د. إبراهيم بن عبدالله بن عبدالرحمن الزعيبر

أستاذ الإدارة التربوية والتخطيط المشارك في كلية التربية بالمجمعة

الاتصالات الادارية



    

مفهوم الاتصالات الادارية وأهميتها

لايمكن تصور أو تخيل أي منظمة بدون اتصالات، مثلما يستحيل أن يعيش الكائن الحي دون دم في عروقه.

الاتصالات والتفاعلات الاجتماعية بين أفراد المنظمة هي الوسيلة الوحيدة لتعبئة موارد وطاقات المنظمة.

من خلال الاتصال تصل المعلومات الدقيقة من مواقع التنفيذ إلى مواقع اتخاذ القرار في الوقت المناسب بالشكل المناسب بما يمكنها من اتخاذ القرار المناسب.


أولا- مفهوم الاتصالات الإدارية:ـ


تلعب الاتصالات الإدارية دوراً هاماً داخل الإدارات، فهي تحافظ على تدفق وانسياب العمل داخلها، فكلما كانت هناك أنظمة جيدة للاتصالات كلما زادت كفاءة العمل. وللاتصالات تعريفات كثيرة فقد عرفها رجل العلاقات العامة بأنها "توصيل وتحسين صورة المشروع أمام المجتمع" بينما رئيس مجلس الإدارة يقصد بها "تقريب وجهته النظرية بين المشروع والحكومة" ومدير الأفراد يقصد بها "توفير معلومات كاملة عن سياسات المشروع للعاملين".
وقد ركز علماء النفس على أن الاتصال هو وسيلة للتأثير، لذلك فإن الاتصال من وجهة نظرهم يعرف بأنه "السلوك اللفظي أو المكتوب الذي يستخدمه أحد الأطراف للتأثير على الطرف الآخر.
وقد ركز بعض العلماء على العمليات العقلية (أو الوجدانية والمعرفية والذهنية) الموجودة في عملية الاتصال. ومن 
ضمن هذه العمليات التقدير والحكم والتفسير والربط والتذكر وإضافة المعلومات والاختصار، وعلى ذلك فإن الاتصال هو:
"
استخدام الكلمات والحركات وغيرها من الرموز لتبادل البيانات" وهناك مجموعة أخرى من العلماء تركز على النشاط الذي يحدث في عملية الاتصال، فالاتصال من وجهة نظرهم هو:
"
عملية مستمرة ومتغيرة تتضمن انسياب أو تدفق أو انتقال المعلومات" وينظر بعض العلماء إلى العلاقات والتفاعلات 
Transacions
التي تحدث في الاتصال على اعتبار أنها محور التركيز.
"
وضع الأفكار في صياغات (رسالة) وفي وسيلة مناسبة، بحيث يمكن أن يتفهمها الطرف الآخر، ويتصرف بالشكل 
المطلوب".

أما علماء نظم المعلومات فينظرون إلى الاتصالات من وجهة النظر الرياضية والإحصائية والهندسية. فالشيء محل 
الاتصال هو المعلومات، ويتم استقبالها أو إرسالها من خلال إشارة كهربائية، ويتم تخزين المعلومات وفقاً لنظام محدد 
للتوثيق. وعليه فإن الاتصالات وفقاً لنظم المعلومات هي:
"
استقبال وترميز، وتخزين، وتحليل، واسترجاع، وعرض، وإرسال المعلومات".
أما تعريفنا للاتصال كما يذكر أحمد ماهر فسيحاول أن يوفق بين التعريفات السابقة، ويقدم مفهوماً يتمشى مع طريقة العرض لموضوع الاتصال في هذا الكتاب. وهذا التعريف يقول أن الاتصال هو:

"
عملية مستمرة تتضمن قيام أحد الأطراف بتحويل أفكار ومعلومات معينة إلى رسالة شفوية أو مكتوبة، تنقل من خلال وسيلة اتصال إلى الطرف الآخر".
"
نقل واستقبال المعلومات من شخص لآخر، وهي وسيلة توحيد الأنشطة المتعددة للمنظمة".

وتعرف أيضاً بأنها "تلك العملية التي يحاول فيها المرء أن يحمل إنساناً آخر على تقبله والاتفاق معه أفكاره وآرائه وأعمالها ومعلوماته" .

