د. إبراهيم بن عبدالله بن عبدالرحمن الزعيبر

أستاذ الإدارة التربوية والتخطيط المشارك في كلية التربية بالمجمعة

الإشراف المتنوع


  


          الإشراف المتنوع:

 د. يعن الله بن علي القرني

    “هو نموذج إشرافي ينظم عمل المشرفين التربويين في الميدان ويقدم آلية واضحة لعمل المشرف التربوي داخل المدرسة من خلال آلية تصنيف واضحة واحتياجات يرغب المعلم في تنميتها لديه للرقي بالأداء وتحقيق النمو في الميدان التربوي”.

الأسس النظرية للإشراف المتنوع :

يقوم النموذج على ثلاثة أسس نظرية. وفهم هذه الأسس النظرية مهم للتطبيق الأمثل لهذا النموذج. كما أن فهم هذه الأسس يساعد على حل المشكلات العملية التي قد تنشأ أثناء التطبيق. وهذه الأسس هي:

·       النظرة البنائية للتعلم: أي أن الفرد يبني المعرفة داخل عقله ولا تنتقل إليه مكتملة مما يعني أن هذا النموذج يركز على المعاني والأسس التي يبنيها المتعلم بنفسه ويكون مسئولاً عن توجيه خبراته بشكل ذاتي.

·       تمكين المعلمين: ويعني ذلك إعطاء المعلمين نوع من السلطة والحرية في اتخاذ القرار حيال أدائهم التدريسي ونموهم المهني مع تحميلهم مسؤولية ذلك.

 ·       الممارسة التأملية: وهي إعطاء المعلمين فرصة لمراجعة وتوجيه أنماط السلوك لديهم وإعادة النظر في القناعات والفرضيات التي توجه تدريسهم ويعيدوا النظر فيها بشكل مستمر مما يحقق أهداف المؤسسة التربوية.

هذا النموذج ينحو منحى الإشراف العام، بحيث يقوم مشرف تربوي بالإشراف على عدد من المعلمين من غير تخصصه الأساسي. وهذا الأمر قد يلاقي عدم قبول لأول وهلة عند كثير من المعلمين والمشرفين والمديرين، مما قد يجعل البداية متعثرة، ولذا كان من الضروري بيان وجهة النظر المؤيدة لهذا المنحى، وبيان كيف أن هذا المنحى لا يؤثر بأي حال على جودة عملية الإشراف. ويمكن تلخيص أسس تبني الإشراف العام في النقاط التالية:

1.     المتأمل لأداء المعلمين يجد أنهم يشتركون في أغلبية الممارسات التدريسية داخل الصف، بغض النظر عن تخصصهم. ويلاحظ أن غالب ضعف المعلمين إنما هو في هذه المهارات الأساسية.

2.     من النادر أن يكون ضعف المعلم في المادة التخصصية، ففي الغالب أن حصيلة المعلم العلمية تفوق ما يقدمه لطلابه خاصة في المرحلتين الابتدائية والمتوسطة.

3.     في النظام الإشرافي التقليدي يؤدي مدير المدرسة عمله الإشرافي بما فيه التقويم رغم اختلاف التخصص، ولم يكن هناك مشكلة تذكر.

4.     حتى مع وجود ضعف علمي تخصصي فإن الزيارات الإشرافية التقليدية لا تكتشف هذا الضعف، وإن فعلت فهي لا تعالجه بالشكل المناسب.

5.     حال وجود ضعف في أداء المعلم مرتبط بالجانب العلمي التخصصي، فإن الإشراف المتنوع يتعامل مع الوضع بطريقة أكثر فاعلية من خلال:

·       التوجيه إلى مصادر معلومات مناسبة.

·       الاستفادة من معلم متميز في المدرسة (وخاصة ممن هم في خيار النمو الموجه ذاتياً).

·       إشراك المعلم في بعض حلقات تدرب الأقران.

·       إشراكه في حلقات نقاش علمي لمعلمي التخصص.

·       في المرحلة الأخيرة: استدعاء مشرف مختص، ويكون دوره تشخيصياً مع وضع خطة علاجية يتولى مدير المدرسة مع المشرف على المدرسة متابعتها.

