د. إبراهيم بن عبدالله بن عبدالرحمن الزعيبر

أستاذ الإدارة التربوية والتخطيط المشارك في كلية التربية بالمجمعة

وسطية الإسلام

 


وسطية الإسلام في العبادة :

الإسلام وسط في عباداته وشعائره بين الأديان والنحل التي ألغت الجانب " الرباني " ــ جانب العبادة والتنسك والتأله ــ من فلسفتها وواجباتها ، كالبوذية التي اقتصرت فروضها على الجانب الأخلاقي الإنساني وحده ..

وبين الأديان والنحل التي طلبت من أتباعها التفرغ للعبادة والانقطاع عن الحياة والانتاج ، كالرهبانية المسيحية .

فالإسلام يكلف المسلم أداء شعائر محدودة في اليوم كالصلاة ، أو في السنة كالصوم ، أو في العمر مرة كالحج ، ليظل دائما موصولا بالله ، غير مقطوع عن رضاه ، ثم يطلقه بعد ذلك ساعيا منتجا ، يمشي في مناكب الأرض ، ويأكل من رزق الله .

ولعل أوضح دليل نذكره هنا : الآيات الآمرة بصلاة الجمعة : ( يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ، ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون . فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون )(10).

فهذا شأن المسلم مع الدين والحياة حتى في يوم الجمعة : بيع وعمل للدنيا قبل الصلاة ، ثم سعي إلى ذكر الله وإلى الصلاة وترك للبيع والشراء وما أشبهه من مشاغل الحياة ، ثم انتشار في الأرض وابتغاء الرزق من جديد بعد انقضاء الصلاة ، مع عدم الغفلة عن ذكر الله كثيرا في كل حال ، فهو أساس الفلاح والنجاح(11).

ويقول الله تعالى : (وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين )(12).

لقد خلق الله طيبات هذه الحياة ليستمتع بها الناس ، وليعملوا في الأرض لتوفيرها وتحصيلها ، فتنموا الحياة وتتجدد ، وتتحقق خلافة الله في هذه الأرض ، ذلك على أن تكون وجهتهم في هذا المتاع هي الآخرة ، فلا ينحرفون عن طريقها ، ولا يشغلون بالمتاع عن تكاليفها . والمتاع في هذه الحالة لون من ألوان الشكر للمنعم ، وتقبل لعطاياه ، وانتفاع بها . فهو طاعة من الطاعات يجزى عليها بالحسنى .

وهكذا يحقق هذا المنهج التعادل والتناسق في حياة الإنسان ، ويمكنه من الارتقاء الروحي الدائم من خلال حياته الطبيعية المتعادلة ، التي لا حرمان فيها ، ولا إهدار لمقومات الحياة الفطرية البسيطة .

وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطي الدنيا حقها والآخرة حقها بالقسطاس المستقيم ، وكان من دعائه :" اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري ، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي ، وأصلح لي آخرتي التي إليها معادى ، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير ، واجعل الموت راحة لي من كل شر " (13).

فهذا الدعاء النبوي المأثور ، يبين موقف المسلم من الدين والدنيا والآخرة ، انه يطلبها جميعا ، ويسأل الله أن يصلحها له جميعا ، الدين والدنيا والآخرة ، إذ لا غنى له عن واحد منها ، فالدين عصمة أمره ، وملاك حياته ، والدنيا فيها معاشه ، ومتاعه إلى حين ، والآخرة إليها معاده ومصيره .

وهو مثل الدعاء القرآني الموجز الذي كان صلى الله عليه وسلم كثيرا ما يدعو به : " ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار " (14) .

وكان صلى الله عليه وسلم حريصا على توجيه أصحابه إلى التوازن المقسط بين دينهم ودنياهم ، بين حظ أنفسهم وحق ربهم ، بين متعة البدن ونعيم الروح . فإذا رأى في بعضهم غلوا في جانب ، قومه بالحكمة ورده إلى سواء الصراط .

