د. إبراهيم بن عبدالله بن عبدالرحمن الزعيبر

أستاذ الإدارة التربوية والتخطيط المشارك في كلية التربية بالمجمعة

معوقات الدورالأمني



المعوقات التي تحد من الدور الأمني الشامل لمؤسسات المجتمع



ورقة عمل مقدمة لندوة المجتمع والأمن المنعقدة بكلية الملك فهد الأمنية بالرياض من 21/2 حتى 24/2 من عام 1425هـ  :

إعداد/ د. حسن بن أبوبكر العولقي
قسم الإدارة التربوية ، كلية التربية
جامعة الملك سعود



المقدمة :

يقول “ منير شفيق” إن بعض النخب العربية , تحمل مجموعة من الموضوعات حول العائلة العربية عنوانها الوصف الشهير: “الأسرة الأبوية”. وما يتبع ذلك من أحكام على هذا “الأب”, أبسطها “التسلط” وأنه “رمز الاضطهاد”. الأمر الذي يترتب عليه اتسـام بقية أفراد الأسرة جميعاً, الزوجة والأولاد من بنين وبنات, بالخضوع والخنوع والاستسلام للقمع. والذين يشاهدون أبناء وبنات الأب “الطاغية الرهيب” الذي يربيهم على الخضوع والاستسلام, وكيف يتصرفون هم وأمهاتهم وآبائهم في الانتفاضة الفلسطينية: في المواجهات والتعاطي مع ألوان الظروف القاسية, يدركون أنهم ليسوا أمام أسر تقوم على الاستبداد. وإنما أمام مكونات أخرى للأسرة من بينها المساكنة والتراحم والتكافل والتضحية المتبادلة, ومن دون أن يؤول احترام الأب والأم وسماع كلمتهما وعدم إغضابهما إلى استبداد وقمع أو إلى عدم المساءلة وحــتى التمرد إذا اقــتضى الأمر. الأسرة الفلسطينية هي الأسرة العربية في ظروف محددة. ومن ثم فإن ما أبدته من ظواهر في الانتفاضة والمقاومة والصمود عرفت مثله, ولو بتفاوت, كل المجتمعات العربية في مراحل معينة. فكل ما يحتاج إليه أصحاب تلك النظريات هو أن يقرءوا التاريخ ويتأملوا جيداً في الرأي العام الشعبي من حولهم ليتـأكدوا إن كان خاضعاً خانعاً مستسلماً رافضاً للتغيير. يجب التأكيد هنا على أن الأسرة العربية ذات سمات متعددة ولا يمكن اختزالها بسمة واحدة إطلاقية وتعميمية, بصورة مخلة. فتعميم صورة “السيد عبد الجواد”, في ثلاثية نجيب محفوظ, على كل الآباء في الأسر العربية يظلم الاتجاه العام الوسطي الذي يتسم بدرجة عالية من الحنان والعطف وحتى الضعف داخل أسرته. فعلاقة الرجل بزوجه وأولاده متعددة الأوجه وأعقد من أن توصف بالقمع الدائم والقسوة والطغيان. فأين نذهب بالحب والتضحيات المتبادلة والتكافل, وبالمرحمة؟ ويؤكد “شفيق” على أن أسرتنا العربية الراهنة تعاني من سلبيات تحتاج إلى معالجة (نقد وتقويم) بعضها يعود إلى تقاليد بالية تظلم المرأة, وبعضها إلى قيم وافدة راحت تنخر في تماسك الأسرة, وتهدد ما تتسم به من إيجابيات. ومن هنا فإن مشكلة الترويج لموضوعة “الأسرة الأبوية” القائمة على الطغيان من جهة الأب والمؤدية إلى الخضوع والاستسلام على مستوى الفرد العادي, وإلى الاستبداد السياسي تقود إلى النمط الذي يروّج له ليبراليو الغرب حيث تبنى العلاقات في الأسرة (إن بقيت أسرة) على قيم المساواة المطلقة كأننا أمام القضاء. والأهم, أن لا تفقد تربية الناشئة قيم احترام الأب والأم (وامتدادهما احترام المعلم) واحترام خبرتهما في الحياة وضرورة الاستماع لهما وطاعتهما بالمعروف, وعدم تركهما في الشيخوخة والعجز للشؤون الاجتماعية إن بقيت. وهذا كله لا يعني ترك التساؤل والنقاش والاعتراض. ولماذا يجب أن تقام أسوار حديدية بين القيم والمسلمات من جهة, ومنهج النقد والمساءلة من جهة أخرى. فالجيل لا ينشأ إلا بالتعلم من الجيل الذي سبقه, وبالأسرة التي تربى فيها, وأخذ أولى تجاربه ودروسه عنهما. ثم يكون له أن ينقد ويتخطى ويطوّر ( شفيق ، 8/2/2004م ).


مشكلة الدراسة :

تركز هذه الدراسة على تحديد المعوقات والعوامل والمؤثرات التي تحد من الدور الأمني الشامل لبعض مؤسسات المجتمع في المملكة العربية السعودية ، مثل الأسرة والمدرسة. ويتم ذلك عن طريق استعراض بعض الظواهر والمؤشرات المتعلقة بالبيت والمدرسة التي تعوق أداء كلاً من الأسرة والمدرسة ، وانعكاسات تلك المؤشرات والظواهر على الأمن الشامل لمجتمع المملكة العربية السعودية. والشيء الملفت للنظر هنا هو استعراض لمؤشرات وظواهر واقعية وملموسة مما حدث ويحدث في المجتمعات المحلية السعودية.

أهداف الدراسة :

هدفت هذه الدراسة إلى تفحص المعوقات التي تحد من الدور الأمني الشامل لمؤسسات المجتمع (الأسرة ، المدرسة ) في المملكة العربية السعودية ، وقد حددت الأهداف كما يلي:

1-      وصف للواقع المعاش محلياً وعالمياً .

2-      تحديد المعوقات أو العوامل والمؤثرات التي تحد من الدور الأمني الشامل لمؤسسات المجتمع العربي السعودي.

أسئلة الدراسة :

حددت أسئلة الدراسة كالتالي :

1-      ما المعوقات العامة التي تحد من الدور الأمني الشامل لمؤسسات المجتمع
السعودي ؟

2-      ما المعوقات التي تحد من الدور الأمني للأسرة  ؟

3-      ما المعوقات التي تحد من الدور الأمني للمدرسة ؟

حدود الدراسة :

اقتصرت الدراسة على الحدود التالية :

1 -     مجتمع المملكة العربية السعودية.

2 -     اثنتان من مؤسسات المجتمع وهي الأسرة ، والمدرسة.

3 -     الفترة الزمنية 1423- 1424هـ الموافق 2003- 2004م.

4 -     المعوقات أو العوامل و المؤثرات السلبية المنشورة  التي تحد من الدور الأمني للأسرة والمدرسة.

5 -     وسائل الإعلام التي تتعاطى مع الشأن المحلي في المملكة العربية السعودية.

منهج الدراسة :

اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي ، حتى يمكن إعطاء وصف للواقع المعاش ، وتحديد للمعوقات والمؤثرات الملموسة من واقع ما تنشره وسائل الإعلام عن مجتمع المملكة العربية السعودية في ظل الظروف الحالية المشبعة بمتغيرات وتحديات محلية وعربية وعالمية.

مصادر الدراسة :

اعتمدت الدراسة وسائل الإعلام المختلفة كمصادر للمعلومات لنقل صورة حقيقية لما يحدث من معوقات ومؤثرات باعتبار وسائل الإعلام مرآة للمجتمع المحلي  تنشر مؤشرات تعطي دلالات لما يجري في المجتمع ومؤسساته المختلفة.

وصف للواقع المعاش محلياً وعربياً وعالمياً :

§        ورد في تقرير صدر حديثاً عن منظمة العمل الدولية إن النساء يدخلن سوق العمل بأعداد قياسية، إلا أنهن يواجهن نسبة أعلى من البطالة ويعملن مقابل أجور متدنية ويمثلن حوالي 60 في المئة من الـ550 مليون من العمال الفقراء. وأفاد تقرير منفصل حول الجهود التي تبذلها المرأة للحصول على الوظائف القيادية، يبقى بطيئاً وغير متساوٍ وفي بعض الأحيان محبطاً. قال المدير العام لمنظمة العمل الدولية انه ينبغي أن تحصل النساء على فرص متساوية نحو الوصول إلى أعلى الوظائف في السلم الوظيفي، كما أنه لن يكون من الممكن تحقيق أهداف الألفية في التنمية نحو خفض الفقر إلى النصف بحلول سنة 2015 في معظم مناطق العالم، ما لم يحصل أي تطور نحو انتشال المرأة من الفقر عبر خلق استخدام منتج ولائق.  وقال تقرير المنظمة، الذي نشر تحت عنوان «توجهات الاستخدام العالمية للمرأة 2004»، إن نسبة النساء العاملات اليوم هو أعلى من أي وقت مضى، ففي عام 3002 بلغ عددهن 1.1 بليون عاملة من اصل 2،8 بليون عامل، آو ما يعادل 40 في المئة من مجموع العمال، ما يمثل ارتفاعاً عالمياً يقارب 200 مليون امرأة في الاستخدام خلال الأعوام العشرة الماضية. إلا إن هذا الارتفاع في القوى العاملة النسوية، حسب التقرير، لم يرافقه تمكين اقتصادي - اجتماعي حقيقي للنساء، كما انه لم يساهم في تحقيق أجر متساوٍ للعمل المتساوي أو منافع متوازنة من شأنها أن تجعل النساء متساويات مع الرجال في كل المهن. وأضاف التقرير انه وباختصار، تبقى المساواة الحقيقية في عالم العمل بعيدة المنال. ووجد التقرير أن الفجوة بين عدد الرجال والنساء في القوى العاملة (إجمالي العاملين والعاطلين عن العمل) آخذة في انخفاض في جميع الأقاليم في العالم منذ عام 1993، إلا انه لفت إلى أن هذا الانخفاض كان متفاوتاً بين المناطق، ففي الاقتصاديات المتحولة وشرق آسيا يبلغ عدد النساء العاملات بالنسبة لكل 100 رجل 91 في الأولى و83 في الثانية ، إلا انه في مناطق أخرى مثل الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا كان هناك فقط 40 امرأة نشطة اقتصادياً لكل 100 رجل عامل.  وحسب التقرير فإن من بين 550 مليون عامل فقير في العالم، أي الذين لا يستطيعون إعالة أنفسهم أو عائلاتهم ولا يتجاوز دخلهم دولاراً واحداً في اليوم، هناك 330 مليوناً أو 60 في المئة من النساء، وإذا ما أضيفت الـ330 مليوناً من العاملات الفقيرات إلى 77،8 مليون امرأة عاطلة عن العمل فستكون هناك حاجة إلى ما لا يقل عن 400 مليون وظيفة لائقة لإعطاء العاطلات عن العمل والفقيرات من النساء طريقاً جديدة للخروج من الفقر.  ووجد التقرير أن النساء يحصلن على أجور أقل من الرجال بشكل عام، فبالنسبة إلى المهن الست التي درسها التقرير كانت أجور النساء أقل من زملائهن من الذكور حتى في المهن التي تعد «وظائف نسوية» مثل التمريض والتدريس. وأضاف ان وضع الاستخدام العام بالنسبة إلى النساء لم يتطور بشكل ملحوظ منذ عام 1002، فنصيب النساء من الوظائف المهنية ارتفع بنسبة 7،0 فقط بين الأعوام 6691 و9991 وبين 0002 و2002. ونظراً الى ان نصيب النساء من الوظائف القيادية في 06 دولة يراوح بين 02 و04 في المئة، فإن تمثيل النساء ظل منخفضاً في الإدارة مقارنة بحصتهن الكلية من الاستخدام ( القرموطي ، 11/3/2004م ).

§        سعت منظمة “اليونيسيف”, من خلال “المؤتمر العربي رفيع المستوى الثالث لحقوق الطفل” الذي عقد في تونس من 12 إلى 14 كانون الثاني (يناير) الحالي, إلى جعل استراتيجيات التصدي لقضايا عالقة تعنى بصحة الطفل وتعليمه وحمايته من العنف والإساءة والاستغلال, قضية إقليمية على المستوى العربي, تلاحقها جامعة الدول العربية بالتنسيق مع المنظمة الدولية, بعدما كانت هذه الاستراتيجيات مسؤولية كل دولة عربية على حدة. كان العالم العربي كما قال المدير الاقليمي لمنظمة “يونيسيف” لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قد اتخذ قبل 11 عاماً خطوات إلى الإمام بالنيابة عن أطفاله, فعقدت الجامعة العربية مؤتمرها الأول حول الأطفال امتداداً للقمة العالمية عن الأطفال, وأعربت الدول المجتمعة عن التزامها تحقيق الأهداف لأطفالها بحلول العام 2000 وتحقق بعضها لكن بقيت أهداف عالقة”. ثمة نصف مليون طفل دون سن الخامسة ما زالوا يموتون كل عام لأسباب يمكن الوقاية منها, وهناك 11 مليون طفل خارج المدارس الابتدائية و13 مليون طفل في سوق العمل يعملون في ظروف مروّعة. وهناك أيضا امتداداً 70 مليون شخص أمي معظمهم من الراشدين ومن الآباء والأمهات, وهناك امرأة من بين اثنتين من النساء, ورجل من بين ثلاثة هم أميون في العالم العربي, والفجوة كبيرة بين الفتيان والفتيات خصوصاً في ما يتعلق بفرص إنهاء برنامج مكتمل من الدراسة النوعية, وهناك ارتفاع كبير في معدلات وفيات الأمهات أثناء الولادة في دول كثيرة, ويستمر اطفال كثر في العيش في ظروف النزاعات المسلحة او تحت الاحتلال, وهناك أطفال كثر في حال نزاع مع القانون ومحرومون في احيان كثيرة من حريتهم ومحبوسون مع الراشدين. كما ان هناك اطفالاً يتم التخلي عنهم او يقضون حياتهم في المؤسسات او الشوارع او يعانون من اساءة المعاملة.     ويعتقد المدير الإقليمي ان الاجندة من اجل الاطفال هي في صلب مستقبل هذه المنطقة والعالم, اذ من المتوقع ان يزداد عدد سكان العالم العربي من 285 مليوناً الى 650 مليون نسمة في العام 2050 ونصفهم من الاطفال, ولن يستطيع النمو الاقتصادي وحده ان يلبي حاجات هؤلاء السكان في حين ان الطريق الوحيد إلى الأمام يتمثل في رؤية جديدة ومستوى جديد من العمل الجاد والمستدام لمصلحة الأطفال, وما تحتاجه المنطقة أن يتعلم الراشدون العرب كيف يصغون لأصوات أطفالهم ويدرسون آراءهم واشراكهم في العمل. فللأطفال, كما البشر عامة, حقوق والمسؤولية تقع على الراشدين للمساعدة في احترام هذه الحقوق لصنع غد افضل ( الحصري ، 23/1/2004م ).

