د. إبراهيم بن عبدالله بن عبدالرحمن الزعيبر

أستاذ الإدارة التربوية والتخطيط المشارك في كلية التربية بالمجمعة

بناء الفريق.



بناء الفريق في بيئة العمل Team-building.


بناء الفريق الفعال

مقدمة

إن بناء فرق العمل يتيح الفرصة لابراز احسن الصفات الموجودة في الأشخاص ويثري النقاش وينقح الأفكار ويؤدي في النهاية إلى إنجاز الأعمال وحل المشكلات 0

وللحصول على هذه النهاية المطلوبة لابد من بناء فرق العمل على أسس علمية ونفسية واستحضار هدف معين يتم تحقيقه .

أولاً: ما هو الفريق :

الفريق هو مجموعة من الأشخاص مجتمعين معا يوجههم هدف عام .

ثانيا : أسباب تكوين الفريق :

  1. لحل المشكلات بالاستفادة من مواهب عدد من الأفراد .
  2. إتاحة الفرصة لزيادة الاتصال بين الأعضاء والمشرفين على تنفيذ مشروع ما
  3. لزيادة الإنتاج وذلك بتشجيع وخلق جو من التعاون .
  4. لتحقيق حل قد يكون غير محبب للبعض ولكنه رغبة الغالبية العظمى .

ثالثا: مواصفات الفريق الفعال :

  • مواصفات الفريق الفعال الإجمالية :
  1. الثقة
  2. التعاون ( الغير اتكالي )
  3. الأداء المتميز

  • مواصفات الفريق الفعال التفصيلية
  1. واضح الرسالة والأهداف
  2. يعمل بإبـــداع
  3. يركز على النتائج
  4. أدوار ومستوليات أعضائه واضحة
  5. منظم جــــداً
  6. يعتمد على قدرات أعضائه الفردية
  7. أعضاؤه متعاونون ويؤازرون قيادتهم
  8. يحسن ظروف عمله الجماعي
  9. يحل خلافاته بنفسه
  10. يتواصل بانفتاح ومصداقية
  11. يتخذ قرارات هادفة وبموضوعية
  12. يقيم ويقوم نفسه بنفسه

رابعا : كيف نكون فريق عمل فعال :

  • حسن اختيار أعضائه .

  • صفات شخصية / دراية بمجال التطوير / توافق وانسجام متوازن بينهم .

  • التدريب.

  • معارف +مهارات +سلوك وتوجهات

  • الرعاية والتوجيه والمتابعة والتحفيز

خامسا :مراحل مسيرة فريق العمل الفعال

  1. الانطلاق
  2. الجهد
  3. الازدهار
  4. الوصول
  5. التجديد

وتحتوي هذه المراحل على الاتي باختصار:

  1. مرحلة الانطلاق :
  • تحديد الرسالة

  • صياغة الأهداف وتحديد الأولويات

  • الإتفاق على سياسات وضوابط عمل الفريق

  • معرفة رسالة الشركة والانطلاق منها ومن أهداف القطاع والإدارة

  • العصف / الإجماع على العبارات النهائية

  • التذكر الدائم لما تم الإتفاق عليه والالتزام به

  1. مرحلة الجهــد :
  • توضيح مسئوليات وأدوار أعضاء الفريق مثل : قائد ، ميقاتي ، مسجل ، مسهل ، مقيم . . . .

  • تحديد الأدوار: مثل (إخلاص / تعاون إيجابي / تقاسم عادل / التزام : شرط النجاح التقويم والمحاسبة ‍‍‍‍‍‍‍!

  • استجلاء التحديات والعقبات

  • توقي واستفد من خبرات الآخرين

  • تعرف إلى الأغراض المرضية للفريق وبادر لمعرفة السبب والعلاج

  1. مرحلة الازدهار :
  • التشجيع على التناصح ( التغذية العكسية )

  • الالتزام بمنهجية لحل الخلافات

  • التعاون على الإبداع

  • إظهار الاهتمام بكل فكرة / تسجيل الأفكار / غير الأنماط والانطباعات

  • التعامل مع صناعة القرارات

  • التمكين ( EMPOWERMENT )

  1. مرحلة الوصول :
  • المحافظة على الحماس والتحفز

  • حافظ على روح المشاركة / نشط وجدد اجتماعات الفريق

  • وثق الإنجازات / احتف بالنجاحات والمساهمين فيها

  • التأكيد من الوصول إلى الهدف / الأهداف .

