د. منى توكل السيد ابراهيم

أستاذ الصحة النفسية والتربية الخاصة المشارك كلية التربية بالزلفي

الفصل الثاني

 

الفصل الثاني

إعداد

د. منى توكل السيد ابراهيم

أولاً: تشخيص التهتهة

!     بعض محكات تشخيص التهتهة

!     أنواع التهتهة

أ‌)       التهتهة المبتدئة أو التهتهة النمائية

ب‌)  التهتهة المتوسطة

    ج) التهتهة المتقدمة أو الثابتة

!     الفرق بين صعوبات الطلاقة الكلامية العادية  وبين التهتهة المرضية

!     التهتهة الفاصلة أو الثانوية

!     الفرق بين التهتهة نفسية المنشأ والتهتهة عصبية المنشأ

!     عرض لبعض الدراسات التي اختلفت في تناولها لتشخيص التهتهة

ثانياً: علاج التهتهة (الأساليب العلاجية)

1-      أسلوب صرف الانتباه

2-      أسلوب الاسترخاء الكلامي

3-       أسلوب العلاج النفسي

4-       أسلوب العلاج الكلامي

5-      العلاج السلوكي

6-       التغذية السمعية المتأخرة (رجع الصدى)

7-       التحكم بالتنفس

 

 


الفصل الثاني

تشخيص التهتهة وأساليب علاجها

قد يعانى أي إنسان في فترة ما من حياته من اضطراب في الكلام بدرجة أو بأخرى ، الأمر الذي يوضح أهمية توفير أساليب مناسبة لتقييم قدرته على الكلام والتواصل ، وما يعانيه من اضطرابات ، ومن ثم إعداد البرامج
العلاجية
المناسبة .  

ويهدف تقييم التهتهة إلى إمداد الباحث بتصور عام عن حالة المتهته من حيث : وضعها ، وأسباب الاضطراب ، ومساعدة الباحث في وضع الخطة العلاجية المناسبة ، ويتم التقييم من خلال المقابلة الشخصية مع الطفل والوالدين ، والمعلمين ، ودراسة تاريخ الحالة ، وتسجيل عينة كلامية للطفل وتحليلها لمعرفة أنماط التهتهة (أي السلوكيات التي تظهر في الكلام) ومعدل الكلام ؛ كذلك المشاعر والاعتقادات ، ووجود اضطرابات مصاحبة .

ويختلف تشخيص التهتهة تبعا لنشأتها (نفسية أم عضوية) وتبعا للمدخل الذي يحزوه الباحث في التشخيص (Conture, 1990 ; Bloodstein, 1995) ، كما أنه ليس من الصعب تشخيص التهتهة عندما تكون السمات الإكلينيكية واضحة ومنكشفة جيدًا.

وهناك اعتبارات عامة يجب مراعاتها عند التقييم وهى :

1-  أن لكل حالة خصوصيتها ؛ فلا يجب على القائم بالتشخيص تعميم النتائج قياساً على حالات أخرى .

2- أن نعطي اهتمامنا للمتهته ولتهتهته على حد سواء ولا نهتم فقط بأعراض الاضطراب ، وذلك بهدف إقامة علاقة طيبة مع المريض

3- التقييم عملية مستمرة لتحسس مدى فعالية الطريقة المستخدمة في العلاج ولقياس التقدم فيه حتى يمكن التراجع عن الأسلوب الخاطئ (عبد العزيز السرطاوي ، وائل أبو جودة ، 2000) .

ويضيف فيصل الزراد (1990) أن هناك اعتبارات مهمة ينبغي مراعاتها عند تشخيص حالة التهتهة ومنها :

2- عرض الحالة على أخصائي في النطق والكلام والحنجرة لإجراء الفحوص الطبية اللازمة لجهاز الكلام ، ثم إجراء الفحوص العصبية والتحاليل الدموية .

3- مشاهدة الحالة عن قرب والاستفسار من أهل المريض عن أعراض الحالة وبدايتها والإصابات أو الاضطرابات التي تعرض لها المريض

4-  وحتى يتم تشخيص حالة التهتهة بشكل صحيح يميزها عن الحالات الأخرى المشابهة ، لابد من إجراء دراسة مفصلة عن تاريخ الحالة وتطورها وعلاقة المريض بأسرته ، وتصميم وسائل خاصة تعتمد على مواقف تتطلب المحادثة أو القراءة أو الكلام بالإضافة إلى إجراء الفحوص النفسية والشخصية بحيث تكون مكملة للفحوص الطبية ، وبعد جمع معلومات كافية يمكن الكشف عن السبب العضوي أو السبب النفسي وتحديد خطورة الحالة ودرجة حدتها وبناء على ذلك يمكن تحديد البرنامج العلاجي الذي يناسب الحالة .

