كائن مركب ويتكون من عقل وجسم ومهيأ للحياة المشتركة مع أمثاله من البشر 0 وهكذا تكون هناك قم مقابلة لهذه المستويات الثلاثة : قيم عقلية وقيم جسدية وأخرى خارجية ولنستخدم هنا لتمثيل ذلك لوحة من عمل المدرسة المشائية القديمة ذاتها : فمن القيم المتصلة بالعقل السيطرة على النفس والشجاعة والحكمة والعدالة ، ومن القيم المتصلة بالجسد الصحة والقوة والقدرة على الإدراك الحسي وجمال الجسم ومن القيم الخارجية أخيرا الثروة والسلطة والنجاح والصداقة 0

وتوجد قوائم من هذا النوع في التراث السابق على الفلسفة ، كما نجد أمثالها أحيانا عند افلاطون ، ولكن مؤرخي الفلسفة القدماء على حق حين ينسبون نظرية " الأنواع الثلاثة للخيرات " إلى أرسطو وليس إلى أحد قبله ، لأنها تناسب على نحو واضح طريقته في التفكير واجتهاده أن يأخذ في الاعتبار بقدر الإمكان اتجاهات الطبيعة الانسانية ووقائع الحياة ونفوره العميق من الاتجاه نحو المفارقة والأغراب والمغالاة الرخيصة 0 فهو يرى اننا نبلغ الحياة الكاملة حينما يكون كل جانب وكل شيء على أحسن ما يكون 0

ونأتي على الفور إلى ملاحظات ثلاث 0

1)  أرسطو على وعي أن قائمة الأهداف المرغوب فيها يمكن ان تطول حسب مشيتنا وان تمتد إلى ما لا نهاية فقد يشترط بعضهم مثلا ( كما يلاحظ أرسطو نفسه ) ان الانسان كامل السعادة ليس فقط ذلك الذي له أبناء كثيرون مهذبون وأصدقاء مخلصون بل ينبغي أيضا ان تمتد صفة التهذيب هذه إلى أوسع دوائر أقربائه ومعارفه 0 بل وان يكون على يقين كذلك ( إذا كان المرء يعتقد في حياة أخرى) أن كل أولئك الموتي الذين يهتم بهم الشخص الحي يحيون حياة سعيدة في العالم الآخر 0

باختصار فإن تلك الفكرة تقع في خطر الانزلاق إلى اشتراطات ان يكون ممكن تحقيقها 0 وهنا في رأي أرسطو لا يوجد إلا مخرج واحد هو ان تكون لدينا الشجاعة بالقيام بتحديد معقول فمهما امتدت القائمة إلا انها ينبغي ان تبقى في حدود الممكن أساسا 0 وهي ستجد حدودها ليس فيما هو معقول من حيث المبدأ بل فيما هو معقول من حيث الواقع 0

2- من المفهوم والواضح ان ترتيب تلك المجموعات الثلاثة من الخيرات هو ترتيب تصاعدي ، فمهما تكن الاحوال فإن الخيرات العقلية أسبقية على الخيرات الجسدية والخيرات الخارجية ( أما العلاقة المتبادلة بين الميزات الجسدية وحدها 0 فمن لم يمتلك الخيرات الأولى لم يمتلك السعادة ، أما من يمتلكها وحدها فإنه يكون جائزا على قدر من السعادة على الأقل 0

3- وهذا يؤدي إلى النقطة الثالثة : فمن الواضح للعيان ان الإنسان لا يمكن ان يوفر لنفسه بمحض قواه إلا الخيرات العقلية ، أما اكتساب الصحة مثلا أو الغنى والحفاظ عليهما فإنه رهن إلى حد بعيد بالظروف الخارجية الخاضعة للصدفة 0 وهذا يؤدي إلى الرأي الذي لا نجده في المؤلفات الباقية بين أيدينا لأرسطو إلا على شكل إشارات وحسب ولكنه يعود إلى أرسطو نفسه من حيث المبدأ وهو الرأي القائل بأن السعادة لها درجتان : هناك أولا الحد الأدنى الذي يمكن ان تنسحب إليه السعادة وتحتمي وقت كبير الشدائد وذلك هو البؤرة المركزية للقيم العقلية التي لا تقدر المصادفة أو القدر على النيل منها 0 وهناك من جهة أخرى الحد الأعلى وهو اكتمال كل تلك الخبرات التي تصبو إليها طبيعة الإنسان 0 ذلك انه من الصحيح ان الإنسان من غير صحة ولا ثروة يمكن ان يكون له نصيب من سعادة زاهدة أقبل عليها في شجاعة ،ولكن إدعاء ان السعادة (كما ذهب إلى ذلك بعض السقراطيين قبل ارسطو والرواقيون من بعده ) ان تكون أكبر حينما تضاف الصحة والثروة وغير ذلك إدعاء هذا ليس إلا ثرثرة سفسطائية في رأي أرسطو 0

وتبقى مسألة أخيرة 0 ذلك أن أرسطو قد وضع قسمة أخرى في داخل القيم العقلية ذاتها : فهو يضع في مقابل الفضائل العملية فضيلة التأمل العقلي الخالص 0 فأعلى أشكال الحياة على وجه الإطلاق هو الحياة المكرسة للبحث في أمر الموجودات الخالدة ، أي الآلة ومناطق الكون الإلهية 0 فذلك البحث هو وحده الذي يحمل هدفه في ذاته الكلية 0 والذي يناسب ماهية الانسان في جوهرها الدقيق ( لأن المعرفة هي ما يتطلع إليه الإنسان منذ البدء ) والذي يمكن ان ينمو بدون الحاجة إلى إنسان مصاحب أو معونة خارجية 0 وهذه الحياة التأملية ليست في متناول الجميع بطبيعة الحال 0 ولهذا كان هناك الشكل الثاني للحياة وهو الحياة العملية التي تتحقق بالحكمة والشجاعة وضبط النفس وما إلى ذلك 0 أما امتلاك الخيرات الجسدية والخيرات الخارجية فإنه مرغوب فيه في هاتين الحالتين مع إضافة أنه أيسر على الحياة التأملية ان تزهد في تلك الخيرات منه على الحياة العملية 0 وهكذا نخرج بنتيجة هي أن حياة الألوهية هي حياة تأمل محض وذلك تحقيقا للحكمة " أعرف نفسك بنفسك " وفيها لا نجد لا الفضائل العملية ولا الخيرات الجسدية والخارجية 0

يختلف أرسطو عن أفلاطون في الاخلاق في ان تعاليم أفلاطون تجاوزت ما في قدرة الإنسان وتوغلت في الروحانيات والمثل العليا على حين ان أرسطو لمس الحقائق وبنى عليها تعاليمه الاخلاقية العملية 0

بحث ارسطو في " ما هو الخير" كما بحث أفلاطون ولكن أفلاطون كان يحتقر عالم الحس ، أما أرسطو فكان في إجاباته فينظر إلى عالم فوق الحس ، أما أرسطو فهو المحب للحقيقة والواقع فقد أجب بما في استطاعة جمهور الناس ان يصل إليه 0

وأ,ل ما يعرض للباحث في الاخلاق البحث عن غية الغايات ، فالناس يعملون لغاية وقد تكون هذه الغاية وسيلة لغاية أخرى وهكذا ، ولكن يجب أن تكون في النهاية غاية أخيرة ليست وسيلة لشيء هي التي تسمى غاية الغايات يقوا إن هذه الغاية الأخيرة محل اتفاق بين الناس وهي السعادة ، فكل ما يبحث الناس عنه وكل باعث لهم على العمل وما يتطلبونه لذاته لا لشيء آخر وراءه ، هو السعادة ولكن الناس جميعا على اختلاف طبقاتهم يختلفون في مفهوم السعادة سواء منهم الفلاسفة والعامة فبينما يرى بعضهم السعادة في حياة اللذة 0 إذا بآخرين يرون السعادة في الهرب من اللذة وكل يرسم للسعادة في الحياة صورة تخالف ما يرسمه الآخر 0 غير انه قال بناء على تعاليمه السابقة إذ رأينا ان كل شيء في الوجود له وظيفة وله غاية يسمى بطبيعته للسير إليها فالخير للإنسان ليس في لذة حواسه فقط لأن الإحساس وحده وظيفة الحيوان لا الإنسان 0 أما وظيفة الانسان التي امتاز بها فالعقل فعمل العقل هو الخير بالنسبة للإنسان والأخلاقية إنما هي في الحياة العقلية 0