الاتصال هو عملية أخذ وعطاء للمعاني بين شخصين" (فرجينيا ساتر)

ويعرفها "بودتش" بأنها "عملية تبادل المعلومات بين المرسل والمستقبل وإدراك مضمون هذه المعلومات" .
ويعرفها محمد عودة "بأنها سلوك إنساني اجتماعي تبادلي، يقوم من خلاله طرف ما باستخدام الرموز الشفهية أو الكتابية أو المرئية أو الصوتية أو غير اللفظية أو مزيد بينهم، لأجل توفير ونقل وتوصيل معلومات أو آراء أو أفكار أو خبرات إلى طرف أو أطراف آخرين، وذلك بغرض الإعلام أو الحصول على استجابتهم أو التأثير على سلوكياتهم، أو لتحريكها نحو وجهة معينة والوصول إلى وحدة فكر بين جميع الأطراف وفهم مشترك لموضوع الاتصال" .

وقد عرفته منظمة تدريب المشرفين الأمريكيين بأنها "عملية تبادل الآراء والمعلومات من أجل إحداث تفاهم وثقة متبادلة أو إحداث علاقات إنسانية طيبة" . 

كما عرفها كارتييه وهاروود بأنها "عملية من أجل الكتابة على الأفكار" ويعرفها نيومان وسمر بأنها "تبادل الحقائق 
والأفكار والآراء أو العواطف بين شخصين أو أكثر". 

وأما براون يقول بأنها "عملية جمع الكلمات، الأحرف، الرموز أو الرسائل والطريقة التي يمكن بواسطتها لأحد أعضاء المنظمة أن يشترك في المعنى والمفهوم مع شخص آخر".

وكان تشستر برنارد من اوائل الذين اهتموا بأمور الاتصال في المؤسسات الاقتصادية الكبيرة، ونظر إلى الاتصال 
كوسيلة يرتبط بواسطتها أعضاء المؤسسة بعضهم من أجل تحقيق هدف أساسي، ولايمكن لنشاط الجماعة أن يأخذ مكانته دون تبادل المعلومات الضرورية. وهكذا يتضح بأن القيادة قد تصبح مستحيلة إن لم يكن هناك اتصال بين الأعضاء في المؤسسة. فالقائد في علاقاته مع اتباعه يحدث تأثيراً في نطاق مقدرته على نقل أفكاره وآرائه ومشارعه وقراراته إلى هؤلاء الأتباع، وهم بدورهم يقومون بعملية اتصال مع قائدهم حتى يدرك مقدار استجابتهم لأفعاله ويتفهم مشاعرهم وأحاسيسهم ومشاكلهم.

واكتشف "البر مهارابيان" وهو أستاذاً في جامعة كاليفورنيا بلوس أنجيلوس، ومؤلف كتاب "البلاغ الصامت" أحد 
المفاهيم البارعة للاتصال وهي كالآتي:
1-
اللفظي:لاتمثل العملية اللفظية سوى 7% من عملية الاتصال. وفي رأي مهارابيان "ليست للكلمات أي معنى سوى المعنى الذي 
نعطيه لها". وفي الحقيقة، لاتستطيع التحكم في إدراك الآخرين العقلي وتفهمهم وفقاً لتحليلك الشخصي، ولاتزيد أهمية 
الكلمات عن 7% فعلاً، إلا أنها قد تبلغ 100% عند الشخص الآخر.. لذا اختبر كلماتك بعناية.

2-
الصوتي:تزيد أهمية العامل الصوتي عن 38%. بالفعل، فإن نبرة صوتك قد تنقل بلاغاً مضاداً في المعنى للذي تحمله كلماتك.. 
وعندما تتكلم مع شخص، تأكد أن كلماتك تتوافق معه نبرة الصوت التي تستعملها.

3-
البصري:إن الكلمة الثالثة في مفهوم الاتصال عند "مهارابيان" هي بصري. وهو يمثل 55% من عملية الاتصال. أن لغة جسمك وتعبيرات وجهك لها تأثيراً أعمق في عملية الاتصال من العاملين اللفظي والصوتي مجتمعين.والطريقة الأفضل لتصوير ذلك، هي مثل المرأة التي لم تصدق زوجها حينما كان يقول لها أنها يحبها. كانت كلماته تقول
"
أحبك" بينما كانت نبرة صوته تلغى قوله ورأسه المتمايلة تمحو الحب كلية. كان الزوج يجعل أن على الكلمات أن تنسجم وتتناغم تماماً مع نبرة الصوت وحركات الجسم وتعبيرات الوجه

