د. إبراهيم بن عبدالله بن عبدالرحمن الزعيبر

أستاذ الإدارة التربوية والتخطيط المشارك في كلية التربية بالمجمعة

التوظيف والتدريب

  

        

                                التوظيف والتدريب        Employment and Training


  قد تكون معدات التكنولوجيا مستقلة إلا أنها لا تزال تحتاج إلى البشر لبدء عملها وتشغيلها. ولذلك، على مؤسسات الإدارة الانتخابية تعيين موظفين للحفاظ على التكنولوجيا واستخدام التكنولوجيا. 

يحتاج جميع مستخدمي التكنولوجيا الانتخابية إلى التدريب. قد يشمل ذلك الموظفين الدائمين والموظفين المؤقتين والاستشاريين والمقاولين والناخبين والمرشحين والأحزاب السياسية أو وسائل الإعلام. يتوقف مستوى التدريب المطلوب على درجة تعقيد التكنولوجيا، وكذلك على نوع التفاعل المطلوب من المستخدم. 

حتى بعد تدريب المستخدم، هناك حاجة إلى الدعم المستمر إذ قد تكون هناك مناسبات يحتاج فيها المستخدم إلى المزيد من المساعدة. 

التوظيف

أحد قرارات 

التوظيف التي تواجه مؤسسة الإدارة الانتخابية هو استخدام الموظفين الداخليين أم الخارجيين، كالمقاولين أو الموردين الخارجيين. ينطوي كلا الخيارين على المزايا والعيوب، وربما تكون هناك حاجة إلى استخدام مزيج من الاثنين. 

حيثما تكون هناك حاجة إلى المساعدة على امتداد الدوام الكامل من أجل أداء وظيفة ذات صلة بالتكنولوجيا، يتوقف الأمر على اللوائح المعمول بها محلياً، فربما يكون توظيف الموظفين الدائمين أكثر فعالية من حيث التكلفة على المدى الطويل. فإلى جانب كون أجور المتعاقدين الخارجيين في الساعة أعلى من تكلفة الموظفين الدائمين نظراً لقصر مدة المهمة والنفقات العامة المترتبة على العقد، فإن الخبرة المكتسبة، والذاكرة المؤسسية والمعرفة أيضاً تُفقد بشكل أسرع. 

ولكن حيثما تكون الحاجة إلى الموظفين ذوي الصلة بالتكنولوجيا متقطعة، لاسيما خلال مرحلة التنفيذ 

والتدريب في استخدام التكنولوجيا، قد يكون التعاقد مع موظفين خارجيين أكثر فعالية من حيث التكلفة. إن الاستعانة بالموظفين الخارجيين للأغراض التي تستمر لفترة زمنية محدودة يُجنب الحاجة إلى إيجاد وظائف أخرى لهؤلاء الموظفين عند انتهاء المشروع، أو دفع تعويضات إنهاء الخدمة. 

ميزة أخرى لاستخدام الموظفين الخارجيين، لاسيما بالنسبة للوظائف عالية التخصص، هو أنهم يرجح أن تكون لديهم الخبرة اللازمة أكثر من موظفي المؤسسة. هكذا هو الحال عندما تكون التكنولوجيا قيد النظر جديدة على مؤسسة الإدارة الانتخابية، ومن غير المرجح أن يكون موظفو المؤسسة على دراية بكيفية التعامل معها. ومع ذلك، فحتى عند التعامل مع الأنظمة القائمة، يكون الموظفون الخارجيون الذين يتعاملون مع نطاق واسع من العملاء ويحصلون على التدريب المتخصص أكثر فعالية من موظفي المؤسسة عند القيام بمهمة محددة. 

على الجانب الآخر فإن من مميزات استخدام موظفي المؤسسة، لاسيما بالنسبة للاستخدام المستمر للتكنولوجيا، هو أن موظفي المؤسسة من المرجح أن يكون لديهم فهم شامل للأنظمة المتخصصة بمؤسسة الإدارة الانتخابية واحتياجاتها أكثر من الخبراء الاستشاريين الخارجيين. يكون ذلك صحيحاً بصفة خاصة عند استخدام التكنولوجيا المخصصة التي لا تُستخدم بشكل عام في أماكن أخرى. 