  1. مرحلة التجديد :

استبدل وجدد أصحاب التفكير في الفريق :

قبعات التفكير

البيضاء = النظر الموضوعية ( المعلومات )

الحمراء = العاطفة / الانفعال / الحدس

السوداء = الحكم / الحذر / التشاؤم / التفكير السلبي

الصفراء = المنطق / الممكن / النطق الإيجابي

الخضراء = الإبداع / الأفكار الجديدة / التفاؤل

الزرقاء = الانضباط

سادسا :أعراض مرضية لفرق العمل وطرق علاجها :

أعراض مرضية :

  1. التواصل المتحفظ

    التواصل المتحفظ :السبب : الخوف

    العلامات " ربما . . . " ، " سمعت أحدهم يقول . . . "

  2. انخفاض الحماس : برودة النقاش / عدم تعدد الآراء
  3. التحفظ في تبادل المعلومات
  4. اجتماعات غير الفعالة
  5. تنافس غير شريف
  6. فقدان الثقة البينية
  7. أهداف وتطلعات غير واقعة ( أحلام يقظة وردية )

علاج مرض الفريق :

  1. تحسين عبارات ردود الأفعال
  2. الاستنطاق
  3. تشجيع التوصل الفعال

اجتماعات غير فعالة :

  1. عدم الدراية بمهارات إدارة الاجتماعات الفعالة
  2. عدم وجود جدول أعمال / عدم وضوحه إن وجد
  3. مشاركة ضعيفة / مناقشات طويلة وغير مجدية ( جدول )
  4. عدم الحسم واتخاذ قرارات

العلاج :

  1. التدريب
  2. جدول أعمال واضح التزام به .
  3. تشجيع المشاركة

سابعا : مراحل نمو أعضاء الفريق

  1. التأقلم
  2. التبرم
  3. الإصرار
  4. النجاح
  5. الفراق

تنبه إلى

  1. الانسحابي
  2. المثبط
  3. غير المتعاون
  4. الملهي

العـــــــــلاج

  1. معرفة التوازن المطلوب
  2. قواعد عمل الفريق
  3. معالجة كل حالة بحسبها



مفهوم فريق العمل
هو مجموعه من الأفراد لها هدف مشترك تمتلك مهارات مختلفه يكمل بعضها البعض لإنجاز الهدف المشترك لأفراد الفريق.
تعريف عملية بناء الفريق
هي عملية إدارية وتنظيمية تخلق من جماعة العمل وحدة متجانسة، متماسكة، متفاعلة وفعالة.
هي عملية مخططة تستهدف تكوين جماعة مندمجة ملتزمة قادرة علي أداء مهام معينة وتحقيق أهداف محددة من خلال أنشطة متعاونة و متفاعلة.
هي عملية تستهدف تحسين فاعلية جماعة العمل من خلال أسلوب العمل، وعلاقات الأعضاء ببعضهـم، ودور القائد تجاه الفريق.
أسباب استخدام الفريق
وجود مهام ذات طبيعة خاصة تستدعي وجود فريق بخبرات متعددة
قصور الجماعة في تحقيق المهام المطلوبة.
وجود مشكلات يعجز الفرد الواحد أو التنظيم الإداري عن حلها.
وجود فرص جديدة يمكن اقتناصها.
احتياج المنظمة إلى أفكار جديدة.
وجود تحديات و مخاطر تواجه المنظمة.
وجود مشكلات في السلوك التنظيمي أو الاجتماعي.
إن بناء الفريق هو أحد الأساليب الفعالة للحصول علي أداء أفضل، وإنجاز أسرع، و علاقات إنسانية أعمق، إلا انه ليس الحل السحري للمشكلات