وانطلاقاً من هذه المبادئ، وإيماناً بأن الفروق الفردية بين المعلمين تتطلب وجود خيارات متعددة لمساعدتهم على النمو المهني، فإن الإشراف المتنوع يقدم ثلاثة خيارات رئيسة لتطوير أداء المعلم

خيارات الإشراف المتنوع لتطوير أداء المعلم :

1)     التطوير المكثف: في هذه الفئة يعمل المشرف مع المعلم بشكل مباشر بهدف تطوير مهاراته التدريسية ويشترك الاثنان في تحديد الاحتياجات والعمل على تنميتها.

2)     النمو المهني التعاوني: تتركز جهود التنمية المهنية للمعلمين في هذه الفئة من خلال التعاون والتشارك فيما بينهم.

3)     النمو الموجه ذاتياً: يعمل المعلم في هذه الفئة بشكل مستقل لزيادة نموه المهني من خلال خطة واضحة تتضمن أهدافاً وإجراءات تبين الاتجاه العام لنموه المهني.

وقد تناولت (الزياني وآخرون ، 2007م ) هذه الخيارات بالتفصيل فيما يلي :

 (التطوير المكثف (الإكلينيكي) Intensive Development)):

وهو صيغة خاصة من الإشراف الصفي الإكلينيكي (العيادي)، حيث يقوم المشرف التربوي بالعمل بشكل مركز مع المعلم لتشخيص الخلل في العملية التربوية من خلال الملاحظة الصفية وتقديم التغذية الراجعة للمعلم، مما يساعد على تطوير وتحسين العملية التعليمية التعلمية.

ويقدّم هذا النوع عادة لفئتين من المعلمين هما: المعلمون الجدد، والمعلمون الذين يعانون من مشكلات معقدة أثناء أدائهم للمهام الموكلة إليهم، ويتميز عن غيره من الأساليب بأنه يركز فقط على نمو المعلم المهني، ولا يهتم بإصدار الأحكام وتقييم الأداء. كما إن المشرف التربوي في هذا الأسلوب يعمل بشكل تعاوني مع المعلم، بروح الاستكشاف والتأمل والبحث عن الحلول، مما ينمي الممارسة الـتأملية لدى المعلم، وهو بحد ذاته نشاط نمو مهني للمعلم.

 

خصائص أسلوب التطوير المكثف :

1.     يهتم بنمو المعلم المهني وليس له علاقة بتقويمه .

2.     بما أن التقويم والتطوير منفصلان فمن كلن مسئولا عن التقويم  ( مدير المدرسة ) يجب ألا يتولى تنفيذ أسلوب التطوير المكثف .

3.     العلاقة بين المعلم والمشرف ينبغي أن تكون متشبعة بشيء من البحث والاستكشاف التعاوني  ، فبدلا من أن يتصرف المشرف كخبير عمل لكل الأجوبة عليه أن يشارك المعلم وينمي الممارسة التعاملية لدى المعلم مستعينا بخبرته.

آلية تطبيق خيار التطوير المكثف :-

1)      تحديد أسماء المعلمين المستفيدين من هذا الخيار .

2)  عقد لقاء تعريفي تمهيدي بين مدير المدرسة والمشرف التربوي وأصحاب الخيار الأول يوضح فيه المشرف والمدير معايير اختيارهم والهدف من وراء ذلك وأسلوب العمل معهم .

3)  لقاء فردي يطلع فيه المشرف على أعمال المعلم ودفتر إعداده وسجل تقويمه وكل ما يخص المعلم من أنشطة وتكليفات ويطلع على جدول المعلم ، ويحددان مواعيد الزيارات الصفية والهدف من الزيارة والملاحظة .

4)  الزيارة الصفية – زيارة تشخيصية قد تستغرق كامل الحصة ويسجل المشرف فيها ملاحظاته حول أداء المعلم وفق أداة ملاحظة معدة لهذا النوع من الزيارات وقد يحتاج المشرف لأكثر من زيارة للمعلم حتى يشخص واقع احتياجات المعلم بدقة .