عند استخدام موظفي المؤسسة هناك خطورة تتمثل في الاعتماد على عدد صغير من الأفراد ذوي المعرفة اللازمة. ومكمن الخطورة هو أن الموظفين يتنقلون في نهاية المطاف، سواء باختيارهم، أو مصادفةً أو عمداً. تستطيع مؤسسة الإدارة الانتخابية أن تتخذ خطوات لضمان أن رحيل الأفراد الرئيسيين لا يهدد تشغيل التكنولوجيا وذلك بأن تطلب منهم توثيق معرفتهم بشكل منتظم بحيث يمكن للآخرين تشغيل الأنظمة في غيابهم. 

وهناك حل آخر هو ضمان أن يكون فريق الموظفين، الداخليين والخارجيين، قادراً على تشغيل كل نظام، بحيث لا تكون المعلومات المتعلقة بنظام ما حكراً على الأفراد. 

ولأن هناك إيجابيات وسلبيات لاستخدام الموظفين الداخليين والخارجيين، فإن معظم مؤسسات الإدارة الانتخابية تميل إلى استخدام مزيج من الاثنين. 

بعبارة موجزة، فإن الموظفين الداخليين هم الحل الأفضل لأداء المهام الجارية حين تكون هناك حاجة إلى الحفاظ على الذاكرة المؤسسية، في حين أن الموظفين الخارجيين هم الحل الأفضل للاضطلاع بالمهام قصيرة الأجل مثل التنفيذ 

والتدريب، غير أنهم ذوي نفع أيضاً للقيام بمهام متخصصة تتطلب مؤهلات فنية أو خبرة واسعة. 

قد تحتاج أيضاً مؤسسة الإدارة الانتخابية إلى توظيف مجموعة من الموظفين الغرض الرئيسي منهم قد لا يكون تنفيذ أو تشغيل التكنولوجيا، ولكنهم مع ذلك يستخدمون التكنولوجيا في عملهم كل يوم. فتقريباً جميع الموظفين الإداريين وموظفي السياسات يستخدمون التكنولوجيا يومياً، على الرغم من أنهم ليسوا متخصصين في التكنولوجيا. في هذه الحالات، فإن قرار استخدام الموظفين الداخليين أو الخارجيين يعتمد على وظيفتهم الرئيسية، بدلاً من التركيز على مهارات التكنولوجية. ومع ذلك، فمع انتشار استخدام التكنولوجيا، من المرجح أن تصبح المهارات التقنية لهؤلاء الموظفين أكثر أهمية عند الاختيار و

التوظيف المستمر. 

التدريب

كما ذُكرنا أعلاه، قد تكون هناك حاجة إلى تدريب مستخدمي التكنولوجيا. يتوقف مستوى التدريب المطلوب على درجة تعقيد التكنولوجيا ودرجة تفاعل المستخدم معها. يتراوح مستوى التدريب من الحصول على شهادات جامعية وخبرة عملية واسعة إلى استكمال دورات تدريبية مكثفة أو دورات اليوم الواحد. 

في أفضل الأوضاع، بالنسبة للمستخدم العام، يتم تصميم التكنولوجيا لتكون سهلة الاستعمال ولا تتطلب إلا الحد الأدنى من التدريب. ولهذا أهمية خاصة حين يُتوقع أن يتم استخدام التكنولوجيا من قبل أعداد كبيرة من الناس ولفترة قصيرة. على سبيل المثال، ينبغي أن يكون نظام التصويت الإلكتروني بسيطاً بالقدر الكافي ليستخدمه أي ناخب من دون الحاجة إلى أي تدريب خارجي. وبالمثل، فإن أي تكنولوجيا تديرها أعداد كبيرة من الموظفين المؤقتين بالمؤسسة الانتخابية يجب أن تكون سهلة الاستخدام مع قدر ضئيل من التدريب. 

