الرئيسية







معلومات تهمك في حياتك ..     https://www.youtube.com/watch?v=042ItyLxoYQ

الساعات المكتبية



الساعات المكتبيةالفصل الدراسي الثاني للعام الجامعي 1436


الاحد من 8 ص الى 2 م

الاثنين من 8 ص الى 2 م

الثلاثاء من 8 ص الى 2 م

الاربعاء من 8 ص الى 2 م

الخميس من 8 ص الى 2 م

إعلان هام

اجعل مخافة الله بين عينيك

أرقام التواصل بي

تلفون : تحويله / 6023

ايميل : h.alfuhaid@mu.edu.sa

التعريف بقسم التوجية والارشاد

التوجيه:
إن التوجيه أعم وأشمل من الإرشاد وهو جزء من العملية التربوية، والتوجيه يسبق الإرشاد ويمهد له، وهو عملية عامة تهتم بالنواحي النظرية ووسيلة إعلامية في اغلب الأحيان تشترط توفر الخبرة في الموجه وتعنى بوضع الشخص المناسب في المكان المناسب.


الإرشاد:
هو عملية نفسية أكثر تخصصية وتمثل الجزء العلمي في ميدان التوجيه وتقوم على علاقة مهنية (علاقة الوجه للوجه ) بين المرشد والمسترشد في مكان خاص يضمن سرية أحاديث المسترشد وفي زمن محدود أيضا.
والإرشاد عملية وقائية ونمائية وعلاجية تتطلب تخصصاً وإعدادا وكفاءة ومهارة،كون هذه العملية فرعاً من فروع علم النفس التطبيقي وان خدمات التوجيه العامة وخدمات الإرشاد خاصة تجمل عادة في مفهوم واحد وهو التوجيه والإرشاد.

دعاء عن العلم



اللهم أضئ بالعلم طريقا و قوى به سواعدنا .

و اشدد به من عزائمنا و لاتوثر به غيرنا.

و لا تحرمنا من عزيمة السعي إليه .
و طلبه من كل مكان و الزيادة منه في كل آن .

فأعطنا منه نورا يقوى به الإيمان .

و صلى الله و سلم و بارك على معدن الحلم .

محمد صاحب العلم صل الله عليه وسلم .

التوجية والارشاد واقعه واهميته

ان العلاقات الشخصية والحياة الاجتماعية داخل أسرة المؤسسة الواحدة ومنها الجامعة تعطي للفرد فرصاً للنماء والتطور ليس فقط على الصعيد الأكاديمي بل الشخصي أيضاً وتسهم بشكل كبير في صقل شخصية الفرد في هذه الأسرة خاصة الطالب بصفته الجانب المستقبل في هذه الحالة، فتطوير الطالب أكاديمياً واجتماعياً وتربوياً ومن كافة جوانبه هو من مسؤوليات المؤسسة التعليمية في ساحة لا تنحصر في الصفوف أو المكتبات فقط، بل من الاختلاط والعلاقات الرسمية وغير الرسمية بين الأفراد والجماعات وفي مكاتب الأساتذة وساحات الجامعة و........
ودور الإرشاد ووظيفته في المجتمع الجامعي تنبع أهميته ضمن هذا النطاق وكونه حقاً لكل مواطن، أي انه حق لكل طالب في المؤسسات التعليمية بل هو ضرورة إذا ما اعتبرنا أن الطالب في المرحلة الجامعية هو في أوج نموه الفكري والشخصي والذي يصاحبه أحياناً مطبات قد تشجع أو تعرقل عملية هذا النمو اعتماداً على آلية معالجتها ومتابعتها من قبل ذوي الخبرة والاختصاص في مجال الإرشاد والتوجيه ضمن الإطار العام للبرنامج التربوي، وحيث أن برنامج الإرشاد والتوجيه في مؤسسات التعليم مفقود بشكل كامل في المرحلة ما قبل الجامعية ويمكن اعتباره بعض الجهود المتواضعة في مؤسسات التعليم العالي إذا ما قورنت بأهمية ودور هذا البرنامج بدمج عمله في الحياة الجامعية ككل واستغلال مهاراته المهنية وخبرات مرشديه للسير بالمجتمع الجامعي والأفراد بداخله قدماً نحو مسيرة جامعية موفقة ودعماً للعملية التربوية، فإنه يجب إقناع جميع الفئات بأهمية البرنامج الإرشادي والحاجة إليه وكونه حقاً لكل طالب في المؤسسات التعليمية بجانبه الأكاديمي والنفسي أيضاًً خاصة في فترات الانتقال الحرجة التي يتخللها صراعات واحباطات وقد يلونها القلق والخوف من المجهول والاكتئاب، والتغيرات الاجتماعية، والتغيرات في العمل والمهنة وزيادة أعداد الطلبة في الجامعات والبرامج إضافة إلى التغير العلمي والتكنولوجي الهائل وغير السلس في هذه العصر الذي يطلق عليه عصر القلق.

