د. إبراهيم بن عبدالله بن عبدالرحمن الزعيبر

أستاذ الإدارة التربوية والتخطيط المشارك في كلية التربية بالمجمعة

الخيانات الزوجية

                                                        المعاكسات والخيانات الزوجية.. الأسباب والآثار والعلاج

                    

 د. إبراهيم النقيثان 

تعريف المشكلة والعوامل المساهمة في ظهورها
مـقـدمـة :
الحمد لله رب العالمين ولا عدوان إلا على الظالمين والصلاة والسلام على الرسول الأمين ... وبعد :
تمر الأمة الإسلامية بمرحلة تراجع حضاري صاحبه تراجع في مستوى القيم السامية التي بناها الإسلام في أبنائه ، وتزامن ذلك  مع الانفتاح على ثقافات غير المسلمين صاحبه ضعف الإيمان وجهل بأحكام الدين ، إضافة إلى استغلال وسائل التقنية بصورة خاطئة!! ، جعل مثل هذه الأخلاقيات المرذولة تجد لها موقع قدم لدى بعض المسلمين

إن موضوعا بهذه الخطورة يمس الدين والعرض والأسرة والمجتمع ، لا يمكن تناوله بصورة وافية وشاملة في مقال واحد ، ولذا سنتناوله بعدد من الحلقات ، حيث تتناول الحلقة الأولى مقدمة وتعريف للمشكلة ، وعرض لبعض العوامل التي تسهم في ظهور المشكلة والتي بلغت ثلاثين عاملا ، في حين نتناول في الحلقة الثانية مظاهر هذه المشكلة ، وتم حصرها في أحد عشر مظهرا ،  وبعض الآثار المترتبة عليها والتي اختزلت في سبع وعشرين أثرا ، بينما تقتصر الحلقة الثالثة على عرض لنماذج من معاناة من كان طرفا فيها ، تم استعراض سبع نماذج واقعية متنوعة لمن اكتوى بنارها ، ونختتم مقالتنا هذه بإرشادات لمن يتصدى لمعالجة مثل تلك المشكلات من أهل الخير والاختصاص ، مع ذكر بعض الأساليب العلاجية والتي قد تجدي نفعا للإقلاع عن هذه الآفة الاجتماعية ومعالجة آثارها  .

 

 

مـدخل للمشكلة :
إن المعاكسات باب من أبواب الخيانة وتعتبر واحدة من أعظم وسائل جلب الفساد وانتشار الفاحشة ، بتيسير اللقاء الحرام ، وما خلا رجل وامرأة إلا دخل الشيطان بينهما ، فالخيانة وسيلة من وسائل دمار الأسر ، وتضييع مستقبل الفتيات.. ، فكم من فتاة عرف عنها ذلك السلوك المشين ، فأغلقت على نفسها باب الزواج عن نفسها ، وعن أخواتها ، وربما عن إخوانها أيضًا !!. 
وكم من زوج وقع فريسة للخيانة ، فخسر دينه ، وافتضح أمره ، فتشتت أسرته ، وتطلقت زوجته ، فضاعت وضاع معها أولادها ، وكم من زوجة وقعت فريسة للخيانة ، فخسرت دينها ، وافتضح أمرها فتشتت أسرتها ، وتطلقت من زوجها ، وفرق بينها وبين أولادها .

 

 

والخائن أو الخائنة قد لا يحسن الظن بالآخرين ، فكل حركة من محارمه سيظنها ويؤولها على أنها   معاكسة ، وكل كلمة أو مكالمة سيظنها مع رجل ، كما كان يفعل هو بغيرها ، فتكثر المشكلات ، ويضيع الاستقرار في الأسر ، وكأنها عقوبة من الله تعالى على فعلة السوء ، والتسلط على أعراض الناس .

 

 

ولو تأمل الإنسان في جمال الإسلام ومحاسنه ، وأهدافه ومقاصده ، لوقف على حقيقة ما أراده الله لعباده بإتباعهم دينه ، من الخير والفضل والسعادة في الدنيا والآخرة .
فمن أجلَّ مقاصد الإسلام : حفظ الأعراض ، وحول هذا المقصد العظيم ، تدور جملة من الأحكام  الشرعية ، تهدف كلها إلى الحفاظ على تماسك الأسر ، وحفظ النسل والنسب ، وتطهير المجتمع من الرذيلة والأمراض والأدران ، وصيانة العرض من التهتك والتشويه .