§         يواجه خبراء الوقاية من إساءة معاملة الأطفال تحدياً في معرفة حجم المشكلة في العالم العربي, بسبب قلة الإبلاغ عنها في مجتمع تشكل فيه العادات والتقاليد حاجزاً لكسر الصمت عن الإساءات العاطفية والبدنية والجنسية, إضافة إلى الإهمال على أنواعه. فالحالات المعلن عنهـا محدودة ولا تتعدى عشر حالات في السنة, وفقاً للخبراء, على رغم وجود دراسات أجريت في العقد الماضي عن هذه الظاهرة. وقالت فضيلة محروس رئيسة لجنة حماية الطفل في البحرين: “يصعب تحديد حجم الإساءة في المنطقة العربية مع غياب إحصاءات دقيقة”. وأوضحت “إن التحدي الذي يواجهنا هو مواجهة مشكلاتنا بشكل صادق. الخطوة الأولى من اجل التصدي, لأي مشكلة هي أن نعترف بوجودها, وهذا السلوك لا يسيء إلينا أبداً”.لكن في الأردن, حيث تعمل تسع مؤسسات وطنية في مجال توفير الحماية والوقاية للطفل, ازدادت عمليات التبليغ عن الإساءة ضد الطفل, ورأى الخبراء في هذه الظاهرة تعبيراً عن جرأة جديدة, مع إنها لا تعكس واقع الحال. وهناك ما يقارب 650 حالة سنويا في العاصمة عمان , إلا أن هذا الرقم ليس مؤشرا دقيقا لان الحالات غير المعلنة تفوق ما هو مسجل بأضعاف. وقال هاني جهشان ممثل الجمعية الدولية للوقاية من إساءة معاملة الأطفال في الأردن إن 50 في المئة من حالات الإساءة المسجلة هي جسدية و45 منها جنسية و5 في المئة منها بسبب الإهمال. ونتيجة مخاوف وضغوط اجتماعية ومادية تهدد كيان الأسر, وسمعة سيئة قد تلحق بها, لا تبلغ العائلة عن الإساءة. وعندما يكون الأب هو المسيء جنسياً, يقول جهشان: “إن الأم لا تبلغ, لأن معاقبة زوجها ستكلّفها غالياً: فإذا ثبت عليه الجرم يحكم بالحبس سبع سنوات, وينقطع الدخل عن الأسرة”.ويتجنب المهنيون من أساتذة وأطباء يتعاملون مع الأطفال التبليغ عن حالات الإساءة حتـــى لا تتضرر علاقتهم بالأهل... وكـــذلك ليبتعدوا عن الشهادة فــي المحاكم حيث يعتقدون إن فــي هذه الإجراءات نوعاً من المهانة. وبحسب الخبراء, تزداد حالات الإساءة إلى الطفل في الأسر المفككة, حيث المشكلات العائلية كثيرة, وكذلك في الأسر الأحادية والعائلات المتشرذمة بشكل اكثر من العائلات الممتدة ( معايعة ، 28/2/2004م ).

§        رغم أن المرآة العربية نجحت خلال القرن المنصرم في أن تصبح سفيرة ووزيرة ونائبة برلمانية ورئيسة مجلس إدارة ورئيسة تحرير، ومَثَّلت بلادها في مؤتمرات دولية، لكنها لا زالت تطالب بالمزيد من الحقوق، وتدعي أنها مهضومة الحق والجانب، رغم حصولها على حق (الخُلع) في كثير من الدول العربية، مما جعلها تهدد الرجل كما كان يهددها. ومع ارتفاع وتيرة المطالبة بحقوق المرأة من خلال منظمات دولية، على رأسها الأمم المتحدة التي عقدت خلال السنوات الماضية مؤتمرات عالمية عديدة، ابتداءً من مؤتمر (نيروبي) عام 85، مرورًا بمؤتمرات (القاهرة) و(بكين) عام 95، ثم (استانبول) عام 96، ثم(نيويورك) عام 99، وانتهاءً بمؤتمر (بكين+5) ومؤتمر (المرأة عام 2000م) الذي عقد في نيويورك في الفترة ما بين الخامس إلى التاسع من يونيو الماضي، في محاولة مشبوهة لوضع وثيقة عالمية ملزمة لكل الدول تبيح حق الشذوذ والإجهاض والممارسة الجنسية والمساواة بين الجنسين، واكب ذلك مطالبة عربية بمزيد من الحقوق، على رأسها حقوق الممارسة السياسية. حيث كانت (جيبوتي) هي أول دولة عربية تمنح المرأة حقها في العمل السياسي عام 46، إلا أنها لم تُمنح حق التصويت في الانتخابات إلا عام 86، ومع ذلك فلم تنجح في دخول البرلمان حتى الآن امرأة واحدة هناك. وفي (لبنان) حصلت المرأة على حق التصويت والترشيح عام 52، إلا أن أول امرأة لبنانية لم تتمكن من دخول البرلمان إلا عام 91. وفي (سوريا) حصلت المرأة عام 53 على حق التصويت والترشيح، ودخلت أول امرأة سورية البرلمان عام 73. وفي (مصر) حصلت المرأة على حق التصويت والترشيح عام 56، ووصلت إلى البرلمان عام 57، وبذلك تكون المرأة المصرية هي أول امرأة عربية تشارك في البرلمانات الحديثة. وتأتي (جزر القمر) في المرتبة الخامسة، حيث حصلت المرأة هناك على حق التصويت والترشيح عام 56، إلا أنها لم تصل إلى البرلمان إلا عام 93. وفي عام 59 حصلت المرأة التونسية على حق التصويت والترشيح، تلتها (موريتانيا)، حيث حصلت المرأة هناك عام 61 على حق التصويت والترشيح، لكنها لم تصل إلى البرلمان إلا عام 75. تلتها (الجزائر)، حيث حصلت المرأة الجزائرية عام 62 على حق الترشيح والتصويت، ونجحت في دخول البرلمان في نفس العام تلتها المرأة المغربية عام 63، لكنها لم تتمكن من دخول البرلمان إلا عام 93. تلتها المرأة السودانية عام 64. ثم الليبية في نفس العام وجاءت اليمن في المرتبة الثانية عشرة، حيث حصلت المرأة هناك على حق التصويت والترشيح عام 67، لكنها لم تتمكن من دخول البرلمان إلا عام 90. تلتها المرأة الأردنية، حيث حصلت على حقها السياسي عام 74، ودخلت البرلمان عام 89. أما المرأة العراقية فحصلت على حقها عام 80، ودخلت البرلمان في نفس العام. أما العمانية فحصلت على حقها عام 94. أما القطرية فهي أحدثهن، حيث حصلت على حقها عام 98. فيما لا زالت المرأة الكويتية تناضل منذ سنوات طويلة للحصول على هذا الحق الذي لا زالت 3 دول عربية أخرى لا تتحدث عنه ( منصور ، 15/12/2000م ).

§        ولا يمكن تناول حقوق المرأة السياسية دون أن التحدث عن الواقع التعليمي الذي يمثل أهمية أساسية للمشاركة السياسية للمرأة. حيث تحتل المرأة الأردنية المكانة الأولى في التعليم في العالم العربي بنسبة 81.8% ، تليها القطرية بنسبة 81.2% ، ثم البحرينية في المرتبة الثالثة بنسبة 80.7% ، وتأتي المرأة اللبنانية في المرتبة الرابعة بنسبة 78.5% ، والمرأة الكويتية المرتبة الخامسة بنسبة 77.5% , ثم المرأة الإماراتية في السادسة بنسبة 76.8% ، تلهيا الليبية بنسبة 62.9% ، ثم السعودية في المرتبة الثامنة بنسبة 62.8% ، ثم السورية في المرتبة التاسعة بنسبة 56.6% ، والتونسية في المرتبة العاشرة بنسبة 55.8% ، ثم العمانية بنسبة 55% ، تليها جزر القمر بنسبة 51.8% , ثم الجزائرية في المرتبة الثالثة عشرة بنسبة 47.7% ، ثم العراقية في الرابعة عشرة بنسبة 45% ، فالسودانية بنسبة 41.3% ، أما نصيب المرأة في مصر من التعليم فلا زال متدنيًّا للغاية، حيث تصل المرأة المصرية في المرتبة السادسة عشرة بين النساء العربيات بنسبة 40.5% ( أي أن الأمية بين النساء في مصر -مهد الحضارة وقلب العروبة- تصل إلى 59.5% ) ، تليها المرأة الجيبوتية بنسبة 35% ، ثم المغربية بنسبة 32.7% ، ثم الموريتانية بنسبة 27.8% ، أما المرأة اليمنية فهي في المرتبة العشرين بين الدول العربية، حيث لا تزيد نسبة النساء اللائي يجدن القراءة والكتابة في اليمن عن 21% فقط. إذن فنحن أمام واقع مرير للمرأة العربية يلقي بتساؤلات عديدة حول مستقبلها من حيث التعليم والممارسة السياسية والحقوق الأساسية والأولويات التي ينبغي أن تولى لها للنهوض بها في ظل مؤتمرات دولية وجمعيات أهلية وبرامج متناقضة تتجاذبها هنا وهناك بدعوى المساواة تارة ومقارعة الرجل والتمرد على سطوته تارة أخرى ( منصور ، 15/12/2000م ).

§        بالنسبة لوضع المرأة في المجتمعات الغربية هناك نسبة وتناسب بين الرجل والمرأة في كل المجالات - بما فيها المجال السياسي- ، حيث تبلغ نسبة مشاركة المرأة في البرلمانات السياسية المرأة 5.7% فقط في اليونان ، و10.9% في فرنسا ، و 11% في الولايات المتحدة ، و12% في إيطاليا ، و 12% في البرتغال ، و14% في إسبانيا ، وفي بلجيكا نفس النسبة قريبة ، أي أن نسبة المرأة في كل المجتمعات الغربية لم تصل إلى نسبة 50% ( منصور ، 15/12/2000م ).

§        قالت مجموعة محللين ألمان ذكروا أن المحطات الإعلامية الغربية لا تهتم كثيرا بقضايا المرأة أو احتياجاتها. وقالت المجموعة التي تهتم بتحليل نشرات الأخبار إن أكثر من 392.374 خبرا تمت إذاعتها على قنوات تلفزيونية في أمريكا وأوروبا وألمانيا وجنوب إفريقيا خلال الواحد والعشرين شهرا الماضية, ولم تذكر فيها المرأة إلا 35.957 مرة. وكانت معظم الأخبار التي تناولت المرأة في هذه الأخبار تتحدث عن النساء السياسيات أو اللاتي يعملن في مناصب عالية جدا. وتقول الدراسة التي أجرتها المجموعة الإعلامية الألمانية في بون إن هناك فشلا كبيرا في مجال تحرير الأخبار حول المرأة ودورها في المجتمعات.
من جهة أخرى, حللت المجموعة الأخبار في الفترة بين يناير 2000 و سبتمبر 2003م على قنوات مثل “سي بي إس” و “أي بي سي” و “إن بي سي” و بي بي سي” و”أي تي في” وبعض الشبكات الألمانية, وأظهرت معظم التحليلات أن هناك إهمالاً إعلامياً لكثير من الموضوعات الهامة غير موضوع المرأة ومنها الجامعات والبرلمانات والدوائر الحكومية. وأضافت أن المرأة خلال حياتها اليومية لا تحتل مكانة بالنسبة لأخبار التلفزيون. ففي أمريكا, تهتم الأخبار بالمجالات الصحية, تليها السياسة الدولية, والجريمة والأمن والمجتمع والعدل ثم البيئة والكوارث وأخيرا المشاهير. أما في بريطانيا فتهتم معظم القصص الخبرية على التلفزيون بأخبار المحاكم, ثم الجريمة تليها الموضوعات الصحية والسياسة الدولية والمحلية والبحوث الثقافية( حواري ، 21/1/2004م ).

§        قال المفكر والبرلماني المغربي أبو زيد الإدريسي إن أحداث 11 سبتمبر/ أيلول 2001 منحت الإدارة الأميركية الفرصة للدفع بمخططاتها واختصار سنوات من العمل لتدمير البنية التقليدية للأسرة العربية والإسلامية واستبدال العلاقات المثلية بها وخلق أشكال جديدة للأسرة. واعتبر الإدريسي أن الولايات المتحدة التي تخطط منذ مؤتمر مكسيكو 1975 للسكان مرورا ببكين 1995 إلى مؤتمر نيويورك 2000 لتدمير الأسرة العربية والإسلامية بمكوناتها الأساسية (الزوج والزوجة والأولاد)، دفعت بالأحداث إلى الأمام من أجل الدفع بمخططاتها وتفعيلها أكثر واختصار سنوات العمل لفرض تصوراتها وزرع ثقافة “الجندر” أو النوع. وأضاف أن مؤتمرات المرأة والطفولة العالمية تهدف إلى تدمير الأسرة العربية والإسلامية القائمة على علاقات مستمدة من التشريع الإسلامي، وإلى تشجيع بيع الأطفال والاتجار بهم جنسيا، وشدد على أن هذه المؤتمرات يقوم خلف ستارها الشواذ جنسيا لإخراج المرأة والرجل عن فطرتهم الطبيعية. وذكر المفكر المغربي أن السياسات الغربية التي تستهدف الأسرة تركز على ضرورة إعادة تنشئة وتربية المجتمعات العربية والإسلامية على “ثقافة النوع التي تسمح للمرأة بالتصرف بحرية في جسدها وإعطائه لمن تحب وتشاء”، كما تسمح للرجل بالزواج من الرجل والمرأة بالمرأة. واتهم مبادرة وزير الخارجية الأميركي كولن باول بشأن تعزيز الديمقراطية في الشرق الأوسط بأنها ترمي إلى تعزيز هذه الثقافة. وقال إن الأمم المتحدة أصدرت بهذا الخصوص في مؤتمر بكين 1995 وثيقة أممية تلزم جميع الدول وخاصة الإسلامية بنشر ثقافة النوع بين شعوبها، وتشجيع منظمات المجتمع المدني ودعمها ماديا، وتشترط تقديم المساعدات بتسريب مفاهيم هذه الثقافة عبر وسائل الإعلام وفي التعليم وكل ميادين الحياة. وأبان الإدريسي أن هذه الوثيقة نزلت في جميع الدول العربية والإسلامية بأشكال مختلفة وبتعابير متباينة وبكميات متفاوتة على حسب كل بيئة وعقلية حكامها وشعوبها ومدى محافظتهم على تقاليدهم ودينهم. وأوضح أن خطة “إدماج المرأة في التنمية” في المغرب يتم تكريسها عن طريق برامج وزارات حكومية، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة رفضت التوقيع على اتفاقية القضاء على كل أشكال التمييز بحق المرأة “سيداو” في حين تدفع غيرها من الدول العربية والإسلامية إلى التوقيع عليها، وهي بذلك “تريد القضاء على كل شيء مستمد من الشرع” ( أحمين ، 22/1/2003م ).

§        سجّلت سعوديات في موقع لطلب الزواج على الشبكة العنكبوتية نسبة
54.47% بين السيدات الخليجيات اللواتي سجلن في الموقع والذي وصل عددهن الإجمالي إلى 10185 سيدة كانت بينهن 5533 سعودية وتلت السعوديات في النسبة الإمارات حيث سجلت 1936 سيدة في الموقع ثم الكويت 1473 والبحرين 500 وقطر 459 وأخيراً سلطنة عمان التي سجلت 275 سيدة منها في الموقع. وشكلت نسبة السيدات الخليجيات 40.78% بين السيدات الراغبات في الزواج من أصل 24911 سيدة من مختلف دول العالم. وتنوعت هذه النسبة بين الآنسات والمطلقات والأرامل من سن 18 سنة وحتى 79 وهو عمر سيدة بحرينية ترغب في الزواج ، بينما وصل أعلى سن لراغبات الزواج من السعوديات إلى 55 عاما. وكانت من بين السعوديات المسجلات 72 سيدة فقط من الأرامل و847 من المطلقات و4604 آنسة و10 متزوجات أعلنّ عن خدماتهن في القيام بمهمة الخاطبة أو طلبن أزواجا لصديقاتهن أو أولادهن، أو أزواجهن.