5)  لقاء ما بعد الزيارة الصفية لتحليل الملاحظة التشخيصية التي خرج بها المشرف بعد زيارته الصفية للمعلم يتفق فيه المشرف والمعلم على أولويات التطوير وأسلوب العمل وفق الأساليب الإشرافية المتعارفة .

6)  حلقات تدريب وفيها يتدرب المعلم على مهارة معينة تحت إشراف المشرف التربوي ويشمل التدريب على إعطاء إطار نظري للمهارة وشرح طريقة أداء المهارة من قبل المشرف يستخدم فيها المشرف التقنية الحديثة لعرض المهارة ويطلب من المعلم أداء المهارة داخل الملعب .

7)  الزيارة الصفية للمعلم لملاحظة أداءه في مهارة واحدة ويسجل المشرف ملاحظاته وفق نموذج أداة ملاحظة معدة مسبقا وتسمى الملاحظة  المركزة .

8)   لقاء ما بعد الزيارة لمناقشة وتداول ما تم ملاحظته على المهارة وتحليل نتائج الملاحظة واتخاذ الخطوات المناسبة لما بعد ذلك سواء بإعادة التدرب على المهارة أو الانتقال لمهارة جديدة حسب احتياج المعلم .

الفرق بين الزيارة الصفية المعتادة وزيارة التطوير المكثف :

1.     التخطيط للزيارة .

2.     التشارك في وضع الهداف.

3.     تكرار الزيارة بناء على أهداف محددة .

4.     ينمى لدى المعلم القدرة على تحليل التدريس ووضع الأهداف ونقد الممارسات وطرح الحلول وتقديمها .

النمو المهني التعاوني ((Cooperative Professional Development:

ويركز هذا النوع من الإشراف على إتاحة الفرصة لمجموعة صغيرة متجانسة من المعلمين للعمل معًا من أجل تحقيق النمو المهني لجميع أفراد المجموعة، حيث إن العمل التشاركي الذي يستثمر بأكبر قدر ممكن مهارات المعلمين مهيأ أكثر ليحدث أثرًأ أكبر، كما يقوي النمو المهني التعاوني الروابط بين تطور المدرسة ونمو المعلمين، فنمو المعلمين في هذا النموذج التعاوني لا ينظر له على أنه غاية في نفسه ولكن بوصفه طريقة فاعلة لتحسين تعلم الطلبة من خلال تطوير التدريس (العبد الكريم، 2005).

 

ويقدّم هذا النوع من الإشراف للمعلمين الأكفاء المتميزين وأصحاب الخبرة النظرية والعملية، والذين يمتلكون مهارة استخدام أساليب الملاحظة الصفية المباشرة وغير المباشرة، ومهارة تحليل البيانات والمعلومات وتصنيفها ومناقشتها، من أجل التوصل إلى قرارات تخدم العملية التعليمية التعلمية.

ومن مزايا هذا النموذج إنه يمكّن المشرف التربوي من التأثير على عدد أكبر من المعلمينّ ويقوم بدور حيوي يقدّم الدعم والخبرة اللازمة، ويوفر المصادر، ويعمل مع المجموعة للتغلب على المشكلات. ومن جهة أخرى يمكّن المعلمين من التفاعل مع زملائهم ويشجعهم على تحمل مسئولية نموهم المهني، ويفتح المجال للأفكار الجديدة.

ويشتمل النمو المهني التعاوني على ثلاثة أنشطة تطويرية أساسية:

·   تدريب الأقران: حيث يقوم مجموعة من المعلمين بملاحظة تدريس زميل لهم بشكل منظم وإعطائه تغذية راجعه لتطوير أدائه.

·   التحليل الذاتي للأداء: حيث يقوم معلم بتسجيل أدائه بالصف بالفيديو، ثم يقوم بتحليله عن طريق نماذج يعطيها له المشرف التربوي، ثم يقوم بكتابة تقرير قصير عن أدائه، والجوانب التي ينبغي تطويرها نتيجة هذا التحليل.

·   اللقاءات التربوية: وتشمل كل الأنشطة التي يلتقي خلالها المعلمون لمناقشة أو تدارس أي قضية تربوية أو مهنية.