بمعرفة الكلمات الثلاثة للاتصال سوف تكون لكلماتك التأثير الإيجابي المطلوب
الكلمات الثلاث: لفظي = 7%، صوتي = 38%، بصري = 55%.
ويتضح من التعريف أنه يتضمن مايلي:
-
أن الاتصال هو عملية تبادلية بين شخصين فأكثر.
-
لابد من استخدام وسيلة اتصال.
-
لابد أن يكون هناك موضوع للاتصال.
-
يجب أن يستهدف الاتصال الوصول لوحدة فكر وفهمن مشترك بين أطراف الاتصال.
-
الاتصال لايتم إلا إذا كانت لغة المرسل والمستقبل لغة مشتركة.
-
الاشتراك لايتم إلا إذا كانت هناك استجابة من المستقبل.


ثانيا - أهمية الاتصالات الإدارية



في عصر ترتكز فيه معظم أنشطة الإنسان الاجتماعية والشخصية والاقتصادية والتجارية والسياسية على مدى مايتمتع به من قدرات وملكات اتصالية بالآخرين، يمكن لنا أن نسمى هذا العصر (عصر الإنسان الاتصالي) بكل ماتحمله اللفظة من 
دلالات .
حيث تهتم نظرية الإدارة الحديثة ليس فقط بالوظائف التقليدية للإدارة وإنما تهتم أكثر بالطريقة التي يعمل بها المدير، وكيف ينفق وقته، وكيف يؤدي عمله، وماهي الأدوار والأنشطة والمهام التفصيلية التي يقوم بها المدير فعلاً أثناء تأدية عمله. فنظرية الإدارة الحديثة تهتم مثلاً بأن المدير يلعب أدواراً مثل الاتصال بالجهات الخارجية، وتمثيل الإدارة رسمياً وتجميع وتحليل المعلومات ونشرها والتحدث باسمها وحل المشاكل والتعارض مع الغير وغير ذلك من المهام والأدوار.وتعتبر الاتصالات وسيلة للمديرين في إدارة وتحقيق أهداف العمل، وتكمن أهميتها في أنها تساعد في القيام بالتالي:

1-
تحديد الأهداف الواجب تنفيذها.
2-
تعريف المشاكل وسبل علاجها.
3-
تقييم الأداء وإنتاجية العمل.
4-
التنسيق بين المهام والوحدات المختلفة.
5-
تحديد معايير ومؤشرات الأداء.
6-
إصدار الأوامر والتعليمات.
7-
توجيه العاملين ونصحهم وإرشادهم.
8-
التأثير في الآخرين وقيادتهم.
9-
حفز وتحميس العاملين.

ولايمكن تصور أو تخيل أي منظمة بدون اتصالات، مثلما يستحيل أن يعيش الكائن الحي دون دم في عروقه، لأن الاتصالات والتفاعلات الاجتماعية بين أفراد المنظمة هي الوسيلة الوحيدة لتعبئة موارد وطاقات المنظمة... حيث يتم تبادل البيانات والمعلومات بين أفراد التنظيم لضمان حسن سير العمل وتحقيق أهداف المنظمة.. ومن خلال الاتصال تصل المعلومات الدقيقة من مواقع التنفيذ إلى مواقع اتخاذ القرار في الوقت المناسب بالشكل المناسب بما يمكنها من اتخاذ القرار المناسب .

تتميز الاتصالات ذات الكفاءة العالية بالخصائص التالية بصفة عامة:ـ- السرعة فمدى السرعة أو البطء في نقل المعلومات يعود إلى الوسيلة المستخدمة.
-
تقديمها لمعلومات مرتدة وتسجيلها وتخصيصاً على شخص معين فالوسائل الشفهية في الاتصال مثلاً توفر حصول أطراف الاتصال على معلومات مرتدة تساعد على رد الفعل السليم وإتمام عمليات الاتصال بنجاح.
-
ملائمة شكلها لموضوعها.
-
بقائها في الذهن.
-
تأثيراها على السلوك.
-
تكلفتها المنخفضة.

ويمكن فحص أهمية وظيفة الاتصال من خلال الموقف الإداري الذي تظهر فيه الاتصالات ، فقد يكون هذا الموقف بين المدير ومرؤوسية، وهنا يكون الاتصال من أعلى لأسفل. أو بين المدير وميله، وقد يكون بين المرؤوسين ومديرهم، وبالتالي يكون الاتصال من أسفل لأعلى وإذا فحصنا كل موقف ومايحتويه من اتصالات مختلفة، يمكن أن نتعرف على أهمية الاتصالات.