 

 

ولأجل حفظ الأعراض كانت تلك الأحكام على قسمين : 
القسم الأول : هو منع وقوع الفاحشة بمختلف صورها ، وقطع الطريق على كل مواردها ، فلقد حرم الله جل وعلا الزنا ، وحرم ما يقرب إليه من إطلاق النظر ، وخفض الصوت ، والتهتك والتبرج ،  وغير ذلك مما يوقع في هذه الفاحشة العظيمة ، وحذر من إتباع خطوات الشيطان وهي ولاشك أنها تقود لأمور أعظم وأطم قال تعالى { لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ  } وقد وردت هذه الآية الكريمة أربع مرات ؛ في سورة  البقرة 168،  والبقرة 208 ، والأنعام142  ، و النور 21.
القسم الثاني : هو سن النكاح ، والترغيب في التعفف والحياء ، وتسهيل الطريق على من أراد الستر الإحصان .

 

 

تعريف المشكلة :
الخيانة ظاهرة سلوكية منحرفة ، تتمثل في تحرش الذكور بالنساء أو العكس بأساليب شتى ، سواء كان هذا التحرش في الأسواق أو المتنزهات أو غيرها من الأمكنة العامة ، أو كان عبر أجهزة الاتصال الحديثة كالهاتف أو الإنترنت ونحوها ، بقصد إقامة العلاقات المحرمة شرعا وأفحشها الزنا . 
وهناك من يعرفها : وقوع أحد الزوجين أو كلاهما في علاقة محرمة مع طرف آخر ، تقوم هذه العلاقة على الحب واللقاء والإهداء والممارسات المخلة كالخلوة والوقوع في الفاحشة أو مقدماتها من ضم أو تقبيل ونحوه .

 

 العوامل المساهمة في المشكلة :

إن مثل هذه الظواهر الاجتماعية ، يصعب حصرها في سبب وحيد أو عامل وحيد ، وإن كان ضعف الصلة بالله جل وعلا من أبرز تلك العوامل ، وكما يقول المثل ، تجوع الحرة ولا تأكل   بثدييها ، ولكن هناك مجموعة من العوامل المتفاعلة مع بعضها تسهم مع العامل الرئيس ، والتي تشكل في النهاية مشكلة شخصية وأسرية وزواجية ومجتمعية ، تتمثل في معاكسة الزوج امرأة لا تحل له ومن هذه الأسباب التي قد ينطبق بعضها على بعض الأزواج ، وبعضها الآخر ينطبق على البعض الآخر، ومن هذه الأسباب ما يأتي:  

 

 1- نقص وضمور جذوة الإيمان ، مع قلة الخوف من الله في قلب ذلك الزوج ، وعدم استشعار مراقبة الله ، وبالتالي تقل مراقبته لمن يعلم خفقان قلبه وحبائل تفكيره ، فيطلق لنفسه العنان ليفعل ما يريد ، متناسياً العواقب التي تنتظره ، لذا فغالبا ما يكون من أسبابها ضعف الإيمان ، فالمعاكسات الهاتفية ، ناشئة عن إتباع الهوى وضعف الإيمان ، وإلا كيف يرضى الزوج بانتهاك ما حرم الله ، وبالتعرض لمحارم المسلمين ؟ وكيف لا يغار على محارمه ؟ ألا يخشى المعاملة بالمثل ؟ !! .

