د. إبراهيم بن عبدالله بن عبدالرحمن الزعيبر

أستاذ الإدارة التربوية والتخطيط المشارك في كلية التربية بالمجمعة

الأصول التاريخية



الأصول التاريخية للتربية



اولاَ : معنى التربية واهدافها :


ان كلمة تربية من الكلمات الشائعة التداول بين الناس في الحياة العامة ، فلقد مارس  الانسان التربية منذ القدم مما جعل مفهومها يشيع ويتداول بين الجميع ، كقولهم فلان قليل التربية وفلان حسن التربية والاخلاق 0 وهذا الاستعمال الشائع لكلمة تربية لا يعني ان كل من يستعملها يدرك مدلولها ادراكا جيدا ، فقد يكون فهمهم للتربية فهما سطحيا غالبا ما يقتصر على الجانب الاخلاقي فقط الى درجة ان تعريفها يبدو سهل المنال ، ولكن سرعان ما يتبدد هذا الاعتقاد ويدرك المرء ان تعريف التربية هو من قبيل السهل الممتنع ، ذلك لان التربية بالمعنى العلمي مدلولها اوسع واشمل مما يستعمله الاشخاص العاديين في حياتهم 0

التربية لغة واصطلاحا :

جاء في لسان العرب : ربا الشئ أي زاد ونما واربيته أي نميته ، وجاء في القرآن الكريم : يربي الصدقات أي يزيدها وفي المعجم الوسيط : تربى بمعنى نشأ وتغذى وتثقف ، وفي نفس المعجم ربّاه أي نمـّى قواه العقلية والجسدية والخلقية 0 وهكذا نرى ان المعنى اللغوي لكلمة تربية يتضمن العناصر الآتية :

1- النمو والزيادة 0

2- التغذية والتنشئة 0

3- التثقيف  0

وهنا تجدر الاشارة الى ان التربية ككلمة تستعمل للانسان وغيره من الكائنات وهو ما ينفي عنها مفهوم الاخلاق الذي ينتفي وجوده عند غير الانسان 0

اما اصطلاحا فقد تباين معنى التربية ومفهومها تبعا لتباين واختلاف طبيعة الدراسات النفسية والاجتماعية في نظرتها للفرد وللمجتمع ، ذلك لان العمل التربوي ينصب على تنشئة الانسان وتكوينه ، كما ان الذي يتولى هذا العمل هو الانسان نفسه ، والانسان في تغير وتطور مستمرين في نظرته الى نفسه والى العالم من حوله ، وهذا العالم بدوره في تبدل دائم والمقصود بذلك ان عاملي الزمان والمكان يحددان نظرة الانسان وتعريفه للتربية ، فمعنى التربية لا يتأثر بمرور السنين فحسب بل باختلاف المكان وهذا ما نجده في الواقع حيث ان لكلمة تربية معنى خاصا في كل قطر من الاقطار بل ان هذا المعنى لا يكون واحدا داخل القطر الواحد فالمناطق الريفية مثلا تحتاج الى نوع من التربية يختلف عن ذلك الذي يلائم المناطق المزدحمة 0 وبناءا على ذلك يجب علينا عدم تفسير التربية وشرحها في المجتمعات النامية بنفس الطريقة في المجتمعات المتقدمة ايضا ، ذلك لان التربية في اساسها عملية اجتماعية نفسية تعنى بالفرد وتعكس ما في المجتمع من قيم ومثل وعادات وتقاليد وانماط سلوك ، لذا فالتربية هي مرآة المجتمع وهي كذلك اداة المجتمع في صنع المستقبل واللحاق بالركب المعاصر من خلال اعداد الفرد وتكوين شخصيته بشكل سوي 0

وبناءا على ما تقدم نجد ان التربية تعني (( عملية التفاعل المستمر التي تتضمن مختلف انواع النشاط المؤثرة سلبا وايجابا في الفرد والتي تعمل على توجيهه في الحياة الطبيعية )) 0