فالموقف الأول: 
وهو الاتصال بين المدير ومرؤسيه، يحتوي على وظائف كثيرة لها أهمية بالغة، هو من هذه الوظائف:
1-
توجيه المرؤسين وإعطائهم تعليمات خاصة بالعمل.
2-
تشرح طريقة أداء العمل للمرؤسين، وعلاقته بباقي الأعمال في المنظمة.
3-
إعطاء المرؤسين معلومات عن الإجراءات والممارسات الخاصة بالعمل.
4-
إعطاء المرؤسين معلومات عن مدى تقدمهم في الإنجاز.
5-
تحديد أهداف وسياسات العمل للمرؤسين.
6-
تدريب المرؤسين، ورفع مهاراتهم.
7-
نصح المرؤسين، ومساعدتهم في حل مشاكلهم.

أما الموقف الثاني: 
والذي يتضمن الاتصال الجانبي بين الزملاء أو بين الوحدات التنظيمية على نفس المستوى، فهو يقوم بأداء وظائف هامة ومنها:
1-
التنسيق بين الزملاء أو بين الوحدات في كيفية أداء العمل المشترك بينهم.
2-
تشجيع التعاون بين الزملاء أو بين الوحدات.
3-
تعزيز الزملاء أو الوحدات اجتماعياً في المواقف التي يواجهونها.
4-
بث ونشر المعلومات التي تهمهم.

أما الموقف الثالث: 
والذي يتضمن الاتصال بين المرؤوسين ورئيسهم، فهو على جانب كبير من الأهمية لأنه يساعد في أداء وظائف هامة منها:
1-
الاستفهام عما يجب عمله وكيف يتم الأداء.
2-
رفع معلومات عما تم إنجازه.
3-
رفع معلومات عن مشاكل العمل، والمشاكل الشخصية.
4-
رفع معلومات عن الزملاء والوحدات والعلاقة بينهما.
5-
رفع معلومات عن كيفية العمل بالإجراءات والسياسات.

ولأهمية عملية الاتصال فقد ظهرت في أغلب المنظمات أقسام متخصصة وتحت عناوين مختلفة لتهتم في أساليب الإعلام والإعلان والدعاية والترويج تبعاً لنوع النشاط الذي تمارسه المنظمات إنتاجية كانت أو خدمية. كما أنشئت أقسام أخرى للعلاقات العامة لفتح قنوات الاتصال وتغذيتها بين المنظمة وبيئتها إضافة إلى المهام الوظيفية الاتصالية الأخرى التي من شأنها تحسين سمعة المنظمة والتعريف بأنشطتها واستلام الشكاوي والانتقادات والمطالب من موظفيها أو من جمهورها الخارجي. ناهيك عن الأقسام الفنية المعنية بأجهزة الاتصال وتقنيات التوصيل السلكية واللاسلكية ومعدات الاستلام والبث والإرسال عبر وسائل الأعلام من خلال قنوات البث الإذاعي والتلفزيوني وشبكات الأقمار الصناعية. فمن المتعذر أن نتصور منظمة بدون اتصالات في عصر يطلق عليه الكثيرون بأنه عصر الاتصال ومنهم دويج الذي نشر كتابه ذائع الصيت "القومية والاتصالات الاجتماعية" عام 1953م ثم أعقبه بكتاب أكثر شهرة وانتشاراً وعنوانه "أعصاب الحكومية"The Nerves of Government عام 1963م والذي يشبه فيه قنوات الاتصالات ومسالكها بين أجهزة الحكومة ومؤسساتها بشبكة الأعصاب التي تربط الأعضاء والأجهزة في الجسم وتتناقل عبرها الأحاسيس والمشاعر وتفسر المعلومات وتتحول إلى استجابات. وفي نفس العام نشر لوسيان باي كتاباً هاماً "الاتصالات والتطوير السياسي" ضم مجموعة من البحوث والدراسات الموضحة لدور الاتصالات وتقنياتها المعاصرة في تطوير المجتمعات سياسياً واقتصادياً وتنموياً وفي التنشئة الاجتماعية والحضارية للأمم والشعوب. كما نشر ريجارد فاجن كتاباً آخر عام 1966م عنوانه "السياسية والاتصالات" أكد فيه تطبيقياً صدق الفرضيات التي قيلت عن أهمية الاتصالات ودورها الفاعل في العديد من الأقطار المتقدمة والنامية. ولأهمية الاتصالات كمتغير في حياة المجتمعات والمنظمات فقد كرست الجهود لتعميق الفهم بهذه العملية الديناميكية وبعناصرها وشبكاتها وكيفية توظيفها في تنمية الأفراد والجماعات وتطوير أداء النظم الفرعية وماينجم عنها من مشاكل وصعوبات وهذا ماأوضحه الكتاب الذي نشره جيل مايرز وميشيل مايرز وعنوانه "ديناميكية الاتصالات الإنسانية" عام 1973م .