2- الجهل بحكم المعاكسات ، وهذا نادر فقد يخفى على البعض حكم المعاكسات الهاتفية في الشرع ، ويظن أن مثل هذا العبث ما لم يصل للزنا أنه لا باس به وأنه جائز !! .
3- نقص الإدراك والتمييز والتبصر بالعواقب ، والانسياق وراء الرغبة المحرمة .
4- ضعف الروابط الأسرية ، من قلة تواصل بين أفراد الأسرة وعدم اجتماع ومودة.
5- إطلاق العنان للنفس والبصر ، للمشاهد المؤثرة الحية ، عبر القنوات أو المواقع على الشبكة العنكبوتية ، أو التمتع الزائف بالصور المنشورة عبر الجرائد والمجلات ، أو ما تلتقطه عيناه في الشارع والمتجر ، فتخزن هذه المشاهد في عقله وفؤاده ،  فتشتعل النار في قلبه ، فيوسوس له شيطانه ، أن يطفئ لهيب هذه النار ، في غير ما أباحه الله له من الزوجة ، من خلال ما يجده من لذة قذرة ، عبر مكالمة أو مشاهدة فيزيد   أوارها . 
6- عدم القناعة بمواصفات الزوجة أو الزوج الجمالية ، أو هكذا سولت له نفسه ، مع تأثير المشاهد الحية وغير الحية للنساء الأخريات ، المتجملات بأبهى صورة يمكن أن تظهر بها عبر الشاشة أو المطبوعة .
7- الحاجة المادية للمرأة ، فمع الحاجة وقلة الإيمان وبخل الزوج أو الأب قد تتخذ هذا السلوك الشائن وسيلة للتكسب .
8- قرناء السوء ، وما أدراك ما جلساء السوء ، وهذا السبب من أكثر الأسباب شيوعاً وتشجيعاً على المعاكسات ، فكم من بريء سقط في هذا المستنقع ، من خلال  التبادل القذر لهذه الأمور وأساليبها بين أصدقائه ، ومن خلال التفاخر بنصيب الأسد من معرفة أكبر عدد من الفتيات الغافلات أو السيئات .
9- تغيُّر حال الرجل والمرأة  ـ وخصوصًا الناحية الدينية ـ كأن يبدأ حياته الزوجية متدينًا ، ثم ينقلب على عقبيه ، ويتغير حاله إلى اللامبالاة والتساهل في العبادات .
10- المساحة الهائلة التي يقطعها الذكر والأنثى عبر المنتديات من خلال المحادثة عبر الشبكة العنكبوتية (الشات والماسنجر) ، أو من خلال غرف المحادثة ، دون رقيب أو  حسيب ، مع إغلاق الأبواب الداخلية .
11- العمل المختلط ، وما يجره للذكور والإناث من بلوى لا حدود لها والله المستعان .
12- الملل والرتابة في الحياة الزوجية ، فيميل للتغيير ، متناسيا رقابة الله عليه .  
13- وسائل الإعلام والاتصال الحديثة ، فما يعرض في الإعلام أو على الشاشات أكثره عهر ، ودعوات فاضحة ومكشوفة ، لنزع الحياء وإشاعة الفحشاء ، وتهييج للعواطف ، وتطبيع للرذيلة والفحشاء ، وتأجيج للغرائز ، وإثارة للشهوات من.. أغاني ماجنة ، ولقطات فاجرة ، وأفلام خليعة ، وكليمات رقيعة ، وكليبات فاضحة ، ونحو ذلك مما لا يخفى ، وبجانب ذلك إطلاق  النظر ، وقد قرن الله جل وعلا الأمر بغض البصر بحفظ الفرج ، لما بينهما من تلازم في الغالب . 
14- عدم إدراك كل من الذكر والأنثى للزخرف الزائف الآني لهذه اللذة المحرمة، مقارنة بنعيم الآخرة أو عذابها .
15- حرمان أحد الزوجين من الآخر لأساب عدة ،  من سفر أو سجن أمرض أو كبر ، فمع ضعف الإيمان ، ربما نجح الشيطان في تزيين هذا الأمر للتعويض .
16- مساهمة بعض الزوجات أو الأزواج من خلال تقصير تجاه الطرف الآخر ، وبالتالي وقوع أزواجهن في أوحال المعاكسة لضعف إيمانهم ، من حيث لا يدرين من خلال؛ عدم الاستعداد التام للزوج وأخذ الزينة له ، أو إهمال الزوج والانشغال عنه بعالمها  الخاص ، أو من خلال الانشغال بالأبناء عن الزوج ، وكذلك عدم إتاحة الفرصة للزوج بإشباع رغبته بشكل يسد شبقه ، والعكس صحيح بالنسبة للزوجة ، حينما ينشغل الزوج بدنياه أو بزوجته الأخرى ونحو ذلك . 
17- سوء التربية والتوجيه ، ففي غياب التوجيه والتربية السليمة يقع المسلم والفتاه المسلمة في هذا المستنقع الآسن .
18- تبرج النساء ، فهو دعوة مبطنة للفساق ليجدوا ضالتهم ، سواء شعرت تلك المرأة أم لم تشعر .
19- وجود فوارق عمرية كبيرة بين الزوجين ، مما ينعكس سلبا على حياتهم الزوجية والنفسية ، وعلى علاقتهم الجنسية .
20- خروج المرأة لغير حاجة ، ولأن التبرج دليل على انحلال من تتصف به في الأغلب ، وبعدها عن الحياء والحشمة ، مما يطمع السفلة من المعاكسين من الذكور في الكلام مع المتبرجات ، أشد من طمعهم في غيرهن .
21- الفراغ العاطفي الذي تعيشه بعض الفتيات ، و تطور وسائل التقنية الحديثة ، مما يدفعها لمعاكسة الشباب ، سواء كانوا أزواجا أو غيرهم ، مما يوفر الفرصة لبعض الذكور للانسياق معهن .
22- النظرة المحرمة ، والبعد عن العفة ، جوانب أسهمت في مثل هذه الظاهرة .
23- اتصاف المعاكسين والمعاكسات بعدم النضج الانفعالي ، وعدم نمو الضمير الاجتماعي لديهم ، وهم لا يزالون يعانون من طفولة الذات الاجتماعية ، وهم نرجسيون ، ولا يوجد لديهم أية مراعاة لمشاعر الآخرين ، وهذه الخصال قد تشجع على هذا السلوك المنحرف . 
24- الانفتاح على الثقافات الأخرى ، وفساد الأخلاق ، ويكون هذا ناتجا في الغالب من خلال السفر ، وكذلك من خلال مشاهدة الفضائيات والأفلام ... ، والاختلاط مع النساء في العمل ،  وفي الأسرة من الأقارب أو الجيران ونحوهم .
25- خفوت جذوة الحب بين الزوجين ، وهنا يحس الزوج أن عاطفة الزوجة تجاهه لم تعد كما كانت في السابق ، فلم تعد منجذبة إليه ، ولا تنظر إليه بنظرات الإعجاب والحب ، ولا تمطره بتلك الكلمات التي كان يسمعها منها في السابق ، فيشعر بفتور الحب من   قبلها ، وهذا يشكل نقطة ارتكاز في الخلاف وصدًا مهما بينهما ، ومن هنا يبدأ الزوج في البعد والانصراف ، والبحث عن البديل !! . 
26- تسكع النساء وغياب المحرم حين خروجها ، فالبنت هي التي تدعو الأزواج ضعيفي الإيمان لمعاكستها ، بطريقة لبسها ومشيها وزينتها وعطرها ، وقد نهاها الشرع عن الخروج بمثل هذه الهيئة ، درءا للفتنة وصيانة للعرض .
27- دور التقنية الحديثة ووفرتها دون حاجة وسوء استخداما مع ضعف الرقابة، مع والثقة الزائدة فقد تضر أحيانًا .
28- النفور من العملية الجنسية أو بعض حركاتها ، من قبل أحد الزوجين أو كلاهما بسبب الجهل أو المرض أو الانشغال ونحو ذلك .
29- العلاقات السابقة قبل الزواج ، فلا يستطيع الزوج ترك هذا السلوك القذر بعد  الزواج ، فيستمر في هذا المنحدر ، دون أدراك لعواقبه الأليمة ومثله الزوجة . 
30- سوء استثمار وقت الفراغ ، وذلك من خلال المعاكسة ، واعتبارها أسلوبا مأمونا وسليما لقتل وقت الفراغ وللأسف .


