د. منى توكل السيد ابراهيم

أستاذ الصحة النفسية والتربية الخاصة المشارك كلية التربية بالزلفي

الطــــفل العدوانـــــي

الطــــفل العدوانـــــي

التنمــــر والعــدوان عند الأطفال

المتنمــــــــر

عادةً لا يخيف الأطفال بعضهم إلا لو كان هناك خوف يغطيه ذلك السلوك العدواني، وخاصةً احساس بالنقص وعدم الكفاءة.

إن المتنمرين الصغار عادةً يحاولون بعرض القوة طمأنة أنفسهم بقوة ليست حقيقية موجودة داخلهم.

المتنمرورغم إني شخصيًا ضد استعمال القوة أو العنف إلا أن الطفل عندما يتعرض فعليًا للتهديد أو للضغط يكون صعبًا جدًا تسوية الموقف بالكلمات ولابد أن يدافع عن نفسه، وفي هذا الوضع يكون دفاعه عن نفسه مبررًا أخلاقيًا.ولا مانع إذا علَّم الوالد ابنه أو ابنته كيف يصد اللكمة أو الصفعة والشلوت والركلة.

فلابد من تشجبع الطفل على الدفاع عن نفسه في كل المواقف التي يتعرض فيها للعدوان.. وهنا يمكن أن يكون هناك اتصال بالأخصائي الاجتماعي بالمدرسة والمدرسين بل ومدير المدرسة.. لابد أن يعلم أن هناك ولد فتوة وبلطجي داخل مدرسته ولابد من وضع حد لسلوكه داخل وعلى أبواب المدرسة.

ويجب ملاحظة أن تدخل الآباء أو لرد العدوان أو الشكوى في المدرسة أو النادي من طفل عدواني لابد أن يكون في أضيق الحدود لتشجيع الطفل على حل مشكلاته بنفسه وتسهيل تعبير الطفل عن نفسه وعن فشله أو نجاحه وعن هزيمته أو انتصاره مع إعطاء الطفل الاحساس بأن أبي وأمي دائمًا معي بعد الله ولن يتركاني أو يخذلاني أو يتخليا عني أبدًا.

أن تعد الثقة بالنفس والثقة بالغير من أهم عوامل محاربة الخوف والشعور بالأمان لدى الفرد.

فالاعتماد والثقة بالنفس هو اعتماد المرء على قوته هو نفسه، أما الثقة بالناس فهى الاعتماد على الغير واللجوء إلى قوتهم لحمايتنا.

مثل الأطفال الذين يعتمدون على الآباء بسبب قوتهم المحدودة وبالتدريج يتمكنون من بلوغ النضج.

وهناك 4 أنماط مختلفة من الناس:

  1. الأقوياء الودودون: حيث يحترمهم الناس وينالون التقدير والإعجاب.
  2. الأقوياء العدائيون: لا يثيرون إلا الخوف ويكرههم الناس كما يتربصون بهم.
  3. الضعفاء الودودون: يحركون مشاعر الشفقة ولكن لا يحترمهم أحد.
  4. الضعفاء العدائيون: وهؤلاء يثيرون مشاعر الاشمئزاز والكراهية ويتربص بهم الناس لايذائهم.

لكن ما الذي يدفع الطفل إلى العدائية؟

يعد الخوف إشارة للحفاظ على الذات.. حيث يؤدي الخوف إلى زيادة ضربات القلب، زيادة إفراز العرق، ارتفاع ضغط الدم، وزيادر إفراز الأدرينالين. وكل ذلك مما يزيد من قدرة الفرد على مواجهة الخطر (بالقتال أو الفرار).

وغالبًا ما يستجيب الأطفال للمثيرات المهددة بردود أفعال اندفاعية..

مثلاً الضوضاء العالية للألعاب النارية تؤدي لإفزاع الطفل، ولكن  مع النمو يستجيب الطفل للمثيرات بطريقة أكثر نضجًا وعقلانية.

ويمكن لأى موقف مهدد أن يستنفر مشاعر الغضب والخوف وذلك وفقًا لإدراك المرء لهذا الموقف.مثلاً الأقوياء العدائيون يثيرون مشاعر الخوف أكثر من مشاعر الغضب بعكس الضعفاء العدائيون، فبينما تدفع مشاعر الخوف المرء للهرب تدفعه مشاعر الغضب إلى القتال والعدائية..