 

 

 

وفيما يلي عرض مفصل للأنشطة التطويرية السابقة :

تدرب الأقران :

نشاط من أنشطة النمو المهني التعاوني يقوم فيه المعلمون بملاحظة تدريس بعضهم البعض لإيجاد تغذية راجعة للجميع من خلال الملاحظات والنقاشات التي تدور حول المهارات الملاحظة ويهدف إلى إعطاء معلومات موضوعية وليس الحكم على أداء الملاحظ وتقييمه .

خطوات تطبيق نشاط تدرب الأقران :

أولاً : يقسم مدير المدرسة مجموعة المعلمين المصنفين في فئة النمو المهني التعاوني إلى مجموعات صغيرة               ( 3ــ4 ) معلمين مراعياً :-

1)     إمكانية تفريغ معلمي المجموعة الواحدة ولو حصة واحدة في الأسبوع .

2)  وجود تجانس وثقة متبادلة بين أعضاء المجموعة الواحدة دون النظر إلى التخصص وقد يكون التقسيم مبني على التجانس الصفي ( معلمين صف واحد ) أو تجانس علمي ( يمكن الاستفادة من التوزيع على أساس التجانس التخصص في حالة إذا كان أحد المعلمين لديه ضعف في التخصص ) .

ثانياً : لقاء تعريفي عام بالمجموعات يوضح فيه مدير المدرسة أسلوب عمل المجموعات ومتطلباته .

ثالثاً : يقوم مدير المدرسة والمشرف التربوي بتدريب المجموعات على أسلوب الزيارة والملاحظة وإعداد أدوات الملاحظة والمداولات .

رابعاً : تجتمع كل مجموعة لوحدها لوضع خطة فصلية لعملها توضح فيه ما يلي :-

1)     تزمين لزياراتهم واجتماعاتهم خلال الفصل الدراسي .

2)     أسماء المعلمين المزارين وأهداف كل زيارة .

3)     نماذج الملاحظة التي يستخدمونها أثناء زياراتهم .

4)     تحديد طريقة جديدة أو أسلوب في التدريس يتبنون تطبيقه .

خامساً : تقوم كل مجموعة بإعداد أدوات الملاحظة الصفية التي تتناسب وأهداف الزيارة ويراعى فيها ما يلي :-

1)     البساطة والبعد عن التعقيد .

2)     مناسبتها للهدف من الملاحظة .

3)     الموضوعية بحيث تعطى معلومات واضحة ومحددة .

سادساً : الملاحظة الصفية .. حيث أن مجال عمل المعلم هو الصف الدراسي فإن الملاحظة الصفية ممارسة إشرافية لا غنى للمعلم عنها لتطوير أدائه وتحسينه وحتى تكون الملاحظة الصفية جيدة وفاعلة لابد من مراعاة ما يلي :-

1)     تحديد الهدف من الملاحظة حتى لا تشتت فتفقد الملاحظة أهميتها وتركيزها .

2)     لابد من اتفاق الزائرين والملاحظ على ماذا يراد ملاحظته .

3)  إذا لم يحدد هدف الملاحظة فإن العملية قد تجنح إلى تتبع الأخطاء وبالتالي تخرج الملاحظة   عن مسارها الصحيح .

4)     اقتناع المعلمين بأهمية الملاحظة وجدواها لنموه المهني .

والملاحظة الصفية تكون على نوعين :-

النوع الأول : الملاحظة الصفية الشاملة وتكون مقدمة لملاحظات صفية مركزة يتم فيها ملاحظة أداء المعلم بشكل عام من بداية الحصة حتى نهايتها وحسب الترتيب الزمني لعناصر الدرس .

النوع الثاني : الملاحظة المركزة …

هذا النوع من الملاحظة يأتي بعد النوع الأول وفيها يتم تركيز الملاحظة على المهارة المحددة أو الهدف من الملاحظة فقط دون النظر لما يحدث في الصف من ممارسات تدريسية أخرى .

وعادة ما تتم الملاحظة الصفية حسب الخطوات التالية :-

1)    تحديد موعد الملاحظة .

2)    تحديد الهدف من الملاحظة  ماذا يلاحظ .