مظاهر  المشكلة الآثار المترتبة عليها.
 الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين ، أما بعد ، فقد تناولنا في الحلقة السابقة مقدمة وتعريف للمشكلة ، وعرض لبعض العوامل التي تسهم في ظهورها ، وسنتناول في هذه الحلقة مظاهر هذه المشكلة وبعض الآثار المترتبة عليها.

 

 

مظاهر المشكلة :
تتخذ المشكلة مظاهر شتى ، وليس بالضرورة تظهر لدى كل الحالات ومن هذه المظاهر :
1/ المعاناة من مشكلات الطرف الآخر، والحيرة في كيفية التصرف خاصة من قبل الزوجات . 
2/ برودة جذوة الحب بين الزوجين ، وبالمقابل قد تسمع الزوجة الكرم الحاتمي في التغزل بتلك الفتاة السيئة .
3/ الانشغال عن الأسرة خاصة عن الطرف الآخر في كثرة الانعزال .
4/ كثرة الغياب عن المنزل ، أو تكرار الخروج من المنزل .
5/ الجلوس الطويل على جهاز الحاسوب .
6/ الانعزال في غرفة خاصة لممارسة هوايته الخاصة ، كأن تبتعد الفتاة عن أسرتها بحجة  المذاكرة ، أو محبة الوحدة ، وقد تختلق بعض المشكلات من أسرتها ، لأجل ذلك ، وقد تخول الزوجة عن زوجها وأولادها لأجل ذلك ، ومثل هذا يقال بحق الفتى أو الزوج .
7/ استخدام الهاتف الثابت أو النقال بمكالمات مطولة ومريبة .
8/ المعاكسة المباشرة ، في الأسواق والطرقات ، وأماكن التفسح والترويح وغيرها 
9/ كثرة الشجار بين الزوجين .
10/ حرمان الطرف الآخر من حقه الطبيعي في المعاشرة .
11/ المقارنة الظالمة للزوجة العفيفة بالعشيقة التعيسة أو الزوج العفيف بالعشيق التعيس.
12/ حرمان الأبناء من العيش بسعادة وهناء ، وكل ذلك ينعكس سلبا على استقرار الحياة  الأسرية ، وبالتالي تشتت أفراد الأسرة ، وما يتبع ذلك من مشكلات ومصائب .

