د. إبراهيم بن عبدالله بن عبدالرحمن الزعيبر

أستاذ الإدارة التربوية والتخطيط المشارك في كلية التربية بالمجمعة

مؤشرات الأداء



مؤشرات الأداء الجامعي ودورها في مراقبة

وتأكيد الجودة في الخطط الاستراتيجية

 

يمثل التعليم العالي أولوية كبرى للساسة وصناع القرار على كافة مستوياتهم ، إذ يمثل الحلقة الأخيرة والأهم في الاستثمار في الموارد البشرية بتأهيلها وتطويرها لتشارك في بناء اقتصاديات المعرفة وإثراء سوق العمل بالكفاءات القادرة على المنافسة على المستويات المحلية والدولية. إن النجاح في ذلك كفيل بتحقيق النمو والتطور للدولة وتحقيق الرفاهية للأفراد والمجتمعات على حدٍ سواء.

وفي هذا السبيل تنفق الأموال وتخصص الموارد وتبذل الجهود الكبيرة في إنشاء الكليات والمعاهد والجامعات، ويتم التأكد من استيفاء جميع المتطلبات المادية والبشرية لسير الأعمال الأكاديمية والبحثية والخدماتية.

ويحتاج الساسة وصناع القرار في الدولة إلى فحص النظم الأكاديمية للجامعات ومعرفة مدى قدرتها على الوفاء بأهدافها المعلنة والمتفق عليها، ويتم في سبيل التأكد من ذلك استخدام الأساليب والأدوات الفنية والتقنية لاختبار وفحص فعالية وكفاءة النظام الأكاديمي في الجامعات. وتعد المفاهيم والمبادئ المتعلقة بمؤشرات الأداء الأكاديمي أهم الأدوات المستخدمة في ذلك على الإطلاق.

إذ تمكن مؤشرات الأداء الجامعي من معرفة الحالة الصحية للنظام الأكاديمي في الجامعة، ويمكن عن طريقها قياس مستوى تحقيق أهداف وغايات التعليم الجامعي، كما تكشف مؤشرات الأداء المشكلات الهامة في إدارة النظام الأكاديمي .ويمكن للحكومات والمشرعين استخدامها كوسيلة للقيام بالأعمال المحاسبية للجامعات في بلوغ أهدافها.

 إذاً فأهمية مؤشرات الأداء  لا تخفى على الأخص وهو يمثل الأداة التي يحكم في ضوءها على نجاح وفشل الجامعة في الوصول إلى أهدافها .

 

يمكن تعريف مؤشرات الأداء والمعروفة كذلك ب( KPI) هي معايير محددة وقابلة للقياس، تقيم أداء المنظمة في مجالات محددة ومعرفة ، وهي تزود النظام التعليمي بأداة لقياس مدى النجاح الذي تم تحقيقه في أهدافه وغاياته.

الخصائص الرئيسة لمؤشرات الأداء الجامعي :

1-                     العلاقة : المؤشرات المراد جمعها لا بد وأن تكون ذات علاقة بما يراد قياسه ، كأن تكون ذات علاقة بالأهداف الإستراتيجية أو الأهداف التفصيلية أو خدمة معينة . وهذا التحديد يفيد في ترشيد الجهود حين بناء مؤشرات الأداء للجامعة، حيث أن البيانات والمعلومات التربوية كثيرة وكبيرة.

2-                     الوضوح : ينبغي أن يعرف مؤشر الأداء بشكل واضح وصريح وذلك يفيد في مدى توافق المؤشر وما يراد قياسه ووجود عدالة في المقارنة . إن الغموض في تعريف المؤشر قد يؤدي إلى سوء الفهم أو الحيرة والارتباك. كما أن الوضوح في تعريفه يساعد جامعي البيانات على جمعها .

3-                     سهولة الفهم والاستخدام : قد تستخدم بعض المؤشرات بعض المصطلحات التقنية ، غير أن ذلك لا يمنع من وصف المؤشر بدقة ووضوح بحيث يسهل فهمه واستخدامه .وبالأخص إذا كان يراد عرض هذه المؤشر على الجمهور فلا ينبغي استخدام مصطلحات إدارية معقدة أو مفاهيم مجردة .

4-                     المصداقية : درجة التوافق بين المقياس وبين العملية أو المنتج المراد دراسته ، دقة المؤشر ، خلوه من الانحراف ، وهل يقيس بالفعل ما أريد له قياسه .