وأوضح الموقع من خلال بيانات صفحته الرئيسة أن إجمالي المسجلين فيه من راغبي الزواج 130162 منهم 103669 من الذكور و26417 من الإناث خلال فترة تقارب 900 يوم منذ إنشاء الموقع. وسجّل الرجال السعوديون نسبة 75.98% بين المسجلين من دول الخليج العربي بواقع 35900 رجل من إجمالي 47251 مسجلا في الموقع منهم 4102 كويتي و3869 إماراتي و1241 عماني و1110 قطريين و1029 بحريني حيث بلغت نسبة الرجال الخليجيين المسجلين في الموقع 48.88% من أصل 96660 رجلا ما بين أعزب مطلق وأرمل ومتزوج من جميع أنحاء العالم، أصغرهم في سن 18 سنة أكبرهم وصل إلى سن الثمانين.

ومن الـ 35900 سعودي المسجلين في الموقع كان هناك 22995 أعزب و10684متزوجا و1927 مطلقا و294 أرمل. و تثير هذه الأرقام الكبيرة التساؤلات عن الأسباب التي تدفع الشباب والفتيات لطرق هذه الوسيلة للتعارف من أجل الزواج ، خاصةً أن الموقع نفسه بيّن في إحدى صفحاته أنه قام بالتوفيق في 700 حالة زواج فقط منذ تأسيسه أي بأقصى حد 1400 رجل وامرأة من إجمالي المسجلين الذي زاد عددهم عن 130 ألف من النساء والرجال ( خالد ، 2/3/2004م ).

§         أكدت دراسة قام بها مركز الدراسات الاجتماعية في مصر أن ثلث عدد الفتيات في الدول العربية بلغن سن الثلاثين دون زواج، وأوضحت أن هناك 9 ملايين فتاة مصرية فاتهن قطار الزواج وفي قطر والبحرين والإمارات والكويت بلغت نسبة من تأخرن عن الزواج 35 % من الفتيات، بينما تنخفض هذه النسبة إلى 30 % في كل من السعودية واليمن وليبيا و20 % في السودان والصومال
و10 % في سلطنة عمان والمغرب العربي 5 % في سوريا ولبنان والأردن و1 % في فلسطين، بينما ترتفع هذه النسبة إلى أعلى معدل لها وهو 58 % في العراق نتيجة الظروف الاستثنائية التي يمر بها العراق منذ فترة طويلة.  وأكدت الدراسة أن العنوسة في الدول العربية أصبحت واحدة من الظواهر الاجتماعية الجديرة بالدراسة للوقوف على أسبابها والتصدي لها لانعكاساتها السلبية على المجتمع ككل، وما يترتب عليها من مشكلات أخرى.  وكانت الأزمة الاقتصادية وضيق ذات اليد من أبرز الأسباب التي أدت إلى تفاقم المشكلة. كما أكد تقرير للجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء في مصر أن عدد العوانس في مصر الذين وصلوا إلى سن الزواج ولم يتزوجوا نحو 9 ملايين ، والوصول إلى هذا العدد الضخم من دون زواج يفجر المخاوف لدى الأسر المصرية إزاء تزايد حالات الزواج العرفي خاصة ما بين شباب الجامعات في ظل الصعوبات التي يواجهها الشباب لإتمام الزواج الرسمي نتيجة أزمة السكن ومبالغات الأسر المصرية في مطالبها من المتقدمين للزواج وهي أحلام تصطدم بالظروف الاقتصادية للمجتمع بصفة عامة وانتشار حالات البطالة بين شباب الخريجين في سن الزواج، وهو ما يؤدي إلى العجز عن الارتباط من خلال زواج رسمي ( إسماعيل ، 20/12/2003م ).

§         قدرت منظمة الصحة العالمية، أن نحو 2500 مليون شخص يتعرضون إلى مستويات مرتفعة من غازات الطهو في منازلهم، وأن نحو مليونين من حالات الوفاة سنويا تعود جذورها إلى تلوث المنازل بالغازات، والجسيمات المنبعثة من الطهو و تشير الدراسات البيئية والصحية إلى احتواء أجواء منازلنا، على عشرات الملوثات المسؤولة عن العديد من أمراض الجهاز التنفسي، والقلب، والحساسية، والأورام السرطانية المتنوعة، فضلا عن أنها تسبب الوفاة. أكد ذلك كل من الدكتور نوري الطيب، والدكتور بشير جرار اللذين تناولا في بحثيهما الحديث الذي دعمته مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، تحت عنوان( التلوث الداخلي للمنازل)، موضوع مصادر التلوث داخل المنازل، أنواعها، ومخاطرها على الصحة، وسبل التصدي لها، والوقاية منها.

وقالا إن من مصادر ملوثات المنازل عمليات الطهو إذ يعتبر من أهم مصادر ملوثات المنازل، حيث ينبعث منها العديد من الغازات، والأبخرة، والجسيمات ذات التأثير الكبير على الصحة العامة لجسم الإنسان،  وعمليات التدفئة تنجم عن احتراق الأنواع المختلفة من الوقود لغرض تدفئة المنازل مثل:( الكيروسين، الغاز، الفحم الخشبي والحجري، الغاز والحطب، روث الحيوانات، القش ومخلفات النباتات).  والتدخين من ملوثات المنازل التي لا يمكن إغفالها إذ أكدت الدراسات أن دخان التبغ يحتوي على عشرات من المواد الكيميائية، تصل إلى 4000 مادة كلها ضارة، ثبت أن منها 43 مادة مسرطنة يتعرض لها المدخنون، ومن يشاركونهم في المكان، دون أن يدخنوا. وحيوانات المنازل ينجم عنها أشكال مختلفة من الملوثات تتطاير في المنازل عن طريق، الشعر، القشور المتساقطة من جلدها، الريش، اللعاب، البول، الفضلات، وأجزاء هياكل الحشرات خاصة الصراصير. و هناك أنواعا من الأثاث الجديد تسبب عددا من الملوثات في المنازل، مثل: السجاد الذي يعتبر مصدرا للفورمالدهيد، وجسيمات الغبار، والجسيمات المتساقطة، منتجات النجارة خاصة الخشب المضغوط، ودهانات الأثاث. و المنظفات والمطهرات تعدان من ملوثات المنازل. كما إن استخدام بعض المبيدات للقضاء على الحشرات، والقوارض، والفطريات، يشكل خطرا كبيرا على الأطفال في المنازل، إذ يقوم بعضهم بابتلاعها، فضلا عن تعرضهم لاستنشاق جسيماتها التي تبقى أجزاء منها عالقة بأجواء المنزل ( العوفي ، 16/1/2004م ).

§        انتشرت في الآونة الأخيرة في شكل لافت العدسات الملونة بين الفتيات وخصوصاً طالبات المدارس الثانوية في مصر. بعضها احمر أو اخضر أو ازرق وبعضها يحمل أرقاما أو رسومات واسهماً. وعلى رغم ارتفاع أسعارها التي تراوح بين 200 و600 جنيه بحسب نوعها, فإن العدسات اللاصقة الملونة تلقى اقبالاً متزايداً, خصوصاً بعد ظهور عارضات شهيرات بها في عروض الأزياء, وعلى رأسهن نعومي كامبل التي اختارت لنفسها اللون الأزرق لتثبت أن العدسات الفاتحة تتماشى مع البشرة السمراء. وتحمل تلك العدسات أسماء وماركات كثيرة واطلق البعض عليها اسم “كريزي لنسز” أي العدسات المجنونة. وتقبل الصبايا على العدسات التجميلية كنوع من كماليات الاناقة. لكن اللافت أيضا إقبال الشباب على العدسات الملونة كنوع من التجديد والتغيير, وإن في صورة أقل من الفتيات. فمظهر الفنانة ليلى علوي في مسلسل “تعالى نحلم ببكره” اصبح موضة رائجة بين الشابات في مصر من تسريحة الشعر ولونه إلى الملابس الرياضية التي قامت بعض المصانع بتنفيذ نسخة شعبية منها بأسعار تناسب الفتيات, وصولاً إلى لون عيني علوي الذي أصبح آخر صيحة في العدسات الملونة. والأمر لا يقف عند المراهقات بل يطاول النساء من مختلف الأعمار والطبقات الاجتماعية والاهتمامات, واللواتي يتقاسمن الرغبة في الظهور بمظهر جميل وأنيق وجديد. أما الجامعيات فيستخدمن العدسات كي يشعرن بالرضا الداخلي لمجرد الإحساس بأنهن مختلفات, حتى لو تطلب الأمر الاقتراض أو تقسيط ثمنها. هذا إلى جانب لجوء الفتيات لزيارات دائمة أسبوعياً لمراكز التجميل من اجل الاطلاع على آخر المنتجات وماركات الماكياج. وتقدم البائعات النصائح الخاصة بكل منتج وكيفية استخدامه.  وعلى رغم تحذيرات بعض الأطباء من استخدام العدسات الملونة التجميلية من دون استشارة طبيب, فإن المراهقات لا يبالين بالمخاطر الناجمة عن إصابة العيون بالخدوش والتقرحات ( نصر ، 20/1/2004م ).

§        أظهرت دراسة طبية جديدة أن الأطعمة السريعة ليست مسؤولة فقط عن زيادة الوزن والسمنة بل قد تؤذي البصر أيضا. وقال الباحثون إن الإفراط في استهلاك هذه الأطعمة الدسمة والغنية بالدهون يزيد خطر الإصابة بتلف الماكيولا العينية المرتبطة بالتقدم في السن. يعتبر مرض تلف الماكيولا السبب الرئيس للعمى وضعف البصر في الولايات المتحدة للأشخاص الذين تجاوزوا سن الخامسة والخمسين. وقال الباحثون إن هذه الدراسة هي الأولى التي تربط بين الغذاء وهذه المشكلة البصرية, حيث أظهرت الأبحاث السابقة أن التدخين هو السبب الوحيد المعروف كعامل خطر لهذا المرض. و توصل الباحثون إلى أن أنواعا معينة من الدهون وخاصة تلك المستخدمة في الأطعمة السريعة, تزيد خطر الإصابة بتلف الماكيولا المرتبط بتقدم السن. وأشار الباحثون إلى أن الدهون أحادية الإشباع ومتعددة الإشباع وحمض لينولييك المستخدمة في تصنيع الأطعمة السريعة, إضافة إلى الأطعمة المصنعة كالزبدة والشوكولاته والفطائر المحلاة والكيك والبسكويت وزبدة الفول السوداني وبطاطا الشيبس والبطاطا المقلية والمكسرات, تضع الأفراد في خطر أعلى للإصابة بأمراض العين ( قدس برس ، 20/8/2001م ).

§        جاء في بحث علمي نشر في مجلة طبية متخصصة أن الأطفال الذين يستعملون الهواتف النقالة قد يصابون بفقدان الذاكرة واضطرابات في النوم ونوبات من الصداع.  وقد أثار عالم الفيزياء البريطاني جيراد هايلاند في بحث نشرته مجلة “لانست” مخاوف جديدة مما قد ينجم عن الإشعاعات الصادرة من هذه الهواتف، وقال إن الصبية الذين تقل أعمارهم عن 18 عاما أكثر عرضة لأثر الإشعاعات لأن أنظمة المناعة في أجسامهم أقل قوة من البالغين.  ويقول إن الأثر الناجم عن موجات قصيرة من الهاتف النقال تشبه إلى حد ما التداخل في موجات الراديو، ولها تأثير على استقرار خلايا الجسم، وأهم آثارها ما يتعرض له الجهاز العصبي والصداع وفقدان الذاكرة واضطرابات النوم.  ويقول الدكتور هايلاند إنه مع ذلك ما يزال هناك قدر من الشك في المخاطر الممكنة للهواتف النقالة، ويضيف لو كانت الهواتف النقالة نوعا من الطعام فإنها ببساطة لن ترخص بسبب عدم التيقن الكامل من ضررها.  وكان تحقيق أجري برعاية حكومية  حول مخاطر الهواتف النقالة قد أوصى بعدم تشجيع الأطفال على استعمال تلك الأجهزة. وقد أظهرت دراسات أخرى أن أجهزة الهواتف النقالة ذات السماعات البعيدة تزيد هي الأخرى إلى حد كبير من تعرض الدماغ للإشعاع.  ويتفق العلماء على أن الإشعاعات الكهرومغناطيسية الصادرة من أجهزة الهاتف النقال تسخن أنسجة المخ، رغم أنه لم يثبت بعد أنها تنطوي على خطر صحي على الإنسان. غير أن هايلاند يقول إن الخطر الحقيقي يكمن في الإشعاع المنخفض الكثافة المعروف باسم “الإشعاع الفاتر” وليس في سخونة خلايا الدماغ ( الجزيرة نت ، 26/11/2000م ).

§         استغلت شركات التأمين الهولندية حادث مقتل نائب مدير مدرسة على يد طالب ثانوي بالرصاص داخل مدرسة بمدينة لاهاي عندما أضافت بند” عنف التلاميذ ضد معلميهم” إلى وثائق التأمين الجديدة والقديمة، وتم الاتصال بعشرات الآلاف من المعلمين الذين لديهم بالفعل وثائق تأمين ومن ليس لديهم هذه الوثائق. وقد شارك في الوثيقة الجديدة أكثر من 25 ألف معلم ومعلمة، وقام  الشركات في المقابل برفع قيمة التأمين واشتراكاته الشهرية. وقد استنكرت جمعية حماية المستهلك بهولندا تصرف شركات التأمين، وأعربت عن استيائها، مؤكدة أن هذا الحادث الإنساني لا يجب استغلاله ماديا على هذا النحو، ولا يمكن وصف حادث فردي على أنه ظاهرة.  وفي ذات الوقت بادرت مؤسسة الإحصاء والأبحاث الاجتماعية إلى عمل بحث اجتماعي على المعلمين بهولندا، والذي أكد على أن 50% من المعلمين لديهم خوف عام من التلاميذ إبان وجودهم في الفصول، وأن 30 % من المعلمين يخافون تعرضهم من السرقة من قبل التلاميذ، و 18% يخافون من الضرب والتهديد، و14% يخافون من القتل واستخدام الأسلحة ضدهم ( أحمد ، 16/1/2004م ).

يستخلص مما سبق ( الواقع المعاش  محلياً وعربياً ودولياً ) الآتي :

-      معاناة المرأة على جميع المستويات ، فيما يتعلق بعدم المساواة في العمل والأجور والمراكز القيادية والدخل ، وتزداد المعاناة في مجالات الفقر والبطالة والأمية والصحة والاضطهاد والعنوسة والطلاق والحقوق الاجتماعية والسياسية والإعلامية.

-               معاناة الأطفال فيما يتعلق بقضايا الصحة والتعليم والحماية من العنف والإساءة والاستغلال.