 

 

الآثار المترتبة على هذه المشكلة :
تعتبر الخيانة واحدة من أعظم وسائل جلب الفساد وانتشار الفاحشة ، وتيسير اللقاء  الحرام ، وما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما ، وهي وسيلة من وسائل دمار الأسر ، وتضييع مستقبل الأسر والزوجات والأزواج والفتيات .. .
ومن هذه الآثار السلبية الناجمة عن الخيانة ، والتي ينبغي الوقوف عندها حين مناقشة هذه المشكلة ، ما يلي :

 

1. ارتكاب أمر محرم وذنب كبير يستحق الواقع فيه بالرجم حتى الموت إن كان محصنا .
2. نقض عرى عقد الزوجية . 
3. التشتت الذي يعايشه الخائن بين الحلال والحرام .
4. شيوع الفاحشة ، فظاهرة انحراف الرجل أو المرأة فالنتيجة النهائية وقوع الجريمة وإشباع الرغبة في ما حرم الله .
5. دمار الأسر ، فكثيرة هي حالات الطلاق بسبب بلاء الخيانة  ، فهناك من يستغل غياب صديقه ورقابته ليعاكس أهله ، وقد تكون الزوجة ممن تتساهل في الردود على الهاتف،  أو ممن تهوى العبث واللعب بالمعاكسات ، فتبادل ذاك المعاكس الكلام- لا لقصد الفاحشة- ثم تتطور الأمور حتى يبلغ الخبر إلى زوجها فيحدث الطلاق!! ، وتكبر العداوة بين الصديقين ، بل قد تكون المعاكسات سبباً في الطلاق حتى بعد توبة الزوجة من ذلك .
6. الحرج والضيق الذي يعيشه الخائن نتيجة الإحساس بالذنب .
7. تبذير المال والإنفاق دون شعور ، ولأجل الحبيب صرف المال في وجه غير  شرعي .
8. الخلل في الرعاية للأولاد والزوج أو الزوجة .
9. الخيانة  موت للقلب ، وإماتة للغيرة ، وزرع لأسباب الفتنة وضياع المجتمع .
10. من الآثار كذلك انعدام الثقة بين الزوجين ، فإن العلاقة تتدهور ، ومبدأ الوضوح والتفاهم بينهما يخف يوماً بعد يوم .
11. قد ينحرف الطرف الآخر نكاية بشريكه الخائن .
12. ضياع الأسرة وتفككها وتشرد الأبناء ، وكل ذلك ضحية تهور الأب وتعجل الأم أو العكس .
13. كثير من الزوجات ، تشتكي زوجها المعاكس ، أنه لا يحسن عشرتها ، ويستحقرها ويهينها ، ويضربها إن هي ناقشته في ذلك ، هذا نذير شر لتلك البيوت .
14. قد يؤدي السلوك المستهتر ، إلى الانفصال والطلاق بينهما ، وتعظم المشكلة حين يكون لهما أبناء .
15. ومن آثار ونتائج هذه الخيانة ، قسوة القلب ، وانعدام الغيرة عند الزوج المعاكس على محارمه .
16. ممارسة الخيانة يقود للإدمان عليها ، وبالتالي قد يكون من الصعب تركها بعد الزواج .
17. حمل صورة نمطية سيئة عن الجنس الآخر، سواء من محارمه أو من غيرهم ، وقد حدثني شاب مر بتجارب عديدة من الخيانة ، ولما أراد التوبة ، والزواج خطب وشاهد 50 فتاة ، وكلهن لم يعجبنه ، حتى قال لي أريد فتاة لا تتعرف الجوال !! .
18. هذه الخيانة  تجر إلى المحرم ، وهذا يؤدي إلى النار إن لم يتب الله عليه .
19. كما تدين تدان ،  فكم من زوج معاكس ، كانت إحدى محارمه ، طرفا في قضية معاكسة !! ، ولا يظلم ربك أحدا ، دقة بدقة ، ولو زدت لزاد السقا ، قال الإمام الشافعي رحمه الله :
يا هاتكًا حرم  الرجال وقاطعـا  سبل المودة عشت غـير مكـرم
لو كنت حـرًا من سلالة ماجد  ما كنت هتاكًا لحــرمة مسلـم
من يزن في بيت بألفي درهـم  في أهلـه يزنى بغــير  الدرهم
إن الـزنا دَيْـنٌ إن أقرضتـه  كان الـوفا في أهل بيتك فاعلـم

 