ليس الانسان حيوانا ذا عقلية فقط ، بل لما كان الجنس الراقي فيه ما في السافل وزيادة ، ففي الملكات التي في النبات والحيوان فهو يتغذي كالنبات ويحس كالحيوان والتغذي والحس طبيعة فيه ، فيجب ان تكون الفضيلة نوعين : نوعا راقيا يوجد في حياة العقل والتفكير والفلسفة ، ونوعا آخر وهو ما يتعلق بالتغذي والحس والفضيلة في هذا النوع الأخير ان تخضع الشهوات ورغبات الحس لحكم العقل وإنما كان النوع الأول أرقى لسببين : الأول أنه فضيلة العقل وبالعق صار الإنسان إنسانا والثاني : انه فضيلة فيها تشبه الله إذ حياة الله هي حياة الفكر الخالص 0

والسعادة تتكون من النوعين معا ، ولم ينكر أرسطو ما للظروف الخارجية من تأثير كبير في السعادة ، فالفقر والمرض وسوء الحظ تعوق الإنسان عن ان يصل إلى السعادة واضدادها وسائل للسعادة لا السعادة نفسها ، فالغنى والصداقة والصحة ليست السعادة ولكنها وسائل لها وأعني بذلك أنه بهذه الأمور تكون السعادة قريبة المتناول وبدونا يصعب الوصول إليها وهذه الأشياء قيمتها في ذلك فقط 0

ولقد أخطأ سقراط في فهمه ان الفضيلة في المعرفة وان المعرفة كافية وحدها في السير في طريق الحق ، وإن الانسان إذا فكر تفكيرا مستقيما عمل عملا مستقيما وقال إن سقراط نسى عامل الشهوة في الإنسان فقد يفكر جيدا ويرشده فكره الى الصواب ولكن تتغلب عليه شهوته فتغويه ويقول ارسطو أن وسيلة غلبة العقل المران ، فبالمران على ضبط النفس وتحكيم العقل والتزام أوامره يمكن ترويض الشهوة وتذليلها ، فكلما طال وضع الشهوة تحت نير العقل اعتادت ذلك ولهذا علق أهمية كبرى على العادة وقال ان تعويد الإنسان العادات الطيبة هو السبيل الوحيد لتكوين الإنسان الطيب 0

وإذا كانت الفضيلة في حكم العقل للشهوة كان لابد من الفضيلة من العنصرين معا 0 فيجب ان تكون الشهوة وأن يكون عقل يحكمها ، فالزهاد الذين يريدون ان يستأصلوا الشهوة من أساسها مخطئون إذ ينسون ان الشهوة عنصر في الانسان واستئصالها هدم لعنصر من مكوناته 0 وبتعبير أرسطو أن الشهوة مادة الفضيلة والعقل صورتها ، فبهدم الشهوة انهدمت المادة ولا تقوم الصورة بلا مادة 0 فهناك نوعان من الغلو فاسدان : محاربة الشهوة حتى تموت وإطاعتها حتى تغلب العقل والفضيلة في الوسط هو الاعتدال ونشأ من هذا نظريته المعروفة بنظرية الأوساط أي ان كل فضيلة وسط بين رذيلتين (15)

وعلى هذا النحو قام أرسطو بتكوين مفهوم الفضيلة وأقامة على أساس نفسي 0

ففي نفس الإنسان قسم عاقل وقسم آخر غير عاقل وفي كل منهما أيضا قسمان 0 فالقسم العاقل ينقسم إلى العقل التأملي ( وهو أعلى ما في الإنسان وعماد الحياة الكاملة ) وإلى العقل المخطط الآمر أي العقل العملي 0 والقسم غير العاقل يشتمل بدوره على نصف حيواني خالص ( وقد يقال اليوم " ما تحت الوعي " ) ، أما النصف الآخر فإنه قادر على الاستماع إلى أوامر العقل وعلى الخضوع لها وهو مهيأ لهذا 0 وهكذا يكون هناك نوعان أساسيان من الفضيلة : النوع الأول في العقل العملي وهو ينحصر في القدرة على معرفة الخير بسرعة ووضوح ويقين ويسميه أرسطو " بالفضيلة الذهنية " أما النوع الآخر غير العاقل من النفس ، ويتم الوصول إلى هذا النوع من الفضيلة حينما يخضع القسم للعقل العملي خضوعا إراديا 0

والفضيلة الذهنية هي من حيث المبدأ من شأن التعليم ، أما القسم غير العاقل من النفس فلا ياتي إلى الفضيلة إلا عن طريق التمرين والتعود 0 ولهذا يسمى أرسطو هذه الفضيلة " بالفضيلة الخلقية " وهو مفهوم أراد به أرسطو ان يتضمن برنامجه في هذا الشأن : فليس التعليم هو الذي يساهم وحده في تكوين الفضيلة ، بل كذلك العمل الذي يتجه بتأثيره نحو طبقة دنيا من طبقات النفس 0

فالعقل يعرف ما هي العدالة ، ولكن الشخص لا يصير عادلا إلا عندما يسلك السلوك العدل لأنه إذا حدث وأبطل التعود فإن هذا القسم من النفس سيعود عند أول فرصة إلى سيرته الأولى المطبوع عليها وسيحمل المرء على السلوك ضد ما يعرفه أوثق معرفة (5)

أي ان الفضيلة عند أرسطو وسط بين رذيلتين هما الافراط والتفريط وان الحياة الفاضلة بالاعتدال فلا تصير إلى الزيادة والنقصان فمثلا نرى في القوة والصحة فإن الرياضة المفرطة والناقصة مفسدة للقوة أضرت بالصحة ، بينما المعتدلة تحفظ الصحة وتزيد فيها 0 كذلك الحال في العفة والشجاعة وسائر الفضائل الأخرى 0

أما فيما يخص اللذة والألم فإننا نصير إعفاء من امتناعنا من اللذات وإذا صرنا إعفاء نكون أقوى على الامتناع من اللذات ،وكذلك الحال في الشجاعة فإنا إذا اعتدنا أن نستخف بالأمور الهائلة المفزعة صرنا محتملين لها ، وإذا صرنا محتملين لها كنا أقدر على الاستخفاف بها 0 ان الممتنع عن اللذات الجسدية وهو يحتمل الشدائد وهو مسرور بها فهو شجاع والذي يتأذى بها فهو جبان ، وذلك أن الفضيلة الخلقية أنما هي في اللذة والألم ، لأننا أنما نفعل الأشياء الشريرة بسبب اللذة ، وإنما نمتنع من الأشياء الجميلة بسبب الألم 0 ويعترف أرسطو هنا بالأثر أفلاطون عليه  فيقول : ولهذا ينبغي ان يسلك بالإنسان مذهبا وطريقا ما كما يقول أفلاطون يؤدي به إلى أن يسر بما ينبغي أن يسر ، ويتألم بما يبغي ان يتألم فأن ذلك  هو السلوك المستوى الصحيح 0 وهذا يعني ان يمارس الإنسان الفضائل كما ينبغي 0 وفي الوقت الذي ينبغي 0 لاشك ان الأشياء التي تطلب ثلاثة : الجميل والنافع واللذيذ ـ وأضدادها ثلاثة : القبيح ومن لا ينفع والمكروه ،وإن الإنسان الفاضل من يسلك السلوك المستقيم في جميعها والرجل الخسيس هو المخطئ في جميعها (16)

بالرغم من ان أرسطو يجد الفضيلة بأنها وسط بين رذيلتين خسيستين إحداهما بالزيادة والآخرة بالنقصان ، فهو يقول أنه ليس كل فعل يقبل الوسط ولا كل عارض من العوارض لأن تسمية بعضها تدل على الشر مثل الخيانة والقحة والحسد ، أما في الأفعال فمثل الفجور والسرقة وقتل النفس ، فإن هذه كلها وأشباهها إنما توصف بالذم على أنها في أنفسها شرورا (17)

يري أرسطو أن من العسير ان يكون الانسان فاضلا وذلك انه يصعب ان تجد الوسط في كل شيء : مثل مركز الدائرة 0 ان الغضب وإعطاء المال وإتفاقه سهل يقدر عليه كل أحد ، فأما فعل ذلك بمن ينبغي وبمقدار ما ينبغي وفي الوقت الذي ينبغي فليس يقدر عليه كل أحد ولا هو بأمر سهل وهذا هو الفعل الجيد النادر المحمود الجميل 0 ولذا فينبغي لمن قصد التوسط ان يتباعد من اكثر الطرفين مضادة للمتوسط ، ولذا فينبغي لمن قصد التوسط أن يتباعد من أكثر الطرفين مضادة لمتوسط ، ولما كانت أصابة المتوسط على الحقيقة عسرة صعبة وجب أن تميل إلى المرتبة التي تقترب من التوسط فإذا كان ما نعمله من الشر أقل ما يمكن ، أو بعبارة أخرة إذا عرض ان نعمل الشر أن يكن بأقل ما يمكن 0 أو بعبارة أخرى إذا عرض أن نعمل الشر بحسب اللذة والألم اللذين يعرضان لنا ، وجب ان نجذب أنفسنا إلى الضد فنبتعد عن  الخطأ ونقترب إلى المتوسط 0 إننا إذا فعلنا ذلك نقدر ان تصيب المتوسط ونناله0 وحتى إذا كان صعبا فإنه يسهل علينا ان نحدد الأمر حتى نعلم كيف ينبغي ان نغضب وعلى من نغضب وفي أي الأشياء وبأي مقدار من الزمان 0 أننا في الحقيقة نحمد الذي يقل غضبه ونسميه حليما ، بينما نذم من يتجاوز إلى الزيادة أو النقصان (16) 0