اهداف التربية :

بالرغم من محاولة كثير من المربين قديما وحديثا تعريف التربية بتعريف جامع الا انهم اختلفوا في ذلك اختلافات كبيرة نظرا لاختلافهم في تحديد الهدف من التربية من جهة ولاختلافهم في تحديد اهداف المجتمع من جهة اخرى ولكن على الرغم من ذلك نجد ان هناك مجموعة من الاهداف تكاد تكون مشتركة بين اغلب تعريفاتهم ، ومن تلك الاهداف :-

1- تكوين المواطن الصالح 0

أي تكوين الشخص الذي يمتثل الاوامر والنواهي والقوانين في المجتمع من محض ارادته 0

2- النمو الكامل للفرد 0

فالتربية تعد الفرد الاعداد الذي يؤهله لكي يكون متكامل من النواحي الجسدية والعقلية والانفعالية والخلقية والحركية 0000000 الخ 0

3- بناء شخصية الفرد 0

حيث تعمل التربية على تكوين السلوك وتوجيهه لبناء الفرد في المجتمع من جميع النواحي 0

4- تحقيق الكفاية الانتاجية 0

حيث يتم الوصول للكفاية الانتاجية عن طريق الخطط الموضوعة لزيادة انتاج المصانع والثروة الحيوانية والصناعية والطبيعية وذلك بانشاء المدارس المتخصصة لاعداد اشخاص مؤهلين لذلك 0

5- مساعة الفرد على التكيف 0

وذلك باكسابه الاتجاهات التي تفيده في التكيف مع بيئته الطبيعية والاجتماعية 0

ثانيا : الاصول التاريخية للتربية .

لقد مر الفكر التربوي بمراحل عديدة وازمنة وعصور مديدة تطور من خلالها واكتسب المعنى الاصلي له هو وغيره من العلوم والمعارف الاخرى التي بدورها تنشأ وتتطور وتكتسب الحقائق والدقة وتبتعد عن الاخطاء والغموض ، فكلما جاء جيل عالج المفهوم الذي كان عليه الجيل السابق مع الاجتهاد في تحسينه وتطويره وهنا سنسترسل في ذكر المراحل التي تطور فيها الفكر التربوي وكما يأتي :-

1 – التربية في المجتمعات البدائية :

امتازت التربية في المجتمعات البدائية ببساطتها وبدائية وسائلها وقلة مطالبها  – التي لا تعدو اشباع حاجات الجسم من طعام وشراب وكساء ومأوى – كما اتسمت بالتقليد والمحاكاة وكان جوهرها التدريب الآلي والتدريجي والمرحلي ، اذ كان الناشئ يقلد عادات مجتمعه وطراز حياته تقليدا عبوديا خالصا ونظرا لان المتطلبات الحياتية لم تكن معقدة وكثيرة فلم تكن هناك مؤسسة او مدرسة تقوم بنقل التراث وكان يقوم بالعملية التربوية او التدريبية وعملية تكيف الافراد مع البيئة الوالدان او العائلة او احد الاقارب وفي اواخر المرحلة البدائية كان يقوم بها الكاهن او شيخ القبيلة ، ومن هنا نجد ان التربية البدائية تنقسم الى نوعين هما :-

- التربية العملية ( المرئية ) :- وهي تقوم على تنمية قدرة الانسان الجسدية اللازمة لسد الحاجات الاساسية مثل المأكل والملبس والمأوى وكان يقوم بها الابوان والاسرة0

- التربية النظرية ( غير المرئية ) :- وهي التي كان يقوم بها الكاهن او شيخ القبيلة من خلال اقامة الحفلات والطقوس الملائمة لعقيدة الجماعة المحلية 0

اما اهم خصائص التربية في المجتمعات البدائية فهي :-

1 – تربية عشوائية 0

2 – اهدافها واضحة للجميع 0

3 – بسيطة الى ابعد الحدود 0

4 – يغلبها الطابع العملي 0

اولاَ : معنى التربية واهدافها :