20. من الآثار ما يتعلّق بالأمراض الناشئة عن وجود هذه الانحرافات من الأمراض المترتبة على الزنا مثل الإيدز والزهري والسيلان وغيرها .
21. ربما يجني صاحبه عقوبته ، في الدنيا قبل الآخرة ، بحد أو سجن وفضيحة اجتماعية أو حرمان من زواج وتكوين أسرة .
22. إزعاج للمسلمين ومصدر قلق لهم ، وتعرض لدعواتهم .
23. تأثيرها السلبي على أمن المجتمع ، لما يصحب هذه الجرائم من أخلاقيات شاذة ، تنتج أمراضاً اجتماعية وربما عقلية ، وربما كان من آثرها استعمال المخدرات ، والذي ينجم عنه الاعتداء على الحرمات ، وعلى الأهل ، وربما ينجم عنه الانتحار .
24. ومن الآثار الأمنية أيضا ، وقوع جرائم القتل ، أما انتقاما لكرامة ، أو ثأرا للعرض ، وكذلك إشغال رجال الأمن عن أمور ومهمات أخرى يقومون بها  .
25. استحقاق العذاب الأليم ، قال الله سبحانه وتعالى : { إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ } النور19  .
26. ظهور الأمراض المميتة في المجتمع ، يقول عليه الصلاة والسلام : [ لم تظهر الفاحشة في قوم قط إلا ظهر فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم ] رواه ابن ماجة والبزار وغيرهما .
27. شيوع الأخلاق المرذولة في المجتمع كما يصورها الشاعر في كلماته الصادقة حيث يقول :

 

إن الـمعـاكـس ذئـبٌ  يغـري الفتاة بحيـلـة
يـقـول هيـا  تعـالـي  إلى الحـيـاة الجميلـة
قالـت أخاف العار والإغر  اق  في درب الـرذيلـة
والأهل والإخوان والجيـ  ـران بـل  كل القبيلـة
قـال الخبـيـث بمكــر  لا تقـلـقي يا  كحيلـة
إنـا إذا مـا الـتـقينـا  أمامـنا ألـف حيلــة
إنمـا الـتشديد والتـعـ  ـقيـد أغلالٌ  ثقـيلـة
ألا تريــن فـلانــة ؟  ألا  تـريـن الـزميلة؟
وإن أردت سـبـيـــلاً  فالعـرس خيـر وسيلة
وانقادت الشــاةُ للذئـب  علـى نـفس ذليـلـة
فيـا لـفحش أتـتـــه  ويا فـعـال وبـيلــة
حتى  إذا الوغــد أروى  مـن الفتـاة  غليلــه
قـال اللـئـيم وداعــاً  فـفي  البـنات  بديلـة


إرشادات لمن يتولى علاج مثل هذه المشكلات  
 الحمد لله وكفى وصلاة وسلاما على النبي المصطفى ، أما بعد ، فقد تناولنا في الحلقات السابقة تعريفا للمشكلة مع عرض لبعض العوامل التي تسهم في ظهورها ، وعرض لبعض مظاهرها ، وبعض الآثار المترتبة   عليها ،  ثم عرضنا لنماذج من معاناة من اكتوى بنار تلك المعاكسات ، ونختتم مقالتنا بهذه الحلقة والتي تتناول بعض الإرشادات للذين يتولون المساهمة في علاج وتأهيل من عانى من هذه المعاصي فنقول وبالله التوفيق :

 

 

إرشادات لمن يتصدى لعلاج مثل هذه الحالات :
إن الخيانة ، مسألة موجودة في مجتمعات المسلمين ، ولا ينكرها منصف ، وأن كانت ولله الحمد ليست ظاهرة اجتماعية في بلدي ، فعلى من يتصدى لحل المشكلات الأسرية توقع استقبال مثل تلك المشكلات ، وعليه أن يسعى لحل هذه المشكلات ما أمكنه ذلك ، مستصحبا فضل بذل المعروف ، وإعانة المحتاج ، وتفريج الكرب واحتساب الأجر من الله جزيل الهبات .

 

• أن يدرك أبعاد مثل هذه المشكلات الزوجية .
• الالتزام بالسلوك الإسلامي في محاورته وأسلوبه وتوجيهاته .
• اليقين بأن لكل مشكلة حل ، سواء توصل إليه أو عجز هو عن ذلك .
• تقديم الدعم والمساندة للمسترشد أو المسترشدة .
• محاولة التعرف على الأسباب الحقيقية للمشكلة وعدم إلقاء الأسباب على الزوج فقط .
• قد تكون هذه المشكلة مجرد مظهر لمشكلة أكبر أو أعمق أثرا في الحياة الزوجية فعلى من يتولى الإرشاد الأسري التحقق من ذلك .
• محاولة طرح أسباب مفترضة قد تكون وراء ظهور هذه المشكلة حين يحاول طالب الاستشارة تجاهل ذلك أو جهله له .
• تهوين المشكلة لدى المسترشد أو المسترشدة مقارنة بمشكلات أكبر وأعظم .
• تقديم عدد من البدائل لمعالجة المشكلة بعد الوصول للأسباب الحقيقية للمشكلة 
• بث الأمل لدى المسترشد أو المسترشدة وتثبيت خلق الصبر والمصابرة ، بيان فضل ذلك عند الله  .
• دعوة المتستشير أو المستشيرة لاستثمار وجود الأبناء بينهما ، وتخويفه على عرضه وفلذات كبده .