وفيما يلي استعراض للفضائل الرئيسية عند أرسطو والتي تصل إلى أربع عشر فضيلة وكلها تقف بين حدي الاستقامة الاخلاقية والتهذب الاجتماعي مما يدل دلالة واضحة على المنطلق الاجتماعي للأخلاق الارسطية :

القائمة الأرسطية :

1-   الوسط بين التخوف والتهور هو الشجاعة

2-   الوسط بين فقدان الإحساس والإباحية هو ضبط النفس

3-   الوسط بين البخل والإسراف هو السخاء

4-   الوسط بين الضعة والخيلاء هو الاعتزاز بالنفس

5-   الوسط بين الهوان والنفخة هو كبر النفس

6-   الوسط بين اللامبالاة والطمع في المجد هو الإحساس بالشرف

7-   الوسط بين الخمود والحدة في الانفعالات هو الهدوء والتروي

8-   الوسط بين السخرية ( وهي التواضع السقراطي ) والإدعاء الكاذب هو الصدق

9-   الوسط بين الغلظة والصفاقة هو التلطف

10-         الوسط بين الشراسة والتملق هو الوداعة

11-         الوسط بين الوجل والسفه هو الحياء

12-   الوسط بين حسد الغير على سعادتهم والفرح المذنب بشقائهم هو الاسف لسعادة غير مستحقة عند الغير وعلى شقاء يصيب الأهل 0

13-   وهناك أخيرا فضيلة لا تنطبق عليها صيغة " الوسط بين إفراط وتفريط " إلا وهي فضيلة العدالة التي تنقسم ( حسب مقاييس كيفية أو مقاييس كمية ) إلى عدالة توزيعية وعدالة تعويضية

لا تنطبق تلك الصيغة أيضا على فضائل العقل التأملي والعقل الآمر 0 (5)

لما كانت الفضيلة إنما هي في الانفعالات والافعال وان المدح والذم إنما يكونان في الافعال الارادية ويكون العذر في الافعال اللادرادية 0 أن من الضروري إذن الوقوف عند تحديد ما هو إرادي وهذا مهم جدا ونافع لواضعي النواميس لوضع الثواب والعقاب في موضعه 0 ويمكننا ان نعتبر الأفعال الإرادية تلك التي تكون قسرا أو جهلا من فاعليها ، أما الأفعال اللاارادية فهي التي يكون فعلها من خارج 0 مثال ذلك إذا حملتنا ريح من مكان إلى مكان آخر وليست لنا القدرة على مقاومتها 0 مثال ذلك قد تحيط عاصفة بملاح في البحر فيضطر إلى رمي حمولته في البحر لينقذ نفسه ، وبطبيعة الحال لا أحد يرم بأمواله طمعا في الظروف الطبيعية وكذلك لا يعيينا أحد على أفعال نجبر على فعلها قسرا ، فهي في الحقيقة لا إرادية وقسرية في الوقت نفسه 0

ومن الافعال اللاإرادية تأني عن الجهل بالفعل ، فقد يفعل الإنسان شيئا من الأشياء وهو لا يعلم أو ربما يعمل عملا وهو تحت تأثير السكر ، في هذه الاحوال يتحول الإنسان إلى شرير يرتكب المظالم وهو يجهل ما يلزم فعله أو تجنبه 0 وإذا كان الفعل اللاإرادي يقع بالجهل أو القسر فإن الفعل الإرادي يكون من ذات الفاعل ، وان الانسان وحده دون سائر الحيوان يفعل فعله بالإرادة ويضيف أرسطو إلى ان الخير هو موضوع الإرادة فالفاضل يهوي الخير الذي هو خير بالحقيقة والشرير يهوي ما يتفق له كالحال في الأجسام 0 فإن الذين هم بحال صحة يميزون الأشياء الصحيحة بالحقيقة والذين هم ممرضون يميزونها بخلاف ذلك 0 أن الرجل الفاضل يرى الحق في كل واحد من الاشياء التي هو لها بمنزلة الدستور والقدر بينما أكثر الناس يتصور ان الخير في اللذة وهو ليس كذلك فهم يختارون اللذيذ على انه خير ، ويهربون من الشيء المؤذي على انه شر 0

الفضيلة والرذيلة عند أرسطو إراديتان فإننا كما نهوي الفضيلة ونختارها طوعا كذلك الرذيلة ، أو بعبارة أخرى كما نقول : كذلك نقول : لآ ان فعل الجميل لنا ، كذلك الأمر مع الفعل القبيح ، فإننا بإرادتنا نفعل الفعل الجميل أو القبيح ، هذا يعني أننا بإرادتنا نكون أخيارا أو أشرارا 0 ولا ينسي أرسطو ان ينتقد مذهب سقراط في كون الفضيلة هي العلم ولا يكون الإنسان شريرا بإرادته أي ان الرذيلة عند سقراط غير إارادية ولكن عند أرسطو ان الانسان بإرادته ووعيه يكون فاضلا أو شريرا 0 ويتعلق الأمر هنا بأصحاب القوانين ومدبري المدن فإنهم كما يجيزون الرجل الفاضل وصاحب الفعل الجميل كذلك يعاقبون من يفعل الفعل الردئ لأن الأمر موكول له وكان الأولى بالفاعل إلا يختار الفعل القبيح 0 كذلك يشير أرسطو إلى شرور البدن إذا ليست شرور النفس فقط إرادية في بعض الناس تكون شرور البدن إرادية وهم من صنف الناس الذين نزجرهم ونعنفهم 0 لسنا مثلا نعنف أو نعير أعمى بالطبع أو بسبب مرض أو ضربة بل نرحمه ونشفق عليه ولكننا نلوم ونعذل من ناله العمى من كثرة الشراب أو غيره من الأسباب الشره 0 إننا يجب بهذا الشأن ان نعطي أهمية كبيرة للتربية والمران فنحاول الابتعاد عن الفعل القبيح طالما قررنا أن الوسط فضيلة 0

أما أهم الفضائل التي يتناولها أرسطو بالشرح والتحليل فهي الشجاعة 0 الشجاعة وسط بين الخوف والتهور 0 أننا نخاف بالجملة من الشرور مثل العار والفقر والمرض وعد الاصدقاء والموت 0 ليس الرجل الشجاع من يخاف الشرور جميعا فالرجل الذي يخاف العار يكون موضع احترامنا أما الذي لا يخافه فهو وقح ، كذلك لا نسمى الذي أقام على ضرب السياط شجاعا بل انه جبان كذلك يظن ان الشجاع ليس هو الذي لا يخاف من كل موت مثل الموت في الأمراض لكن الشجاع الذي لا يخاف الموت الذي يكون في الأمور الجميلة جدا وهو الموت في الحرب وذلك أن هذا الموت إنما يكون في أعظم الجهاد وأجوده 0

ويميز أرسطو بين الجبان والشجاع والتهور : المتهور زائد في الامور ، والجبان نقص والشجاع متوسط ،  يفعلها كما ينبغي 0 المقتحم مقدام يهم بالدخول في الأمور الهائلة ، فإذا كاد يتورطها تخلى عنها 0 والشجاع إذا تورط الافعال كان حادا سريعا فيها وقبل ذلك يكون ساكنا

بالإضافة إلى ما تقدم في حد الشجاعة يذكر ارسطو خمسة أصناف من الشجاعة وهي الشجاعة المدنية وشجاعة الخبرة أو الحنكة 0 وشجاعة الغضب وشجاعة الثقة بالنفس وشجاعة الجهل 0

وقبل ان ينهي أرسطو نظريته في الشجاعة يذكرنا بأن الشجاعة شاقة ومؤلمة ، ولذا فهي جديرة بالاحترام وهذا شأن كل فضيلة ، لأن الفضيلة تقتضي دائما الجهد والتضحية ، وهكذا فالشجاعة في حد ذاتها أمر مؤلم ولكنها خليقة بالحمد وذلك لأن احتمال الآلام أعسر من الامتناع عن اللذات 0 وليس ذلك لأنه ينبغي أن نعتقد ان الغاية التي نسعى إليها الشجاعة ليست أمرا لذيذا وأنما تحجبها الظروف المصاحبة لها 0