-      هذا عصر  النظام العالمي الجديد ، عصر العولمة ، عصر الشركات الكبرى عابرة القارات ، عصر المنظمات الدولية ، عصر الحضارة الغربية ، عصر الهيمنة الغربية ثقافياً واقتصادياً وسياسياً وعسكرياً ، عصر القطب الواحد ، عصر  أمركة العالم.

-      هناك خلط بين مؤسسات المجتمع  الحقيقية ومؤسسات المجتمع الصورية الممولة والمدعومة من الخارج ، فالأولى تتشكل من القوى الحقيقية للمجتمع ، والثانية لا تمثل إلا أفراداً ولا تستند على قاعدة شعبية.

-               هناك جهود قوية ومؤثرة  لأمركة المنطقة العربية.

-      هناك استهداف لهذه المنطقة يتمثل في البث الإعلامي الأوروبي الأمريكي المكثف ( صحف ، إذاعات ، فضائيات ، إنترنت ) والقواعد والتسهيلات البرية والبحرية والجوية على امتداد الوطن العربي ومحيطه.

-               استهداف الأسرة في مفهومها التاريخي والأسرة العربية والإسلامية بصفة خاصة.

-               تلوث البيئة التي تعيش فيها الأسرة في البيت ومحيطة : في المسكن والمأكل والمشرب والملبس.

معوقات عامة :

1)       من أجل المصلحة العامة ،  تدرس وزارتا الخدمة المدنية والتربية والتعليم توحيد إجازات موظفي الدولة في القطاع الحكومي مع إجازات الطلاب خلال إجازات عيدي الفطر والأضحى في إجراء يهدف إلى استفادة الموظف الحكومي من إجازته مع أفراد أسرته بدلا من الوقت الفاصل بين إجازة الموظف والطلاب. حيث سترفع الوزارتان بتقريرها ودراستها للأمانة العامة لمجلس الخدمة المدنية لأخذ رأيها والرفع به للجهات العليا في الدولة للموافقة عليه واعتماده والشروع في إعداد لائحة مخصصة لإجازات الأعياد حيث تعطي القيادة السعوديين سنويا إجازات رسمية للموظفين والطلاب خلال العيدين الإسلامية الفطر والأضحى ليتمكن الجميع من التمتع والاستفادة منهما سواء لأداء نسك الحج خاصة في عيد الأضحى ويبلغ معدل أيام الإجازات في عيدي الفطر والأضحى لموظفي الدولة 11 يوما لكل عيد مقارنة ب16 يوما للطلاب والمعلمين ( البسام ، 20/1/2004م ).

2)        تشرفت اللغة العربية بأنها حملت أبلغ المعاني وأرقى الصور البلاغية بوصفها لغة القرآن الكريم وهو شرف اختصت به هذه اللغة.. ومما يؤسف له ما قد بدا واضحاً في شوارعنا ومراكزنا التجارية بل وأحيانا سياراتنا ومنازلنا من تفشي المفردات الأجنبية التي تزاحم لغتنا الخالدة وتهددها في عقر دارها, ولعل أخطر تلك المظاهر الدخيلة على لغتنا عزوف بعض أصحاب المحال التجارية وغيرها من المؤسسات عن تمسكهم بلغتهم العربية الرصينة من خلال التسمية واتجاههم نحو المفردات الأجنبية. ونجد كثيرا من أسماء المحال تكتب بلغة غير عربية ولكن بحروف عربية [أنظر الشكل رقم (1) ورقم (2) ] مثل ميركوري و المارسليزيه و ماكس و نيولاين و كمبيوسوفت وكذلك مثل بعض المراكز التجارية كسيتي سنتر أو مول أو أسماء بعض المدن الأجنبية مثل اسم باريس وشيفلد .. وغيرها الكثير من هذه الأسماء الأجنبية ولكنها تكتب بالعربية, !


الشكل رقم (1)

أحد المحلات كتبت لوحته بالاسم الأجنبي ويعني مرحبا بلغة أهل جزيرة هاواي الأمريكية

وتقول مديرة أحد المعاهد لتدريس اللغة الإنجليزية حيث إن المعهد باسم أجنبي إن من أسباب استخدام هذا الاسم جذب الطالبات وخاصة في تدريس اللغة الإنجليزية ومصطلحاتها، وتضيف أن استخدام اسم أجنبي يعتبر تطوراً ولحقا بركب التقنية

الشكل رقم (2)

صورة أحد المحلات كتبت لوحته بالاسم الأجنبي ويعني المجرة

ويعلق على هذه المشكلة المتعلقة بالهوية أستاذ اللغة العربية بالكلية التقنية في الرياض الشيخ عبدالعزيز المقحم حين يقول: أقدم صادق العزاء وخالص المواساة في مثل هذه التسميات والتي هي فقد شيء من الكرامة والاستقلال، فهذه التسميات من صور الاستعمار بكل صنف من أصنافه وهي من صور الاحتلال اللغوي ومن الخطط الخفية والمعلنة على الأمة، ويختم الشيخ المقحم بقوله: إن الاسم العربي أمانة على الأمة أما غيره من الأسماء الأجنبية فانخداع بنفع زائل وأعظم منه من قصد ذلك قصداً ( الشمري ، 8/3/2004م ).

3)        وأكد وكيل وزارة التربية والتعليم للمباني والتجهيزات المدرسية أن الوزارة بحاجة إلى الحصول على الاعتمادات المالية التي تكفي لشراء الأراضي من القطاع الخاص, وإنشاء مبان مدرسية عليها كحل للقضاء على مشكلة المباني المستأجرة ، مشيرا إلى أن من أهم المعوقات التي تقف في طريق معالجة مشكلة المباني المدرسية المستأجرة عدم قدرة الوزارة على امتلاك أراضي المرافق التعليمية المعتمدة في المخططات السكنية التي يطرحها القطاع الخاص، فتظل في ملكية أصحاب المخططات إلى أن تتمكن الوزارة من شرائها.  وكشف عن أن الوزارة لجأت أخيرا لبناء مدارس حكومية في أطراف المحافظات بعيدا عن الكثافة السكانية والعمرانية، سعيا وراء الحصول على أراض في المخططات الحكومية المعتمدة وإقامة مشروعات مدرسية عليها, موضحا أن ذلك قد يجبر الوزارة على إنشاء مدارس في مواقع أقل من حيث أعداد الطلاب لعوائق شراء ملكية الأراضي في المواقع المناسبة. وأشار الفوزان إلى تنامي أعداد المدارس المستأجرة في كافة مناطق السعودية, موضحا أنه يتم سنويا إحداث 300 مدرسة جديدة للبنين في مبان مستأجرة. وبين أن إجمالي عدد مدارس البنين، الحكومية والمستأجرة، في كافة مناطق السعودية يبلغ 9842 مدرسة, منها 4670 مستأجرة والأخرى حكومية ( المالكي ، 5/3/2004م ).

4)       يمتلك العرب اكثر من 60 قناة فضائية رسمية وخاصة وهي نسبة لا بأس بها إذا علمنا إن عدد الفضائيات العالمية سيبلغ قرابة 600 قناة. وبات المشاهد يتوه بين قناة وأخرى ويخرج من دوامة برنامج تلفزيوني الواقع ليقع في دوامة برنامج آخر”.ورأى محمد بن سعود البشر, أستاذ الإعلام السياسي والدولي في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية إن اقتحام هذا النوع من البرامج للفضائيات العربية مؤشر واضح الدلالة وبرهان على طغيان الوظيفة الترفيهية للتلفزيون على الوظائف الإعلامية الأخرى”, معتبراً إن هذا النوع من البرامج “لا يمت إلى عادات المجتمعات العربية ولا إلى تقاليدها بصلة, كما انه لا يعبر عن شيء من الانفتاح الاجتماعي الذي يقول به بعضهم”, مشيراً إلى أن “الفضائيات العربية إنما تحاكي غيرها من الفضائيات الأجنبية بتركيزها على جوانب الترفيه وإغراق المجتمع وأفراده إلى درجة التهميش. وهناك من عارضته جملة وتفصيلاً فتقول : الفضائيات أصبحت تقدم أشياء بلا حياء والمذيعات يظهرن بلا حشمة, وأصبح هناك غزو واضح من خلال هذه البرامج التي تخدش الحياء ولا تمثل أي مجتمع إسلامي وتؤثر سلبياً في تربية الأبناء. وهذا لا يعود على المشاهد الخليجي بالنفع بل بالضرر من خلال التأثر بالثقافات الغربية المنقولة لنا وإعـلامنا الآن من دون مسؤولية, ويجب أن يراعي المسؤولون في القنوات تقاليد البـشر, وأن لا يقـدموا ما يثيـر الغرائز والشبهات تحت شعار التطور والحضارة والانفتاح ( آل عسوج ، 21/2/2004م ).

يستخلص مما سبق ( معوقات عامة ) الآتي :

-               عدم استفادة الأسر من الإجازات الرسمية خلال عيدي الفطر والأضحى بسبب عدم توحيدها لموظفي  الدولة والطلاب.

-               انتشار استخدام المفردات الأجنبية في الشوارع  والمراكز التجارية والسيارات والمنازل تحدثاً وكتابةً وإعلاناً.

-               استمرارية مشكلة المباني المدرسية المستأجرة ونموها عن طريق إحداث 300 مدرسة مستأجرة للبنين سنوياً.

-      كثرة  الفضائيات العربية وطغيان الوظيفة الترفيهية ومحاكاة البرامج الأجنبية التي تخدش  الحياء وتثير الغرائز تحت شعار التطور والحضارة والانفتاح ، وتؤثر سلباً في تربية الأبناء.

معوقات تتعلق بالأسرة :

1)       المخترعات الحديثة تجردنا شيئا فشيئا من الكثير من الممارسات والقيم، بل وتسلب البشر “الطابع الإنساني”،.. خذ مثلا ما فعله بنا التلفزيون والإنترنت والهاتف الجوال.. تجلس عائلة بأكملها أمام شاشات التلفزيون لنحو ساعتين مثلا ويكون كل الكلام المتبادل بينهما تلغرافات من نوع: بعدين.. هس...لا يا .... فن الكلام مهددا بالاندثار، وكذلك القراءة . وفي بريطانيا أعلنت مؤسسة تسمى “آي كان” وتعني “أستطيع” أن الكثير من الصغار باتوا عاجزين عن التعبير عن أنفسهم، لأن الكبار من حولهم ساهون ولاهون، ولا يبادلونهم الحديث، بل ويشجعونهم على العبث بالأجهزة الإلكترونية التي حلت محل الأصدقاء والأقارب ( عباس ، 15/2/2004م).

2)        تهتم وسائل الإعلام المختلفة بشكل مباشر أو غير مباشر بالمرأة الجميلة ذات القوام الرشيق وتحظى موضوعات الرشاقة والجمال بحيز واسع من البرامج التلفزيونية حتى نشرات الأخبار والبرامج الثقافية، ما يوحي وكأن هناك رسالة غير معلنة موجهة لكل فتاه أن المطلوب منها أن تكون رشيقة وجميلة وجذابة لأن المظهر والشكل الخارجي هو أساس النجاح في كل مجالات الحياة بعيداً عن الشخصية والأخلاق والثقافة وغير ذلك. وقد تكون هذه الرسالة من أهم الأسباب التي جعلت من الريجيم والحمية والجسم النحيف هدفا أساسا تبحث عنه النساء والشابات بالدرجة الأولى بشتى الطرق الصحيحة أو غير الصحيحة ما قد يؤدي إلى العديد من المشكلات الصحية والنفسية ( الشريف ، 23/1/2004).

3)       وسائل الإعلام لها تأثيرا كبيرا جداً خاصة في الفترة الأخيرة، ومن المهم أن نعرف جيداً أن الطفل والمراهق على حد سواء يتقبلان بشكل أعمى كل ما يقدم لهما عبر القنوات الفضائية المختلفة، وقد نجد أن معظم الدعاية التي تبث سواء على شكل إعلانات تجارية أو برامج يطلق عليها البعض ثقافة موجهة إلى شريحة الأطفال والمراهقين مما يؤثر عليهم بشكل كبير ويصبح تحقيق ما يشاهدونه على الشاشة هدفهم الأول والأخير دون تفهم مدى فائدته أو خطورته ( الشريف ، 23/1/2004).

4)        قالت شركة ميرلين الأمريكية للبحوث الاستهلاكية إن الشركات الأمريكية استطاعت “أن تفرض على الأطفال السعوديين الجلوس وهم يأكلون البطاطا على كراسيهم”. وقالت الشركة إن دراسة داخل السعودية قام بها السيد ديف مونتجمري بينت أن 89% من الأطفال السعوديين يتابعون التلفزيون لأكثر من 3 ساعات يوميا بينما يتابعونه 5 ساعات في أيام الإجازات الأسبوعية. وقالت الدراسة إن العائلة السعودية الواحدة تتابع التلفزيون لفترات تتراوح بين 6 و 7 ساعات في اليوم وأن لدى كل عائلة أكثر من تلفزيون في المنزل الواحد. وبينت الدراسة أن 19% من الأطفال في السعودية يشاهدون التلفزيون وحدهم دون أن يشاركوا الأبوين أو الإخوة والأخوات الأكبر منهم سنا. وقال مونتجمري  إن هناك انجذاباً كبيراً للعالم الغربي من قبل الأطفال في السعودية ووضح ذلك بقوله “إن الأطفال في السعودية يحبون كل المنتجات الفضائية الغربية على الرغم من العادات التي تفرض عليهم عدم الانصياع لها, ويمكن رؤية ذلك بوضوح في انتشار عادات الوشم, وقبعات كرة السلة وبناطيل الجينز التي انتشرت كثيرا في عدد من المدن السعودية”. يذكر أن شركة ميرلين التي أعدت التقرير من الشركات الكبرى في الولايات المتحدة التي تقدم الاستشارات الاستثمارية في كل المجالات التجارية وخاصة فيما يتعلق بالمواد الاستهلاكية ( الفهيد ، 8/1/2004م ).

5)       خصلة  بدأت في الاندثار هي “الوفاء”، الوفاء تجاه أفراد الأسرة والأصدقاء ومن يصنعون فينا المعروف، فارتفاع معدلات الطلاق دليل على أن جينات الوفاء عندنا صارت ضعيفة، وقد تقرض شخصا مالا لأنه جاءك محتاجا،.ولعلنا نذكر حكاية ذلك العربي الذي أصيب بفشل كلوي وتبرعت له زوجته بكلية واسترد صحته وعافيته، و... شبابه، فكافأ زوجته بأن تزوج عليها فكان أن رفعت دعوى قضائية تطالبه فيها برد كليتها التي جعلته فحلا قادرا على الزواج، ونشرت الصحف مؤخرا حكاية راعي الأغنام الذي فقد بصره وهو في سن الخمسين، فأصبح قعيد البيت وسهرت زوجته على راحته وتولت أعباء إعاشته، وبعد أن بلغ السبعين أجريت له عملية جراحية استرد بعدها بصره وكان أول ما لفت نظره أن زوجته الوفية تلك عجوز فكان أن قرر الزواج بأخرى . وينتحر الوفاء يوميا بأفعال شباب أنانيين، ينسون آباءهم وأمهاتهم بمجرد حصولهم على وظائف، رغم أنهم يعرفون مدى حاجة أولئك الآباء والأمهات إلى العون المادي، وحتى لو لم تكن بهم حاجة، فإن مجرد دخول الولد أو البنت على والديه حاملا هدية رمزية، يفجر ينابيع المودة والتراحم في القلوب!! لقد أصبح الوفاء سلعة نادرة لأن معظمنا صار يحبذ أن يأخذ دون أن يعطي!! نعلم الولد وتساعده على الحصول على وظيفة ويكون همه منذ تقاضيه أول راتب أن يرتاد الأماكن الفخمة مرتديا ملابس فخيمة، ومطليا بتشكيلة من المساحيق والكريمات، ويصاحب من يحسبهم من ذوي “الفخامة”،.. بل و”يستعر” من بيت أهله “التعبان” فلا يدعو أصدقاءه إلا إلى الفنادق والمطاعم الراقية.. وراتب البنت قد يضيع كله في منتجات للتجميل ( عباس ، 3/2/2004م).