عن أنس رضي الله عنه قال : جاء ثلاثة رهط إلى بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يسألون عن عبادة النبي صلى الله عليه وسلم فلما أخبروا كأنهم تقالوها ، فقالوا : وأين نحن من النبي صلى الله عليه وسلم وقد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ؛ قال أحدهم : أما أنا فإني أصلي الليل أبدا ، وقال آخر : أنا أصوم الدهر ولا أفطر ، وقال آخر : أنا أعتزل النساء فلا أتزوج أبدا . فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ( أنتم الذين قلتم كذا وكذا ؟ أما والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له ، لكني أصوم وأفطر ، وأصلي وأرقد ، وأتزوج النساء ؛ فمن رغب عن سنتي فليس مني ) (15).

يقول صاحب كتاب الوسطية في القرآن : " فهذا موقف من مواقف الغلو يجلي لنا سبب هذه النزعة : وهو الرغبة الصادقة في التزود من الخير التي دفعتهم للسؤال عن أسلوب النبي صلى الله عليه وسلم في عبادته ، فلما علموا ، رأوا أن ذلك قليل فقالوا ما قالوا .

ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يقر هذا الاتجاه فبادر بعلاجه ، وصحح نظرتهم لتحصيل خشية الله وتقواه ؛ فبين أنها ليست بالتضلع من أعمال والتفريط في أخرى،ولكنها تحصل بالموازنة بين جميع مطالب الله ، وهذا هو عين الوسطية والحكمة والاستقامة والاعتدال والعدل "(16).

ويعلق صاحب الظلال على هذا الحديث وأمثاله فيقول : " والذي يحاول أن يعطل طاقاته الجسدية الحيوية هو كالذي يحاول أن يعطل طاقاته الروحية الطليقة ؛ كلاهما يخرج على سواء فطرته ويريد من نفسه ما لم يرده الخالق له ، وكلاهما يدمر نفسه بتدمير ذلك المركب في كيانها الأصيل . وهو محاسب أمام الله على هذا التدمير .

من أجل هذا أنكر الرسول صلى الله عليه وسلم على من أراد أن يترهبن فلا يقرب النساء،ومن أراد أن يصوم فلا يفطر،ومن أراد أن يقوم الليل فلا ينام . أنكر عليهم كما ورد في حديث عائشة رضي الله عنها وقالنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة فمن رغب عن سنتي فليس مني ) . 

وقد أقام الإسلام شريعته للإنسان على أساس تكوينه ذاك ؛ وأقام له عليها نظاما بشريا لا تدمر فيه طاقة واحدة من طاقات البشر . إنما قصارى هذا النظام أن يحقق التوازن بين هذه الطاقات ، لتعمل جميعها في غير طغيان ولا ضعف ولا اعتداء من إحداها على الأخرى . فكل اعتداء يقابله تعطيل . وكل طغيان يقابله تدمير "(17).



وسطية الإسلام في الأخلاق :

جاء الإسلام وسطا في أخلاقياته ، فلم ينظر إلى الإنسان باعتباره خيرا محضا أو شرا محضا ، أي لم يكن تعامله مع الإنسان على أنه ملك أو شيطان ... وإنما تعامل معه بما يتوافق مع أصل فطرته وطبيعة تكوينه ، فهو مخلوق مكلف مختار ، صالح للطاعة أو المعصية ، فيه الجانب المادي والجانب الروحي ، وسأضرب مثالا واحدا على ذلك : 

إذا وقع اعتداء على إنسان ما ، فإن النصرانية مثلا تدعوه إلى الإفراط في التسامح والعفو ، وفي هذا يقول إنجيلهم : (من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الخد الأيسر ) ويقول : ( أحبوا أعداءكم ، باركوا لاعنيكم ، أحسنوا إلى مبغضيكم ) ولا شك أنها نظرة مثالية محمودة ، ولكنها ليست متوازنة لأن الإنسان بطبيعته وفطرته يميل إلى الدفاع عن نفسه ورد الاعتداء الواقع عليه ، والانتقام ممن أهانه أو غض من كرامته ، فإذا وقع الاعتداء ، وطلب منه إلزاما أن يعفو ويصفح ، فلا شك أنه سيكبت غضبه وغيظه على كره ومضض ، وسيحاول التنفيس عن غضبه وغيظه حينما تسنح الفرصة المناسبة .