-فضيلة العفة يذكرها أرسطو بعد فضيلة الشجاعة ، ويقول أن هاتين الفضيلتين هما من شأن الأجزاء اللاعقلية في النفس 0 أن العفة توسط بين اللذات ، كما أنها على مختلف توسط بين الآلام 0 ان اللذات تنقسم برأي أرسطو إلى نوعين : لذات البدن ولذات النفس 0 من أمثلة لذات النفس نجد الطموح وحب المعرفة 0

العفة تنطبق على اللذائذ البدنية ، ومع هذا فليس على جميعها فمثلا من يجدون لذة في المناظر مثل الألوان والأشكال والرسم لا يسمون إعفاء ولا فاجرين وحتى في هذا المجال يمكن ان توجد لذة مشروعة أو مفرطة أو ناقصة والملاحظة نفسها تنطبق على أولئك الذين يلتمسون السمع ، فالذين يولعون بالموسيقى والمسرح ولعا مفرطا لا نسميهم فاجرين ، كذلك ما يخص لذات الشم ،فأولئك الذين يعشقون رائحة الورد أو العطور لا ننعتهم بالفجور ولكن نصف الفجور من تذكرهم لذة الشم بلذة الحواس الأخرى الداخلة في ميدان الفجور ( الشره) 0

أما فضيلة  السخاء فتخص التوسط في الأموال فإن التبذير والتقتير زيادة على التوسط ونقصان منه 0 ان المبذر هو الذي يهلك نفسه عن طريق إتلاف ماله ، لأن شر المسرف هو أتلاف ماله 0 اما السخي فإنه الذي يستعمل الأموال على أفضل ما تكون ، فهو الذي يعطي لمن ينبغي ان يعطي ، ان الفضيلة هنا تكون في إتيان الخير أكثر منها في قبوله 0 لأن فضيلة السخاء الجميلة 0 ويكون السخاء طبعا بالإعطاء ومما لا يخفي ان الإحسان والمعروف يتبعان الإعطاء 0 ان للمعطي لا الذي يأخذ والحمد أيضا له أكثر ، والامتناع من الأخذ أسهل من الإعطاء ، لأن إعطائهم مالهم أصعب من تركهم أخذ ما ليس لهم 0 والأسخياء هم الذين يعطون أما الذين يأخذون فليس يحمدون على أنهم أسخياء إلا أنهم ليسوا بدون الأسخياء في استعمال العدل 0 فأما الذين يأخذون فليس يحمدون جدا والأسخياء جدا لأنهم نفاعون في بذلهم0

أما فضيلة كبر النفس أو الشخص كبير النفس فهو الذي يحس أنه أهل للأمور العظيمة 0 ان الرجل كبير النفس يقدر نفسه حق قدرها ويعلم جيدا حيث ينبغي ان يكون ، انه الوسط القويم دون إفراط أو تفريط لأن الذي يؤهل نفسه للأمور الكبار وليس هو آهلا لها فهو الرجل المغرور الفخور فإن عيبه الافراط لأنه يغلو الأكثر ما يستحق 0 أما صغير النفس فهو الذي يؤهل نفسه دون ما تستحق ويظهر انه صغير النفس 0 الكبير النفس إذن نهاية في عظم الاشياء التي يعملها ومتوسط في عمله إياها ، كما ينبغي لأنه يؤهل نفسه لاستحقاقه والصغير النفس ينقص عنه في ذلك والمغرور يزيد عليه 0

الطموح عند أرسطو فضيلة ولكن مع هذا فهو يلاحظ أن هناك من يسرف في حب الكرامة 0 وهو الذي يتشوق الى الطموح أكثر مما ينبغي ومن حيث لا ينبغي ، وهناك عديم الطموح أيضا ، ربما حمدنا الطموح على انه رجل محب للجميل ، وربما حمدنا الذي لا يحب الطموح على انه متواضع عفيف 0 أن ارسطو في هذا المجال يرى ان هاك توسطا بين هذين لا اسم له لأن الأشياء التي فيها زيادة أو نقصان ، فيها أيضا توسط 0 إذ كان هناك من يشتهي الكرامة أكثر مما ينبغي 0 وهذا يعني ان التوسط في الطموح خير من الافراط فيه أو التفريط وهو كأي فضيلة من سائر الفضائل الاخرى وسطها خير من الطرفين البعيدين 0

والحلم توسط في الغضب والزيادة أو الافراط فيه تسمى سرعة الغضب أو الغيظ ، اما النقصان فيقول ارسطو لا سام له ، ولكننا يمكننا ان نطلق على التفريط في الحلم والعجز الشديد بالجمود 0 الي يمكننا بحال من الاحوال ان نضعه في الطرف المقابل للغيظ 0 ان الذي يغضب على من يحب ان يغضب عليه ، ومن الاشياء التي توجب الغضب 0 وكما ينبغي وفي الوقت الذي ينبغي وبالمقدار الذي يبغي قد نحمده وخليق ان يكون هذا هو الحليم ، لأن من شأن الحليم ان يكون ركينا غير منقاد للغضب ولكن يكون على ما رتبه العقل وتكون موجدته بقدر الوقت الذي يقدره العقل لأن الخطأ إنما يكون أكثر في النقصان وان الحليم ليس محبا للانتقام لكنه باسط العذر 0

يذكر لنا ارسطو فضيلة الرقة 0 او الشخص اللين الجانب 0 وهي صفة مرغوبة عند الجماعة لأنها تقرب الناس من بعضهم 0 ان الحالة المتوسطة هنا محمودة لأنها تشبه المحبة أو المودة ، أما الزيادة في ذلك فهي مذمومة ويسمى المتحلي بها شرسا مشاكسا ، لأنه دائما يحدث الصعوبات في كل مناسبة يقابل هذا في الطرف المقابل الرجل المتملق ، وهو تفريط في الرقة والمودة لأن مثل هذا الشخص يبتغي فائدة نفسه فيزيد في المجاملة ، ولذا فأن الوسط محمود والطرفان المتقابلان مذمومان

الصدق فضيلة ولكن مع هذا فأرسطو على سياق نظريته الشهيرة ان الوسط فضيلة نراه يضع الانسان الصادق في موضع وسط بين المتباهي الذي يصل إلى حد الزيادة والافراط وبين الكتوم الذي لا يدعي لنفسه شيئا 0 المتوسط رجل صريح أمين في حياته وأقواله ويعترف بوجود صفاته الخاصة دون ان يزيد عليها أو ينقص منها شيئا 0 ولكن هناك المتباهي فهو إنسان زائف وكذلك الذي يكتم فهو ينكر بوجود الصفات الحسنة عنده 0 لاشك ان الانسان الصادق في أقواله وفي حياته هو شخص طبيعي لأن هذا الخلق هو المعتاد عنده دون اعتبار آخر 0 لاشك ان هذا الانسان هو رجل خير وهو جدير بالثناء 0 اما من يدعي ادعاءات تتجاوز حقيقة فضائله فهو كائن جدير بالأذدراء 0 اما الكتوم الذي لا يتكلم عن نفسه إلا وهو يخفف من الحقيقة فتبدو أخلاقه ألطف ولكن مع هذا فالأمر يتعلق بالسمعة وهي صفات يعلن انه لا يملكها 0

ينتقل أرسطو بعد هذا إلى مناقشة ملكة المزاح وحسن الذوق في اللهو ، فيقول : ان الراحة والمداعبة ضروريتان في سيرة الانسان ولكن مع هذا فهو يقرر ان في هذه الاشياء أيضا : توسط وزيادة ونقصان 0 المتوسط في هذا الأمر من كان طلقا فكها في مداعباته ، أما الإفراط فهو الذي يتصل إلى حد النهائر والتفاحش في القول وهذا لا يليق بالرجل الحر أما النقصان فهو العبوس الذي يتميز به الرجل الفظ

الحياء لا يعتبره أرسطو فضيلة ويرى انه أشبه بالانفعال منه بالحال ولذلك يجد بأنه الخوف من الدناءة 0 ان الذين يخجلون يحمروه والذين يخافون من الموت يصفرون فالآمران كلاهما يظهر انهما من أحوال الجسم بضرب من الضروب وهذا شيء هو بالانفعال أولى منه بالحال 0 وهذا الانفعال ليس يليق بكل سن ، بل إنما يليق بالحداثة لأن هؤلاء يكثرون الخطأ والحياء يمنعهم من ذلك ولذا صرنا نحمد المستحي بينما الرجل الكبير لا يحمد على انه مستحي لأنا لا نرى انه ينبغي ان يفعل شيئا يستحي منه ولا الفاضل أيضا يستحي لأن الحياء يكون من الاشياء الرديئة 0