3)    تحديد الجوانب الإجرائية للملاحظة بعد التشاور مع المعلم المزار للإجابة على الأسئلة التالية :-

·       ما الدرس الذي سيلاحظ ؟

·       كم من الوقت ستستغرقه الملاحظة ؟

·       متى ستبدأ الملاحظة ؟

·       ما الأداة المستخدمة أثناء الملاحظة ؟

·       تطبيق الملاحظة الصفية والخروج بالمعلومات المطلوبة .

سابعاً : لقاء المجموعة بعد الملاحظة الصفية ..يتقابل معلمو المجموعة بعد الملاحظة الصفية لتداول ومناقشة المعلومات التي خرجوا بها من الزيارة يقود المناقشة المعلم المزار وهذا اللقاء هو بمثابة تغذية راجعة للمعلم المزار من خلال :-

1)    الحقائق والوصف الموضوعي لما تم ملاحظته .

2)    التفسير والرأي والمقترحات المقدمة .

وحتى يأخذ اللقاء أهمية ينبغي مراعاة ما يلي :-

·       المعلم المزور هو الذي يحدد مكان المناقشة ويتولى إدارة الجلسة .

·       يحبذ أن تكون جلسة المجموعة على شكل دائري لا يميز فيها بينهم .

·   التأكيد على الهدف من اللقاء وأهمية المعلومات المعطاة كتغذية راجعة للمعلم والآخرين وعدم تتبع الأخطاء وتصيدها .

·   التأكيد على مبدأ قبول الرأي الآخر وتقديم التفسيرات والمبررات لإقناع الآخرين وأن عدم تبني الرأي ليس دليلاً على أن الرأي خطأ .

·       البعد  الجدل واختيار العبارات والأساليب المناسبة عند الطرح .

ثامناً : توثيق الاجتماع بمحضر وتدوين ما تم الاتفاق عليه من إجراء تطويري يقوم به المعلم في عمله المستقبلي .

ملاحظة : قد يكون من الأنسب الاستمرار في الملاحظة الصفية دون مناقشة عدة أشهر وذلك ليعتاد المعلمون وليقل الشعور بالخجل .

دور المشرف التربوي يتمثل في الآتي :-

1)                 الاطلاع على تقسيم المجموعات وخطط عملها .

2)                 المشاركة في تدريب المجموعات على تنفيذ نشاط تدرب الأقران بالتعاون مع إدارة المدرسة .

3)      حضور بعض الزيارات والمناقشات حسب جدول معد بحيث يشمل ذلك كل المجموعات ليضفي على عملها الجدية .

4)                 تقديم تغذية راجعة لمدير المدرسة عن سير عمل المجموعات .

 

 

دور مدير المدرسة :-

1)     تقسيم المعلمين إلى مجموعات .

2)     الاطلاع على خطط المجموعات وحفظها في ملف خاص .

3)     إعداد جدول لحضور ومتابعة تدرب الأقران من قبل إدارة المدرسة .

4)     التأكد من وجود أداءة ملاحظة عند كل تزاور مع هدف الزيارة .

5)     الاطلاع على محاضر وتوصيات المجموعات .

6)     متابعة أثر تدرب الأقران على أداء المعلمين من خلال الزيارات الصفية لإدارة المدرسة .

 

اللقاءات التربوية :

·       تقوم إدارة المدرسة مع بداية الفصل الدراسي بحصر المواضيع التي يحتاج إليها المعلمون والورشة .

·       تعد إدارة المدرسة جدولاً بمواعيد وموضوعات اللقاء وأسماء منفذي تلك اللقاءات مع بداية الفصل الدراسي .

·       تعقد اللقاءات التربوية كل أسبوعين أو أكثر حسب ظروف واحتياج المدرسة .

·       تنفذ اللقاءات التربوية لجميع المعلمين أو لفئة محددة حسب موضوع اللقاء واحتياج المعلمين .

·       لا ينبغي أن تؤثر اللقاءات التربوية على سير عمل المدرسة وإنما يختار الوقت المناسب حسب ظروف المدرسة .

·       توثق اللقاءات التربوية ويستفاد من ذلك التوثيق كتغذية راجعة فيما بعد .

·       تنفذ اللقاءات التربوية كمحاضرات ، ورش العمل ، ندوات ، عروض حاسوبية ، تمثيل أدوار … .