وبالرغم من ذلك فالخوف والغضب يعتبران من ردود الأفعال العدائية، فهما وجهان لعملة واحدة.

 

العـــــدوانيـــــــــــــة

الأطفال الصغار.. حوالي سنتين أو ثلاثة سنوات قد يتعاملون بعدوانية تجاه الأطفال الآخرين..

إنهم لم يصلوا بعد للنضج الكافي ليلعبوا معًا في صورة متعاونة كاملة، عوضًا عن العدوانيةذلك إنهم يلعبون معًا (في صورة متوازنة) أى يغلب عليها الندية والتحدي.. في ذلك السن قد يخطف الأطفال الألعاب من بعضهم ويعبرون عن مشاعرهم في صورة فجة وغالبًا عدوانية بدون أى قدر من الندم. عندما يحدث عنف لابد أن تبدي إنك منزعج أو غاضب من ذلك السلوك، ولو مال الطفل إلى التدمير لابد أن تنهي الموقف وتنهي اللعبة فورًا.

لا يمكن مناقشة طفل عمره عامان في عواقب العدوانية ولكنهم سيستجيبون أكثر لانفعالك العاطفي أكثر من محاولة شرح لماذا ذلك السلوك غير مقبول..

لابد أن يظهر من تعبير وجهك ونبرة صوتك أن العنف لا يمكن تقبله وإلا لن يتعلم الطفل أبدًا أن يندم على أفعاله.

من الهام جدًا أن تضع حدودًا للسلوك المقبول وغير المقبول.. ومن حين لآخر الاصرار على تلك الحدود وإعادة توضيحها وأن تأهب نفسك أن الطفل من حين لآخر سيحاول خرق تلك القواعد.. فمن الهام جدًا المثابرة على توضيح أن اصراره على فعل ما ترفضه أنت سيؤدي به إلى العقاب.. لو كان العقاب مناسبًا وليس مبالغًا في شدته في وسط بيئة مساندة ومحبة سيبدأ الطفل في إدخال المبادئ لحياته.. ويكون مع الوقت ضوابط داخلية على سلوكه الشخصي (الطفل العنيد).

غالبًا ما تأتي العدوانية مع الإحباط، الآباء المغالين في الشدة والمنع مع أطفالهم سيؤدون إلى تزايد الإحباط داخل الطفل ويصلون به إلى الغضب والعدوانية ثم يقومون باحلالها على الأطفال الآخرين في مجتمعهم.

إذا كان لابد من تحذير الطفل من عواقب انتهاك القواعد السلوكية وعقابه فيجب أن يكون التحذير مختصرًا ومحددًا.. ويلزم تنفيذ التهديدات والعقوبات وإلا أصبحت بلا معنى أو فائدة.

فعدم تنفيذ العقوبة التي أشار إليها الوالدان يعلم الطفل عدم احترام الآباء والتمادي في السلوك غير المقبول.

وعادةً ما يتجاوب الطفل مع الأباء العادلين الحازمين فلا يكون هناك داع للعقاب لأن الطفل يحترمهما ويحاول ارضاءهما وتنفيذ ما يقولان.

وهنا لابد أن نعرف أن التشدد في العقاب والتخويف يزيد من تفاقم مخاوف الطفل.

وبالمثل التسامح المفرط وعدم وضع حدود لسلوكيات الطفل لا يعطي الطفل الفرصة لتنمية ضبط نفس كاف كما يجعل الطفل غير مدرك للواقع ولعواقب ما يفعله.

ويجعل الطفل يستقبل رسالة أن استجابة الوالدان لمطالبه باستمرار إنما هو ضعف من جانبهما وبالتالي يعطي اطفل شعورًا بعدم الثقة والأمان.

من الضروري جدًا إعطاء الأطفال فرصة للتنفيس عن الغضب والإحباط والعدوانية بصورة مقبولة اجتماعيًا حتى لا تؤدي بهم إلى تصاعد التوتر ثم انفجارات غاضبة.

لابد من تشجيع الأطفال على الكلام في حالة الغضب وبالتالي تقل احتمالات العدوانية.