الساعات المكتبية

الأيام

الوقت

8 -9

9 -10

10 -11

11 -12

12 -2

2 -3

الأحد


مكتبية

الاثنين

الثلاثاء

مكتبية

الأربعاء



الخميس

يوم الأحد ( 12 -2) 

يوم الثلاثاء (12 -2 ) 

دراسة حديثة

أخي المبتعث/ أختي المبتعثة  ،، المحترمين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

بين يديك استبانة للدراسة العلمية

"دور الإشراف الأكاديمي والإداري في تفعيل برنامج الإبتعاث الخارجي،

كما يراها الطلبة المبتعثين للدراسة في الخارج  و المشرفين  الأكاديميين في الملحقية "

آمل منكم المساهمة معنا في تعبئة الاستبانة، مع جزيل الشكر 

وذلك من خلال الرابط التالي:

https://docs.google.com/forms/d/e

/1FAIpQLSdWY62ZBWDp722Fc3v_

FLlXxbEFiNaxYuQsetnAH64SLN8hyg

/viewform?c=0&w=1


الباحث

د. إبراهيم بن عبد الله الزعيبر

أستاذ الإدارة التربوية والتخطيط  المشارك

في كلية التربية بالمجمعة


التواصل الاجتماعي

التوقيت




     

القرآن الكريم


( لنحيا بالقرآن الكريم)


تلاوة - تجويد تفسير - ترجمة



أرقام الاتصال


البريد الإلكتروني

(e-mail)

I.azluaiber@mu.edu.sa

diaaz2008@gmail.com

هاتف الكلية

4450565 06

هاتف القسم

--------------

هاتف المكتب

--------------

الفاكس

4430071 06



البرامج التلفزيونية والإذاعية

التقويم




الطقس


 

سوق الحياة


فضلا أدخل،،ولا تتردد،، وتسوق من سوق الحياة، قبل أن يغلق أبوابه،،

حاول الدخول بسرعة،،، فالوقت يمر مر السحاب!!!!!

(إذا أردت الدخول فضلا إضغط على النافذة وستفتح لك الأبواب)

 

أوقات الصلاة



البريد الاكتروني

بوابة النظام الأكاديمي

المعرض والمؤتمر الدولي للتعليم العالي 2015


الخدمات الإلكترونية

مواقع أعضاء هيئة التدريس

تصميم الموقع الإلكتروني


المكتب الدولي للتربية بجنيف

المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم

اليونسكو UNESCO

مكتب التربية العربي لدول الخليج

الجامعة السعودية الإلكترونية،

مقاطع فيديو حديثة

الجمعية السعودية للإدارة

الجمعيه السعوديه للعلوم التربويه والنفسيه

   

معرض الرياض الدولي للكتاب 2014

مجلة المعرفة

جدوي إنشاء مراكز التدريب

E-mail

                 

 

نظام المجالس واللجان

معهد الإدارة العامة

المعهد العربي للتخطيط


  

المعرض والمنتدى الدولي للتعليم 2013


معرض ابتكار 2013

تلاوة خاشعة

وقفة

دراسة حديثة

أخي المبتعث/ أختي المبتعثة  ،،       المحترمين

              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،  

بين يديك استبانة للدراسة العلمية

    "دور الإشراف الأكاديمي والإداري في تفعيل برنامج الإبتعاث الخارجي،  كما يراها الطلبة المبتعثين للدراسة في الخارج  و المشرفين  الأكاديميين في الملحقية "

 آمل منكم  المساهمة معنا في تعبئة الاستبانة، مع جزيل الشكر وذلك من خلال الرابط التالي:

 https://docs.google.com/forms/d/19zzR7XAR3M3T2ZGVOVDt06rNXpP5vFDRvq4mYcz64ww/edit?uiv=1 

اخوكم الباحث 

د. إبراهيم بن عبد الله الزعيبر

 أستاذ الإدارة التربوية والتخطيط  المشارك

 في كلية التربية بالمجمعة  


إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 905

البحوث والمحاضرات: 436

الزيارات: 271776