ان كلمة تربية من الكلمات الشائعة التداول بين الناس في الحياة العامة ، فلقد مارس  الانسان التربية منذ القدم مما جعل مفهومها يشيع ويتداول بين الجميع ، كقولهم فلان قليل التربية وفلان حسن التربية والاخلاق 0 وهذا الاستعمال الشائع لكلمة تربية لا يعني ان كل من يستعملها يدرك مدلولها ادراكا جيدا ، فقد يكون فهمهم للتربية فهما سطحيا غالبا ما يقتصر على الجانب الاخلاقي فقط الى درجة ان تعريفها يبدو سهل المنال ، ولكن سرعان ما يتبدد هذا الاعتقاد ويدرك المرء ان تعريف التربية هو من قبيل السهل الممتنع ، ذلك لان التربية بالمعنى العلمي مدلولها اوسع واشمل مما يستعمله الاشخاص العاديين في حياتهم 0

التربية لغة واصطلاحا :

جاء في لسان العرب : ربا الشئ أي زاد ونما واربيته أي نميته ، وجاء في القرآن الكريم : يربي الصدقات أي يزيدها وفي المعجم الوسيط : تربى بمعنى نشأ وتغذى وتثقف ، وفي نفس المعجم ربّاه أي نمـّى قواه العقلية والجسدية والخلقية 0 وهكذا نرى ان المعنى اللغوي لكلمة تربية يتضمن العناصر الآتية :

1- النمو والزيادة 0

2- التغذية والتنشئة 0

3- التثقيف  0

وهنا تجدر الاشارة الى ان التربية ككلمة تستعمل للانسان وغيره من الكائنات وهو ما ينفي عنها مفهوم الاخلاق الذي ينتفي وجوده عند غير الانسان 0

اما اصطلاحا فقد تباين معنى التربية ومفهومها تبعا لتباين واختلاف طبيعة الدراسات النفسية والاجتماعية في نظرتها للفرد وللمجتمع ، ذلك لان العمل التربوي ينصب على تنشئة الانسان وتكوينه ، كما ان الذي يتولى هذا العمل هو الانسان نفسه ، والانسان في تغير وتطور مستمرين في نظرته الى نفسه والى العالم من حوله ، وهذا العالم بدوره في تبدل دائم والمقصود بذلك ان عاملي الزمان والمكان يحددان نظرة الانسان وتعريفه للتربية ، فمعنى التربية لا يتأثر بمرور السنين فحسب بل باختلاف المكان وهذا ما نجده في الواقع حيث ان لكلمة تربية معنى خاصا في كل قطر من الاقطار بل ان هذا المعنى لا يكون واحدا داخل القطر الواحد فالمناطق الريفية مثلا تحتاج الى نوع من التربية يختلف عن ذلك الذي يلائم المناطق المزدحمة 0 وبناءا على ذلك يجب علينا عدم تفسير التربية وشرحها في المجتمعات النامية بنفس الطريقة في المجتمعات المتقدمة ايضا ، ذلك لان التربية في اساسها عملية اجتماعية نفسية تعنى بالفرد وتعكس ما في المجتمع من قيم ومثل وعادات وتقاليد وانماط سلوك ، لذا فالتربية هي مرآة المجتمع وهي كذلك اداة المجتمع في صنع المستقبل واللحاق بالركب المعاصر من خلال اعداد الفرد وتكوين شخصيته بشكل سوي 0

وبناءا على ما تقدم نجد ان التربية تعني (( عملية التفاعل المستمر التي تتضمن مختلف انواع النشاط المؤثرة سلبا وايجابا في الفرد والتي تعمل على توجيهه في الحياة الطبيعية )) 0

اهداف التربية :