6)       تتجه سيدات سعوديات إلى فرض غرامات مالية على الأزواج ضمن المصروف اليومي حتى إن لم يرتكب الأزواج في حقهن أي خطأ، بزعم أن نسبة كبيرة من الرجال يتكبرون على زوجاتهم في حال توفر المال لديهم ويقدمون على الزواج بأخرى أو السفر، لذا ترى السيدات أن من مصلحتهن إفلاس أزواجهن أولاً بأول وعدم الثقة بهم.

أما أم بدر ففقدت زوجها بعد أن سعت بكل جهدها إلى توفير المال بين يديه حيث إنها ورثت عن والدها عقارات تعادل ثلاثمئة وخمسين ألف ريال، واختلفت مع إخوتها بسبب رغبتها الملحة في بيع العقارات أو شراء نصيبها منها مقابل حصولها على إرثها، وبعد أن حصلت على إرثها وقدمته لزوجها قام الأخير باستثماره ورفض أن يدخل زوجته في تفاصيل ما يقوم به لتكتشف بعد سبع سنوات أنه تزوج بالمبلغ. فيما تقول أم عبد الرحمن إنها أصبحت تكره زوجها بشدة بسبب استغلاله أموالها، فقد كان يشبعها من الكلام المعسول وهي تقوم بدفع راتبها له أولاً بأول له في مشروعاته التي كانت تبدأ ولا تنتهي إلا بالفشل فيما كانت مشكلاتها مع زوجها تزداد كلما ازداد رصيده حتى أصبحت تخاف الطلاق وتضيف أم عبد الرحمن “أعيش مع زوجي في ذلٍ كبير وأنا لا أملك من هذا المنزل الذي أعيش معه فيه متراً واحداً وأنا التي بنيته له من حر مالي” ( خالد ، 10/2/2004م ).

7)       ذكر المفكر المغربي أبو زيد الإدريسي أن السياسات الغربية التي تستهدف الأسرة تركز على ضرورة إعادة تنشئة وتربية المجتمعات العربية والإسلامية على “ثقافة النوع التي تسمح للمرأة بالتصرف بحرية في جسدها وإعطائه لمن تحب وتشاء”، كما تسمح للرجل بالزواج من الرجل والمرأة بالمرأة. واتهم مبادرة وزير الخارجية الأميركي كولن باول بشأن تعزيز الديمقراطية في الشرق الأوسط بأنها ترمي إلى تعزيز هذه الثقافة. وقال إن الأمم المتحدة أصدرت بهذا الخصوص في مؤتمر بكين 1995 وثيقة أممية تلزم جميع الدول وخاصة الإسلامية بنشر ثقافة النوع بين شعوبها، وتشجيع منظمات المجتمع المدني ودعمها ماديا، وتشترط تقديم المساعدات بتسريب مفاهيم هذه الثقافة عبر وسائل الإعلام وفي التعليم وكل ميادين الحياة ( أحمين ، 22/1/2003م ).

8)        ازدادت نسبة العنوسة في الفترة الأخيرة، بين البنات، لأسباب تم رصدها، اجتماعية ومنها عزوف الشباب عن المواطنات واللجوء للعربيات ( البريدي ، 13/2/2004م ). أظهرت آخر دراسة أعدتها وزارة التخطيط السعودية مدى ارتفاع نسبة العنوسة من خلال عدد الفتيات اللاتي بلغن سن الزواج في السعودية ولم يتزوجن والذي وصل إلى 1529418 فتاة، فيما يفوق هذا العدد عدد الشباب الذين لم يتزوجوا في المجتمع السعودي فصارت قضية مزدوجة ترتبط بعوائق اجتماعية كغلاء المهور ومماطلة أولياء الأمور والبطالة وغيرها. وهناك من يرى أن المجتمع يظلم الفتاة بإطلاق مسمى العنوسة عليها بمجرد تخطيها العشرينيات وطرقها للثلاثينيات لأن تأخر سن الزواج في مجتمعاتنا أصبح سمة أساسية للعصر مع أن المجتمع ما زال يتمسك بقيم قديمة تطلق على الفتاة لقب العنوسة بمجرد دخولها العشرينيات ( بكر ، 7/2/2004م ).

رئيسة تحرير مركز الراية للتنمية الفكرية، ترى أن السبب الأول هو ارتفاع مهور النساء, والثاني قد يكون نتيجةً له وهو تطلع الشاب الخليجي عموماً إلى نساء من جنسيات أخرى سواء كنّ عربيات أو غير عربيات, وهنا لا يكون السبب قلة المهر فقط, بل لا بد من الصراحة ولو كانت مؤلمة, فمما هو مؤكد أن الشباب تغيرت نظرتهم للجمال في عصر الفضائيات, والثالث قد يكون لاستمرار الفتاة في الدراسة دور في رفع سن الزواج عما كان سابقاً, ومما يحثّ الفتاة على ذلك ما تراه من مآس ناجمة عن الطلاق التعسفي لرجال لا يخافون الله, فتصبح المرأة دون معيل, وإذا عادت إلى بيت أهلها فكثيرا ما يكون شرط الأهل أن ترمي المرأة بفلذات أكبادها لأبيهم كي تستطيع أن تبدأ حياتها من جديد مع رجل آخر,. لكن بالمقابل نرى بعض العائلات تدفع بناتها إلى العمل ليس من دافع أهميته لمستقبلها بقدر ما هو رغبة دفينة في حب المال, فلا يرغب ولي الأمر في تزويج ابنته أو أخته لأنه يرى أنه أحق من الزوج بمالها. ومن أسباب العنوسة أيضا بعض العادات البالية التي تحرّم على الشاب أو الفتاة الزواج من غير القبيلة أو العائلة ( الأحدب ، 14/2/2004م ).

9)       فوجئت معلمة اللغة العربية بالمرحلة المتوسطة في إحدى محافظات منطقة عسير بتعمد طالبة كتابة اسم والدتها ثم اسم جدها لوالدتها في جميع مواد اللغة العربية على ورقة الاختبار بدلاً من اسم والدها وجدَها. وبعد التحقق من بقية المواد وجد أن جميع أوراق الاختبار كتبت بنفس الطريقة. وعند استدعاء الطالبة وسؤالها عن أسباب كتابة اسم والدتها دون كتابة اسم الأب, عبرت الطالبة عن رفضها كتابة اسم والدها وعدم ذكره بأي حال من الأحوال وبعد بحث طويل مع الطالبة الصغيرة التي تدرس بالصف الأول متوسط أكدت أن والدها طلق والدتها دون أسباب, وتزوج من أخرى. وقالت المعلمة إن جميع درجات الطالبة كانت جيدة ومميزة على الرغم من ظروفها النفسية الصعبة ( القحطاني ، 25/1/2004م ).

10)     سجّلت سعوديات في موقع لطلب الزواج على الشبكة العنكبوتية نسبة 54.47% بين السيدات الخليجيات اللواتي سجلن في الموقع والذي وصل عددهن الإجمالي إلى 10185 سيدة كانت بينهن 5533 سعودية وتلت السعوديات في النسبة الإمارات حيث سجلت 1936 سيدة في الموقع ثم الكويت 1473 والبحرين 500 وقطر 459 وأخيراً سلطنة عمان التي سجلت 275 سيدة منها في الموقع. وشكلت نسبة السيدات الخليجيات 40.78% بين السيدات الراغبات في الزواج من أصل 24911 سيدة من مختلف دول العالم. وسجّل الرجال السعوديون نسبة 75.98% بين المسجلين من دول الخليج العربي بواقع 35900 رجل من إجمالي 47251 مسجلا في الموقع منهم 4102 كويتي و3869 إماراتي و1241 عماني و1110 قطريين و1029 بحريني حيث بلغت نسبة الرجال الخليجيين المسجلين في الموقع 48.88% من أصل 96660 رجلا ما بين أعزب ومطلق وأرمل ومتزوج من جميع أنحاء العالم، أصغرهم في سن 18 سنة أكبرهم وصل إلى سن الثمانين.

ومن الـ 35900 سعودي المسجلين في الموقع كان هناك 22995 أعزب و10684 متزوجا و1927 مطلقا و294 أرمل. و تثير هذه الأرقام الكبيرة التساؤلات عن الأسباب التي تدفع الشباب والفتيات لطرق هذه الوسيلة للتعارف من أجل الزواج ، خاصةً أن الموقع نفسه بيّن في إحدى صفحاته أنه قام بالتوفيق في 700 حالة زواج فقط منذ تأسيسه أي بأقصى حد 1400 رجل وامرأة من إجمالي المسجلين الذي زاد عددهم عن 130 ألف من النساء والرجال ( خالد ، 2/3/2004م ).

11)      أكد كلاً من نوري الطيب، و بشير جرار في بحثيهما الحديث الذي دعمته مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، تحت عنوان( التلوث الداخلي للمنازل)، موضوع مصادر التلوث داخل المنازل، أنواعها، ومخاطرها على الصحة، وسبل التصدي لها، والوقاية منها. وقالا إن من مصادر ملوثات المنازل عمليات الطهو إذ يعتبر من أهم مصادر ملوثات المنازل، حيث ينبعث منها العديد من الغازات، والأبخرة، والجسيمات ذات التأثير الكبير على الصحة العامة لجسم الإنسان،  وعمليات التدفئة التي  تنجم عن احتراق الأنواع المختلفة من الوقود لغرض تدفئة المنازل مثل:( الكيروسين، الغاز، الفحم الخشبي والحجري، الغاز والحطب، روث الحيوانات، القش ومخلفات النباتات).  والتدخين أيضاً من ملوثات المنازل التي لا يمكن إغفالها إذ أكدت الدراسات أن دخان التبغ يحتوي على عشرات من المواد الكيميائية، تصل إلى 4000 مادة كلها ضارة، ثبت أن منها 43 مادة مسرطنة يتعرض لها المدخنون، ومن يشاركونهم في المكان، دون أن يدخنوا.  وحيوانات المنازل أيضاً  ينجم عنها أشكال مختلفة من الملوثات تتطاير في المنازل عن طريق، الشعر، القشور المتساقطة من جلدها، الريش، اللعاب، البول، الفضلات، وأجزاء هياكل الحشرات خاصة الصراصير. و هناك أنواعا من الأثاث الجديد تسبب عددا من الملوثات في المنازل ، ودهانات الأثاث. و المنظفات والمطهرات تعدان من ملوثات المنازل. كما إن استخدام بعض المبيدات للقضاء على الحشرات، والقوارض، والفطريات، يشكل خطرا كبيرا على الأطفال في المنازل، إذ يقوم بعضهم بابتلاعها، فضلا عن تعرضهم لاستنشاق جسيماتها التي تبقى أجزاء منها عالقة بأجواء المنزل ( العوفي ، 16/1/2004م ).

12)     أصدرت مؤسسة النقد تعميماً لجميع البنوك العاملة في السعودية يقضي بعدم قبول جواز السفر كإثبات هوية للعميل باعتباره وثيقة رسمية في أي من التعاملات البنكية. وأشار مصدر مطلع بأحد البنوك التجارية إلى أن أغلب السيدات السعوديات يستخدمن جواز السفر كهوية ووثيقة إثبات لشخصياتهن لاحتوائه على صورة شخصية لمطابقتها، ويؤكد المصدر أن جواز السفر يطلب في الوقت الراهن من السيدة السعودية للمطابقة، بالإضافة إلى طلب دفتر العائلة لاحتوائه على رقم السجل المدني الذي تتم به كافة المعاملات البنكية، خاصة وأن جواز السفر الجديد لا يحتوي على رقم السجل المدني الخاص بحامله. وعلى الرغم من إصدار وزارة الداخلية بطاقة الأحوال للمرأة السعودية بهدف حفظ حقوقها المادية و حفظ الحقوق الأمنية للمملكة، و تفادياً للعديد من حالات التزوير في شخصيات النساء في الاحتيالات البنكية وكافة المعاملات في كل الجهات التي تتطلب إثبات شخصية المرأة فإن هناك العديد من القضايا المالية والنزاعات والقضايا التي لم يتم فيها التحقق من شخصية المرأة. فقبل إصدار البطاقة كان يطلب من كل سيدة أن تحضر للبنك لتصرف شيكاً إحضار معرف يحمل بطاقة العائلة ذاتها، كالأب أو الزوج، من أجل تعريفها لموظف البنك، خاصة إذا كانت العميلة غير معروفة لدى البنك ( المنجومي ، 16/1/2004م ).

13)      ثلاث شابات سعوديات تجمعهن قواسم مشتركة عدة .  تخصصاتهن جمعت بين إدارة الأعمال وتسويقها وبين مجالات مثل تصميم الإعلانات وكتابتها والإخراج المسرحي. اتحدن وأسسن شركةEvents  المتخصصة في تصميم النشاطات وتنفيذها. تقول نورا السقاف ، إحدى الشريكات الثلاث: “مع ازدياد الوعي في السوق السعودي لأهمية الترويج وزيادة التنافس بين الشركات, كان الوقت مناسباً لتقديم خدماتنا”. وتضيف: “لكن المشكلة التي واجهتنا دائماً ولا تزال هي في كوننا نعيش في مجتمع ذكوري, فهناك نظرة دونية لنا من معظم العملاء الرجال”. وفي مثل هذه الحالات, تلجأ الشابات الثلاث إلى مدير فرع الرجال في شركتهم، والحقيقة ليس هناك فرعان للشركة وإنما مكتب آخر يدير العلاقات مع العملاء الذين يرفضون التعامل مع الإناث . وأما العقبة الأخرى فتتحدث عنها الشريكة الثالثة تمارا السليمان قائلة: “مع الأسف فإن أصحاب الشركات هنا لا يثقون في المهارات المحلية، هناك انتقاص واضح وتقليل من شأن الكفايات المحلية, لكن العقبات الاجتماعية والمشكلات المتعلقة بالأحكام المسبقة والتنميط ليست وحدها التي تقف في وجه هذا الثلاثي الذي يضم رصيده فاعليات مهمة مثل المشاركة في مهرجان الجنادرية, وتنظيم معرض دبي للطيران وعروض أزياء لماركتي DKNY و Bvlgari. فهناك الكثير من الصعاب المرتبطة بطبيعة عمل المرأة في السعودية, وتقول نورا في هذا السياق: “مع أن الشركة ملكنا ونحن من نعمل فيها, فإن القوانين تحتم أن يكون المدير العام رجلاً وأن يكون سعودياً ومتفرغاً, ولست أفهم لماذا هذا مفروض علينا كنساء إذا كنا قادرات على القيام بكل شيء بأنفسنا”. الشريكات الثلاث اضطررن إلى اللجوء إلى أحد أقاربهن لتعيينه مديراً عاماً للشركة ( عباس ، 20/1/2004م ).