ويؤكد عبد العزيز الشخص (1997) على أهمية ملاحظة كلام الطفل أثناء تحدثه مع الوالدين أو الأخوة ليتيح ذلك فرصة للتعرف على علاقة الطفل بالوالدين ، ونوعية اضطراب الكلام الذي يعاني منه ودرجته ودرجة التوتر والانفعالات التي يعانيها الطفل أثناء التهتهة ، كذلك من خلال الملاحظة يتم تجميع معلومات حول بعض النقاط مثل ؛ نوع التهتهة التي يمارسها الطفل هل هي (تكرار أصوات أو مقاطع صوتية) أو كلمات ، تردد في الكلام ، تكرار جمل أو تغييرها) ، وهل يعاني الطفل من التوتر والانفعال أثناء التهتهة ، وهل يبدو على الطفل أنه يعي أو يدرك تهتهته .

!     بعض المحكات التشخيصية :

ولتشخيص التهتهة أيضاً أشار بالمر ويانتس (Palmer & Yantis, 1990) ، كما أشار (يوسف القريوني وآخرون ، 1995) إلى أن هناك عدة محكات يجب أن تتوافر حتى يمكن الحكم على وجود الاضطراب لدى الفرد ، ومن هذه المحكات : 

1- الدلالات الموضوعية : وهى تلك الخصائص والمظاهر غير الطبيعية في الكلام والتي يمكن أن يلاحظها الأشخاص الآخرون على الفرد الذي يبدي الاضطراب مثل الاضطراب الذي يحدث في إنتاج الكلام ، وعادة تكون هذه الاضطرابات قابلة للقياس والتقدير لذلك سميت بالموضوعية.

2- الدلالات الاجتماعية : وهي الآثار الناتجة عن الفشل في استخدام التواصل الطبيعي مع الآخرين، وتبدو هذه الآثار في ردود فعل الآخرين السلبية نحو الشخص الذي يعاني من الاضطراب كإهمال صوت المتكلم والانسحاب عنه ، مما ينتج عنه في النهاية فشل في العلاقات والتفاعل الاجتماعي الذي يعتبر الهدف النهائي لعملية التواصل.

3- الدلالات الشخصية : وتتضمن ردود الفعل الشخصية للفرد الذي يعاني من الاضطراب وإدراكه بأنه يعاني من عجز في التواصل مع الآخرين مما ينعكس سلبيا على تقديره لذاته وبالتالي الانسحاب من المواقف التي تتطلب منه القيام بعملية التواصل

وبالإضافة إلى ذلك ؛ فقد أوردت الجمعية الأمريكية للطب النفسي (2000) في الدليل الإحصائي التشخيصي الرابع للأمراض النفسية  DSM IV عدة محكات لتشخيص التهتهة هي :

أولاً : اضطراب في الطلاقة العادية وطول الكلام الذي يكون غير
مناسب لعمر الفرد ويتسم الاضطراب بالحدوث المتكرر لواحد أو
أكثر مما يلي :

1- داخل الكلمة الواحدة ، وتشمل : تكرار الصوت أو المقطع ، تطويلات الصوت ، كلمات متكسرة (سكتات داخل الكلمة الواحدة) .

2- بين الكلمات ، وتشمل : كلمات مقحمة أثناء الكلام ، السدة السمعية أو الصمت (السكتات الفارغة من الكلمات أو غير الفارغة في الكلام) ، الدوران حول المعنى (إبدال الكلمات لتجنب الكلمات المشكلة) ، كلمات تُنطق بزيادة في التوتر الجسمي ، تكرارات لكلمة واحدة ذات
مقطع واحد .

ثانيًا : يتداخل الاضطراب في الطلاقة الكلامية مع التحصيل الأكاديمي أو الإنجاز المهني أو مع التواصل الاجتماعي .

وقد ذكر بعض الباحثين أن التهتهة تظهر قبل عمر الثانية عشرة وفى معظم الحالات تظهر بين الشهر الثامن عشر والسنة التاسعة من العمر ، ولا تبدأ التهتهة فجأة فهي تبتدئ نموذجيًا في فترة أسابيع أو شهور مع تكرار للحروف الساكنة الأولية أو لكلمات كاملة عادة ما تكون الكلمات الأولى في العبارة أو للكلمات الطويلة ، وبتقدم الاضطراب تصبح التكرارات أكثر ظهوراً مع تهتهة مستمرة في الكلمات أو العبارات الأهم حتى بعد ظهوره ، وربما تختفي التهتهة أثناء القراءة الشفوية أو الغناء أو الحديث إلى الحيوانات الأليفة أو إلى الأشياء الجامدة (Peters, & Guitar, 1991) .