أما الإسلام ، فلأنه دين متوازن وواقعي ، فإنه سيأتي وسطا في هذه القضية ، بأن يراعي في النفس البشرية نوازع الرغبة في الانتقام والثأر ، فأباح للمعتدى عليه أن يرد الاعتداء بمثله فقط ، بحيث لا تنتقل المسألة من خانة رد الاعتداء إلى خانة التشفي والظلم ، يقول تعالى : ( فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم ) ويقول سبحانه : ( جزاؤا سيئة سيئة مثلها .... )(18).

ولكن الإسلام وهو يبيح رد الاعتداء ، فإنه يرغب في العفو والتسامح ، أي أنه يطلب من المعتدى عليه أن يتسامى بغريزة رد الاعتداء إلى مستوى أعلى وأفق أرحب ..

ويتضح ذلك مما يلي :

(1) أطلق الإسلام على عملية رد الاعتداء ، صفة " الاعتداء " كما بينت الآية المذكورة آنــفا ( فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم ) وصــفة " السوء " كما قال في الآية الأخرى ( سيئة مثلها ) .. مع أن الأصل أن لا يطلق على رد الاعتداء صفة " الاعتداء " ولا على رد السيئة ولا على رد السيئة " سيئة " .. لكن هذا ـ في حقيقة الأمر ـ ترغيب في العفو والمسامحة من طرف خفي ، فالمسلم بطبيعته ينأى بنفسه بعيدا عن الاعتداء وعن السيئة ، فهو يؤثر العفو والتسامح .

(2) اشترط الإسلام تحقق " المثلية " في عملية رد الاعتداء ، وأكد عليها ، وحذر من تجاوزها .. وهذا أيضا في واقع الأمر دعوة إلى العفو والتسامح إذ أن المسلم الورع الذي يخشى الله ويراقبه ، يخاف أن لا يلتزم بهذه " المثلية " ويخاف أن تدفعه غزيرة الانتقام إلى رد الصاع صاعين ، والتشفي من غريمه .. لذا فإنه يؤثر السلامة ، ويجنح إلى العفو والتسامح .. خاصة وأن الله عز وجل قد استجاش فيه مشاعر التقوى ، حينما قال في نهاية الآية الأولى ( واتقوا الله واعلموا أن الله مع المتقين ) (19).

(3) بين الإسلام أن العفو والتسامح هو المسلك الأولى والأجدر بالقبول ، وذلك في ختام الآية الثانية ( فمن عفا وأصلح فأجره على الله إنه لا يحب الظالمين ) (20) .

(4) ثم يحث الإسلام على السمو إلى منزلة أعلى ومكانة أسمى ، وذلك حينما لا يكتفي بالترغيب في العفو ، وإنما يرغب في الإحسان إلى المسيء ، ومواجهة السيئة لا بسيئة مثلها وإنما بحسنة تزيل أسباب العداوة وتمحو دوافع البغضاء .. ( فمن عفا وأصلح فأجره على الله ) ويقول سبحانه : ( ولا تستوى الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم . وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم . وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم ) (21)، ويقول جل شأنه : ( .. والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين ) (22)، ويقول ( ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور ) (23)، ويقول المصطفى صلى الله عليه وسلم : " أمرني ربي بتسع أوصيكم بهن ـ وكان من بينها ـ وأن أعفو عمن ظلمني وأعطي من حرمني وأصل من قطعني ... "(24).

وبهذا أقام الإسلام التوازن في خلق المسلم ، فلا إفراط ولا تفريط ن ولا وكس ولا شطط .