في بعض حالات العدوانية لدى الأطفال تكون نتيجة مباشرة لعدوانية الآباء.. بل وأحيانًا ما يشجع الآباء أبناءهم على العدوانية "اضربه كما يضربك.. خزأ عينه.. اكسر رأسه.." وأنا أعترض تمامًا على ذلك.

فإنه من الأفضل أن يتعلم الطفل كيف يعبر عن غضبه في صورة كلمات تحكي مشاكله ومشاعره لكى يصل بها إلى حلول بناءة.

وأحيانًا ما يكون هناك طفل مندفع يضرب قبل أن يفكر، قد تقترح على ذلك الطفل أنه يستطيع السيطرة على نفسه بالعد حتى عشرة أو يتعلم أن يقول لنفسه "توقف وفكر..".

أحيانًا أخرى يقلد الأطفال العنف في التليفزيون أو الأفلام أو الكرتون (عند من ابتلوا بهذه الأجهزة) هناك من لا يستطيع دائمًا أن يحد من تعرض أطفالهم لتلك المشاهد في التليفزبون ولكنه من المفيد دائمًا أن يجلس بجوارهم شخص بالغ يشاهد ما يشاهدونه ليقدم رؤيته الإيجابية والمعتدلة في المشهد (ولا حول ولا قوة إلا بالله).

وأيضًا لا ننسى أن يكون قدوة إيجابية حتى يتعلم الطفل المثل من والده إنه يعبر عن غضبه بالكلمات ويصل بمشاكله إلى حلول بناءة.

  

العـــــدوانية في المـــــــــراهقة

تشهد تلك الفترة أسرع تغيرات نمو جسدية وسلوكية وتغيرات في حياة الإنسان (ربما باستثناء العام الأول من العمر).. تكون التغيرات الجسدية هائلة..

وفي مجتمعنا تكون التغيرات النفسية أيضًا هائلة..

العدوانية في المراهقينوهناك اختلافات بين مراهق وآخر.. فهناك من يعبر تلك المرحلة في بساطة ووداعة كزهرة تتفتح من برعم.. وهناك من يعبرها بصخب وسرعة كنمو الأعشاب..

لو كان طفلك يتصرف في صورة مراهق غير متزن فلا تتعجب.. إنه حقًا غير متزن.. فإن احدى قدميه في الطفولة وقدمه الأخرى في البلوغ.. فلا تتعجب إنه لا يعرف من يكون.

يعاني المراهقون من القلق الحاد فيما يتعلق بهويتهم ويتملكهم الخوف من أن يصبحوا بالغين لذلك فمن يبدي انعدامًا تامًا للخوف (جسارة غير عادية) هو في الأساس تتملكه شكوك فيما يتعلق بقدرته على مواجهة مسئوليات الرشد والبلوغ.

يميل المراهقون إلى عدم الاعتماد على الآباء ولكن اعتمادهم على أنفسهم لم يكتمل بعد لذلك فهم يرون البديل في الاعتماد على الأقران ووجودهم وسط شلة أو جماعة أو عصابة من المراهقين مما يعطيهم احساسًا زائفًا بالقوة والنضج.

لذلك ينبع من تصرفاتهم العنف والعدوانية والسلوك المضاد للمجتمع.

 

 

أســـــــــباب العـــــــنف والعــــــــدوانية

1.غياب الوازع الديني:

إن نفس الإنسان المؤمن العارف بدينه وتعاليمه مليئة بالحق والعفو والصفح بعكس الإنسان غير المؤمن الذي تشغله دائمًا الرغبة في الانتقام والبطش حيث تحركه أهواؤه ويكون للعنف اليد العليا في تصرفاته..

إن تعاليم الإسلام تدعو إلى الرفق..

قال (صلى الله عليه وسلم) "المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده"

حيث يتحلى بأخلاق الإسلام الكريمة فلا يقتل أو يغتصب حقوق الغير أو يسرق..

يجب تحصين الطفل وتلقينه تعاليم الدين.

قال الله تعالى "يا بنى أقم الصلاة وأمر بالمعروف و انه عن المنكر واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور، ولا تصعر خدك للناس ولا تمشي في الأرض مرحا إن الله لا يحب كل مختال فخور، واقصد في مشيك واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير".

2.سوء التربية:

من أهم أسباب انتشار العنف سوء التربية.. حيث تهمل الأسرة في تربية أبنائها ولا يكونون قدوة صالحة لهم وذلك لانشغال الوالدان عنهم..