5-                     الثبات : يقصد به ثبات المؤشر ومدى الاعتماد على النتائج التي يعطيها ، بمعنى آخر : إذا تم قياس المؤشر لعدة مرات هل تظهر نفس النتائج.

6-                     التوقيت : بمعنى أن هناك من المعلومات التي يجب توفرها في الوقت المناسب لصناع القرار لكي يتم اتخاذ قرار ، ولذلك فإن تأخير أي مؤشر عن وقته قد يجعل فائدته محدودة . إن جميع المؤشرات التي لها علاقة مباشرة أو غير مباشرة بالموازنات ينبغي توفيرها للمخططين وصناع القرار في الوقت المناسب .

7-                      الأهداف المرجعية للأداء : بمعنى أن يكون لكل مؤشر أداء مستهدف يقاس في ضوءه المؤشر ، وهذا يمكن من النظر لنزعة المؤشر واتجاهه بمرور الوقت ومدى بعده أو اقترابه من المستهدفات المحددة سلفاً .

8-                     الانتفاع مقابل الكلفة : بمعنى عدم وجود كلفة عالية في جمع البيانات في ظل نفع قليل أو حتى معدوم.

 

فوائد مؤشرات الأداء :

تعمل على الوقوف على مدى تحقق الأهداف المرسومة . ( التركيز على الاستراتيجية كمدخل للإصلاح التربوي ) وتساعد على تركيز العمل والأداء .

-         تفيد في القيام بأعمال المحاسبية .

-         تسمح بمزيد من تفويض الصلاحيات، وتساعد على الابتكار والتجديد .

-         تحفز المسؤولين والعاملين في الجامعة على الاهتمام بالمستهدفات على حساب المصالح الشخصية .

-         تحدد متى يقوم المسؤلون بالتدخل في العمل وتصحيح مساره .

 

ربط مؤشرات الأداء بتوجهات وتطلعات النظام الأكاديمي الجامعي .

سنستعرض هنا بإيجاز عملية ربط المؤشرات التربوية بتوجهات وتطلعات المؤسسات التربوية .

1-         الرؤية :

تتضمن عبارات الرؤية المستقبل الذي يرغب النظام في الوصول إليه في مدة زمنية معينة . وبالتالي فينبغي أن تتسق جميع المؤشرات التي يتم قياسها مع الرؤية ، لأن تحقيق جميع هذه المؤشرات دليل على بلوغ الرؤية .

2-         الأهداف العامة والخاصة :

ويكمن التحدي هنا في قدرة المؤسسة التربوية على تعريف وتحديد الأهداف التي ينبغي الوصول إليها لتحقيق تلك الرؤية . ذلك أن تعريف هذه الأهداف هو أمر حاسم تجاه بلوغ رؤية المؤسسة التعليمية ، وهذا يتطلب عقد جلسات حوارية ونقاش عميق بين الأفراد والوحدات داخل المؤسسة التعليمية ، وذلك لتحرير جوانب الاتفاق والخلاف ، والوصول بالتالي إلى رؤية واحدة مشتركة . وتكمن أهمية وضع الأهداف في أن المؤشرات التربوية أو مقاييس الأداء ستبنى وفقاً لتلك الأهداف ، وبالتالي الحكم على مدى تحقيق المؤسسة لأهدافها ورؤيتها .

 وضع مؤشرات الأداء لقياس مستوى تحقيق الأهداف :

ينبغي تحديد ووضع المؤشرات التربوية بعناية كبيرة ، وذلك لأهميتها في الحكم على مدى تحقق الأهداف ، وفي هذا السياق يجدر القول بأن جميع الأهداف يمكن وضع مؤشرات لقياسها سواءً كانت كمية أو نوعية ، كما لا ينبغي أن تتعدد المؤشرات التي تقيس الهدف الواحد ، فمؤشر واحد أو اثنين كفيلين بالحكم على مدى تحقق الهدف .

3-         وضع خطة العمل لتحقيق الأهداف :

ويتم هنا وضع خطة العمل بجميع تفصيلاتها متضمنة المشاريع والبرامج وتحديد المسؤليات وتخصيص الموارد ووضع إجراءات العمل . وفي هذه المرحلة يتم العمل الحقيقي لمحاولة الوصول إلى المستهدفات التي تم وضعها في مرحلة مؤشرات الأداء .