14)     دعا الباحث الاجتماعي  بدر بن ناصر البدر القائمين على المدارس النسائية لتحفيظ القرآن الكريم إلى معالجة عدد من الأمور التي تشكل عوائق تحول بينها وبين الإقبال عليها والقيام برسالتها وأداء مهمتها. وذكر إن من أهم تلك العوائق هو عدم قناعة بعض النساء وأسرهن بأهمية الانضمام إلى تلك المدارس والاستفادة من حلقاتها القرآنية وبرامجها التعليمية وأنشطتها المتنوعة ، وانشغال المنتسبات بأمور البيت وكثرة الارتباطات الأسرية واللقاءات الدورية ونحو ذلك ، ومنع الآباء والأزواج من تحت أيديهم من الالتحاق بهذه المدارس المباركة، إما لعدم رغبتهم في تعليمهم القرآن اكتفاء بما يدرسونه في المدارس الأهلية، وإما لانشغالهم وكثرة أعمالهم بحيث لا يتيسر لهم توصيلهن إلى مدارسهن، كما أن بعد منازل الطالبات عن المدرسة، وعدم توفر وسائل النقل تعد من العوائق التي تتطلب من القائمين على المدارس شحذ همم التجار للتبرع لها ومتابعتها والتواصل معها، واصطحاب ما يثبت حاجتها إلى تبرعاتهم ودعمهم مشاريع الدور ومؤازرتهم بالمال والإحصائيات والسندات ونحو ذلك، حتى تؤتي ثمارها المرجوة منها وتحقق الأهداف المقصودة من قيامها. وأشار الباحث إلى أن من العوائق الأخرى انفتاح الشرور على الناس عن طريق القنوات الفضائية والشبكات المعلوماتية والمجلات وغير ذلك لإبعاد الناس عن دينهم وصرفهم عن كتاب ربهم وإشغالهم بما لا فائدة منه، بل بما يعود عليهم بالضرر في العاجل و الآجل، كما أن عدم التعاون بين أسر الطالبات والدور ومتابعة تحصيلهن ونجاحهن أو إخفاقهن يعتبر عائقاً مهما إذ إن بعض الأسر ترى أنها بإرسال بناتها إلى المدارس والسماح لهن بالدراسة فيها تكون قد أدت كامل ما عليها وأخلت مسؤولياتها عنهن، وهذا له آثاره السلبية ونتائجه الظاهرة في عدم استفادة هؤلاء الطالبات من الدراسة.  واختتم البدر تلك العوائق بعائق مهم وأساسي وهو قلة الدعم المادي الذي يصل إلى الدور، لأنها دور خيرية تقوم على تبرعات المحسنين إلى جانب دعم الدولة لها ومؤازرتها ( آل معيض ، 15/2/2004م ).

15)      سجلت آخر إحصائية لمنظمة الصحة العالمية أن هناك حوالي 800 ألف حالة انتحار في العالم سنوياً. وكشف الدليل الإحصائي لوزارة الداخلية لعام 1421، أن هناك 199 حادثة انتحار، نصيب الذكور منها كان 157 حالة والإناث 38 حالة. أما الأطفال فكان عدد حالاتهم ثمان، فيما سجلت 255 حالة محاولة انتحار كان عدد الذكور في هذه المحاولات 177، أما الإناث فكان عددهن 91 فيما وصل عدد الأطفال إلى 23 حالة.  وعلى العكس من نتائج تلك الدراسات، جاءت دراسة أجراها استشاري طب نفس أطفال بمستشفى الملك فهد للحرس الوطني بالرياض، جمال الطويرقي، استمرت من عام 1997 إلى 1999، تم خلالها دراسة 156 حالة محاولة انتحار في مستشفى الحرس الوطني بالرياض فقط. ومن ضمن النتائج وجد الطويرقي أن النساء شكلن 80% من نسبة محاولات الانتحار.  ويرجع الطويرقي تلك النتائج التي جاءت معاكسة، لما ذكر في كتاب الإحصائيات السنوي، إلى عدة أسباب على رأسها أن أهالي المنتحرين لا يعودون إلى نفس المستشفى الذي عالج الشخص الذي حاول الانتحار لديهم في المرة الأولى، خوفاً من الفضيحة بالإضافة إلى أن الكثير من الأطباء لدينا قد لا يكتبون في تقاريرهم عن الحالة بأنها “انتحار”، ويكتفون بالتشخيص على أنها جرعة دواء زائدة أو تناول علاج خاطئ ( المقرن ، 3/1/2004م ).

16)      كشفت إحصائية نشرها موقع “إسلام أون-لاين” أن المرأة الخليجية تنفق 1.7 مليار دولار سنويا على مستحضرات التجميل، وجمعيها يتم استيرادها من الخارج، وأن المرأة تهدر ساعات طويلة أمام المرآة لتجميل نفسها، وتشير هذه الإحصائية إلى حجم الإنفاق الباهظ على مستحضرات التجميل في الخليج. أحد المسؤولين في إحدى شركات التجميل أكد أن نساء الخليج من أكثر نساء العالم أناقة وإنفاقا على مستحضرات التجميل، ودول الخليج العربي تستقطب اهتماما كبيرا من الشركات العالمية، حيث يقدر الإنفاق على مستحضرات التجميل في الخليج بحوالي بليون ريال سنويا. اختصاصي الصحة النفسية بمستشفى أبها الخاص يقول التزين بالنسبة للمرأة ظاهرة طبيعية، ولكن الإسراف فيه خطأ، والوقوف أمام المرآة طويلا قد يشير إلى مرض نفسي، لذلك فإن الاعتدال مطلوب، وعلى المرأة إلى جانب اهتمامها بزينتها أن تهتم بتطوير ثقافتها ووعيها بالحياة ( الفواز ، 10/2/2004م ).

17)            عاملة المنزل ( الخادمة ) !

الشكل رقم (3)

لها : العدد 161 ، 22/10/2003م

18)     يقول الواقع إن المرأة العربية والسعودية خاصة تجهل الكثير من القواعد والقوانين الخاصة بالمعاملات الحكومية والنتيجة تكون دائما وقوع كثيرات ضحية للجهل وحسن الطيبة. وهناك من يوصي بعدم إعطاء وكالة شرعية إلا في الحالات الاضطرارية القصوى التي يتعذر دونها على الزوجة تصريف شؤونها وتأمين احتياجاتها بنفسها أو بدون وكالة شرعية، وأن تكون هذا الوكالة الممنوحة وكالة خاصة، ومحددة اختصاصات الوكيل فيها على سبيل الحصر ولكل حالة على حدة ( البريدي ، 25/1/2004م ).

19)     عمقت الفضائيات ووسائل الإعلام الفجوة بين الأزواج والزوجات. ذلك ما أكدته دراسة فرنسية نشرت عبر موقع “أمان” النفسي بشبكة الإنترنت، وأوضحت الدراسة أن أهم أسباب ذلك يرجع إلى وسائل الاتصالات الحديثة التي خلقت عوالم موازية للإثارة العاطفية والنفسية، وقد أجريت هذه الدراسة على عدد كبير من الأزواج وأكدت أن هذه الفضائيات تهدر أوقاتا طويلة، وتدفع الأزواج إلى المقارنة بين زوجاتهم والممثلاث والمطربات ، مما يخلق أزمة نفسية قد تتفاقم وتؤثر على الحياة الزوجية، فضلا عن دورها في الانفتاح على عوالم أخرى وحياة شعوب تختلف عنا في الأمزجة وطرق الحياة والعادات والتقاليد، مما يفتح باب التأثير السلبي على الأسرة ( الفواز ، 8/3/2004م ).

ويستخلص مما سبق ( معوقات تتعلق  بالأسرة ) الآتي :

-      أثَر التليفزيون والإنترنت والهاتف الجوال سلباً على العلاقات الأسرية وعلى تنشئة الصغر ، وسلبت البشر الطابع الإنساني.

-      هناك بث إعلامي منوع  ومكثف ، موجه إلى المنطقة العربية ، وممول من شركات عالمية ومن الحكومات الأوروبية وحكومة الولايات المتحدة الأمريكية.

-      التأثير السلبي لوسائل الإعلام على المرأة والأطلال والمراهقين حيث توحي للمرأة بأن المظهر والشكل هو أساس النجاح ، وجعلت من الريجيم والحمية والجسم النحيف هدفاً مما قد يؤدي إلى مشكلات صحية ونفسية . وبالنسبة للطفل والمراهق يتقبلان ما يبث لهم دون تفهم مدى فائدته أو خطورته ، حيث يقضيان ساعات طويلة من المشاهدة. وبجانب ذلك عمقت الفجوة بين الأزواج والزوجات.

-               ارتفاع معدلات الطلاق ومن ثم التفكك الأسري ، وازدياد نسبة العنوسة ، وعزوف الشباب عن الزواج لأسباب متعددة.

-               تعدد مصادر التلوث داخل المنازل.

-      معاناة المرأة في إنجاز معاملاتها مما أدى إلى الكثير من القضايا المالية والنزاعات ، بالإضافة إلى صعوبة إدارة أعمالها وإتاحة الفرصة لها لكونها تعيش في “مجتمع ذكورة” ، وجهلها بالمعاملات الحكومية.

-               هناك مجموعة من العوائق تحول بين المدارس النسائية وبين الإقبال عليها وأداء مهمتها.

-               النساء يشكلن 80 %  من نسبة محاولات الانتحار.

-               الإنفاق الباهض على مستحضرات التجميل.

-               الاعتماد الكلي على الخدم.

معوقات تتعلق بالمدرسة :

1)       طالبت إدارة التربية والتعليم بالمنطقة الشرقية المعلمة (ب. م) والتي تعمل بالابتدائية السابعة عشرة في الخبر بإعادة 144 ألفاً و785 ريالاً و55 هللة بسبب خطأ في إدخال بيانات حدث قبل 12 عاماً.

واستغربت المعلمة في سياق حديثها تحميل الخطأ كاملاً لها وتجاهل صاحب الخطأ وهو مدخل البيانات والمسئولون الموقعون على إدخال بياناتها واختتمت المعلمة حديثها متسائلة أين إدارة التربية والتعليم من هذا الخطأ منذ 12 عاماً؟ وهل مهمة المعلمة التأكد من صحة معلوماتها وبياناتها في الإدارة أم تأدية أمانتها؟. من جهة أخرى أبدى زوج المعلمة (ب. م) استغرابه من تحميل الخطأ لزوجته لأنها ليس لها أي علاقة بالخطأ لأنها معلمة وليست مدخلة بيانات مؤكداً أنه يجب أن يحمل الخطأ لمن وقع منه وليس للضحية واختتم الزوج حديثه قائلاً أنا بصدد تقديم شكوى لديوان المظالم للنظر في قضية زوجتي التي قضت أكثر من 17 سنة في التعليم من أجل خدمة وطنها وتأدية أمانتها ( بن دعرم ، 29/1/2004م ).

2)       سقط جدار بوابة الابتدائية السابعة والخمسين بحي اليمامة جنوب مدينة الرياض وذلك أثناء تدافع الطالبات وقت الخروج من المدرسة بعد تأديتهن للاختبارات. ولقد أصيب في هذا الحادث ثلاث طالبات حيث تم نقلهن إلى مستشفى الإيمان لمتابعة حالتهن الصحية. ولقد حصل الحادث في تمام الساعة  11 صباحاً وقت خروج الطالبات حيث أدى تدافعهن أمام الحاجز إلى انهياره بالكامل وهو حاجز مبني فقط من البلوك وليس له أسس خرسانية لتثبيته وهو قديم البناء تم إنشاؤه منذ  7 سنوات وتم وضعه أمام باب المدرسة من الخارج وحتى يكون حاجزاً لا يكشف الطالبات داخل المدرسة. وكانت المدرسة ذات المبنى المتهالك والتي تضم أعداداً كبيرة من الطالبات قد أضيف إليها مدرسة كاملة في نفس المبنى دون مراعاة تواجد الأعداد الكبيرة وما سوف ينجم عنهم. بالإضافة إلى أنه تم الاكتفاء ببوابة واحدة صغيرة جداً لا تتسع لخروج أكثر من طالبتين في آن واحد ( الناصر والراشد ، 13/1/2004م ).

3)        بدأت وزارة التربية والتعليم التحقيق مع10 معلمين في 4 مدارس بسبب قضية تسرب الأسئلة و امتناع طلاب الثانوية العامة في 3 مدارس بمحافظة مهد الذهب عن أداء امتحانات الفصل الدراسي الأول بعد تغيير إدارة التعليم بالمحافظة للأسئلة بعد شكوك في تسربها ووصولها لأيدي الطلاب.  وأكد مدير عام التربية والتعليم بمحافظة مهد الذهب محمود السالك أن التحقيق سيشمل معلمي المواد الـ3 التي تم تعديل أسئلتها” الذين غالبا ما يكونون مسؤولين عن التسرب بالإضافة إلى التحقيق مع جميع من له ارتباط بالعملية سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة ( بن مروي ، 24/1/2004م ).

4)        تنازلت مديرة مدرسة في أبها عن منصبها وأصرت على نقلها من موقعها إلى عمل آخر وعدم تجديد تكليفها مرة أخرى. وجاء ذلك بعد أن وصل بها الأمر إلى طريق مسدود على حد قولها من سوء مبنى المدرسة وعدم صلاحيته ودخول عدد من الثعابين إلى المدرسة في أوقات مختلفة. وقالت المديرة إنها طالبت بتعديل الوضع وإيجاد حل عاجل لمأساة الطالبات إلا أن طلباتها لم تجد حلا. وكانت”الوطن” قد نشرت في أعداد سابقة عن سوء المبنى ودخول عدد من الثعابين فيه على فترات ومناداة مديرة المدرسة ذاتها بضرورة إيجاد حل للمعاناة اليومية لمنسوبات المدرسة ( الأسمري ، 17/1/2004).

5)        هاجس الخوف من الرسوب والرغبة الشديدة في النجاح بأية طريقة, عاملان مهمان في نظر الباحث مهدي سويف, “ومن العوامل التي تدفع الطلاب لتناول الحبوب المنشطة والمسهرة, وللدخول في عالم “التقضيم” الذي ينتهي بعدد لا بأس به من الطلاب إلى الإدمان وما يجره من مضار صحية ونفسية وسلوكية تدمر المستقبل”. ويوضح سويف: “ان ما يعيشه الطلاب من ضغط نفسي وعلمي يدفع بهم لتناول هذه الحبوب من دون علم مسبق بمضارها, معتقدين أنها ستعينهم على المذاكرة, وستمنحهم مزيداً من قوة الذاكرة, ولكنها على العكس من ذلك, تدمرهم في شكل تدريجي”. ويعتقد بأن اللائمة في البداية تقع على عاتق “المدارس التي يتعلم فيها الطلاب, والمناهج التعليمية التي تثقل كاهلهم. فالطالب يدرس عدداً كبيراً من المواد, أي نحو 16 مادة, وهذا عدد كبير لا يدرسه حتى الطالب في الجامعة, ولذا يجد الطالب نفسه أمام مهمة صعبة, فإما أن ينجح في دراسته, وإما أن يرسب, ولذا نراه يبحث عن النجاح بأي شكل من الأشكال. أضف إلى ذلك ما يعيشه الطلاب من إحباط نفسي بسبب صعوبة القبول في الجامعات, وعدم وجود مقاعد دراسية عليا تستوعب خريجي الثانويات العامة, وما يعيشه الطالب ويعرفه لجهة انتشار للبطالة, وبقاء عدد كبير من خريجي الثانويات والجامعات في بيوتهم, أو تسكعهم في الشوارع والمقاهي... كل ما سبق يضغط نفسياً على الطالب, ويدفعه إلى تناول مثل هذه الحبوب علّها توصله إلى بر الأمان ( مكتب “الحياة” بالرياض ، 20/1/2004م ).