وسطية الإسلام في التشريع :

والإسلام وسط كذلك في تشريعه ونظامه القانوني والاجتماعي .

فهو وسط في التحليل والتحريم بين اليهودية التي أسرفت في التحريم ، وكثرت فيها المحرمات ، مما حرمه إسرائيل على نفسه ، ومما حرمه الله على اليهود ، جزاء بغيهم وظلمهم كما قال الله تعالى : " فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم ، وبصدهم عن سبيل الله كثيرا . وأخذهم الربا وقد نهوا عنه وأكلهم أموال الناس بالباطل " (25).

وبين المسيحية التي أسرفت في الإباحة ، حتى أحلت الأشياء المنصوص على تحريمها في التوراة ، مع أن الإنجيل يعلن أن المسيح لم يجيء لينقض ناموس التوراة ، بل ليكمله . ومع هذا أعلن رجال المسيحية أن كل شيء طاهر للطاهرين !

فالإسلام قد أحل وحرم ، ولكنه لم يجعل التحليل ولا التحريم من حق بشر ، بل من حق الله وحده ، ولم يحرم إلا الخبيث الضار ، كما لم يحل إلا الطيب النافع . ولهذا كان من أوصاف الرسول عند أهل الكتاب أنه : " يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم " (26) .

والتشريع الإسلامي وسط في شؤون الأسرة ، كما هو وسط في شئونه كلها . وسط يبن الذين شرعوا تعدد الزوجات بغير عدد ولا قيد ، وبين الذين رفضوه وأنكروه ولو اقتضته المصلحة وفرضته الضرورة والحاجة .

فقد شرع الإسلام هذا الزواج بشرط القدرة على الإحصان والإنفاق ، والثقة بالعدل بين الزوجتين ، فإن خاف ألا يعدل ، لزمه الاقتصاد على واحدة . كما قال الله تعالى : " فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة "(27) .

وهو وسط في الطلاق بين الذين حرموا الطلاق ، لأي سبب كان ، ولو استحالت الحياة الزوجية إلى الجحيم لا يطاق ، كالكاثوليك ، وقريب منهم الذين حرموه إلا لعلة الزنا والخيانة الزوجية كالأرثوذوكس .. وبين الذين أرخوا العنان في أمر الطلاق ، فلم يقيدوه بقيد ، أو شرط ، فمن طلب الطلاق من امرأة أو رجل كان أمره بيده ، وبذلك سهل هدم الحياة الزوجية بأوهى سبب ، وأصبح هذا الميثاق الغليظ أو هي من بيت العنكبوت .

إنما شرع الإسلام الطلاق ، عندما تفشل كل وسائل العلاج الأخرى ، ولا يجدي تحكيم ولا اصلاح . ومع هذا فهو أبغض الحلال إلى الله ، ويستطيع المطلق مرة ومرة أن يراجع مطلقته ويعيدها إلى حظيرة الزوجية من جديد . كما قال تعالى : " الطلاق مرتان فامساك بمعروف أو تسريح بإحسان " (28) .

وبهذه النبذة المختصرة ، يتبين لنا مدى وسطية الإسلام وتوازنه في الجانب التشريعي .

وخلاصة القول : أن الوسطية تعد من خصائص تميز الأمة الإسلامية ، لازمت مسيرتها بمفهومها الشامل المرتكز على معنى الخيرية والعدالة ، واستمدتها من منهج الإسلام ونظامه ، وهو منهج الوسط والاعتدال والتوازن(29)، الذي اختاره الله شعارا مميزا لهذه الأمة التي هي اخر الأمم ، وللرسالة التي ختمت بها الرسالات ، فحملته بتوفيق الله ،وعن ذلك قال الشاطبي نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةإن الحمل علي التوسط هو الموافق لقصد الشارع ، وهو الذي كان عليه السلف الصالح )(30) .