أن القحة شر وأولى بالإنسان ألا يعمل القبيح لأنه ليس من الصواب ان يفعل الإنسان مثل هذه الاشياء ويستحي 0

ثم ينتقل أرسطو إلى فضيلة العدالة فيذكر ان الناس جميعهم يتفقون في ان العدالة تلك الهيئة التي منها يكون فاعلو الاشياء العادلة والتي منها يعدلون ويريدون الاشياء العادلة 0

أما الظلم فهي الهيئة التي منها لا يعدلون ويريدون ما ليس بعدل 0 ان الهيئة ربما عرفت من ضدها وربما عرفت الهيئات من موضوعاتها ، فإنه ان كانت الهيئة الجيدة ظاهرة تكون الهيئة الردئية ظاهرة أيضا ، وتظهر الهيئة الجيدة في الاشياء التي هي ذوات هيئة جيدة ، ومن الهيئة غير الجيدة تظهر ذوات الهيئة غير الجيدة فإنه ان كانت الهيئة الجيدة  كثافة الجسم فمضطر ان تكون الهيئة الرديئة سخافة الجسم وهكذا العدالة والظلم 0

إن العدل والظلم يأخذان معان كثيرة فإن الظالم من يخالف القوانين بينما العادل من يطيع القوانين وأن الظالم شره ويعتدي على حقوق الآخرين وأن العادل معتدل ويضع المساواة مع الاخرين دائما نصب عينيه 0

ان النواميس وجدت لحماية الجماعة وأن النواميس عادلة مادام هدفها سعادة الجميع ،ولذا فإن الذي يخرق القوانين فهو ظالم العدل إذن فضيلة ولكن هذه الفضيلة ليست مطلقة وشخصية بل ان فضيلة العدالة ترتبط مع الآخرين (16)

وبعد ان قمنا باستعراض مذهب أرسطو في السعادة والفضيلة باعتباره أحد أهم الفلاسفة والذي يعتبر اول من مذهب الاخلاق وتحدث عنها بشكل منهجي منظم في كتابه " الاخلاق النيقوماخية "

ويجدر بنا الآن ان ننتقل إلى الفكر الإسلامي لنعرف موقفه من المشكلات الأخلاقية 0

ترحيب



	أخبار BBC
























تحذير"دولي" من "كارثة انسانية كبرى" بسبب الحرب في سوريا إطلاق سراح مئات السجناء في العراق السعودية: تغييرات جديدة تشمل أمراء المناطق انقلاب قطار في مصر تصادم قطارين في محافظة الجيزة مقتل 18 وإصابة العشرات في انقلاب قطار في مصر مقتل 19 وإصابة 107 في انقلاب قطار في مصر وفاة فلسطينيين متأثرين بجراح أصيبا بها في غزة تشييع جنازة فلسطيني قتله الجيش الإسرائيلي بريطانيا: أموال مصر المنهوبة "اخفيت بطرق معقدة" أول مقهى "إسلامي" في القاهرة سوريا: عشرات القتلى في قصف جوي لمناطق على أطراف دمشق الرئيس التونسي يحضر احتفالا بالذكرى الثانية للثورة ممثلون عن الفصائل الفلسطينية يلتقون في المغرب لدعم المصالحة مسؤول أوروبي: قرض صندوق النقد سيدعم اقتصاد مصر المتداعي مظاهرة بالكويت تطالب بحل البرلمان العراق: انفجار عبوة ناسفة في طريق موكب وزير المالية إرسال بعثة عربية لتفقد أوضاع لاجئي سوريا في دول الجوار مصر: محكمة النقض تقضي بإعادة محاكمة مبارك والعادلي مصر: اعتقال المتهم الرئيس في اعتداءات قصر الاتحادية اسرائيل تقتحم "قرية باب الشمس" التي اقامها فلسطينيون ليبيا والجزائر وتونس تتفق على تعزيز الأمن الحدودي بينها روسيا تؤكد مجددا أن حل الازمة السورية بأيدي السوريين مصر:16 مصابا اثر هجوم على المعتصمين قرب القصر الرئاسي ليبيا: نجاة القنصل الايطالي من اعتداء في بنغازي هدر الأغذية في الوطن العربي، نقص إمكانات أم مشكلة وعي؟ مصر: حكم قضائي بوقف بث قناة "الحافظ" الإسلامية ورفض دعوى وقف برنامج باسم يوسف سوريا: الحكومة "تسيطر" على داريا وتعرض ضواحي في دمشق للقصف اليمن وتحديات التحول السياسي في مؤتمر دولي في لندن تجمع جماهيري مؤيد للمالكي في ساحة التحرير ببغداد تقارير: كويتيون مولوا "شبكة الإخوان" في الإمارات الجيش السوداني يقتل "العشرات" في اشتباكات بكردفان مقتل فلسطيني برصاص الجيش الاسرائيلي في قطاع غزة احتجاجات عنيفة في تونس والغنوشي يحذر من الفوضى الإبراهيمي يعلن انتهاء مباحثات جنيف "دون حل" تظاهرات في غربي العراق ضد المالكي، وأخرى في جنوبيه تأييدا له فلسطينيون يلجأون لأسلوب جديد للاحتجاج على المستوطنات سوريا: المعارضة تعلن سيطرتها على قاعدة تفتناز الجوية السعودية: الملك عبد الله يعيّن 30 امرأة في مجلس الشورى سوريا: الإبراهيمي "خرج عن جوهر مهمته" الرئيس المصري يقبل استقالة محافظ البنك المركزي ماضي الدوحة وحاضرها القرصان الصومالي محمد عبدي حسن "البوق الكبير" يقلع عن القرصنة دبلوماسي أمريكي: الحل يبدأ بترك بشار الأسد ونظامه سوريا الناتو: سوريا استخدمت "صواريخ بالستية" في قصف حلب وإدلب الناتو: سوريا استخدمت "صواريخ بالستية" في قصف حلب وإدلب عواصف ثلجية تجتاح مناطق في الشرق الأوسط نبذة عن: حزب العمال الكردستاني تشتت سياسي في التعامل مع اللاجئين السوريين في لبنان الشأن السوري على رأس محادثات مصرية-ايرانية قصة نجاة مذهلة لأحد اللاجئين السوريين انفجار سيارة مفخخة في تل أبيب العراق: قتلى وجرحى بتفجيرات في بغداد وبعقوبة فتح وحماس تتفقان على بدء إجراءات المصالحة لا تقدم في اجتماع القاهرة بين فتح وحماس سوريا: الإبراهيمي يستبعد دورا للأسد في حكومة انتقالية غزة: حكم بسجن عضو بكتائب شهداء الأقصى 15 عاما الذهب التركي "متنفس لإيران في مواجهة العقوبات الدولية" السلام الآن: اسرائيل شرعت بؤرة استيطانية غير قانونية تفاقم سوء أحوال الطقس في الشرق الأوسط قطر : من الاستكانة الاقليمية الى وضعية التأثير العالمي سوريا: إتمام عملية تبادل السجناء بين الحكومة والمعارضة الإمارات: تحقيق مع "تنظيم نسائي" مرتبط بمعتقلين إسلاميين العراق يغلق معبر طريبيل الحدودي مع الاردن بسبب احتجاجات الأنبار السعودية: اعدام سيرلانكية "خنقت" طفل مخدوميها محللون اسرائيليون: تعيين تشاك هيغل وزيرا للدفاع بامريكا سيحول دون ضرب ايران البحرين: بدء محاكمة ناشط بارز بعد اسابيع من احتجازه بالصور: ثلوج وأمطار وفيضانات في الشرق الأوسط عباس ومشعل يبحثان المصالحة الفلسطينية مع الرئيس المصري البرلمان الكويتي يقر تعديل قانون الانتخابات مسؤول أممي يصف الوضع بولايتين بجنوب السودان بـ "المروع" حقيقة الانقسام في صفوف جبهة الإنقاذ المعارضة في مصر الأمم المتحدة: الغذاء لا يصل لنحو مليون شخص في سوريا بسبب القتال قطر ترفع مساعدتها لمصر إلى 5 مليارات دولار أمريكي لاعب الكرة الجزائري عراش ينفي انضمامه إلى ناد اسرائيلي في الاراضي المحتلة: دعوة لمقاطعة المنتجات الاسرائيلية ليبيا: اطلاق سراح المشتبه به الوحيد في الهجوم على القنصلية الأمريكية اليمن: أحزاب اللقاء المشترك ترفض قانون المصالحة الوطنية لبنان: ثلاثة قتلى في "أقوى عاصفة ثلجية تشهدها البلاد منذ 10 سنوات" العراق: مظاهرات مؤيدة للمالكي وتشكيل لجنة تبت في المطالب هيومان رايتس واتش: أحكام البحرين القضائية "محيرة" العراق: مجلس النواب يصوت على قانون المحكمة الاتحادية، وغلق المنفذ الحدودي مع الاردن سوريا: استمرار المواجهات وبان كي مون يشعر بخيبة أمل من خطاب الأسد مصر: تواصل الجهود لانقاذ مركب غارق في مرسى مطروح ليبيا: تحالف القوى الوطنية يقاطع جلسات البرلمان العراق: الجيش يطلق النار لتفريق مظاهرة في الموصل حكومة السودان: الموقعون على ميثاق الفجر الجديد "خونة" البابا: اوقفوا "المجزرة" في سوريا قبل ان تتحول البلاد الى "أطلال" محكمة التمييز في البحرين تؤيد أحكاما بالسجن ضد نشطاء معارضين عاصفة شديدة تشل الحياة في لبنان واسرائيل والضفة جدل بسبب زواج سعودي في التسعينيات من فتاة ذات 15 عاما سوريا: استمرار المواجهات وبان كي مون يشعر بخيبة أمل من خطاب الأسد البابا: اوقفوا "المجزرة" في سوريا قبل ان تتحول البلاد الى "أطلال" استمرار الاحتجاجات في بلفاست والشرطة تواجه اعمال عنف رسائل حب لزوجين بكاليفورنيا تستعاد بعد نحو 50 عاما اليمن: مئات من سكان العاصمة يتظاهرون أمام منزل الرئيس اسرائيل: احزاب اليسار والوسط تفشل في التوصل لاتفاق حبس المدون الكويتي عياد الحربي لاتهامه بالإساءة للأمير أجهزة الأمن المصرية تحبط محاولة تفجير كنيسة مهجورة في رفح عباس يطالب بإدراج عبارة "دولة فلسطين" في الوثائق الرسمية بالضفة الغربية بالصور: ثلوج وأمطار وفيضانات في الشرق الأوسط

