6)        تشهد المكتبات ومراكز الخدمات الطلابية إقبالا شديدا من جميع طلاب المدارس الذين توافدوا على هذه المكتبات والمراكز، بحثا عن الملخصات، التي يرون أنها تساعدهم على المذاكرة وتسجيل أفضل النتائج في الاختبارات.  وأرجع عدد من التربويين بمحافظة الطائف انتشار الملخصات إلى عدة عوامل، بدءاً من المعلمين أنفسهم، حيث يرى البعض، أن الطالب لا يمكن أن يلجأ إلى الملخصات التي تروجها المكتبات والقرطاسيات، دون الرجوع إلى معلمه ومعرفة وجهة نظره في ذلك، ولكن للأسف الشديد أن كثيرا من المعلمين يساهمون في تفشي الملخصات دون أن يدركوا أنها تبعد الطالب عن الكتاب المدرسي المقرر وتجعله يعتمد بالكلية عليها. و الجميع يعلم أن التعليمات تمنع تلخيص الكتاب للطالب من قبل المعلم وتنص على أن يكون الطالب مرتبطا بالكتاب المدرسي دون غيره ( الثبيتي ، وسالم ، 14/1/2004م ).

7)        “الجدران سبورات المجانين”, يلاحظ ذلك في جدران دورات المياه حيث المكان الذي يعتبر “سريا” للغاية لأنه بعد إغلاقه لا يعلم أي أحد بما يحدث في داخله. وتختلف الكتابة داخل دورات المياه عن نظيراتها من الأنواع الأخرى مثل الكتابة على جدران المنازل والأحياء العامة وغرف استراحات السفر وحتى المتنزهات والجسور (أنظر الشكل رقم (4). حيث إن كل مكان يتطلب نوعا من الكتابة الخاصة. تشجيع الأندية مثلا تحتاج إلى كتابة عباراتها الأماكن العامة, والتصريحات العاطفية تحتاج إلى أماكن أكثر انغلاقا. هذه الظاهرة واضحة في المجتمع ولا تخلو منها تقريبا أي منشأة أو شارع أو لوحة وحتى بعض الجبال وهي تشويه وإساءة ودلالة على أزمة الوعي التي يعيشها بعض شبابنا وربما هي تفريغ خاطئ لبعض الطاقات الزائدة لدى الشباب ( البريدي ، 15/1/2004م ).

الشكل رقم (4)

هل الجدران سبورات المجانين ؟

8)       يشكل العنف المدرسي عائقاً أمام تحقق أهداف التربية والتعليم ومؤثراً سلبياً على الفرد والمجتمع. وانتشرت هذه المشكلة في الفترة الأخيرة بشكل لافت للنظر، فقلما يمر يوم إلا ونقرأ أو نسمع عن حادثة اعتداء من طالب على معلم أو العكس وكل طرف يلقي باللائمة على الآخر. هناك من يرجع الأسباب إلى عدم احترام بعض الطلاب للمعلمين وفقدان هيبتهم في المجتمع وعدم وجود العقاب الرادع للطالب المخالف، وعدم الاقتناع باللائحة الصادرة من الوزارة أخيراً. ويرجع البعض استفحال المشكلة إلى ضعف الوازع الديني، ومنع عقوبة الضرب، وتخلي الأسرة عن مسؤوليتها في التربية الصالحة ومتابعة أبنائها في المدرسة وخارجها، وتصور البعض أن العنف يعني الرجولة والبطولة ( الزهراني ، 13/1/2004م ).

9)       تذمر عدد من معلمات محو الأمية للكبار في خميس مشيط من تأخر رواتبهم ما يزيد على 7 أشهر متسائلين عن أسباب ذلك التأخير, معلمة  تقول نعاني من تلك المشكلة في تأخير الرواتب كل عام علماً أننا نعاني من تأخيرها في تراكم المصاريف خاصة مصاريف النقل مضيفة أن تلك العقود ليست بالعقود الكبيرة التي تستدعي تأخير صرفها, معلمة أخرى تقول إضافة إلى ما نعانيه من تأخير الرواتب نعاني أيضاً من عدم تمتعنا بحقوق المعلمات الرسميات من إجازة الأمومة وغيرها وتضيف ما الفرق بيننا وبينهم في تلك الحقوق ( البشري ، 8/3/2004م ).

10)      أعرب عدد من أولياء الأمور عن تذمرهم من قيام بعض الشباب بمضايقة بناتهم اللاتي يتعرضن للمعاكسات بشكل يومي أثناء توجههن إلى مدارسهن أو عودتهن في مدينة الدمام وخاصة في مدارس البنات بإسكان الدمام والذي يوجد فيه أكثر من 1600 شقة سكنية يسكنها حوالي 10 آلاف نسمة ويخلو من أي مركز للشرطة أو للهيئة ولا يوجد به سوى غرفة صغيرة يوجد بها جندي بمفرده دون أي صلاحيات.  و تبدأ معاناة الطالبات من المضايقات منذ أن تفتح بوابة الانصراف حيث يقف عدد كبير من الشباب خارج المدرسة في انتظارهن لتبدأ المعاكسات ( الشهري ، 28/2/2004م ).

11)      أنهت إدارة مرور المنطقة الشرقية، بالتنسيق مع إدارة دوريات المنطقة، كافة الخطط لمنع ممارسات التفحيط بالقرب من المدارس في مدن ومحافظات المنطقة خلال أيام الامتحانات الفصلية، وكذلك في المواقع التي عادة ما يمارس فيها التفحيط. وبين مصدر مسؤول في مرور الشرقية لـ”الوطن” أن إدارتي المرور ودوريات الأمن في المنطقة وضعتا كافة الخطط للحد من هذه الظاهرة خلال الأيام المقبلة حتى يؤدي الطلاب امتحاناتهم في أجواء هادئة وبعيدة عن الضوضاء. وبين المصدر أنه تم حصر المواقع والمدارس التي عادة ما تحدث بها هذه الظاهرة وسيتم توزيعها على الفرق الميدانية، إضافة إلى تدعيم الفرق بفرق أخرى مساندة ( العزمان ، 9/1/2004م ).

12)      ما إن تنتهي الاختبارات المدرسية حتى تمتلئ الطرقات والساحات المجاورة للمدارس بقصاصات الكتب والدفاتر في صورة تسيء للعلم فضلا عن كونها هدراً اقتصادياً وتربوياً كبيراً (أنظر الشكل رقم (5).

ولأن هذه المشكلة تتفاقم عاما بعد عام. مدير الإشراف التربوي في إدارة التربية والتعليم في محافظة سراة عبيدة أكد أن هناك برنامجاً مقرراً من وزارة التربية حول المحافظة على الكتب والمقررات الدراسية وتم تبليغه للمدارس ( مانع ، محمد ، والخرمي ، محسن ، 25/1/2004م ).

الشكل رقم (5)

جهود كثيرة أنفقت ليخرج الكتاب المدرسي إلى النور لكن قلة الوعي تجعل نهايته على قارعة الطريق

13)     ابتكر بعض الطلاب وخصوصا أصحاب المستويات الضعيفة والمتواضعة طريقة جديدة لكسب رضا آبائهم عن مستواهم الدراسي بطريقة غير مشروعة، حيث يقوم هؤلاء الطلاب بتزوير إشعاراتهم الدراسية التي يحصلون عليها من المدارس في منتصف الفصل الدراسي الأول أو عند نهايته أو منتصف الفصل الثاني، بينما لا يستطيعون تمرير فعلتهم هذه نهاية العام لأنهم سينكشفون من خلال الانتقال للمرحلة أو الصف الذي يلي صفهم ، ولكن ربما يعتبرون المدة إلى نهاية العام كافية لنيل هذه الراحة من قبل ولي الأمر، خصوصا أن بعض أولياء الأمور يجهل في بعض الأحيان الصف الذي يدرس فيه ابنه بل إن بعضهم قد لا يدري هل ابنه في هذه المدرسة أو تلك عندما تكون هناك مدرستان في حي واحد ( الغامدي ، 17/1/2004م ).

14)     حذر المشرف العام على مجمع الأمل الطبي في الرياض الطلاب من استخدام الحبوب المنشطة “الكبتاجون”.  و أوضح  أن عدد الطلاب الذين يستخدمون الكبتاجون يزداد في فترة الاختبارات وذلك بسب أن بعض الطلاب يلجؤون إلى تكريس جهودهم لتعويض ما فاتهم من دروس عن طريق تناول تلك السموم اعتقادا منهم أنها تساهم في مساعدتهم على الاستذكار والسهر ومن ثم يعرضون أنفسهم للوقوع في مصيدة المخدرات، وذلك لضعف تجربتهم في الحياة وصغر سنهم وسرعة التغرير بهم من قبل المروجين الذين يستغلون تلك الفترة لترويج الحبوب المنشطة. وحذر في الوقت نفسه من العواقب الوخيمة التي ستعود على المتعاطي في المستقبل مؤكدا أن هنالك كثيراً من حالات الإدمان المنومة في مجمع الأمل بالرياض قد بدأت إدمان المخدرات بتلك الاعتقادات الخاطئة ( الخطيب ، 27/12/2003م ).

15)     قررت اللجنة المركزية لرعاية السلوك بإدارة التربية والتعليم في محافظة الطائف حرمان أحد الطلاب بالمرحلة الثانوية من الدراسة خلال هذا العام، بعد ثبوت حيازته لسلاح ناري “رشاش” وإطلاقه النار في الهواء خلال مشاجرة اشترك فيها مع مجموعة من الطلاب بإحدى ثانويان محافظة رنية. كما قررت اللجنة معاقبة 8 طلاب آخرين كانوا طرفاً في المشاجرة بحسم 15درجة من درجات السلوك، ونقلهم من المدرسة وتوزيعهم على المدارس المجاورة بموجب لائحة السلوك والمواظبة ( الثبيتي ، 8/3/2004م ).

يستخلص مما سبق ( معوقات تتعلق بالمدرسة ) الآتي :

-               أخطاء إدارات التعليم يدفع ثمنها المعلمين والمعلمات.

-      مشاكل وحوادث متكررة في المباني المدرسية للبنات ينعكس  سلباً على الطالبات والمعلمات والإداريات وعلى العملية التعليمية.

-               تناول الحبوب المنشطة والمسهرة خوفاً من الرسوب والرغبة في النجاح يؤدي إلى الإدمان.

-               رواج الملخصات بدلاً من الكتب المدرسية.

-               انتشار ظاهرة الكتابة على جدران المنازل والأحياء  العامة والمنتزهات والجسور واستراحات السفر وفي الحمامات.

-               انتشار وازدياد العنف المدرسي من قبل الطلاب.

-               ازدياد ظاهرة المعاكسات أمام مدارس البنات.

-               ازدياد ظاهرة التفحيط بالقرب من المدارس.

-               ازدياد ظاهرة رمي وتمزيق الكتب المدرسية بعد الاختبارات.

توصيات الدراسة :

ما تناولته الدراسة هو ظواهر ومؤشرات لمعوقات عامة وأخرى تتعلق بالأسرة والمدرسة في مناطق مختلفة من المجتمعات المحلية في المملكة العربية السعودية ، يمكن  الأخذ بها والتأسيس عليها لمعرفة بعض ا لمعطيات المتعلقة بالحاضر والمستقبل . ولا زالت هناك مؤشرات أخرى يجب الإشارة إليها حتى يمكن للصورة أن تتضح ، ومن ثم يمكن استخلاص واستنتاج ما يمكن استخلاصه واستنتاجه ، ومن ثم عرضه على فئات  ممثلة للمجتمع  لتعطي صورة واضحة ودقيقة لهذه الظواهر والمؤشرات  من ناحية أولويتها وأهميتها وعند ذلك يمكن وضع توصيات ومقترحات تتعامل مع الظواهر وتقترح الآليات للتعامل معها وللتخلص منها أو تقليصها.

وبناء على ما سبق من ظواهر ومؤشرات لمعوقات عامة وخاصة ، يمكن وضع التوصيات والرؤى الآتية :

-               عصر العولمة أو عصر الأمركة (كما يسميه البعض) شر لا بد منه ، يجب التكيف والتعايش معه مع الحفاظ على الثوابت.

-               ضرورة التمييز بين مؤسسات المجتمع الحقيقية ومؤسسات المجتمع المدني المروج لها في عصر العولمة.

-               المنطقة مستهدفة ومسيطر عليها براً وبحراُ وجواً، لذا يجب التنسيق خليجياً وعربياً وإسلامياً ودولياً.

-               الأمن الشامل يتطلب التكامل والتعاون بين الدولة ومؤسسات المجتمع الأهلية والخاصة ، لذا يجب التكاتف لتحقيقه.

-      أهمية أن تضطلع مؤسسات المجتمع بدورها في القضايا العامة ، وهي المؤسسات الحقيقية التي تشكل المجتمع الكبير. ويجب أن تشجع وتفعَل بمختلف الوسائل لأنها الأكثر مصلحة بالحفاظ على عقيدة وهوية وثقافة وأمن المجتمع الكبير.

-               أهمية تقوية العلاقات والروابط بين مؤسسات المجتمع كافة بصفة عامة ، والأسرة والمدرسة بصفة خاصة.

-      تفعيل الدور المفترض والمتوقع للأسرة والمدرسة لتمتين العلاقة بينهما ولمواجهة ولعب دور أكبر فيما يخص القضايا العامة والمصالح العامة لهما وللمجتمع الكبير.