بالرغم من محاولة كثير من المربين قديما وحديثا تعريف التربية بتعريف جامع الا انهم اختلفوا في ذلك اختلافات كبيرة نظرا لاختلافهم في تحديد الهدف من التربية من جهة ولاختلافهم في تحديد اهداف المجتمع من جهة اخرى ولكن على الرغم من ذلك نجد ان هناك مجموعة من الاهداف تكاد تكون مشتركة بين اغلب تعريفاتهم ، ومن تلك الاهداف :-

1- تكوين المواطن الصالح 0

أي تكوين الشخص الذي يمتثل الاوامر والنواهي والقوانين في المجتمع من محض ارادته 0

2- النمو الكامل للفرد 0

فالتربية تعد الفرد الاعداد الذي يؤهله لكي يكون متكامل من النواحي الجسدية والعقلية والانفعالية والخلقية والحركية 0000000 الخ 0

3- بناء شخصية الفرد 0

حيث تعمل التربية على تكوين السلوك وتوجيهه لبناء الفرد في المجتمع من جميع النواحي 0

4- تحقيق الكفاية الانتاجية 0

حيث يتم الوصول للكفاية الانتاجية عن طريق الخطط الموضوعة لزيادة انتاج المصانع والثروة الحيوانية والصناعية والطبيعية وذلك بانشاء المدارس المتخصصة لاعداد اشخاص مؤهلين لذلك 0

5- مساعة الفرد على التكيف 0

وذلك باكسابه الاتجاهات التي تفيده في التكيف مع بيئته الطبيعية والاجتماعية 0

ثانيا : الاصول التاريخية للتربية .

لقد مر الفكر التربوي بمراحل عديدة وازمنة وعصور مديدة تطور من خلالها واكتسب المعنى الاصلي له هو وغيره من العلوم والمعارف الاخرى التي بدورها تنشأ وتتطور وتكتسب الحقائق والدقة وتبتعد عن الاخطاء والغموض ، فكلما جاء جيل عالج المفهوم الذي كان عليه الجيل السابق مع الاجتهاد في تحسينه وتطويره وهنا سنسترسل في ذكر المراحل التي تطور فيها الفكر التربوي وكما يأتي :-

1 – التربية في المجتمعات البدائية :

امتازت التربية في المجتمعات البدائية ببساطتها وبدائية وسائلها وقلة مطالبها  – التي لا تعدو اشباع حاجات الجسم من طعام وشراب وكساء ومأوى – كما اتسمت بالتقليد والمحاكاة وكان جوهرها التدريب الآلي والتدريجي والمرحلي ، اذ كان الناشئ يقلد عادات مجتمعه وطراز حياته تقليدا عبوديا خالصا ونظرا لان المتطلبات الحياتية لم تكن معقدة وكثيرة فلم تكن هناك مؤسسة او مدرسة تقوم بنقل التراث وكان يقوم بالعملية التربوية او التدريبية وعملية تكيف الافراد مع البيئة الوالدان او العائلة او احد الاقارب وفي اواخر المرحلة البدائية كان يقوم بها الكاهن او شيخ القبيلة ، ومن هنا نجد ان التربية البدائية تنقسم الى نوعين هما :-

- التربية العملية ( المرئية ) :- وهي تقوم على تنمية قدرة الانسان الجسدية اللازمة لسد الحاجات الاساسية مثل المأكل والملبس والمأوى وكان يقوم بها الابوان والاسرة0

- التربية النظرية ( غير المرئية ) :- وهي التي كان يقوم بها الكاهن او شيخ القبيلة من خلال اقامة الحفلات والطقوس الملائمة لعقيدة الجماعة المحلية 0

اما اهم خصائص التربية في المجتمعات البدائية فهي :-

1 – تربية عشوائية 0

2 – اهدافها واضحة للجميع 0

3 – بسيطة الى ابعد الحدود 0

4 – يغلبها الطابع العملي 0

5 – تربية جامدة وشكلية 0 وهي ان يكون ابناء المجتمع في قالب واحد


الساعات المكتبية

الأيام

الوقت

8 -9

9 -10

10 -11

11 -12

12 -2

2 -3

الأحد


مكتبية

الاثنين

الثلاثاء

مكتبية

الأربعاء



الخميس

يوم الأحد ( 12 -2) 