نشاط التحليل الذاتي للأداء :

1.     يقوم المعلم بتصوير عدد من الدروس ويتولى إعادة مشاهدتها

2.     يسجل الملاحظات حول تلك الدروس

3.     يكتب تقرير عن كل درس ويحتفظ به المعلم ، وقد يطلع المدير أو المشرف على التقرير.

4.     يضع  المعلم خطة للارتقاء بأدائه داخل الفصل تبعاً لتلك الملاحظات .

 

  النمو الموجه ذاتياً ((Self-Directed Development:

وفي هذا النموذج يعمل المعلم بشكل مستقل لتطوير ذاته، وينحصر دور المشرف التربوي على المساندة وتقديم الدعم اللازم والتغذية الراجعة، وهذا يتطلب إعداد المعلم وتدريبه مسبقًا على المهارات اللازمة لضمان نجاحه، كوضع الأهداف، والخطط التطويرية، وتحليل التدريس، وتقييم التقدم.

ويعد هذا النوع من الإشراف مناسبًا للمعلمين الذين يتصفون بالأمانة والخبرة والكفاءة العالية والإدراك العميق لأهداف الإشراف الذاتي ومنطلقاته.

وتجدر الإشارة إلى أن نموذج الإشراف المتنوع يتميز بالطابع التنموي، فكل خيار يهدف إلى تنمية المعلم المستفيد ليترقى للخيار الذي يليه، فالغاية النهائية هي أن يصبح جميع المعلمين مهنيين على كفاءة عالية.

 

النمو الموجه ذاتياً هو عملية نمو مهني يعمل فيه المعلم بشكل مستقل لزيادة نموه المهني _ وقد يتفاعلون مع المدير والمشرف وزملائهم المعلمين وينبغي مراعاة ما يلي :

·       وضع أهداف للنمو خلال الفصل.

·       وضع خطة لتحقيق هذه الهداف ويقدمها للمدير والمشرف .

·       تطبيق الخطة.

·       تقييم العمل أولا بأول .

·       تقديم تقرير عن العمل لمدير المدرسة.

·       يقوم المشرف بدور المساند .

·       يقوم المعلم بكتابة قناعا ته ومبادئه فيما يتعلق بالتدريس .

·       يحدد المعلم نقاط القوة لديه والأشياء التي يجيدها .

·       يحدد المعلم الجوانب التي يريد فيها مساعدة من الغير.

·       يطلع المعلم الآخرين على ما يعمل .

·       يكون المعلم ملفاً تراكميا يوثق فيه خطوات البرنامج .

·       يشارك المعلم في اللقاءات التربوية للخيارين الأول والثاني .

·       يستخدم أسلوب التحليل الذاتي للأداء .

 

أسس التصنيف:

1.     فئة التطوير المكثف: إما من رغبة المعلم في الاستفادة من هذه الفئة، أو تكون درجة الأداء التشخيصي أقل من 79درجة.

2.     فئة النمو المهني التعاوني: إما من رغبة المعلم في الاستفادة من هذه الفئة، أو تكون درجة الأداء التشخيصي ما بين 80 إلى 95درجة.

3.     فئة النمو الموجه ذاتياً: الاستعداد للمشاركة في برامج النمو المهني لفئات النمو التعاوني، أو درجة الأداء التشخيصي 96 درجة فما فوق، أو قدرته على وضع خطة لتطوير ذاته وتطبيقها.

 مزايا الإشراف المتنوع :

وبتأمل هذا النموذج يُلاحظ أن فيه من المميزات ما قد يجعله نموذجاً مميزاً وقابلاً للتطبيق بنجاح، فمن مميزاته:

·       الشمول: فهو يستفيد مع شيء من التحوير من نموذج الإشراف العيادي، ويستفيد كذلك من أصل فكرة تقسيم المعلمين إلى مستويات من حيث طريقة التعامل.

·       المرونة: حيث يعطي النموذج الحرية للمشرف والمعلمين ببناء نموذج يتناسب مع وضعهم في المدرسة أو في المدرس المتقاربة، كما يمكن المعلم من الاشتراك في الأنشطة الإشرافية التي يرى أنها أكثر مناسبة له.