تدريب الموظفين المؤقتين

إن الاحتياجات التدريبية للموظفين المؤقتين، كموظفي الاقتراع، قد تكون مختلفة جداً عن احتياجات الموظفين الدائمين. يجب تخصيص التدريب على التكنولوجيا ليقتصر على المهام المحدودة المطلوبة، مما قد يعني توفير التدريب في فترة قصيرة ومبسطة والاعتراف بأن تقديم التدريب المكثف الذي يستلزم وقتاً طويلاً قد لا يكون عملياً أو فعالاً من حيث التكلفة. في هذه الحالة، فيستحسن اختيار التكنولوجيا سهلة الاستخدام والتي لا تتطلب إلا القليل من الإشراف مع قدر ضئيل من التدريب. 

 في كثير من الأحيان يكون تدريب الموظفين المؤقتين على التكنولوجيا مصمم على هيئة وحدة تدريبية شاملة. إذا كان مناسباً وممكناً، يمكن توفير مواد التدريب، الثابتة أو التفاعلية، على أقراص مدمجة أو عبر الإنترنت. 

تدريب الموظفين الدائمين "غير الفنيين"

معظم المسؤولين الانتخابيين العاملين بدوام كامل أو على المدى الطويل، الذين يؤدون الأعمال الكتابية والإدارية والتشغيلية والرقابية وأعمال السياسات في كثير من الأحيان يستخدمون التكنولوجيا كمعالجات النصوص، وجداول البيانات وغيرها من أدوات برامج الأتمتة المكتبية في عملهم اليومي. في هذه الحالة، تصبح التكنولوجيا أداة لإكمال المهام، وقد يساعد نوع ما من التدريب الرسمي كثيراً على تحسين الإنتاجية، وتوسيع نطاق المهام التي يمكن الاضطلاع بها من قبل الموظفين "غير الفنيين". 

في كثير من البلدان، تقوم شركات التدريب بتوفير التدريب على معظم تطبيقات البرمجيات الشعبية. يتم ذلك في المعتاد في مختبرات الحاسوب حيث يخصص لكل متدرب جهاز حاسوب يتابع عليه البرامج العملية المهيكلة، في وجود مدرب يقود الدورة. هذه الدورات التدريبية تستمر في المعتاد لمدة نصف يوم أو يوم كامل أو عدة أيام حول موضوع معين، بحسب درجة تعقيدها. وعادةً ما تكون الدورات المقدمة عند مستويات المبتدئ والمتوسط والمتقدم للتوافق مع قدرات ومعارف المتدربين. 

كذلك تقوم شركات التدريب على الحاسوب بتوفير دليل وأحياناً عينة من ملفات الحاسوب على قرص ليأخذها المتدربون معهم بعد الدورة، بغرض تدعيم المعرفة التي اكتسبت في الدورة التدريبية وإعادة مراجعتها من قبل المتدرب بعد ذلك. 

طريقة أخرى للوصول إلى التدريب على كيفية استخدام برامج الأتمتة المكتبية، ولاسيما حيث لا يُتاح التدريب المباشر وجهاً لوجه بسهولة أو حين لا يكون عملياً، هو من خلال تقنيات التعلم الذاتي، مثل الأدلة المكتوبة وأشرطة الفيديو وحزم برمجيات التدريب وحزم التدريب على الإنترنت . 

حين يلزم تدريب أعداد كبيرة من الموظفين على تكنولوجيا معينة، قد يكون فعالاً من حيث التكلفة تدريب مدرب واحد أو أكثر كي يحضر إلى الموقع ويجري التدريب في مكان العمل، باستخدام الأنظمة والأمثلة الفعلية. قد يكون ذلك أفضل من التدريب العام، إذ أنه يمكن تخصيصه وفقاً للاحتياجات المعينة لمكان العمل، مما يجعل التدريب أكثر فائدة وجدوى. 

غالباً ما تُباع برمجيات الأتمتة المكتبية مع خصائص "المساعدة" المدمجة وواجهات بديهية مثل الأزرار والقوائم ومعالجات المساعدة التي تمكن المستخدمين من تشغيل مختلف الأنظمة بفضل قدر قليل من التدريب الرسمي. بمعنى آخر، يكون التدريب على استخدام هذه الأنظمة مدمجاً مع النظام نفسه. والعديد من الموظفين، ولاسيما أولئك الذين يؤدون مهاماً بسيطة نسبياً، يتمكنون من استخدام هذه الأنظمة مع القليل من التدريب الرسمي أو بدونه. 