يوم الثلاثاء (12 -2 ) 

دراسة حديثة

أخي المبتعث/ أختي المبتعثة  ،، المحترمين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

بين يديك استبانة للدراسة العلمية

"دور الإشراف الأكاديمي والإداري في تفعيل برنامج الإبتعاث الخارجي،

كما يراها الطلبة المبتعثين للدراسة في الخارج  و المشرفين  الأكاديميين في الملحقية "

آمل منكم المساهمة معنا في تعبئة الاستبانة، مع جزيل الشكر 

وذلك من خلال الرابط التالي:

https://docs.google.com/forms/d/e

/1FAIpQLSdWY62ZBWDp722Fc3v_

FLlXxbEFiNaxYuQsetnAH64SLN8hyg

/viewform?c=0&w=1


الباحث

د. إبراهيم بن عبد الله الزعيبر

أستاذ الإدارة التربوية والتخطيط  المشارك

في كلية التربية بالمجمعة


التواصل الاجتماعي

التوقيت




     

القرآن الكريم


( لنحيا بالقرآن الكريم)


تلاوة - تجويد تفسير - ترجمة



أرقام الاتصال


البريد الإلكتروني

(e-mail)

[email protected]

[email protected]

هاتف الكلية

4450565 06

هاتف القسم

--------------

هاتف المكتب

--------------

الفاكس

4430071 06



البرامج التلفزيونية والإذاعية

التقويم




الطقس


 

سوق الحياة


فضلا أدخل،،ولا تتردد،، وتسوق من سوق الحياة، قبل أن يغلق أبوابه،،

حاول الدخول بسرعة،،، فالوقت يمر مر السحاب!!!!!

(إذا أردت الدخول فضلا إضغط على النافذة وستفتح لك الأبواب)

 

أوقات الصلاة



البريد الاكتروني

بوابة النظام الأكاديمي

المعرض والمؤتمر الدولي للتعليم العالي 2015


الخدمات الإلكترونية

مواقع أعضاء هيئة التدريس

تصميم الموقع الإلكتروني


المكتب الدولي للتربية بجنيف

المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم

اليونسكو UNESCO

مكتب التربية العربي لدول الخليج

الجامعة السعودية الإلكترونية،

مقاطع فيديو حديثة

الجمعية السعودية للإدارة

الجمعيه السعوديه للعلوم التربويه والنفسيه

   

معرض الرياض الدولي للكتاب 2014

مجلة المعرفة

جدوي إنشاء مراكز التدريب

E-mail

                 

 

نظام المجالس واللجان

معهد الإدارة العامة

المعهد العربي للتخطيط


  

المعرض والمنتدى الدولي للتعليم 2013


معرض ابتكار 2013

تلاوة خاشعة

وقفة

دراسة حديثة

أخي المبتعث/ أختي المبتعثة  ،،       المحترمين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

بين يديك استبانة للدراسة العلمية

"دور الإشراف الأكاديمي والإداري في تفعيل برنامج الإبتعاث الخارجي،

  كما يراها الطلبة المبتعثين للدراسة في الخارج 

 و المشرفين  الأكاديميين في الملحقية "

آمل منكم المساهمة معنا في تعبئة الاستبانة، 

مع جزيل الشكر وذلك من خلال الرابط التالي:

https://docs.google.com

/forms

/d/19zzR7XAR3M3T2ZGV

OVDt06rNXpP5vFDRvq4mY

cz64ww/edit?uiv=1

اخوكم الباحث

د. إبراهيم بن عبد الله الزعيبر

أستاذ الإدارة التربوية والتخطيط  المشارك

في كلية التربية بالمجمعة



إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 905

البحوث والمحاضرات: 436

الزيارات: 275369