·       البعد عن النظرة التقويمية: وذلك أثناء العمل الإشرافي، فكل الأنشطة الإشرافية تركز على التطوير بدلاً من التقويم.

 

الساعات المكتبية

الأيام

الوقت

8 -9

9 -10

10 -11

11 -12

12 -2

2 -3

الأحد


مكتبية

الاثنين

الثلاثاء

مكتبية

الأربعاء



الخميس

يوم الأحد ( 12 -2) 

يوم الثلاثاء (12 -2 ) 

دراسة حديثة

أخي المبتعث/ أختي المبتعثة  ،، المحترمين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

بين يديك استبانة للدراسة العلمية

"دور الإشراف الأكاديمي والإداري في تفعيل برنامج الإبتعاث الخارجي،

كما يراها الطلبة المبتعثين للدراسة في الخارج  و المشرفين  الأكاديميين في الملحقية "

آمل منكم المساهمة معنا في تعبئة الاستبانة، مع جزيل الشكر 

وذلك من خلال الرابط التالي:

https://docs.google.com/forms/d/e

/1FAIpQLSdWY62ZBWDp722Fc3v_

FLlXxbEFiNaxYuQsetnAH64SLN8hyg

/viewform?c=0&w=1


الباحث

د. إبراهيم بن عبد الله الزعيبر

أستاذ الإدارة التربوية والتخطيط  المشارك

في كلية التربية بالمجمعة


التواصل الاجتماعي

التوقيت




     

القرآن الكريم


( لنحيا بالقرآن الكريم)


تلاوة - تجويد تفسير - ترجمة



أرقام الاتصال


البريد الإلكتروني

(e-mail)

I.azluaiber@mu.edu.sa

diaaz2008@gmail.com

هاتف الكلية

4450565 06

هاتف القسم

--------------

هاتف المكتب

--------------

الفاكس

4430071 06



البرامج التلفزيونية والإذاعية

التقويم




الطقس


 

سوق الحياة


فضلا أدخل،،ولا تتردد،، وتسوق من سوق الحياة، قبل أن يغلق أبوابه،،

حاول الدخول بسرعة،،، فالوقت يمر مر السحاب!!!!!

(إذا أردت الدخول فضلا إضغط على النافذة وستفتح لك الأبواب)

 

أوقات الصلاة



البريد الاكتروني

بوابة النظام الأكاديمي

المعرض والمؤتمر الدولي للتعليم العالي 2015


الخدمات الإلكترونية

مواقع أعضاء هيئة التدريس

تصميم الموقع الإلكتروني


المكتب الدولي للتربية بجنيف

المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم

اليونسكو UNESCO

مكتب التربية العربي لدول الخليج

الجامعة السعودية الإلكترونية،

مقاطع فيديو حديثة

الجمعية السعودية للإدارة

الجمعيه السعوديه للعلوم التربويه والنفسيه

   

معرض الرياض الدولي للكتاب 2014

مجلة المعرفة

جدوي إنشاء مراكز التدريب

E-mail

                 

 

نظام المجالس واللجان

معهد الإدارة العامة

المعهد العربي للتخطيط


  

المعرض والمنتدى الدولي للتعليم 2013


معرض ابتكار 2013

تلاوة خاشعة

وقفة

دراسة حديثة

أخي المبتعث/ أختي المبتعثة  ،،       المحترمين

              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،  

بين يديك استبانة للدراسة العلمية

    "دور الإشراف الأكاديمي والإداري في تفعيل برنامج الإبتعاث الخارجي،  كما يراها الطلبة المبتعثين للدراسة في الخارج  و المشرفين  الأكاديميين في الملحقية "

 آمل منكم  المساهمة معنا في تعبئة الاستبانة، مع جزيل الشكر وذلك من خلال الرابط التالي:

 https://docs.google.com/forms/d/19zzR7XAR3M3T2ZGVOVDt06rNXpP5vFDRvq4mYcz64ww/edit?uiv=1 

اخوكم الباحث 

د. إبراهيم بن عبد الله الزعيبر

 أستاذ الإدارة التربوية والتخطيط  المشارك

 في كلية التربية بالمجمعة  


إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 905

البحوث والمحاضرات: 436

الزيارات: 271774