شروط تكوين فريق العمل
1.أن يكون بناء الفريق نابعا من رضاء العاملين و اقتناعهـم ورغبتهـم وليس بقرار مفروض من الإدارة.
2.أن يكون هناك سبباً قوياً لتكوين الفريق.
3.أن تكون العلاقة بين أعضاء الفريق اعتمادية تبادلية.
4.أن يتساوي الأعضاء في أهـميتهـم داخل الفريق.
5.أن يتفهـم الأعضاء أدوارهـم و أدوار الآخرين.
6.أن يتوفر لدي القائد و الأفراد الرغبة الأكيدة في إنجاح مهام الفريق.
7.توافر حد معقول من الثقة و الارتباط و الاحترام والرغبة في التعاون والقدرة علي تحمل الآخرين وتقبل اختلاف وجهات النظر.
مقومات بناء الفريق
هناك ثلاثة عناصر تؤثر علي بناء الفريق وتحدد درجة فاعليته: العنصر الفني،العنصر الإنساني والعنصر البيئي.
العنصر الفني:
ويقصد به نوع المهـمة المطلوب إنجازها، مدي صعوبتها، المعلومات المتاحة، الأساليب المختلفة لتحقيقها، والأدوات والأجهزة اللازمة لإنجازها.
العنصر الإنساني:
وهو يتمثل في القائد و أعضاء الفريق.
العنصر البيئي:
وهو يتمثل في البيئة التنظيمية و البيئة الاجتماعية.
قائد الفريق:
1.هو المسئول عن تحقيق التنسيق و التكامل و التفاعل بين أعضاء الفريق.
2.يكون بينه و بين الأعضاء قدر كبير من الثقة و الاحترام و التعاون.
3.يكون مقتنعا بأهداف الفريق مخلصا في تحقيقها، جادا في قيادة الأعضاء للوصول إليها.
4.يجب أن تتوفر فيه شخصية ناضجة، وخبرة عملية مناسبة.
5.يعمل القائد مستشارا للفريق، يقوم بتسهيل مهـمة الأعضاء، وترسيخ القيم و القواعد السلوكية، وتوجيه و تعليم الأعضاء، وتقديم النصح و المشورة.
أعضاء الفريق:
تؤثر النقاط السلوكية الآتية علي نجاح الفريق:
عدد الأعضاء وخبراتهـم ومهنهـم ومكانتهـم في التنظيم الأساسي للمنظمة.
القيم السائدة بينهـم، ودرجة الانتماء والولاء للفريق.
قدرتهـم علي العمل الجماعي، ومدي استعدادهـم للتعاون.
مهارات الاتصال وعلاقاتهـم الاجتماعية.
الروح المعنوية والمشاعر والاتجاهات.
الدوافع المتنوعة لدي الأفراد ومدي إشباعها.
البيئة التنظيمية:
المنظمة التي ينتمي إليها الأفراد: أهدافها، رسالتها خططها، ومواردها.
تركيب الإدارة العليا، وفلسفتها، و سياساتها.
نظم الحوافز و تقييم الأداء، والتدريب، و فرص النمو.
البيئة الاجتماعية:
المؤثرات الاقتصادية والاجتماعية لبيئة المنظمة والفريق.
يلاحظ أن البيئة الاجتماعية تكون أكبر تأثيرا علي الفريق، لأن عادات المجتمع و أعرافه تتغلغل في اتجاهات و سلوكيات الأفراد.
شروط نجاح الفريق
نستخلص من كل ما سبق الشروط الآتية لنجاح الفريق:
أن يتولي القائد التخطيط بمشاركة الأعضاء، وتنسيق الجهود بينهـم.
أن يكون الأعضاء علي علم بالمهام المطلوبة، واقتناع بأهـميتها، وقدرتهـم علي تحقيقها.
أن تتوافر لديهـم المهارات اللازمة لأدائها.
أن تتوفر الرغبة في التعاون لتحقيق الهدف، والالتزام بتقديم المساهـمات لباقي الأعضاء.
أن تتوفر اتصالات مفتوحة ومعلومات متاحة للجميع.
أن يتوفر بين الأعضاء الثقة والاحترام والمساندة، والرغبة في إذابة الاختلافات.