وحتى يحقق مركز الإرشاد وجهة الإرشاد وظائفه فلا بد أن تتوفر لديه مجموعة واسعة من الخدمات في مجتمع الجامعة وهذا يتضمن خدمات إرشادية واستشارية مباشرة، لسد حاجات الطلبة المختلفة ومن ضمنها الصعوبات المتوقعة منذ التحاق الطالب بالجامعة كدارس جديد وحتى تخرجه والمتعلقة بالجوانب الأكاديمية، وكذلك الصعوبات الشخصية والتربوية مع ضرورة التأكيد على أن خدمات الإرشاد بأشكالها وأنواعها يجب أن لا تعكس عملها فقط على الطلبة ذوي الإشكاليات، إنما يجب أن تمس المجتمع الأكاديمي ككل، فمركز الأرشد يستطيع ويحتاج لتقديم خدمات إرشادية واستشارية لأعضاء هيئة التدريس (المشرفين الأكاديميين)، وللعاملين والإداريين خاصة ممن لهم علاقة مباشرة بالطلاب إضافة وبالأساس إلى الطلبة تحت عنوان "الإرشاد والتوجيه" عمل نمائي وقائي وعلاجي.
والحياة الجامعية هي حياة تجارب أساسية بالنسبة للشباب، وهي تحمل معها فرصاً مهمة للنمو والتغيير، فعلى الطالب ومنذ التحاقه بالمؤسسة التعليمية وحتى تخرجه منها أن يحقق بعض المهام التي تبدأ ببناء استقلاليته الذاتية في عملية التحول من البيئة العائلية إلى البيئة الاجتماعية، كما أن عليه تكوين التزامه في الاتجاه التعليمي والعمل على بناء علاقاته الشخصية وما يصاحب هذه المرحلة من ارتباك وضغوطات نفسية، اجتماعية، ومالية، قد تعرقل جهود الفرد ومحاولاته، والتوجيه والإرشاد في هذه المرحلة بالذات هو حاجة كأي حاجة أخرى للفرد تبرز في أوقات الشدة والأزمات، ويعتمد على حاجات الطلبة وتفهم قيمهم، اتجاهاتهم وأفكارهم الخاصة، وتبنى على فلسفة واهداف واضحة للقائمين على المؤسسة التربوية والأكاديمية لنقلها إلى الطلبة ساعية إلى توفير أجواء نفسية ديمقراطية مريحة للطلبة والعاملين بحيث تكون المؤسسة التربوية هي الملاذ الآمن للطالب ومن خلالها يكتسب وعياً بقدراته في مواجهة ومعالجة إي مشاكل تواجهه في حياته.

إن عدم توفر خدمة التوجيه والإرشاد في عدد من مؤسسات التعليم العالي، تعني عدم مواكبة مشكلات الطلبة وعدم الوقاية من المشكلات التي يمكن أن تواجهها المؤسسة وتعني أيضاً عدم التدخل في الأزمات والضغوطات التي قد يعاني منها الطلبة، في وقت من المستحيل فيه ان تجد مؤسسة تربوية لا يواجه أفرادها مشكلات على المستوى الشخصي أو العام.




نصائح


* معلومات تهمك في حياتك .. 

https://youtu.be/042ItyLxoYQ

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 8

البحوث والمحاضرات: 0

الزيارات: 1360