 















												
												
												
												
												
												
												
												
												
												
												
												
												
			
			
			
			
			















				
				
				
تحذير"دولي" من "كارثة انسانية كبرى" بسبب الحرب في سوريا إطلاق سراح مئات السجناء في العراق السعودية: تغييرات جديدة تشمل أمراء المناطق انقلاب قطار في مصر تصادم قطارين في محافظة الجيزة مقتل 18 وإصابة العشرات في انقلاب قطار في مصر مقتل 19 وإصابة 107 في انقلاب قطار في مصر وفاة فلسطينيين متأثرين بجراح أصيبا بها في غزة تشييع جنازة فلسطيني قتله الجيش الإسرائيلي بريطانيا: أموال مصر المنهوبة "اخفيت بطرق معقدة" أول مقهى "إسلامي" في القاهرة سوريا: عشرات القتلى في قصف جوي لمناطق على أطراف دمشق الرئيس التونسي يحضر احتفالا بالذكرى الثانية للثورة ممثلون عن الفصائل الفلسطينية يلتقون في المغرب لدعم المصالحة مسؤول أوروبي: قرض صندوق النقد سيدعم اقتصاد مصر المتداعي مظاهرة بالكويت تطالب بحل البرلمان العراق: انفجار عبوة ناسفة في طريق موكب وزير المالية إرسال بعثة عربية لتفقد أوضاع لاجئي سوريا في دول الجوار مصر: محكمة النقض تقضي بإعادة محاكمة مبارك والعادلي مصر: اعتقال المتهم الرئيس في اعتداءات قصر الاتحادية اسرائيل تقتحم "قرية باب الشمس" التي اقامها فلسطينيون ليبيا والجزائر وتونس تتفق على تعزيز الأمن الحدودي بينها روسيا تؤكد مجددا أن حل الازمة السورية بأيدي السوريين مصر:16 مصابا اثر هجوم على المعتصمين قرب القصر الرئاسي ليبيا: نجاة القنصل الايطالي من اعتداء في بنغازي هدر الأغذية في الوطن العربي، نقص إمكانات أم مشكلة وعي؟ مصر: حكم قضائي بوقف بث قناة "الحافظ" الإسلامية ورفض دعوى وقف برنامج باسم يوسف سوريا: الحكومة "تسيطر" على داريا وتعرض ضواحي في دمشق للقصف اليمن وتحديات التحول السياسي في مؤتمر دولي في لندن تجمع جماهيري مؤيد للمالكي في ساحة التحرير ببغداد تقارير: كويتيون مولوا "شبكة الإخوان" في الإمارات الجيش السوداني يقتل "العشرات" في اشتباكات بكردفان مقتل فلسطيني برصاص الجيش الاسرائيلي في قطاع غزة احتجاجات عنيفة في تونس والغنوشي يحذر من الفوضى الإبراهيمي يعلن انتهاء مباحثات جنيف "دون حل" تظاهرات في غربي العراق ضد المالكي، وأخرى في جنوبيه تأييدا له فلسطينيون يلجأون لأسلوب جديد للاحتجاج على المستوطنات سوريا: المعارضة تعلن سيطرتها على قاعدة تفتناز الجوية السعودية: الملك عبد الله يعيّن 30 امرأة في مجلس الشورى سوريا: الإبراهيمي "خرج عن جوهر مهمته" الرئيس المصري يقبل استقالة محافظ البنك المركزي ماضي الدوحة وحاضرها القرصان الصومالي محمد عبدي حسن "البوق الكبير" يقلع عن القرصنة دبلوماسي أمريكي: الحل يبدأ بترك بشار الأسد ونظامه سوريا الناتو: سوريا استخدمت "صواريخ بالستية" في قصف حلب وإدلب الناتو: سوريا استخدمت "صواريخ بالستية" في قصف حلب وإدلب عواصف ثلجية تجتاح مناطق في الشرق الأوسط نبذة عن: حزب العمال الكردستاني تشتت سياسي في التعامل مع اللاجئين السوريين في لبنان الشأن السوري على رأس محادثات مصرية-ايرانية قصة نجاة مذهلة لأحد اللاجئين السوريين انفجار سيارة مفخخة في تل أبيب العراق: قتلى وجرحى بتفجيرات في بغداد وبعقوبة فتح وحماس تتفقان على بدء إجراءات المصالحة لا تقدم في اجتماع القاهرة بين فتح وحماس سوريا: الإبراهيمي يستبعد دورا للأسد في حكومة انتقالية غزة: حكم بسجن عضو بكتائب شهداء الأقصى 15 عاما الذهب التركي "متنفس لإيران في مواجهة العقوبات الدولية" السلام الآن: اسرائيل شرعت بؤرة استيطانية غير قانونية تفاقم سوء أحوال الطقس في الشرق الأوسط قطر : من الاستكانة الاقليمية الى وضعية التأثير العالمي سوريا: إتمام عملية تبادل السجناء بين الحكومة والمعارضة الإمارات: تحقيق مع "تنظيم نسائي" مرتبط بمعتقلين إسلاميين العراق يغلق معبر طريبيل الحدودي مع الاردن بسبب احتجاجات الأنبار السعودية: اعدام سيرلانكية "خنقت" طفل مخدوميها محللون اسرائيليون: تعيين تشاك هيغل وزيرا للدفاع بامريكا سيحول دون ضرب ايران البحرين: بدء محاكمة ناشط بارز بعد اسابيع من احتجازه بالصور: ثلوج وأمطار وفيضانات في الشرق الأوسط عباس ومشعل يبحثان المصالحة الفلسطينية مع الرئيس المصري البرلمان الكويتي يقر تعديل قانون الانتخابات مسؤول أممي يصف الوضع بولايتين بجنوب السودان بـ "المروع" حقيقة الانقسام في صفوف جبهة الإنقاذ المعارضة في مصر الأمم المتحدة: الغذاء لا يصل لنحو مليون شخص في سوريا بسبب القتال قطر ترفع مساعدتها لمصر إلى 5 مليارات دولار أمريكي لاعب الكرة الجزائري عراش ينفي انضمامه إلى ناد اسرائيلي في الاراضي المحتلة: دعوة لمقاطعة المنتجات الاسرائيلية ليبيا: اطلاق سراح المشتبه به الوحيد في الهجوم على القنصلية الأمريكية اليمن: أحزاب اللقاء المشترك ترفض قانون المصالحة الوطنية لبنان: ثلاثة قتلى في "أقوى عاصفة ثلجية تشهدها البلاد منذ 10 سنوات" العراق: مظاهرات مؤيدة للمالكي وتشكيل لجنة تبت في المطالب هيومان رايتس واتش: أحكام البحرين القضائية "محيرة" العراق: مجلس النواب يصوت على قانون المحكمة الاتحادية، وغلق المنفذ الحدودي مع الاردن سوريا: استمرار المواجهات وبان كي مون يشعر بخيبة أمل من خطاب الأسد مصر: تواصل الجهود لانقاذ مركب غارق في مرسى مطروح ليبيا: تحالف القوى الوطنية يقاطع جلسات البرلمان العراق: الجيش يطلق النار لتفريق مظاهرة في الموصل حكومة السودان: الموقعون على ميثاق الفجر الجديد "خونة" البابا: اوقفوا "المجزرة" في سوريا قبل ان تتحول البلاد الى "أطلال" محكمة التمييز في البحرين تؤيد أحكاما بالسجن ضد نشطاء معارضين عاصفة شديدة تشل الحياة في لبنان واسرائيل والضفة جدل بسبب زواج سعودي في التسعينيات من فتاة ذات 15 عاما سوريا: استمرار المواجهات وبان كي مون يشعر بخيبة أمل من خطاب الأسد البابا: اوقفوا "المجزرة" في سوريا قبل ان تتحول البلاد الى "أطلال" استمرار الاحتجاجات في بلفاست والشرطة تواجه اعمال عنف رسائل حب لزوجين بكاليفورنيا تستعاد بعد نحو 50 عاما اليمن: مئات من سكان العاصمة يتظاهرون أمام منزل الرئيس اسرائيل: احزاب اليسار والوسط تفشل في التوصل لاتفاق حبس المدون الكويتي عياد الحربي لاتهامه بالإساءة للأمير أجهزة الأمن المصرية تحبط محاولة تفجير كنيسة مهجورة في رفح عباس يطالب بإدراج عبارة "دولة فلسطين" في الوثائق الرسمية بالضفة الغربية بالصور: ثلوج وأمطار وفيضانات في الشرق الأوسط