تتمثل إحدى الطرق التي تساعد بها البرمجيات الحديثة في هذه العملية في استخدام معايير وأعراف موحدة عبر البرامج المختلفة، بحيث إنه، بمجرد تعلم عملية ما (كوظيفة القص واللصق، على سبيل المثال) في تطبيق معين، يمكن استخدام نفس العملية في مجموعة واسعة من التطبيقات بلا حاجة إلى المزيد من التدريب. هذه ميزة يجب أخذها في الاعتبار عند شراء البرمجيات – فالبرمجيات التي تستخدم المعايير المشتركة عبر مجموعة من التطبيقات – تُعد عموماً أفضل من تلك التي لا تستخدم المعايير المشتركة. 

ومع ذلك، فرغم أن العديد من المستخدمين يستطيعون تشغيل البرمجيات المكتبية إلى مستوى مقبول من الإنتاجية مع قليل من التدريب أو بدون تدريب، إلا أنه هناك العديد من ميزات التطبيقات البرمجية الحديثة التي لا تتضح بسهولة من دون بعض التدريب. على سبيل المثال، تطبيق دمج المراسلات يوفر قدراً كبيراً من الجهد إذا ما استخدم على نحو فعال. لتحقيق الاستفادة القصوى من برامج دمج المراسلات، من المهم فهم كيفية ربط هذه المستندات بمصدر البيانات، مثل قواعد البيانات العلائقية وكيفية استخدام الحقول المختلفة في وثيقة الدمج. يمكن للتدريب الرسمي أن يساعد على توضيح تعقيدات هذه العملية وغيرها من العمليات المماثلة، مما يؤدي إلى زيادة الإنتاجية مع تخفيض الجهد. 

هناك جانب آخر هام يتعلق بالتدريب على التكنولوجيا وهو أنه ينبغي أن يكون عملية مستمرة، بدلا من أسلوب "التعلم والنسيان". ونظراً إلى أن البرمجيات يتم تحديثها بشكل منتظم بإمكانيات جديدة، فمن المهم التأكد من أن الموظفين يقومون بتجديد وتحديث مهاراتهم بانتظام من خلال التدريب. تتمثل إحدى الطرق لتحقيق ذلك في إدراج التدريب على التكنولوجيا في خطة التدريب والتطوير لكل موظف، مع التزام الموظف والإدارة بتحديث التدريب على التكنولوجيا بشكل منتظم. 

تدريب الموظفين الفنيين

يحتاج الموظفون الفنيون، بمن فيهم الموظفون الدائمون والمتعاقدون الخارجيون، إلى المزيد من التدريب المكثف كي يتمكنوا من أداء مهامهم على نحو فعال. قد يأخذ ذلك شكل المؤهلات الجامعية أو الكليات التقنية، أو التدريب المتخصص للفنيين.

 تقدم بعض الشركات دورات تدريبية معتمدة وفقاً لمعايير معترف بها. يمكن استخدام هذه المؤهلات كدليل على مستوى المهارة التقنية التي حصل عليها الموظفون المحتملون، ويمكن استخدامها من قبل أرباب العمل كوسيلة لتحديد مدى ملاءمة المتقدمين للحصول على وظائف التكنولوجيا. 

كما هو الحال مع الموظفين غير الفنيين، يتعين على الموظفين الفنيين أيضاً الاستمرار في تحديث مهاراتهم عن طريق الاشتراك في التدريب بانتظام لتحديث معارفهم. 

نظراً إلى أن كل التدريب يستهدف البالغين، فلابد من تكييف المنهجيات لتتوافق معهم، مع التركيز على تقنيات المنهجيات التشاركية التي اتضح أنها أكثر فعالية. 

التحقق من التدريب

من أجل ضمان أن الوقت والجهد والأموال المستثمرة في مجال التدريب قد أتت ثمارها، ينبغي التحقق من التدريب. بعبارة أخرى، ينبغي تقييم أي برنامج تدريب لضمان أنه يلبي الاحتياجات المحددة، وأنه نجح في رفع مستوى الإنتاجية وتحقيق النتائج الفعالة. 