الأب مشغول بعمله، والأم بعمل المنزل وعملها خارج المنزل الذي قد يلتهم معظم وقتها وقد تترك أبناءها للمربيات.

التربية السليمة تبتعد عن التدليل المسرف أو التعنيف المستمر، كما يجب إعطاء الأطفال جزءًا من الحرية للتعبير عن أنفسهم وآراءهم وإعطاءهم حرية الاختلاف في الرأى والاعتراض ولكن مع مراعاة آداب الحوار.

كما يجب معرفة إهتمامات الأبناء وأصدقاءهم وكيف يقضون أوقاتهم، فالمتابعة للأبناء عن كثب من أساليب التربية السليمة.

3.الإعلام:

انتشار العنف في وسائل الإعلام حتى في أفلام الكرتون ادى إلى تبني الأطفال لهذا السلوك.

لكن التربية والتنشئة الدينية والأخلاقية السليمة تحمي الأطفال من تأثير تلك النماذج.. كما أن اتخاذهم الآباء قدوة لهم يحميهم من الاقتداء بتلك النماذج..

نخلص من ذلك إلى أن الحل يبدأ من المنزل.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته".

غرس القيم والدين والأخلاق في نفوس الصغار، عدم الانشغال بالأعمال والطموح على حساب تلك النفوس البريئة المحتاجة للتوجيه والرعاية.

الرحمة والحنان والرأفة والاحسان إلى الأبناء، فلا يمكن لطفل نشأ في بيئة مليئة بالحب والحنان والرفق أن يتخذ من العنف وسيلة للتعبير عن نفسه.

قال الرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه "إن الرفق لا يكون في شئ إلا زانه، ولا ينزع من شئ إلا شانه".

4.الفقر والبطالة:

الضغوط الاقتصادية من أهم أسباب ظهور وانتشار العنف، حيث تعاني الأسرة من ظروف اقتصادية سيئة قد تدفع الزوجة إلى المطالبة بأعباء تفوق قدرة زوجها فيلجأ إلى وسائل غير شرعية كالرشوة أو السرقة أو أن يخرج غضبه في شكل عنف وقسوة تجاه الزوجة والأبناء.

5.سوء الأخلاق:

ديننا الحنيف لا يعرف العنف والإرهاب ولا قسوة القلب.. هو دين الرفق..

قال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم "أهل الجنة ثلاثة.. ذو سلطان مقسط متصدق موفق، ورجل رحيم رقيق القلب لكل ذي قربى ومسلم، وعفيف متعفف ذو عيال".

6.تراجع دور المدرسة:

من العجيب ظهور أنواع شتى من العنف في المدارس وصلت إلى حد إيذاء المعلمون للطلاب وإيذاء الطلاب لمعلميهم، حيث زالت الحدود والحواجز وحدود الاحترام بين الطالب ومعلمه.

حتى أن الأسرة اشتركت في هذا النوع من العنف الذي وصل إلى حد اقتحام أولياء الأمور للمدارس للفتك بالمعلمين والسخرية منهم..

ومن هنا نرى تراجع دور التربية في المدارس وتراجع هيبة المعلمين في نفوس الطلاب.

فإذا كانت هذه أحوال مدرسة تربي وتعلم فماذا عن الطلاب وسلوكهم داخلها وخارجها..

وعادةً يزيد أداء الأطفال القلقين سوءًا عندما يراقبهم أباؤهم أو معلموهم أثناء أداءهم لواجباتهم أو أثناء الاختبارات..

وإذا اشتكى الطفل من أن المعلم لا يعامله كما يجب فيجب على الآباء التصرف بعقلانية وبلا تحيز..

حيث يلزم أولاً مقابلة المعلم ومحاولة حل المشكلة وديًا فلا يلوم الطفل أو يلوم المعلم بلا داع حتى لا يزيد من حدة الصراع والمشاعر السلبية.

أما خوف الطفل من طفل متنمر في المدرسة أو مجموعة عدائية تستأسد على باقي الطلبة فهنا تكمن الصعوبة حيث يجب تشجيع الطفل على الدفاع عن نفسه في معظم المواقف وعدم التدخل إلا في أضيق الحدود وفقط عندما تتعقد الأمور..