				



				



				


 















												
												
												
												
												
												
												
												
												
												
												
												
												
			
							
							
							

تواصل معي



تواصل معي

جامعة المجمعة


الساعات المكتبية





مواعيد الساعات المكتبية

المحاضرة

اليوم

الرابعة

الخامسة

الاحد

ساعات مكتبية

الثلاثاء

ساعات مكتبية

روابط جامعة المجمعة التي تهمك














رحلة ساحلية









ابداع الطالبات

ابداع طالبات الفرقة الرابعة (المستوى الثامن )

مقرر التصميم الزخرفي



........ شاهد المزيد

ابداع طالبات الفرقة الثالثة  (المستوى  السادس )

مقرر الاشغال الفنية بالخامات المختلفة


شمعدان بعلب البيبسي الفارغة


......شاهد المزيد

ابداع طالبات الفرقة الثالثة (المستوى السادس)

مقرر الاشغال اشغال النسيج


.....شاهد المزيد

ابداع طالبات الفرقة  الثانية

(المستوى  الرابع)

مقرر طباعة المنسوجات



.....شاهد المزيد

الاقمشة غير المنسوجة



http://youtu.be/go0Wqw8eR3c
http://youtu.be/COehZjJnipM
http://youtu.be/1hKcVl8Oz_Q
http://youtu.be/XZs30GPCXQY

الاقمشة غيرالمنسوجة


تذوق علم وفن وصناعة الغزل والنسيج



http://youtu.be/48fuf9JB9XQ

http://youtu.be/JeG2lsliLWM

مع غالية



انتبه فأنت مراقب



قد تظلم علينا  الدنيا في لحظة وتضيق بقدر ما

اتسعت وتضيع السعادة في احضان الالم ولكن

تبقي شموع الاخوة الصادقة  تنير الطريق

و ترسم ابتسامة الامل


التقويم والتوقيت









التقويم الاكاديمي لجامعة المجمعة

1433-1434 هـ


نصف الايمان

نصف الايمان








لحظة من فضلك


لحظة من فضلك









علمتني الحياة

علمتني الحياة





علمتني الحياة


اليوم وكل يوم


لا تأسفن على حال الزمان لطالما

رقصت على جثث الاسود كلاب

لا تحسبنها برقصها تعلو على اسيادها

تبقي الاسود اسود والكلاب كلاب







أبكي وأضحك والحالات واحدة
اطوي فؤادا شقه الالم
فإن رأيت دموعي وهي ضاحكة
فالدمع من زحمة الآلام يبتسم

اضف الى معلوماتك

أضف الى معلوماتك

مأثورات الشعوب


in a day when
u dont come across any problems

u can be sure that u r traveling in a wrong bath


في اليوم الذي لا تواجه فيه أية مشاكل,

تأ كد أنك في الطريق  غير الصحيح


مأثورات الشعوب



تعلمت



ابتسم




ابتسم

خير صديق في الزمان كتاب


القراءة غذاء الروح

المكتبة الاسلامية

مكتبة الاسكندرية


المكتبة الروسية



الكتاب هوالمعلم الذي يعلم بلا عصا

ولا كلمات ولا غضب.. بلا خبز ولا ماء
إن دنوت منه لاتجده نائم وإن قصدته

لا يختبئ منك.. إن أخطأت لا يوبخك
وإن أظهرت جهلك لا يسخرمنك .....اقرأ المزيد


الإنسان بلا قراءة قزم صغير

خير صديق في الزمان كتاب


سر الحياة


سر الحياة



العلم والايمان


العلم والايمان



لك ان تتخيل





شيطان نت

إلى كل مستخدمى الانترنت



المرأة كل المجتمع

المرأة

المرأة هي نصف المجتمع وهي

التي تلد و تربي النصف الآخر


....................اقرأ المزيد



المنتديات الألكترونية (سلبيات وايجابيات )


المنتديات الالكترونية

المنتديات الالكترونية ايجابيات

أم سلبيات أو كلاهما معا ؟

وهل السلبيات تطغى على الايجابيات

أو العكس ؟سؤال مطروح للمناقشة ،

أرجو التفاعل

علمتني المنتدياتــ

اِن أناقش الأفكار ولا أنتقد الأشخاص


تهاني وتبريكات (متجدد)












آخر الانباء






الابداع والاعجاز الالهي






الجمال المنسي


ما اجمل الطبيعة الساحرة








شاهد المزيد

شذى الزهور

عبير الزهور




أماكن في القلب






ابحث عما تريد





قسم اللغة الانجليزية

قسم اللغة الانجليزية



الى طالبات قسم اللغة الانجليزية


جدول اختبارات منتصف الفصل الدراسى

الاول 1433/1434 هـ

جدول الفرقة الثالثة

جدول الفرقة الرابعة

الاخبار


اخبار أزياء المحجبات


روابط تهمك


Translation





زملائي الباحثين


جوجل







شارك برابط الموقع على الفيسبوك




سجل اعجابك


انشر اعجابك


تابعوني على اليوتيوب


تابعوا اكثر من 120 عمل من اعمالي و مناشطي
على قناتي على اليوتيوب


اعلانات

اعلان هام لطالبات

قسم اللغة الانجليزية

اعلان هام لطالبات

قسم اللغة الانجليزية

جداول اختبارات نهاية الفصل

 الدراسي الثاني

جدول المستوى الاول والثاني

جدول (المستوى الرابع)

جدول (المستوى السادس )

جدول  (المستوى الثامن)

اعلانات لطالبات قسم الاقتصاد المنزلي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مواعيد تسليم المشاريع النهائية

مواعيد تسليم أعمال مقرر تشكيل المعادن والحلي

المستوى السابع 

رقم الشعبة

تاريخ التسليم

ملاحظات



1436/7/16 هـ


التسليم من الساعة الثامنة الى الساعة العاشرة

مواعيد تسليم مشروع مقرر 'طباعة المنسوجات


الفرقة الرابعة

رقم الشعبة 

تاريخ التسليم

ملاحظات

437

1436/7/17 هـ




مواعيد تسليم عروض دراسات جدوى المشروعات الصغيرة 


الفرقة الرابعة


1436-7-17 هـ

ملاحظات



التسليم من الساعة الثامنة الى الساعة العاشرة


للزملاء

يوم البحث العلمي في جامعة المجمعة

21-4-1436


اقرأ التفاصيل

أسبوع البحث العلمي الرابع  في جامعة المجمعة


22-2-1436

للاطلاع



Scientific Calculator

الألة الحاسبة الإلكترونية


حول العالم في دقائق





لا تنسى ذكر الله










رحلة لبيوت الله












لطالبات مقرر دراسة جدوى المشروعات الصغيرة

نموذج دراسة الجدوى بصيغة Word

نموذج دراسة الجدوى Pdf

ابحاثي العلمية

أبحاثي العلمية



أنشطتي الأكاديمية






أنشطتي العامة

نماذج من انتاج الطالبات

نماذج من انتاج الزملاء (ذات الصلة العلمية )

الجداول الدراسية

اهتماماتي العلمية


 





<iframe width="200" height="150" src="https://www.youtube.com/embed/MqFaqe8XPN8" frameborder="0" allowfullscreen></iframe>