المراجــــع

عباس ، جعفر ، 15/2/2004م ، هزم الكلام وانتصرت اللغة الميتة ، الوطن.  -

http://www.alwatan.com.sa/daily/2004-02-15/writers/writers12.htm

-                     الشريف ، صفاء ، 23/1/2004م ، هاجس المراهقات: الفتاة الرشيقة هي الأكثر صيدا لـ “العرسان” ، الوطن .

http://www.alwatan.com.sa/daily/2004-01-23/socity/socity11.htm

-  عباس ، 3/2/2004م ، نكران الجميل  والجفاء  بديلا للوفاء ، الوطن.

http://www.alwatan.com.sa/daily/2004-02-03/writers/writers11.htm

-  حواري ،  نادر ، 21/1/2004م ، نشرات الأخبار في أمريكا وأوروبا تهمل دور المرأة في           المجتمع ، الوطن.

http://www.alwatan.com.sa/daily/2004-01-21/socity/socity15.htm

-  خالد ، هيفاء ، 10/2/2004م ، نساء يحرصن على إفلاس الأزواج لمنعهم من الزواج بأخرى         أو السفر ، الوطن .

http://www.alwatan.com.sa/daily/2004-02-10/socity/socity01.htm

-  أحمين ، عبد الحكيم ، 22/1/2003م ، نائب مغربي: الإدارة الأميركية تخطط لتدمير الأسرة  العربية ، الوطن.

http://www.aljazeera.net/art_culture/2003/1/1-22-1.htm

-  خالد ، هيفاء ،2/3/2004م ، أكثر من 41 ألف سعودي وسعودية يبحثون عن الزواج في         موقع واحد ، الوطن.

http://www.alwatan.com.sa/daily/2004-03-02/socity/socity01.htm

-  المنجومي ، منى ، 16/1/2004م ، منع استخدام جواز السفر في التعاملات البنكية تفعيل       لبطاقة أحوال المرأة السعودية  ، الوطن.

http://www.alwatan.com.sa/daily/2004-01-16/local/local08.htm

-  العوفي ، محمد ، 16/1/2004م ، عمليات الطهو والتدفئة والتدخين من أهم مصادر التلوث ، الوطن.

http://www.alwatan.com.sa/daily/2004-01-16/socity/socity06.htm


-  الحصري ، ناجية ، 23/1/2004م ، ما الذي فعله العرب لأطفالهم وما هي المخططات المستقبلية؟ ، الحياة .

http://www.daralhayat.com/society/01-2004/20040122-23P21-01.txt/story.html

-  عباس ، فيصل ، 20/1/2004م ، في ظل توجه رسمي لدعم عمل المرأة في            السعودية... مصاعب تواجه الـ”بيزنس”... لكنها الى حل ، الوطن.

http://www.daralhayat.com/society/youth/01-1800/20040119-20p17-03.txt/story.html

-  البريدي ، سامية ، 13/2/2004م ، فتيات سعوديات: الجمال الآتي من لبنان وسوريا خطف شبابنا ، الوطن.

http://www.alwatan.com.sa/daily/2004-02-13/socity/socity14.htm

-  القحطاني ، إبتسام ، 25/1/2004م ، طالبة تكتب اسم والدتها بدلا من اسم والدها في أوراق الاختبارات ، الوطن.

http://www.alwatan.com.sa/daily/2004-01-25/socity/socity05.htm

-  نصر ، مارسيل ، 20/1/2004م ، شابات مصريات يبحثن عن لوك جديد مع الـ”كريزي لانسز” ، الحياة .

http://www.daralhayat.com/society/youth/01-1800/20040119-20p20-03.txt/story.html

-  البسام ، ماجد ، 28/1/2004م ، دراسة توحيد إجازات موظفي الدولة مع الطلاب خلال الأعياد ، الوطن.

http://www.alwatan.com.sa/daily/2004-01-28/local/local03.htm

-  منصور ، أحمد ، 15/12/2000م ، حقوق المرأة العربية بين الإفراط والتفريط ، برنامج بلا حدود ، الجزيرة نت.

http://www.aljazeera.net/programs/no_limits/articles/2000/12/12-15-3.htm

-  إسماعيل ، جمال ، 20/12/2003م ، ثلث الفتيات في الدول العربية يعانين من العنوسة ، الوطن .

http://www.alwatan.com.sa/daily/2003-12-20/socity/socity07.htm

-  القرموطي ، نور ، 11/3/2004م ، مطلوب 400 مليون وظيفة لإخراج المرأة من دائرة الفقر ، الحياة.

http://www.daralhayat.com/business/03-2004/Item-20040310-35e24243-c0a8-01ed-000c-6cbcb57625c0/story.html

-  قدس برس ، 20/8/2001م ، الوجبات السريعة مسؤولة عن ضعف البصر لدى الإنسان ، الجزيرة نت.

http://www.aljazeera.net/health/2001/8/8-20-1.htm

-  آل معيض ، محمد ، 15/2/2004م ، الواجبات الأسرية والقنوات الفضائية من أهم عوائق تسرب المنتسبات ، الوطن.

http://www.alwatan.com.sa/daily/2004-02-15/local/local13.htm


-  الجزيرة نت ، 26/11/2000م ، الهاتف النقال أخطر على الأطفال ، الجزيرة نت.

http://www.aljazeera.net/health/2000/11/11-26-1.htm

-  المقرن ، سمر ، 3/1/2004م ، 80% من المقدمين على الانتحار من النساء ، الوطن.

http://www.alwatan.com.sa/daily/2004-01-03/affair.htm

-  الفواز ، نادية ، 10/2/2004م ، المرأة الخليجية تنفق 1.7 مليار دولار سنوياً على             مستحضرات التجميل ، الوطن.

http://www.alwatan.com.sa/daily/2004-02-10/socity/socity13.htm

-  بكر، نيروز ، 7/2/2004م ، الفتيات يرفضن وصف (عانس) ويطالبن بوصف مشابه للشباب

، الوطن.

http://www.alwatan.com.sa/daily/2004-02-07/socity/socity09.htm

-  الأحدب ، ليلى  أحمد ، 14/2/2004م ، العنوسة في زيادة مستمرة... فهل هي مقتصرة على الإناث؟ ، الوطن.

http://www.alwatan.com.sa/daily/2004-02-14/writers/writers07.htm

-  الفهيد ، محمد ، 8/1/2004م ، شركة أمريكية: العائلة السعودية تشاهد التلفزيون 7 ساعات في اليوم ، الوطن.

http://www.alwatan.com.sa/daily/2004-01-08/socity/socity11.htm

-  شفيق ، منير ، 8/2/2004م ، الخلل في موضوعة “الأسرة الأبوية” ، الحياة : دار الحياة.

http://www.daralhayat.com/opinion/currents/01-1800/20040207-08p19-04.txt/story.html

-  البريدي ، سامية ، 25/1/2004م ، الجهل بالإجراءات الحكومية وشرط حضور الولي        يوقعان المرأة في فخ “الوكيل المستغل”  ، الوطن.

http://www.alwatan.com.sa/daily/2004-01-25/first_page/first_page11.htm


-  معايعة ، سهى ، 28/2/2004م ، الاطفال والعنف: من يكسر جدار الصمت؟ ، الحياة.

http://www.daralhayat.com/society/01-1800/20040227-28p18-01.txt/story.html

-  الفواز ، نادية ، 8/3/2004م ، زوجات يصرخن: أزواجنا يقارنون بيننا وبين المطربات والممثلات ، الوطن.

http://www.alwatan.com.sa/daily/2004-03-08/socity/socity03.htm

-  أحمد ، فكرية ، 16/1/2004م ، 25ألف معلم هولندي يؤمنون على حياتهم في شركات خوفاً من التلاميذ ، الوطن.

http://www.alwatan.com.sa/daily/2004-01-16/socity/socity03.htm

-  بن دعرم ، علي ، 29/1/2004م ، إدارة التربية والتعليم في المنطقة الشرقية تطالب معلمة    بإعادة 144 ألف ريال ، الوطن.

http://www.alwatan.com.sa/daily/2004-01-29/first_page/first_page02.htm

-  الناصر ، بندر ، والراشد ، نوال ، 13/1/2004م ،   إصابة ثلاث طالبات انهار عليهن جدار ساتر في المدرسة  57 بحي اليمامة ، الرياض.

http://www.alriyadh-np.com/Contents/13-01-2004/Mainpage/LOCAL1_13463.php

-  بن مروي ، موسى ، 24/1/2004م ، التربية تبدأ التحقيق مع 10 معلمين بتهمة تسريب        أسئلة الثانوية العامة في مهد الذهب ، الوطن.

http://www.alwatan.com.sa/daily/2004-01-24/first_page/first_page08.htm

-  الأسمري ، عبده ، 17/1/2004م ، الثعابين تدفع سعودية للتنازل عن منصبها ، الوطن.

http://www.alwatan.com.sa/daily/2004-01-17/socity/socity05.htm

-  مكتب “الحياة” بالرياض ، الحبوب المسهرة طريق طلاب سعوديين إلى “الإدمان” في موسم الامتحانات ، الحياة .

http://www.daralhayat.com/society/youth/01-1800/20040119-20p20-01.txt/story.html

-  الثبيتي ، ساعد ، سالم ، أحمدية ، 14/1/2004م ، الطلاب “يدمنون” الملخصات والمعلمون يساهمون في انتشارها ، الوطن.

http://www.alwatan.com.sa/daily/2004-01-14/local/local24.htm

-  البريدي ، سامية ، 15/1/2004م ، الكتابة في دورات المياه... في الداخل عاطفية وفي البلاد العربية سياسية ، الوطن.

http://www.alwatan.com.sa/daily/2004-01-15/socity/socity15.htm

-  الزهراني ، صالح ، 13/1/2004م ، المعلمون: الأسرة هي السبب الأساسي للعنف المدرسي

، الوطن.

http://www.alwatan.com.sa/daily/2004-01-13/local/local20.htm

-  البشري ، محمد ، 8/3/2004م ، تأخر رواتب معلمات محو الأمية للكبار في الخميس أكثر   من 7 أشهر ، الوطن.

http://www.alwatan.com.sa/daily/2004-03-08/local/local25.htm

-  الشمري ، حبيب ، 8/3/2004م ، تجار الرياض يطعنون اللغة العربية بالأسماء الأجنبية مع   سبق الإصرار ، الوطن.

http://www.alwatan.com.sa/daily/2004-03-08/local/local31.htm

-  الشهري ، حامد ، 28/2/2004م ، تزايد معاكسات الشباب للطالبات أمام مدارس إسكان       الدمام ، الوطن.

http://www.alwatan.com.sa/daily/2004-02-28/socity/socity01.htm

-  العزمان ، سفر ، 9/1/2004م ، تكثيف المرور والأمن في الشرقية للحد من التفحيط خلال    أيام الامتحانات ، الوطن.

http://www.alwatan.com.sa/daily/2004-01-09/local/local12.htm

-  مانع ، والخرمي ، 25/1/2004م ، تربويون يواجهون ظاهرة إلقاء الكتب في سلال             المهملات بعد الامتحانات ، الوطن.

http://www.alwatan.com.sa/daily/2004-01-25/local/local17.htm

-  الغامدي ، عائض ، 17/1/2004م ، طلاب يزوَّرون إشعارات النتائج لكسب رضا أولياء     أمورهم ، الوطن.

http://www.alwatan.com.sa/daily/2004-01-17/socity/socity16.htm

-  الخطيب ، كمال ، 27/12/2003م ، النملة : عدد مستخدمي “الكبتاجون”من الطلاب يزداد في فترة الاختبارات ، الوطن.

http://www.alwatan.com.sa/daily/2003-12-27/socity/socity03.htm

-  الثبيتي ، ساعد ، 8/3/2004م ، فصل طالب أطلق النار على زملائه وحسم 15 درجة من سلوك 8 آخرين في الطائف ، الوطن.

http://www.alwatan.com.sa/daily/2004-03-08/local/local09.htm

-  المالكي ، فايز ، 5/3/2004م ، الهويمل: ارتفاع نسبة مدارس البنين المستأجرة في جدة إلى 50% ، الوطن.

http://www.alwatan.com.sa/daily/2004-03-05/local/local15.htm

-  آل عسوج ، عبد الله ، 21/2/2004م ، نظرة سعودية: برامج تهمّش المجتمع تحت شعار الانفتاح ، الحياة.

الساعات المكتبية

الأيام

الوقت

8 -9

9 -10

10 -11

11 -12

12 -2

2 -3

الأحد


مكتبية

الاثنين

الثلاثاء

مكتبية

الأربعاء



الخميس

يوم الأحد ( 12 -2) 

يوم الثلاثاء (12 -2 ) 

دراسة حديثة

أخي المبتعث/ أختي المبتعثة  ،، المحترمين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

بين يديك استبانة للدراسة العلمية

"دور الإشراف الأكاديمي والإداري في تفعيل برنامج الإبتعاث الخارجي،

كما يراها الطلبة المبتعثين للدراسة في الخارج  و المشرفين  الأكاديميين في الملحقية "

آمل منكم المساهمة معنا في تعبئة الاستبانة، مع جزيل الشكر 

وذلك من خلال الرابط التالي:

https://docs.google.com/forms/d/e

/1FAIpQLSdWY62ZBWDp722Fc3v_

FLlXxbEFiNaxYuQsetnAH64SLN8hyg

/viewform?c=0&w=1


الباحث

د. إبراهيم بن عبد الله الزعيبر

أستاذ الإدارة التربوية والتخطيط  المشارك

في كلية التربية بالمجمعة


التواصل الاجتماعي

التوقيت




     

القرآن الكريم


( لنحيا بالقرآن الكريم)


تلاوة - تجويد تفسير - ترجمة



أرقام الاتصال


البريد الإلكتروني

(e-mail)

[email protected]

[email protected]

هاتف الكلية

4450565 06

هاتف القسم

--------------

هاتف المكتب

--------------

الفاكس

4430071 06



البرامج التلفزيونية والإذاعية

التقويم




الطقس


 

سوق الحياة


فضلا أدخل،،ولا تتردد،، وتسوق من سوق الحياة، قبل أن يغلق أبوابه،،

حاول الدخول بسرعة،،، فالوقت يمر مر السحاب!!!!!

(إذا أردت الدخول فضلا إضغط على النافذة وستفتح لك الأبواب)

 

أوقات الصلاة



البريد الاكتروني

بوابة النظام الأكاديمي

المعرض والمؤتمر الدولي للتعليم العالي 2015


الخدمات الإلكترونية

مواقع أعضاء هيئة التدريس

تصميم الموقع الإلكتروني


المكتب الدولي للتربية بجنيف

المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم

اليونسكو UNESCO

مكتب التربية العربي لدول الخليج

الجامعة السعودية الإلكترونية،

مقاطع فيديو حديثة

الجمعية السعودية للإدارة

الجمعيه السعوديه للعلوم التربويه والنفسيه

   

معرض الرياض الدولي للكتاب 2014

مجلة المعرفة

جدوي إنشاء مراكز التدريب

E-mail

                 

 

نظام المجالس واللجان

معهد الإدارة العامة

المعهد العربي للتخطيط


  

المعرض والمنتدى الدولي للتعليم 2013


معرض ابتكار 2013

تلاوة خاشعة

وقفة

دراسة حديثة

أخي المبتعث/ أختي المبتعثة  ،،       المحترمين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

بين يديك استبانة للدراسة العلمية

"دور الإشراف الأكاديمي والإداري في تفعيل برنامج الإبتعاث الخارجي،

  كما يراها الطلبة المبتعثين للدراسة في الخارج 

 و المشرفين  الأكاديميين في الملحقية "

آمل منكم المساهمة معنا في تعبئة الاستبانة، 

مع جزيل الشكر وذلك من خلال الرابط التالي:

https://docs.google.com

/forms

/d/19zzR7XAR3M3T2ZGV

OVDt06rNXpP5vFDRvq4mY

cz64ww/edit?uiv=1

اخوكم الباحث

د. إبراهيم بن عبد الله الزعيبر

أستاذ الإدارة التربوية والتخطيط  المشارك

في كلية التربية بالمجمعة



إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 905

البحوث والمحاضرات: 436

الزيارات: 275389