!     أنواع التهتهة :

يستلزم لتشخيص التهتهة بشكل صحيح التعرف على الأنواع المختلفة للتهتهة ثم مقارنتها بصعوبات الطلاقة العادية للكلام كمحك يميز بين صعوبات الطلاقة العادية (التهتهة العادية أو غير المرضية) وبين التهتهة المرضية بأنواعها المختلفة أو مقارنة أنواع التهتهة المختلفة ببعضها البعض للتمييز بين أعراضها المختلفة .

وقد استخدم جايتر (Guitar, 1998) مصطلحات لوصف التهتهة مثل التهتهة المبتدئة beginning stuttering ، التهتهة الثانوية borderline stuttering وهي الفاصلة بين صعوبات الطلاقة العادية وبين التهتهة المرضية ، التهتهة المتوسطة intermediate لتشخيص نوع التهتهة ودرجتها .

وفيما يلي عرض لأنواع التهتهة والتمييز بينها وبين صعوبات الطلاقة العادية : 

1- التهتهة الطبيعية أو صعوبات الطلاقة العادية Normal Disfluency

2- التهتهة الفاصلة (الثانوية) Borderline Stuttering

3- التهتهة المرضية  Stuttering والتي تنقسم إلى :

أ ) التهتهة المبتدئة   Beginning Stutteringأو التهتهة النمائيةDevelopmental Stuttering  

ب) التهتهة المتوسطة Intermediate Stuttering .

ج ) التهتهة المتقدمة أو الثابتة Advanced or Incipient Stuttering .

أ) التهتهة المبتدئة أو التهتهة النمائية :

تبدأ في سن ما قبل المدرسة ، وفيها تميل الصعوبة إلى أن تكون عارضة وتظهر لمدة أسابيع أو شهور يليها فترة فاصلة طويلة من الكلام العادي ، وفي هذه المرحلة يصعب على الطفل النطق أو التعبير بوضوح أو بطلاقة عادية مع بطء في الاستجابة الكلامية مع بذل الجهد والانفعال من أجل إخراج الكلمات وفي هذه المرحلة تكون التهتهة تواترية يلاحظ فيها بوادر الاهتزاز والتردد السريع ثم الاسترخاء في عضلات النطق دون وجود انفجارات صوتية أو تشنجات ، وخلال هذه المرحلة تحدث التهتهة عندما يكون الأطفال مثارين أو متضايقين ، وعندما يكون لديهم الكثير ليقولوه وتحت ظروف أخرى من ضغط التخاطب ، غير أن هذه التهتهة العارضة يحدث الشفاء فيها بنسبة مرتفعة (Shapiro, 1999)

ب) التهتهة المتوسطة :

وتحدث عادة في سنوات المدرسة الابتدائية ويكون الاضطراب فيها مزمنًا مع قلة شديدة في فترات الكلام العادي ويصبح هؤلاء الأطفال على وعى بصعوباتهم الكلامية ويعتبرون أنفسهم متهتهين ، وتكثر التهتهة في الأجزاء الرئيسة للكلام : الأسماء ، الأفعال ، الصفات ، الظروف ، بصورة يمكن أن تكون مزمنة ، وتظهر عدم القدرة على النطق بوضوح خاصة صعوبة نطق الكلمة الأولى مع وجود جهد واضح واستجابات انفعالية وتغير في قسمات الوجه ومحاولات الضغط على الشفتين وعلى عضلات الحنجرة ، وتحتبس طلاقة الكلام مع حدوث نوع من التوتر الذي يظهر بشكل حركات ارتعاشية أو اهتزازية متكررة يعقبها تشنجات لا إرادية مع ترديد كلمات أو حروف دون القدرة على الانتقال إلى الكلمة أو الفقرة التالية – لذا تسمى هذه المرحلة بالمرحلة التشنجية الاهتزازية (Starkweather, 1987 ; Zebrowski, 1997)

ج) التهتهة المتقدمة أو الثابتة :