أن يتوفر نظام فعال للثواب والعقاب " المادي و المعنوي"
مراحل بناء الفريق
تمر عملية بناء الفريق بخمسة مراحل أساسية: مرحلة التكوين، مرحلة الصراع، مرحلة وضع القواعد، مرحلة الأداء، مرحلة الإنهاء.
1.مرحلة التكوين
هي أولي خطوات التحول من الفردية إلى الجماعية، حيث يتحول الفرد من كونه فردا إلى عضو، ومن كونه وحيدا إلى كونه متفاعلا، ومن كونه مستقلا إلى مشارك.
وهي مرحلة اختبار يكتشف فيها الفرد العلاقات الملائمة مع أعضاء الفريق، ويكتشف فيها البيئة النفسية و الاجتماعية للفريق.
يسود في هذه المرحلة خليط من الشعور بالفرح بعضويته في جماعة، والتفاؤل بالقدرة علي النجاح، و التوقع للنتائج الممكنة، و الفخر لاختياره، والقلق و الخوف من الفشل، و الشك في المهـمة و في باقي الفريق، و التشوق تجاه الفريق.
ويبدي الأعضاء في هذه المرحلة سلوكا يكون خليطا من الأدب و المجاملة، والتعامل الرسمي مع الآخرين، محاولة فهـم المهـمة المطلوبة، التعرف علي طرق الإنجاز، التعرف علي السلوكيات المقبولة و المرفوضة، البحث عن مصادر للمعلومات، ومحاولة التعرف علي المشكلات المحتملة و وطرق مواجهتها، الشكوى من الصعوبات المتوقعة سواء أكانت حقيقية أم وهـمية، بعض الضيق و التبرم، و التردد والإحجام.
لدعم الأفراد في هذه المرحلة يمكن التهيئة المبدئية و التمهيد و تقديم المعلومات لتوضيح رسالة الفريق، و أهدافه، و المهـمة المطلوبة، ومعايير النجاح، إبراز السلوك المرغوب و المرفوض، وتدريب الأعضاء علي أداء المهام مع التركيز علي المهارات التي تنقصهـم.
2.مرحلة الصراع
هي أصعب المراحل في بناء الفريق، حيث يبحث فيها كل عضو عن مكانه ومكانته، وتبدو فيها الأهداف صعبة أو غير قابلة للإنجاز، وقد ينفذ فيها صبر الأعضاء، فيجادلون، ويثورون، ويعترضون، ويقاومون، وينشأ النزاع بينهـم، وقد يترك بعضهـم الفريق، وقد ينحشر الفريق في هذه المرحلة ولا يحقق أي إنجازات.
يسود في هذه المرحلة شعور بتضارب وجهات النظر، والمقاومة والرفض، والحيرة، وعدم القدرة علي التفكير السليم، وقد يشعرون بالارتياح عند وجود طاقة أمل في النجاح.
ويبدي الأعضاء في هذه المرحلة سلوكا يتسم بالجدال والمناقشة والتحدي، والتنافس والصراع، واستخدام وسائل الدفاع السيكولوجية من إسقاط، وتبرير، وانسحاب، وهجوم، وأحلام يقظة، كما يبدءون في التشكيك في الأهداف والمهام، ويميل بعضهـم إلى الثورة وفقدان السيطرة علي الأعصاب، والدفاع الشديد عن وجهة النظر الشخصية.
يمكن مساعدة الفريق في هذه المرحلة بالتوضيح وتقديم المعلومات، والتحفيز وتأكيد قدراتهـم علي أداء المهـمة، وتوضيح أمثلة لمهام مماثلة وكيف تم إنجازها، وكذلك استخدام أساليب حل النزاع من توفيق، تحاشي، تنازل، تكيف، تعاون ومشاركة.
3.مرحلة وضع القواعد