يجب مراعاة أن يكون التدريب على التكنولوجيا ملائماً لاحتياجات المتدرب ولمؤسسة الإدارة الانتخابية ككل، وأنه ذو صلة بالمهام التي سيضطلع بها المتدرب في عمله. وحيث إنه قد تكون هناك مجموعة كبيرة ومتنوعة من برامج التدريب المتاحة، من المهم اختيار تلك التي يمكن أن تحقق منافع حقيقية في مواقع العمل. 

يمكن التحقق من التدريب بعدد من الطرق. أحد أهم هذه الطرق هو استخدام مقاييس الأداء لقياس مدى نجاح العملية التي اُجري التدريب من أجلها. على سبيل المثال، فإن مقاييس نجاح تدريب الناخبين على استخدام نظام التصويت الإلكتروني يمكن أن تشمل معدلات الخطأ وعدد الشكاوى من الناخبين وعدد طلبات الحصول على مساعدة إضافية، أما مقاييس الأداء لموظفي المؤسسة فيمكن أن تشمل دقة نتائج التصويت وسرعة إتمام نتائج الانتخابات. 

وينبغي أيضا أن يخضع التدريب لتقييم المتدربين. في نهاية أية دورة للتدريب الرسمي، من الممارسات المستحسنة أن يقوم المدرب بتوزيع استبيان التقييم على المتدربين. عادة ما يطلب الاستبيان من المتدرب أن يقَيم عددا من العبارات أو الأسئلة حول تجربة التدريب على مقياس يتراوح بين جيد جداً وسيئ جداً. هذا النوع من التقييمات يمكن التعامل معه بواسطة الحاسوب، بحيث يمكن دمج وتحليل النتائج بسرعة. 

تقييم التدريب قد يكون مفيداً لكل من المدرب والمتدرب. بالنسبة للمدرب، فهو يتيح له ملاحظات قيمة حول فعالية الدورة التدريبية، من وجهة نظر المتدرب. وبالنسبة للمتدرب، فإن التقييم الجيد للتدريب سيوجه انتباه المتدرب إلى الكم المستفاد من التدريب، وما إذا كانت أهداف التدريب الخاصة به قد تحققت. 

دعم المستخدم

بعد تثبيت التكنولوجيا وتدريب المستخدمين، ستظل هناك حاجة إلى الدعم المستمر للمستخدم. وستكون هناك العديد من المناسبات التي سيحتاج فيها المستخدم إلى المساعدة في مشكلة وقعت أثناء عمله. 

في المعتاد، يتم توفير الدعم للمستخدمين على مستويات عدة، تبعاً لدرجة تعقيد المشكلة. يمكن تقديم الدعم داخلياً، من قبل الموظفين في الموقع، وخارجياً، من خلال التعاقد مع الخبراء الفنيين. 

دعم المستخدم داخلياً

أول منفذ لطلب الحصول على الدعم الداخلي للمستخدم يكون عادةً من خلال مكتب المساعدة. يلبي مكتب المساعدة غرضين على الأقل: حل أية مشكلة قد يواجهها المستخدمون مع النظام، ومساعدتهم على استخدام النظام بشكل أكثر فعالية. 

قد يكون العاملون بمكتب المساعدة إما من موظفي المؤسسة أو موظفين خارجيين تم التعاقد معهم، ولكن أفضل تصنيف لمكتب المساعدة هو كونه أداة للدعم الداخلي لأنه في المعتاد يتلاءم مع احتياجات المؤسسة بصفة خاصة ويكون على دراية بعملياتها. 

يمكن التعامل مع العديد من طلبات المستخدمين للحصول على الدعم من مكتب المساعدة عن طريق الهاتف. فمن الممكن التحدث إلى المستخدمين هاتفياً لمساعدتهم على إيجاد حلول للمشكلات. في الحالات الأكثر تعقيداً، وبحسب هيكل نظام الحاسوب المستخدم، حيثما تكون أجهزة الحاسوب متصلة بالشبكة، قد يستطيع موظفو مكتب المساعدة أو غيرهم من الموظفين الفنيين حل المشكلات عن بعد، من خلال أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم. في هذه الحالة، يستطيع العاملون من خارج الموقع التعامل مع البرمجيات والأنظمة التي يستعملها المستخدمون بالمؤسسة وإجراء التشخيص على الأنظمة لتحديد الأعطال. هذا النوع من الدعم أقل تكلفة من الدعم المقدم في موقع العمل، إذ يمكن حل المشكلات دون أن يغادر موظفو مكتب المساعدة أماكنهم.