وتظهر عادة في الطفولة المتأخرة والمراهقة المبكرة وفيها تصبح التهتهة إلى حد كبير استجابة لمواقف محددة مثل : القراءة أمام الفصل ، والتحدث مع الغرباء ، وفى الشراء من المحلات ، وعند التحدث في التليفون ، ويعتبر الفرد بعض الكلمات والأصوات أصعب من الأخرى ، وتعتبر هذه المرحلة من أشد مراحل التهتهة ومن أعراضها تعسر الكلام بحيث لا يمكن للمصاب أن يحدث أي صوت بالرغم من حركة أعضاء الكلام ويصاحب ذلك تشنج في عضلات الوجه وارتعاش في الأطراف والضغط على الشفاه مع اهتزازات لا إرادية شديدة وتباعد المسافة بين كل كلمة وأخرى أو بين مقطع وآخر وينتهي المقطع عادة بانفجار صوتي يدرك المصاب أثره السيئ على نفسه وعلى السامعين ويؤدى إلى مشاعر القلق والإحباط والشعور بالنقص ومشاعر الذنب والعدوان والتخوف من الحديث Speech phobia  وهذه الحالة هي التي يطلق عليها في العادة مصطلح اعتقال اللسان Stammering (حسن عبد المعطى ، 2003) .

!     الفرق بين صعوبات الطلاقة الكلامية العادية  وبين التهتهة المرضية :

ولتشخيص التهتهة يجب التمييز بين صعوبات الطلاقة العادية في الكلام (التهتهة الطبيعية أو النمائية) والتهتهة المرضية ؛ ففي التهتهة تزداد درجة اضطراب الطلاقة الكلامية أكثر مع تكرارات لأجزاء الكلمة وتطويلات الصوت أو تمزيق التدفق الهوائي الصوتي عبر مسار الصوت Vocal track ، ويلاحظ أن المتهتهين من الأطفال يكونوا متوترين وغير مرتاحين في أسلوب كلامهم مقارنة بالأطفال الصغار الذين لديهم صعوبات طلاقة عادية حيث يبدون في حالة ارتياح.

(Costa &  Kroll, 2000 )

وبصفة عامة تتضمن صعوبات الطلاقة العادية تكرار كل الكلمات أو العبارة بينما التهتهة تتضمن تكرارًا لأجزاء من الكلمة ومد الأصوات ، فضلاً عن أن المتهتهين غالبًا ما يتكلمون بدرجات أسرع (Tempo) وكذلك وجود وقفات صامتة ولديهم وقفات لفظية غير ملائمة تزداد وتصبح أكثر صعوبة عند التعرض للضغوط وتسبب الإحباط بسهولة (Leung, et al., 1990)

ويذكر كل من جريجوري وهيل (Gregory, & Hill, 1993) أن الطفل يعتبر مصاب بالتهتهة إذا كان مجموع الكلمات المضطربة لديه أكثر من 10% من المجموع الكلي للكلام

ويضيف كونشر (Conture, 2001) أن الطفل يعتبر متهتهاً إذا كان يعاني من صراع وجهد (مسموع أو مرئي) في أكثر من 3% من الكلمات المنطوقة ، ولديه خصائص صوتية غير منتظمة تشمل (توتر الصوت ، تقطع الصوت ، انسداد الصوت ، ثني الأصوات وعطفها على بعضها) .                             

ويميز شارلز فان ريبر (Van Riper, 1971) بين التهتهة وصعوبات الطلاقة العادية في جدول (2) :

جدول (2)

الفرق بين التهتهة وصعوبات الطلاقة العادية إعداد شارلز فان ريبر (Van Riper, 1971) 

 

السلوك المميز

صعوبات الطلاقة العادية

التهتهة

تكرار المقطع في الكلمة

واحد أو اقل

اثنان أو أكثر

تدفق الهواء airflow

نادرا ما يتقطع

غالبًا متقطع

سرعة الصوت tempo

عادية

أسرع من العادي

توتر الصوت

لا يظهر

يظهر غالبًا

تكرار مد أو تطويل الصوت في كل 100 كلمة

مرة أو لا يوجد

اثنان أو أكثر

مدة أو زمن مد الكلمة

ثانية أو اقل

ثانيتان أو أكثر

التوتر tension

لا يحدث

يحدث غالبًا

الوقفات الصامتة داخل الكلمة

لا تظهر

ممكن أن تظهر

الوقفات الصامتة قبل بداية محاولة الكلمة

غير محددة

طولها غير عادى

الوقفات الصامتة بعد صعوبة الكلام

لا تحدث

قد تحدث

الوقفات اللفظية (الأنماط اللفظية) articulating posture

ملائمة

قد تكون غير ملائمة

التفاعل مع الضغوط reaction to stress

لا يحدث تغير في الطلاقة

يؤدى إلى كسر الكلام

الإحباط

لا يظهر

قد يظهر

التواصل البصري

عادى

متذبذب (مرتعش)