بعد انقضاء مرحلة الصراع، تبدأ مرحلة قبول الأعضاء لبعضهـم بعضا، و للأدوار التي سيلعبونها، وللفريق ككل. تتميز هذه المرحلة بانخفاض حدة النزاع، و بدء التعاون، ثم تزايده تدريجيا. وهي مرحلة وسيطة تمهد للمرحلة التالية و هي مرحلة أداء المهام، لذلك يجب ألا تطول هذه المرحلة أو يتوقف فيها الفريق، ولكن يبدأ التعاون الفعلي و الاتفاق بين الأعضاء للوصول إلى الهدف المشترك. وفي هذه المرحلة يتم وضع القواعد للعلاقات و المعاملات بين أعضاء الفريق، ليصبح الهدف هو الرباط أو العقد غير المكتوب الذي يجمع الفريق.
يكون شعور الأفراد في هذه المرحلة هو تقبل العضوية في الفريق، قبول الهدف المشترك، الراحة النفسية لحل النزاعات، والالتزام و العزم علي التعاون و المشاركة.
ويكون سلوكهـم في هذه المرحلة هو العمل علي تسوية لخلافات، تبادل المعلومات، الصراحة و التعبير عن المشاعر، وتكون العلاقات الاجتماعية والشخصية مرحة ومسترخية.
ويمكن مساعدة الفريق بتشجيع المشاركة بين الأفراد، و تنمية الالتزام الذاتي و الشعور بالمسئولية، و التأكد من وضوح الأهداف، وإعطاء المعلومات اللازمة، وبدء عمل خطط وجداول العمل، وتوفير التدريب اللازم.
4.مرحلة الأداء
هنا يبدأ الأعضاء في القيام بأدوارهـم، ويمارسون تخصصاتهـم المهنية أو الوظيفية، كل في مجاله، ويمارسون علاقات التعاون و الترابط، و يتعرف كل عضو علي دوره وتوقعات الآخرين، ويتفهـم كل عضو نواحي القوة و الضعف لديه و لدي الآخرين، ويفكر أعضاء الفريق في طرق الإنجاز و زيادة الفاعلية، ويمارس القائد دوره كموجه ومدرب وناصح، ويساعد الأعضاء علي تقييم أداءهـم.
ويسود الشعور بالرضا، حيث تبدأ خطوات التقدم و نتائجه في الظهور، والشعور بالثقة بالآخرين، حيث تكون الأمور قد استقرت و تعرف الأعضاء علي بعضهـم البعض، وكذلك الثقة بالنفس، وتنمو الرغبة في أداء الدور المطلوب للوصول إلى الشعور بالإنجاز و تحقيق الذات.
ويتسم سلوك أفراد الفريق بالتعاون، و القدرة علي التنبؤ بالمشكلات، و الرغبة في تفاديها أو علاجها، وتحمل المخاطرة من أجل تحقيق الهدف، والانغماس في الفريق.
ويمكن مساعدة الفريق أيضا بالتوجيه و التدريب و التشجيع و المؤازرة.
5.مرحلة الإنهاء
تحدث في حالة الفريق الذي يتكون لأداء مهـمة معينة ينتهي دوره بانتهائها، مثل إدخال تغيير معين، أو الإعداد أو تنفيذ مشروع ما. وقد نجح الفريق في مهـمته أو يفشل، ويكون علي القائد أن يدرس مع الفريق العوامل التي أدت للنجاح أو الفشل، و الدروس المستفادة، وكيفية عرض النتائج علي الآخرين، و التقييم الكلي للتجربة.
ويكون شعور الأفراد في حالة النجاح الفخر والبهجة و المرح و الاعتزاز والحزن لانفضاض الفريق، بينما في حالة الفشل يكون الشعور بالإحباط و الغضب والإحساس بالعجز وربما الحزن لانفضاض الفريق.
يتسم سلوك الأفراد في حالة النجاح بالشكر و التقدير بين القائد و الأعضاء بعضهـم بعضا، و التكاسل عن إجراءات انقضاض الفريق، وفي حالة الفشل يكون استخدام وسائل الدفاع السيكولوجية من إسقاط، وتبرير، وانسحاب، وهجوم، وأحلام يقظة.
مزايا وعيوب فرق العمل
ان فرق العمل مثلها مثل اى شكل من أشكال العمل الجماعي لها عدد كبير من المزايا وان كانت لا تخلو من بعض العيوب