يجب تشجيع الطفل على الاعتماد على الذات.

فالطفل بين 6 و 11 سنة يحتاج إلى الحب وإظهار مشاعر الاستحسان والتشجيع حيث يضر الزجر والنبذ الدائم بصحتهم النفسية.

كذلك الحماية الزائدة عن الحد تعوق نضوجهم وقد تظهر لديهم أنواع من الفوبيا كفوبيا المدرسة والأماكن المفتوحة لاعتمادهم الدائم على الوالدين، فالحماية الأبوية الزائدة تقلل من شأن الطفل وتضعف من ثقته بنفسه وتشعره بعدم الكفاءة، فلا يمكن الاعتماد على نفسه فالطفل تصله رسالة مفادها أن أبواه لا يثقان به ولا يقدراته.

7.أطفال بلا مأوى (أطفال الشوارع):

مصطلح طفا إلى عالمنا هو أطفال الشوارع، طبعًا من أسباب ظهور العنف، انظروا كيف ينظر إليهم الناس بازدراء وكيف يعاملونهم..

منبوذون، مهانون، بلا مأوى، يبغون الانتقام من المجتمع الذي أساء إليهم ويرفضهم، ومن الناس الذين يزجرونهم ويزدرونهم.

كان عمر رضى الله عنه يفرض للقيط من بيت المال ويتعهده بالرعاية، فهذا حقهم كأبناء هذا المجتمع الذي يعيشون فيه..

هؤلاء الأطفال ضحايا ظروف عديدة فلا يجب معاملتهم كمجرمين وكأنهم مسئولين عن ظروفهم.

جدول المحاضرات اليومي

الفصل الدراسي الثاني 1438/1437هـ

الأربعاء : 11-2

دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس العادية

SEDU322

رقم الشعبة: 39

رقم القاعة : 126

الخميس: 8-11

مبادئ تعديل السلوك لذوي الاحتياجات الخاصة

SEDU 211

رقم الشعبة : 24

رقم القاعة : 43



جدول الساعات المكتبية


التقويم - [ هجري , ميلآد ي ]

تواصل معنا


: 0164043891

ترتيب الموقع طبقا لمنظمة اليكسا


روابط ذات صلة

موقع الجمعية المصرية للدراسات النفسية

http://www.eapsegypt.com/

المكتبة الرقمية السعودية

http://www.sdl.edu.sa/Pages/Default.aspx

موقع خاص بالارشاد وعلم النفس

http://www.almorshed1.jeeran.com

رابطة الاخصائيين النفسيين المصرية ("رانم)

http://www.eparanm.org

الجمعية الأمريكية لأمراض السمع والتخاطب (ASHA)