 

الـــــعـــــلاج :
إن اطِّلاع أو إطْلاع بعض الرجال والنساء على بعض تلك الأضرار والآثار للخيانة والتي قد يغفل عنها ، قد يدفعه للتخلي عن هذه العادة المحرمة .
أما طريقة إيصالها للخائن ، فتختلف من فرد لآخر ، وحسب تقويم شخصية ذلك الطرف للطرف الآخر ، وبالإمكان اقتراح أساليب أخرى ، غير ما سيرد مما يناسب الموقف ، ومن هذه الطرق والأساليب ما يلي :
1. التأكد من حصول الخيانة فعلا وليس مجرد ظن أو وهم .
2. محاولة ربط الواقع في المعصية بالله وتخويفه من سوء العاقبة .
3. تذكير الزوج أو الزوجة المبتلاة بشريك خائن بالحكمة من الابتلاء وقد يكون في ذلك خير    لها ، حادثة الإفك وعليها بذل الجهد بالدعاء والصلاة والصدقة  .
4. أهمية التأهيل النفسي لكلا الطرفين حين التوبة أو على الأقل تأهيل الطرف المشتكي  .
5. معرفة الشخصية الخائن ليكون مدخلا لعلاجه وتقويمه .
ومن واقع تجربتي الميدانية في الإرشاد الأسري نجد أن الزوجة غالبا هي التي تعاني من خيانة الزوج وهي التي تشتكي ، ونادرا ما يمر علي الأزواج أو يتصلوا بشأن علاج  أنحراف زوجاتهم ، إذ سرعان ما يعالجون ذلك بسلاح العاجز .. الطلاق .

 

 

من العلاجات التي قد تنفع - بإذن الله - ما يلي : 
 أن تحتوي المرأة مشكلتها بالحكمة ، ولا تأخذها العاطفة والغيرة والصدمة ، على مقابلة الخطأ بالخطأ كإهمالها لبيتها أو زوجها ، ولا ينبغي أن تشعر زوجها في البداية ، خاصة الزوج غير المبالي أو المبغض  .
 التأكد التام والوقوف على الدليل القاطع بأن زوجها فعلا واقع في هذه الخيانة ، قبل اتخاذ أي إجراء .
 معرفة ما يستميل قلب الزوج فتتعلم ذلك وتتفنن فيه :سواء في  ذاتها.. منزلها ..لباسها ..مكياجها ..تسريحة   شعرها .. أثاث منزلها .. غرفة نومها .. الإضاءة .. الألوان .. فنون اللباس الخاص .. فنون الحركات  الجنسية .. الخ.
 أن تسعى إلى التجديد والتطوير في طرق تعاملها له في الاستقبال والتوديع ونحو ذلك .
 أن تبحث عن بعض المواد التي تعالج مشكلة الخيانة وتجمعها وتنسقها ثم تتخذ بعض الصور المناسبة لتقديمها ومنها :

 

• تسليم تلك المادة - المتعلقة بمشكلة الخيانة - مكتوبة ، مصحوبة بكلمات جميلة ورقيقة .
• تقديمها مشافهة بأسلوب المحب المشفق .
• طباعتها وجعلها أما ناظريه على المكتب أو صالة الجلوس أو غرفة النوم .
• وضعها في جهاز الحاسوب أو الفيديو إذا كانت المادة مسجلة فيديو ، وتشغيله حينما يكونان مهيئين لمشاهدته .
• إسماعه تلك المادة عن طريق المسجل إذا كانت تلك المادة مسجلة على شريط صوتي ، كأن تجعل الشريط يعمل في المسجل ، كأنها تريد أن تسمع ، وهدفها من ذلك إسماع زوجها تلك المادة .
• إرسالها كرسائل قصيرة بالجوال ، بين الفينة والأخرى ، مصحوبة بكلمات رقيقة ، وكلمات وعظية مؤثرة ومختصرة .
• وضعها على سطح المكتب للحاسوب ، حين تكون المادة معدة بحيث تعمل على جهاز الحاسوب ، كملف مرئي (فلاش ، فيديو ، كارتون ، رسم كاريكاتوري) ، أو صوتي ، أو ملف (وورد) ، أو (بور بوينت ) ونحو ذلك .
• إسماعها زوجها في السيارة ، عن طريق مسجل السيارة ، إذا كانت تلك المادة مسجلة على شريط    صوتي ، فتستأذنه في وضع الشريط في مسجل السيارة ، حين يكونان مسافرين لمسافة طويلة ، بحجة متابعتها سماع مادة هذا الشريط الذي قطعه ركوبها في السيارة ، وهي تقصد من ذلك إسماع تلك المادة لزوجها ، ويفضل أن تخرج ورقة وقلما ، وتسجل بعض النقاط للمتحدث كأنها فعلا هي المستفيدة من تلك المادة ... وهكذا .