أولاً مزايا فرق العمل:
أ – يساعد اعتماد مفهوم فرق العمل علي ترسيخ مفاهيم العمل الجماعي وادراك عنصر التنظيم كعنصر
هام في انجازه بالكثير من المزايا والتي يمكن تلخيصها فيما يلي :
- خلق بيئة عالية التحفيز ومناخ مناسب للعمل
- الإحساس المشترك بالمسئولية تجاه المهام المطلوب انجازها
- استجابة أسرع للتغيرات الطارئة في بيئة العمل
- تقليل الاعتماد على الوصف الوظيفي
- تفويض فعال للمهام المطلوبة مع زيادة فى مرونة الأداء.
- التزام تام بالعمل المطلوب انجازه من كل عضو مع المحافظة علي القيم المساندة.
- تحسين مستوى ونوعية القرارات.
- زيادة فاعليه الاتصالات بين الأعضاء.
- تحسين مستوى مهارات الأعضاء.

ب- عيوب فرق العمل :
- قد تخرج أحيانا عن السيطرة وتبدو عليها مظاهر الفوضى وعدم الانضباط
- تحتاج وقت طويل حتى تحقق نتائج ملموسة.

احذر !!!!
عدم الإفراط في المديح أو الدعاية: أعط الثقة لمن يستحقها، ولكن احذر أن تبدو كمن يستغل الفريق للوصول إلى مجد شخصي. دع الآخرين يعرفون ما يقوم به الفريق وما تم إنجازه بالفعل.
احرص على وجود التعاون داخل الفريق: يمكن أن تصبح العلاقات في المجموعة على درجة من الحميمية أيضاً. وضح لأعضاء الفريق أنك تقدر لهـم تعاونهـم مع أعضاء الأقسام، والفرق الأخرى



الساعات المكتبية

الأيام

الوقت

8 -9

9 -10

10 -11

11 -12

12 -2

2 -3

الأحد


مكتبية

الاثنين

الثلاثاء

مكتبية

الأربعاء



الخميس

يوم الأحد ( 12 -2) 

يوم الثلاثاء (12 -2 ) 

دراسة حديثة

أخي المبتعث/ أختي المبتعثة  ،، المحترمين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

بين يديك استبانة للدراسة العلمية

"دور الإشراف الأكاديمي والإداري في تفعيل برنامج الإبتعاث الخارجي،

كما يراها الطلبة المبتعثين للدراسة في الخارج  و المشرفين  الأكاديميين في الملحقية "

آمل منكم المساهمة معنا في تعبئة الاستبانة، مع جزيل الشكر 

وذلك من خلال الرابط التالي:

https://docs.google.com/forms/d/e

/1FAIpQLSdWY62ZBWDp722Fc3v_

FLlXxbEFiNaxYuQsetnAH64SLN8hyg

/viewform?c=0&w=1


الباحث

د. إبراهيم بن عبد الله الزعيبر

أستاذ الإدارة التربوية والتخطيط  المشارك

في كلية التربية بالمجمعة


التواصل الاجتماعي

التوقيت




     

القرآن الكريم


( لنحيا بالقرآن الكريم)


تلاوة - تجويد تفسير - ترجمة



أرقام الاتصال


البريد الإلكتروني

(e-mail)

I.azluaiber@mu.edu.sa

diaaz2008@gmail.com

هاتف الكلية

4450565 06

هاتف القسم

--------------

هاتف المكتب

--------------

الفاكس

4430071 06



البرامج التلفزيونية والإذاعية

التقويم




الطقس


 

سوق الحياة


فضلا أدخل،،ولا تتردد،، وتسوق من سوق الحياة، قبل أن يغلق أبوابه،،

حاول الدخول بسرعة،،، فالوقت يمر مر السحاب!!!!!

(إذا أردت الدخول فضلا إضغط على النافذة وستفتح لك الأبواب)

 

أوقات الصلاة



البريد الاكتروني

بوابة النظام الأكاديمي

المعرض والمؤتمر الدولي للتعليم العالي 2015


الخدمات الإلكترونية

مواقع أعضاء هيئة التدريس

تصميم الموقع الإلكتروني


المكتب الدولي للتربية بجنيف

المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم

اليونسكو UNESCO

مكتب التربية العربي لدول الخليج

الجامعة السعودية الإلكترونية،

مقاطع فيديو حديثة

الجمعية السعودية للإدارة

الجمعيه السعوديه للعلوم التربويه والنفسيه

   

معرض الرياض الدولي للكتاب 2014

مجلة المعرفة

جدوي إنشاء مراكز التدريب

E-mail

                 

 

نظام المجالس واللجان

معهد الإدارة العامة

المعهد العربي للتخطيط


  

المعرض والمنتدى الدولي للتعليم 2013


معرض ابتكار 2013

تلاوة خاشعة

وقفة

دراسة حديثة

أخي المبتعث/ أختي المبتعثة  ،،       المحترمين

              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،  

بين يديك استبانة للدراسة العلمية

    "دور الإشراف الأكاديمي والإداري في تفعيل برنامج الإبتعاث الخارجي،  كما يراها الطلبة المبتعثين للدراسة في الخارج  و المشرفين  الأكاديميين في الملحقية "

 آمل منكم  المساهمة معنا في تعبئة الاستبانة، مع جزيل الشكر وذلك من خلال الرابط التالي:

 https://docs.google.com/forms/d/19zzR7XAR3M3T2ZGVOVDt06rNXpP5vFDRvq4mYcz64ww/edit?uiv=1 

اخوكم الباحث 

د. إبراهيم بن عبد الله الزعيبر

 أستاذ الإدارة التربوية والتخطيط  المشارك

 في كلية التربية بالمجمعة  


إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 905

البحوث والمحاضرات: 436

الزيارات: 266734