وباختصار ، فإن مرحلة وضع المؤشرات التربوية في المراحل السابقة ، لها أهمية كبرى حيث يتم من خلالها معرفة ما يجب تحقيقه لبلوغ الأهداف ، كما يمكن من خلالها وفي نهاية كل سنة من سنوات الخطة الحكم على تحقق الأهداف ، والحكم على مدى مناسبة البرامج واتساقها مع ما يراد تحقيقه .  وبالتالي تتم مراجعة الإستراتيجية من خلال مراقبة الأداء .

 

الساعات المكتبية

الأيام

الوقت

8 -9

9 -10

10 -11

11 -12

12 -2

2 -3

الأحد


مكتبية

الاثنين

الثلاثاء

مكتبية

الأربعاء



الخميس

يوم الأحد ( 12 -2) 

يوم الثلاثاء (12 -2 ) 

دراسة حديثة

أخي المبتعث/ أختي المبتعثة  ،، المحترمين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

بين يديك استبانة للدراسة العلمية

"دور الإشراف الأكاديمي والإداري في تفعيل برنامج الإبتعاث الخارجي،

كما يراها الطلبة المبتعثين للدراسة في الخارج  و المشرفين  الأكاديميين في الملحقية "

آمل منكم المساهمة معنا في تعبئة الاستبانة، مع جزيل الشكر 

وذلك من خلال الرابط التالي:

https://docs.google.com/forms/d/e

/1FAIpQLSdWY62ZBWDp722Fc3v_

FLlXxbEFiNaxYuQsetnAH64SLN8hyg

/viewform?c=0&w=1


الباحث

د. إبراهيم بن عبد الله الزعيبر

أستاذ الإدارة التربوية والتخطيط  المشارك

في كلية التربية بالمجمعة


التواصل الاجتماعي

التوقيت




     

القرآن الكريم


( لنحيا بالقرآن الكريم)


تلاوة - تجويد تفسير - ترجمة



أرقام الاتصال


البريد الإلكتروني

(e-mail)

I.azluaiber@mu.edu.sa

diaaz2008@gmail.com

هاتف الكلية

4450565 06

هاتف القسم

--------------

هاتف المكتب

--------------

الفاكس

4430071 06



البرامج التلفزيونية والإذاعية

التقويم




الطقس


 

سوق الحياة


فضلا أدخل،،ولا تتردد،، وتسوق من سوق الحياة، قبل أن يغلق أبوابه،،

حاول الدخول بسرعة،،، فالوقت يمر مر السحاب!!!!!

(إذا أردت الدخول فضلا إضغط على النافذة وستفتح لك الأبواب)

 

أوقات الصلاة



البريد الاكتروني

بوابة النظام الأكاديمي

المعرض والمؤتمر الدولي للتعليم العالي 2015


الخدمات الإلكترونية

مواقع أعضاء هيئة التدريس

تصميم الموقع الإلكتروني


المكتب الدولي للتربية بجنيف

المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم

اليونسكو UNESCO

مكتب التربية العربي لدول الخليج

الجامعة السعودية الإلكترونية،

مقاطع فيديو حديثة

الجمعية السعودية للإدارة

الجمعيه السعوديه للعلوم التربويه والنفسيه

   

معرض الرياض الدولي للكتاب 2014

مجلة المعرفة

جدوي إنشاء مراكز التدريب

E-mail

                 

 

نظام المجالس واللجان

معهد الإدارة العامة

المعهد العربي للتخطيط


  

المعرض والمنتدى الدولي للتعليم 2013


معرض ابتكار 2013

تلاوة خاشعة

وقفة

دراسة حديثة

أخي المبتعث/ أختي المبتعثة  ،،       المحترمين

              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،  

بين يديك استبانة للدراسة العلمية

    "دور الإشراف الأكاديمي والإداري في تفعيل برنامج الإبتعاث الخارجي،  كما يراها الطلبة المبتعثين للدراسة في الخارج  و المشرفين  الأكاديميين في الملحقية "

 آمل منكم  المساهمة معنا في تعبئة الاستبانة، مع جزيل الشكر وذلك من خلال الرابط التالي:

 https://docs.google.com/forms/d/19zzR7XAR3M3T2ZGVOVDt06rNXpP5vFDRvq4mYcz64ww/edit?uiv=1 

اخوكم الباحث 

د. إبراهيم بن عبد الله الزعيبر

 أستاذ الإدارة التربوية والتخطيط  المشارك

 في كلية التربية بالمجمعة  


إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 905

البحوث والمحاضرات: 436

الزيارات: 272311