الساعات المكتبية

الأيام

الوقت

8 -9

9 -10

10 -11

11 -12

12 -2

2 -3

الأحد


مكتبية

الاثنين

الثلاثاء

مكتبية

الأربعاء



الخميس

يوم الأحد ( 12 -2) 

يوم الثلاثاء (12 -2 ) 

دراسة حديثة

أخي المبتعث/ أختي المبتعثة  ،، المحترمين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

بين يديك استبانة للدراسة العلمية

"دور الإشراف الأكاديمي والإداري في تفعيل برنامج الإبتعاث الخارجي،

كما يراها الطلبة المبتعثين للدراسة في الخارج  و المشرفين  الأكاديميين في الملحقية "

آمل منكم المساهمة معنا في تعبئة الاستبانة، مع جزيل الشكر 

وذلك من خلال الرابط التالي:

https://docs.google.com/forms/d/e

/1FAIpQLSdWY62ZBWDp722Fc3v_

FLlXxbEFiNaxYuQsetnAH64SLN8hyg

/viewform?c=0&w=1


الباحث

د. إبراهيم بن عبد الله الزعيبر

أستاذ الإدارة التربوية والتخطيط  المشارك

في كلية التربية بالمجمعة


التواصل الاجتماعي

التوقيت




     

القرآن الكريم


( لنحيا بالقرآن الكريم)


تلاوة - تجويد تفسير - ترجمة



أرقام الاتصال


البريد الإلكتروني

(e-mail)

[email protected]

[email protected]

هاتف الكلية

4450565 06

هاتف القسم

--------------

هاتف المكتب

--------------

الفاكس

4430071 06



البرامج التلفزيونية والإذاعية

التقويم




الطقس


 

سوق الحياة


فضلا أدخل،،ولا تتردد،، وتسوق من سوق الحياة، قبل أن يغلق أبوابه،،

حاول الدخول بسرعة،،، فالوقت يمر مر السحاب!!!!!

(إذا أردت الدخول فضلا إضغط على النافذة وستفتح لك الأبواب)

 

أوقات الصلاة



البريد الاكتروني

بوابة النظام الأكاديمي

المعرض والمؤتمر الدولي للتعليم العالي 2015


الخدمات الإلكترونية

مواقع أعضاء هيئة التدريس

تصميم الموقع الإلكتروني


المكتب الدولي للتربية بجنيف

المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم

اليونسكو UNESCO

مكتب التربية العربي لدول الخليج

الجامعة السعودية الإلكترونية،

مقاطع فيديو حديثة

الجمعية السعودية للإدارة

الجمعيه السعوديه للعلوم التربويه والنفسيه

   

معرض الرياض الدولي للكتاب 2014

مجلة المعرفة

جدوي إنشاء مراكز التدريب

E-mail

                 

 

نظام المجالس واللجان

معهد الإدارة العامة

المعهد العربي للتخطيط


  

المعرض والمنتدى الدولي للتعليم 2013


معرض ابتكار 2013

تلاوة خاشعة

وقفة

دراسة حديثة

أخي المبتعث/ أختي المبتعثة  ،،       المحترمين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

بين يديك استبانة للدراسة العلمية

"دور الإشراف الأكاديمي والإداري في تفعيل برنامج الإبتعاث الخارجي،

  كما يراها الطلبة المبتعثين للدراسة في الخارج 

 و المشرفين  الأكاديميين في الملحقية "

آمل منكم المساهمة معنا في تعبئة الاستبانة، 

مع جزيل الشكر وذلك من خلال الرابط التالي:

https://docs.google.com

/forms

/d/19zzR7XAR3M3T2ZGV

OVDt06rNXpP5vFDRvq4mY

cz64ww/edit?uiv=1

اخوكم الباحث

د. إبراهيم بن عبد الله الزعيبر

أستاذ الإدارة التربوية والتخطيط  المشارك

في كلية التربية بالمجمعة



إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 905

البحوث والمحاضرات: 436

الزيارات: 275389