الباحث العلمي


مشروعات مستقبلية

الخطط الدراسية لمرحلة البكالوريوس( من اعدادي )




الخطط الدراسية لمرحلة الدراسات العليا (من إعدادي)

سعدت بزيارتكم






آخر الأحبار






الاخبار








ترحيب



	أخبار BBC


























تحذير"دولي" من "كارثة انسانية كبرى" بسبب الحرب في سوريا إطلاق سراح مئات السجناء في العراق السعودية: تغييرات جديدة تشمل أمراء المناطق انقلاب قطار في مصر تصادم قطارين في محافظة الجيزة مقتل 18 وإصابة العشرات في انقلاب قطار في مصر مقتل 19 وإصابة 107 في انقلاب قطار في مصر وفاة فلسطينيين متأثرين بجراح أصيبا بها في غزة تشييع جنازة فلسطيني قتله الجيش الإسرائيلي بريطانيا: أموال مصر المنهوبة "اخفيت بطرق معقدة" أول مقهى "إسلامي" في القاهرة سوريا: عشرات القتلى في قصف جوي لمناطق على أطراف دمشق الرئيس التونسي يحضر احتفالا بالذكرى الثانية للثورة ممثلون عن الفصائل الفلسطينية يلتقون في المغرب لدعم المصالحة مسؤول أوروبي: قرض صندوق النقد سيدعم اقتصاد مصر المتداعي مظاهرة بالكويت تطالب بحل البرلمان العراق: انفجار عبوة ناسفة في طريق موكب وزير المالية إرسال بعثة عربية لتفقد أوضاع لاجئي سوريا في دول الجوار مصر: محكمة النقض تقضي بإعادة محاكمة مبارك والعادلي مصر: اعتقال المتهم الرئيس في اعتداءات قصر الاتحادية اسرائيل تقتحم "قرية باب الشمس" التي اقامها فلسطينيون ليبيا والجزائر وتونس تتفق على تعزيز الأمن الحدودي بينها روسيا تؤكد مجددا أن حل الازمة السورية بأيدي السوريين مصر:16 مصابا اثر هجوم على المعتصمين قرب القصر الرئاسي ليبيا: نجاة القنصل الايطالي من اعتداء في بنغازي هدر الأغذية في الوطن العربي، نقص إمكانات أم مشكلة وعي؟ مصر: حكم قضائي بوقف بث قناة "الحافظ" الإسلامية ورفض دعوى وقف برنامج باسم يوسف سوريا: الحكومة "تسيطر" على داريا وتعرض ضواحي في دمشق للقصف اليمن وتحديات التحول السياسي في مؤتمر دولي في لندن تجمع جماهيري مؤيد للمالكي في ساحة التحرير ببغداد تقارير: كويتيون مولوا "شبكة الإخوان" في الإمارات الجيش السوداني يقتل "العشرات" في اشتباكات بكردفان مقتل فلسطيني برصاص الجيش الاسرائيلي في قطاع غزة احتجاجات عنيفة في تونس والغنوشي يحذر من الفوضى الإبراهيمي يعلن انتهاء مباحثات جنيف "دون حل" تظاهرات في غربي العراق ضد المالكي، وأخرى في جنوبيه تأييدا له فلسطينيون يلجأون لأسلوب جديد للاحتجاج على المستوطنات سوريا: المعارضة تعلن سيطرتها على قاعدة تفتناز الجوية السعودية: الملك عبد الله يعيّن 30 امرأة في مجلس الشورى سوريا: الإبراهيمي "خرج عن جوهر مهمته" الرئيس المصري يقبل استقالة محافظ البنك المركزي ماضي الدوحة وحاضرها القرصان الصومالي محمد عبدي حسن "البوق الكبير" يقلع عن القرصنة دبلوماسي أمريكي: الحل يبدأ بترك بشار الأسد ونظامه سوريا الناتو: سوريا استخدمت "صواريخ بالستية" في قصف حلب وإدلب الناتو: سوريا استخدمت "صواريخ بالستية" في قصف حلب وإدلب عواصف ثلجية تجتاح مناطق في الشرق الأوسط نبذة عن: حزب العمال الكردستاني تشتت سياسي في التعامل مع اللاجئين السوريين في لبنان الشأن السوري على رأس محادثات مصرية-ايرانية قصة نجاة مذهلة لأحد اللاجئين السوريين انفجار سيارة مفخخة في تل أبيب العراق: قتلى وجرحى بتفجيرات في بغداد وبعقوبة فتح وحماس تتفقان على بدء إجراءات المصالحة لا تقدم في اجتماع القاهرة بين فتح وحماس سوريا: الإبراهيمي يستبعد دورا للأسد في حكومة انتقالية غزة: حكم بسجن عضو بكتائب شهداء الأقصى 15 عاما الذهب التركي "متنفس لإيران في مواجهة العقوبات الدولية" السلام الآن: اسرائيل شرعت بؤرة استيطانية غير قانونية تفاقم سوء أحوال الطقس في الشرق الأوسط قطر : من الاستكانة الاقليمية الى وضعية التأثير العالمي سوريا: إتمام عملية تبادل السجناء بين الحكومة والمعارضة الإمارات: تحقيق مع "تنظيم نسائي" مرتبط بمعتقلين إسلاميين العراق يغلق معبر طريبيل الحدودي مع الاردن بسبب احتجاجات الأنبار السعودية: اعدام سيرلانكية "خنقت" طفل مخدوميها محللون اسرائيليون: تعيين تشاك هيغل وزيرا للدفاع بامريكا سيحول دون ضرب ايران البحرين: بدء محاكمة ناشط بارز بعد اسابيع من احتجازه بالصور: ثلوج وأمطار وفيضانات في الشرق الأوسط عباس ومشعل يبحثان المصالحة الفلسطينية مع الرئيس المصري البرلمان الكويتي يقر تعديل قانون الانتخابات مسؤول أممي يصف الوضع بولايتين بجنوب السودان بـ "المروع" حقيقة الانقسام في صفوف جبهة الإنقاذ المعارضة في مصر الأمم المتحدة: الغذاء لا يصل لنحو مليون شخص في سوريا بسبب القتال قطر ترفع مساعدتها لمصر إلى 5 مليارات دولار أمريكي لاعب الكرة الجزائري عراش ينفي انضمامه إلى ناد اسرائيلي في الاراضي المحتلة: دعوة لمقاطعة المنتجات الاسرائيلية ليبيا: اطلاق سراح المشتبه به الوحيد في الهجوم على القنصلية الأمريكية اليمن: أحزاب اللقاء المشترك ترفض قانون المصالحة الوطنية لبنان: ثلاثة قتلى في "أقوى عاصفة ثلجية تشهدها البلاد منذ 10 سنوات" العراق: مظاهرات مؤيدة للمالكي وتشكيل لجنة تبت في المطالب هيومان رايتس واتش: أحكام البحرين القضائية "محيرة" العراق: مجلس النواب يصوت على قانون المحكمة الاتحادية، وغلق المنفذ الحدودي مع الاردن سوريا: استمرار المواجهات وبان كي مون يشعر بخيبة أمل من خطاب الأسد مصر: تواصل الجهود لانقاذ مركب غارق في مرسى مطروح ليبيا: تحالف القوى الوطنية يقاطع جلسات البرلمان العراق: الجيش يطلق النار لتفريق مظاهرة في الموصل حكومة السودان: الموقعون على ميثاق الفجر الجديد "خونة" البابا: اوقفوا "المجزرة" في سوريا قبل ان تتحول البلاد الى "أطلال" محكمة التمييز في البحرين تؤيد أحكاما بالسجن ضد نشطاء معارضين عاصفة شديدة تشل الحياة في لبنان واسرائيل والضفة جدل بسبب زواج سعودي في التسعينيات من فتاة ذات 15 عاما سوريا: استمرار المواجهات وبان كي مون يشعر بخيبة أمل من خطاب الأسد البابا: اوقفوا "المجزرة" في سوريا قبل ان تتحول البلاد الى "أطلال" استمرار الاحتجاجات في بلفاست والشرطة تواجه اعمال عنف رسائل حب لزوجين بكاليفورنيا تستعاد بعد نحو 50 عاما اليمن: مئات من سكان العاصمة يتظاهرون أمام منزل الرئيس اسرائيل: احزاب اليسار والوسط تفشل في التوصل لاتفاق حبس المدون الكويتي عياد الحربي لاتهامه بالإساءة للأمير أجهزة الأمن المصرية تحبط محاولة تفجير كنيسة مهجورة في رفح عباس يطالب بإدراج عبارة "دولة فلسطين" في الوثائق الرسمية بالضفة الغربية بالصور: ثلوج وأمطار وفيضانات في الشرق الأوسط