 

 إذا لم تنجح تلك الوسائل فيمكن الاتصال بخدمات الإرشاد الأسري الهاتفي الخيري ، وهي متوفرة في عدد من مدن السعودية وفي غيرها ، وإن لم تنجح أو لم يتيسر لها ذلك فلتبحث عن العاقل الحكيم ذكرا كان أم أنثى من أسرتها فتشركه أو تشركها عرض المشكلة وطلب الحل الأمثل .

 

        ختاما نسأل الله تعالى أن يصلح النيات والأعمال إنه خير مسؤول سبحانه ، وصلى الله وسلم على خير الخلق وعلى آله وصحبه والتابعين بإحسان إلى يوم الدين* 


الساعات المكتبية

الأيام

الوقت

8 -9

9 -10

10 -11

11 -12

12 -2

2 -3

الأحد


مكتبية

الاثنين

الثلاثاء

مكتبية

الأربعاء



الخميس

يوم الأحد ( 12 -2) 

يوم الثلاثاء (12 -2 ) 

دراسة حديثة

أخي المبتعث/ أختي المبتعثة  ،، المحترمين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

بين يديك استبانة للدراسة العلمية

"دور الإشراف الأكاديمي والإداري في تفعيل برنامج الإبتعاث الخارجي،

كما يراها الطلبة المبتعثين للدراسة في الخارج  و المشرفين  الأكاديميين في الملحقية "

آمل منكم المساهمة معنا في تعبئة الاستبانة، مع جزيل الشكر 

وذلك من خلال الرابط التالي:

https://docs.google.com/forms/d/e

/1FAIpQLSdWY62ZBWDp722Fc3v_

FLlXxbEFiNaxYuQsetnAH64SLN8hyg

/viewform?c=0&w=1


الباحث

د. إبراهيم بن عبد الله الزعيبر

أستاذ الإدارة التربوية والتخطيط  المشارك

في كلية التربية بالمجمعة


التواصل الاجتماعي

التوقيت




     

القرآن الكريم


( لنحيا بالقرآن الكريم)


تلاوة - تجويد تفسير - ترجمة



أرقام الاتصال


البريد الإلكتروني

(e-mail)

I.azluaiber@mu.edu.sa

diaaz2008@gmail.com

هاتف الكلية

4450565 06

هاتف القسم

--------------

هاتف المكتب

--------------

الفاكس

4430071 06



البرامج التلفزيونية والإذاعية

التقويم




الطقس


 

سوق الحياة


فضلا أدخل،،ولا تتردد،، وتسوق من سوق الحياة، قبل أن يغلق أبوابه،،

حاول الدخول بسرعة،،، فالوقت يمر مر السحاب!!!!!

(إذا أردت الدخول فضلا إضغط على النافذة وستفتح لك الأبواب)

 

أوقات الصلاة



البريد الاكتروني

بوابة النظام الأكاديمي

المعرض والمؤتمر الدولي للتعليم العالي 2015


الخدمات الإلكترونية

مواقع أعضاء هيئة التدريس

تصميم الموقع الإلكتروني


المكتب الدولي للتربية بجنيف

المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم

اليونسكو UNESCO

مكتب التربية العربي لدول الخليج

الجامعة السعودية الإلكترونية،

مقاطع فيديو حديثة

الجمعية السعودية للإدارة

الجمعيه السعوديه للعلوم التربويه والنفسيه

   

معرض الرياض الدولي للكتاب 2014

مجلة المعرفة

جدوي إنشاء مراكز التدريب

E-mail

                 

 

نظام المجالس واللجان

معهد الإدارة العامة

المعهد العربي للتخطيط


  

المعرض والمنتدى الدولي للتعليم 2013


معرض ابتكار 2013

تلاوة خاشعة

وقفة

دراسة حديثة

أخي المبتعث/ أختي المبتعثة  ،،       المحترمين

              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،  

بين يديك استبانة للدراسة العلمية

    "دور الإشراف الأكاديمي والإداري في تفعيل برنامج الإبتعاث الخارجي،  كما يراها الطلبة المبتعثين للدراسة في الخارج  و المشرفين  الأكاديميين في الملحقية "

 آمل منكم  المساهمة معنا في تعبئة الاستبانة، مع جزيل الشكر وذلك من خلال الرابط التالي:

 https://docs.google.com/forms/d/19zzR7XAR3M3T2ZGVOVDt06rNXpP5vFDRvq4mYcz64ww/edit?uiv=1 

اخوكم الباحث 

د. إبراهيم بن عبد الله الزعيبر

 أستاذ الإدارة التربوية والتخطيط  المشارك

 في كلية التربية بالمجمعة  


إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 905

البحوث والمحاضرات: 436

الزيارات: 272661