ولكن بعض المشكلات لا يمكن حلها عن بعد، وسيُطلب من موظفي الدعم تقديم المساعدة في الموقع. حيثما يتواجد موظفو الدعم مع المستخدمين، قد لا تنطوي الأمر على أكثر من السير إلى آخر أحد الممرات. ولكن، حيث لا يتواجد موظفو الدعم في الموقع، لاسيما حيث توجد مكاتب متفرقة لمؤسسة الإدارة الانتخابية، فإن توفير الدعم في موقع العمل يمكن أن يكون مكلفاً من حيث الوقت والمال. وفي هذه الحالة، فإن زيادة القدرة على التعامل مع المشكلات عن بعد يمكن أن يساعد في حل المشكلات بطريقة أسرع وأرخص. 

تتمثل إحدى الطرق لزيادة القدرة على التعامل مع المشكلات دون حضور موظفو الدعم إلى موقع العمل في تدريب المستخدمين بالمؤسسة على معالجة المشكلات الشائعة و/أو الطفيفة بأنفسهم. 

دعم المستخدم خارجياً

تبعاً لمستوى الدعم الداخلي المتاح للمستخدم، وبحسب درجة تعقيد المشكلات، قد تكون هناك حاجة إلى الدعم الخارجي للمستخدم. تظهر الحاجة إلى الدعم الخارجي عادةً حين تحتاج مكونات الحاسوب أو البرمجيات ذات الملكية الخاصة إلى الخدمة أو الإصلاح، أو حين تتجاوز المشكلات قدرة موظفي الدعم الداخلي. 

الدعم الخارجي يميل إلى أن يكون أكثر تكلفة في الساعة من الدعم الداخلي. كما أن الوقت المستغرق للرد على طلبات الحصول على الدعم الخارجي يمكن أيضاً أن يكون مشكلة. فموفرو الدعم الخارجي قد لا يتواجدون لإصلاح المشكلات فور احتياج مؤسسة الإدارة الانتخابية إليهم، إذ إن لهم أولوياتهم الخاصة. وإذا توافر الدعم الخارجي على نحو عاجل، فعادة ما يترتب عليه تكاليف إضافية. 

وتتمثل إحدى الطرق لتقليل تكلفة الدعم الخارجي، وتعظيم فرص الحصول على المساعدة العاجلة عند الحاجة إليها في التفاوض بشأن اتفاق على مستوى الخدمة مع جهة توفير الدعم الخارجي. ففي إطار اتفاق مستوى الخدمة، يوافق مزود الخدمة على ضمان توفير مستوى من الخدمة مقابل السعر المتفق عليه. على سبيل المثال، يمكن الاتفاق على معدلات أجور مختلفة في حالة الاستجابة للمشكلات بحسب مستوى الاستعجال المطلوب. وبهذه الطريقة ستكون مؤسسة الإدارة الانتخابية على علم بتكلفة الحصول على المساعدة العاجلة مقارنةً بالانتظار فترة أطول قليلاً، وسيمكنها أن تقرر ما إذا كانت المساعدة العاجلة ضرورية حقاً، وما إذا كانت تبرر التكلفة الإضافية. 

عند شراء الأجهزة أو البرامج، قد يكون من الممكن إدراج مستوى مضمون من الدعم الخارجي في عقد الشراء. معظم المنتجات المشتراة سوف تشمل ضماناً من نوع ما، يغطي جودة الصنع على الأقل، والأحكام القانونية قد تتطلب حداً أدنى من الضمان. 

من المهم معرفة السلع والخدمات التي يشملها أي ضمان قبل توقيع العقد. وبالإضافة إلى الضمانات العادية، قد يكون من الممكن التفاوض بشأن ضمانات للدعم الإضافي كجزء من ثمن الشراء، مما قد يكون فعالاً من حيث التكلفة على المدى الطويل إذا تم تخفيض تكاليف الدعم المستمر.