http://www.asha.org

الكلية الملكية لمعالجي اللغة والتخاطب

http://www.arcslt.org


روابط مكتبات

مواقع متخصصة بالتربية الخاصة

منتديات للتربية الخاصة

منتدى أطفال الخليج ذوي الإحتياجات الخاصة

http://www.gulfkids.com/vb

الشبكة العربية لذوي الغحتياجات الخاصة

http://www.arabnet.ws/vb/index.php

المنتدى السعودي للتربية الخاصة

http://www.khass.com/vb/index.php

المنتدى الثقافي لذوي الإحتياجات الخاصة

http://www.chavinnet.org/?23

موقع الدكتور بندر العتيبي

http://www.dr-banderalotaibi.com/new/index.php

موقع الدكتور خالد الحمد

http://www.dr-khalidh2.com/

منتدى المدارس العمانية

http://www.almdares.net/vz

المنتدى الكويتي للتربية الخاصة

http://kwse.info/forum/

منتديات مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية

http://schsuae.brinkster.net/arabic/arcs/forums/index.php

منتديات منطقة الشارقة التعليمية

http://sez.ae/vb

الشبكة العمانية لذوي الإحتياجات الخاصة

http://www.oman-net.org

جامعات

قسم التربية الخاصة بجامعة الإمارات

http://www.fedu.uaeu.ac.ae/departments/s.html

جامعة الخليج العربي -قسم التربية الخاصة

http://www.agu.edu.bh/PGraduate/disabilities_programs.asp

الجامعة الأردنية -قسم التربية الخاصة

http://www.ju.edu.jo/faculties/post/studyplans/52.html

مواقع باللغة الإنجليزية

The European Agency for Special Needs and Inclusive Education

http://www.european-agency.org/

صعوبات التعلم

http://www.ju.edu.jo/faculties/post/studyplans/52.html

الإعاقة الذهنية

http://mentalhelp.net/

التوحد

http://www.crosswinds.net/notfound.php

علاج النطق

http://www.speechtherapist.com/

فعاليات اليوم العالمي للإعاقة وحقوق الطفل

فعاليات وطننا امانة

تهنئــــة

متلازمة داون

التوحد مش مرض

مواهب الطالبات

اليوم العالمي للأشخاص ذوي الاعاقة إعدادالطالبة(الهنوف العيد - شعبة التربية الخاصة)


طفل التوحد


أنا كأنتـم (الفيلم الحائز على المركز الخامس على مستوى جامعة المجمعة في المؤتمر العلمي السادس لطلاب وطالبات التعليم العالي بالمملكة)



متلازمة روبنشتاين تايبي اعداد الطالبة( أمجاد العواد- شعبة التربية الخاصة)

حفل مسابقة القرأن الكريم والسنة النبوية على جائزة معالي مدير الج

 

رحلة خلود كرم كرتون يحكي حكاية طفله حقيقية عاشت صماء وعمياء

 

روابط هامة

روابط هامة للاوتيزم

تجول عبر الانترنت

spinning earth photo: spinning earth color spinning_earth_color_79x79.gif


التوعية جزء من العلاج


تكريم موضي النتيفي - حافظة القرآن


روابط هـــامة :









يوم الاعاقة 34/ 35

حصاد التدبر

اختر السورة ويخرج لك كل التدبرات التي قيلت في الآيات

                      http://t.co/AvZyyKAPHh  

تهنئة للطالبة نوف العطني بشعبة التربية الخاصة بمناسبة حصولها على

 

حصول شعب التربية الخاصة ورياض الاطفال على المركز الاول في الانشط

شكر وتقدير


مهارات تقرير المصير

    مهارات تقرير المصير لذوي الاحتياجات الخاصة

هي قدرة الفرد على تحديد أهدافه, ومراقبة  ذاته والتصرف باستقلالية إلى جانب فهمه لجوانب القوة والضعف لديه والاعتقاد بقدرته على تحقيق أهدافه سواء كانت قدرته على إكمال تعليمه الجامعي, الحصول على عمل, والاندماج الفعال بأنشطة المجتمع.

تعتبر تنمية مهارات تقرير المصير للشباب من ذوي الاحتياجات الخاصة من الممارسات التربوية الفعالة والتي تعتبر من المؤشرات الهامة على قدرة الشباب من ذوي الاحتياجات الخاصة على تحقيق أهدافهم الانتقالية لما بعد المرحلة الثانوية.



نصيحة لي ولكم


ودع الكذوب فلا يكن لك صاحبا ***  إن الكذوب لبئس خلا يصحب

وذر الحسود ولو صفا لك مرة***أبعده عن رؤياك لا يستجلب

وزن الكلام إذا نطقت ولا تكن ***ثرثارة فى كل ناد تخطب

واحفظ لسانك واحترز من لفظه***فالمرء يسلم باللسان ويعطب

والسر فاكتمه ولا تنطق به***فهو الأسير لديك إذ لا ينشب

واحرص على حفظ القلوب من الأذى**فرجوعها بعد التنافر يصعب

إن القلوب إذا تنافر ودها***شبه الزجاجة كسرها لا يشعب

وكذاك سر المرء إن لم يطوه***نشرته ألسنة تزيد وتكذب


ندوة الدور الاجتماعي للتعليم

 

اللقاء العلمي لقسم العلوم التربوية

اعلان ارشاد أكاديمي

على الطالبات المعلنة أسمائهن بلوحة اعلانات القسم التواجد يوم الأربعاء الموافق 10/4/1437هـ في تمام الساعة التاسعة والنصف في ق (44) المبنى الرئيسي (أ) وذلك لعقد اجتماع الارشاد الأكاديمي الأول للفصل الدراسي الثاني بإذن الله

وكل فصل دراسي وأنتن بخير وتوفيق

المرشدة الأكاديمية

د. منى توكل

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 3612

البحوث والمحاضرات: 1154

الزيارات: 150877