الساعات المكتبية

الأيام

الوقت

8 -9

9 -10

10 -11

11 -12

12 -2

2 -3

الأحد


مكتبية

الاثنين

الثلاثاء

مكتبية

الأربعاء



الخميس

يوم الأحد ( 12 -2) 

يوم الثلاثاء (12 -2 ) 

دراسة حديثة

أخي المبتعث/ أختي المبتعثة  ،، المحترمين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

بين يديك استبانة للدراسة العلمية

"دور الإشراف الأكاديمي والإداري في تفعيل برنامج الإبتعاث الخارجي،

كما يراها الطلبة المبتعثين للدراسة في الخارج  و المشرفين  الأكاديميين في الملحقية "

آمل منكم المساهمة معنا في تعبئة الاستبانة، مع جزيل الشكر 

وذلك من خلال الرابط التالي:

https://docs.google.com/forms/d/e

/1FAIpQLSdWY62ZBWDp722Fc3v_

FLlXxbEFiNaxYuQsetnAH64SLN8hyg

/viewform?c=0&w=1


الباحث

د. إبراهيم بن عبد الله الزعيبر

أستاذ الإدارة التربوية والتخطيط  المشارك

في كلية التربية بالمجمعة


التواصل الاجتماعي

التوقيت




     

القرآن الكريم


( لنحيا بالقرآن الكريم)


تلاوة - تجويد تفسير - ترجمة



أرقام الاتصال


البريد الإلكتروني

(e-mail)

[email protected]

[email protected]

هاتف الكلية

4450565 06

هاتف القسم

--------------

هاتف المكتب

--------------

الفاكس

4430071 06



البرامج التلفزيونية والإذاعية

التقويم




الطقس


 

سوق الحياة


فضلا أدخل،،ولا تتردد،، وتسوق من سوق الحياة، قبل أن يغلق أبوابه،،

حاول الدخول بسرعة،،، فالوقت يمر مر السحاب!!!!!

(إذا أردت الدخول فضلا إضغط على النافذة وستفتح لك الأبواب)

 

أوقات الصلاة



البريد الاكتروني

بوابة النظام الأكاديمي

المعرض والمؤتمر الدولي للتعليم العالي 2015


الخدمات الإلكترونية

مواقع أعضاء هيئة التدريس

تصميم الموقع الإلكتروني


المكتب الدولي للتربية بجنيف

المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم

اليونسكو UNESCO

مكتب التربية العربي لدول الخليج

الجامعة السعودية الإلكترونية،

مقاطع فيديو حديثة

الجمعية السعودية للإدارة

الجمعيه السعوديه للعلوم التربويه والنفسيه

   

معرض الرياض الدولي للكتاب 2014

مجلة المعرفة

جدوي إنشاء مراكز التدريب

E-mail

                 

 

نظام المجالس واللجان

معهد الإدارة العامة

المعهد العربي للتخطيط


  

المعرض والمنتدى الدولي للتعليم 2013


معرض ابتكار 2013

تلاوة خاشعة

وقفة

دراسة حديثة

أخي المبتعث/ أختي المبتعثة  ،،       المحترمين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

بين يديك استبانة للدراسة العلمية

"دور الإشراف الأكاديمي والإداري في تفعيل برنامج الإبتعاث الخارجي،

  كما يراها الطلبة المبتعثين للدراسة في الخارج 

 و المشرفين  الأكاديميين في الملحقية "

آمل منكم المساهمة معنا في تعبئة الاستبانة، 

مع جزيل الشكر وذلك من خلال الرابط التالي:

https://docs.google.com

/forms

/d/19zzR7XAR3M3T2ZGV

OVDt06rNXpP5vFDRvq4mY

cz64ww/edit?uiv=1

اخوكم الباحث

د. إبراهيم بن عبد الله الزعيبر

أستاذ الإدارة التربوية والتخطيط  المشارك

في كلية التربية بالمجمعة



إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 905

البحوث والمحاضرات: 436

الزيارات: 276695