وهناك أيضاَ من يشخص التهتهة على أساس تحديد الاختلافات الكمية والكيفية بينها وبين صعوبات الطلاقة العادية موضحة في جدول (3):

جدول (3)

تشخيص التهتهة على أساس تحديد الاختلافات الكمية والكيفية بينها وبين صعوبات الطلاقة العادية

 

صعوبات الطلاقة العادية

Normal non Disfluency

التهتهة الأولية

Incipient Stuttering

أولاً : من ناحية الكــــم :

تحتوي 9 كلمات أو اقل لكل 100 كلمة

تحتوي التهتهة على 10 كلمات مضطربة أو أكثر من بين كل 100 كلمة

لا تحتوي على اضطرابات

(كالمد والتكرار والوقفات)

تحتوي ثلاث اضطرابات داخل الكلمات أو أكثر (كالمد والتكرار والوقفات)

تكرار جزء من الكلمة مرتين أو اقل

تحتوي على تكرار جزء من الكلمة ثلاث مرات أو أكثر

ثانيا : من ناحية الكيف :

نمط الاضطراب

مد وتكرار كل الكلمة أو العبارة

مد وتكرارات جزء من الكلمة

إقحام صوت حرف أل آه Insertion of Schwa

لا تحتوي على اقحامات وأصوات اعتراضيه

تحتوي على اقحامات وأصوات اعتراضيه مثل أل آه ، أم وأصوات حروف العلة

إيقاع وشد متفاوت و غير منتظم Uneven Stress & Rhythm

غير موجود

موجود

صعوبة في استهلال الكلمات وقوة واستمرارية تدفق تيار الهواء أثناء التحدث

Difficulty Initiating & Sustaining Airflow

غير موجود ولا يوجد مشكلة

موجود

سلوكيات المجاهدة وتوتر الجسم

Body Tension & Struggle Behaviors During Speech

توجد بدرجة قليلة جدا

توجد بدرجة كبيرة في التهتهة

)Howell & Sackin, 2000 (

!    التهتهة الفاصلة أو الثانوية Borderline Stuttering

التهتهة الثانوية هي الدرجة التي تفصل بين التهتهة الطبيعية (صعوبات الطلاقة العادية في الكلام) والتهتهة كاضطراب ، حيث تعتبر الحد الفاصل بين النوعين ، وتشخيص هذا النوع من التهتهة يعتبر صعبا حيث أن الطفل يتراوح في سلوكياته ما بين الطبيعي وغير طبيعي ، وهذا النوع من التهتهة يعطي مؤشرا بان الطفل مهدد بخطر الإصابة بالتهتهة المرضية (Cordes & Ingham, 1995 ) .

 

وكذلك يفرق كونشر (Conture, 1997) بين التهتهة النمائية والتهتهة الثانوية والتهتهة الأولية (الثابتة) كما يوضحها جدول (4) :


جدول (4)

الفرق بين التهتهة النمائية في الكلام وبين التهتهة الثانوية والتهتهة الأولية

إعداد كونشر (Conture, 1997)

نوع

الاضطراب

الخصائص

المميزة للاضطراب

التهتهة النمائية

developmental stuttering

التهتهة الثانوية

Borderline stuttering

التهتهة الأولية

Incipient stuttering

أشكال عدم الطلاقة

التعجب ،

الإقحام

وقفات ، وتكرار كلمة متضمنة مقطع أحادي ، تكرار عبارة

تكرار جزء من كلمة مشتملة على مقاطع أحادية ، وتطويل الكلمات ، سدة أو كتمه

حجم إصابة الوحدة من الكلام

الجمل والعبارات

الكلمات

المقاطع الكلامية والأصوات

النسبة المئوية لكل الكلمات المضطربة

2% أو اقل

3 % -  5%

أكثر من 5 %

النسبة المئوية للتكرارات

1%

2-4 %

5% أو أكثر

النسبة المئوية للتطويلات

اقل من 1%

1%

أكثر من 1%

عدد تأكيد التكرار

مرة

من 2-3 مرات

أكثر من 3 مرات

سرعة التكرارات

بطئ أو عادي

سرعة طفيفة أو غير منتظمة

غالبا سريع وغير منتظم (شاذ)

وجود التشديد على حروف العلة في التكرار

لا يوجد

نادرًا

غالبًا

مدة(فترة) التطويل

تزول بسرعة

ثانية

أكثر من ثانية

ارتفاع حدة الصوت أثناء التطويل

لا يوجد

نادرًا

غالباً

وجود وقفات متوترة (مشدودة)

لا يوجد

نادرًا جدًا

أحيانًا أو غالبًا

وجود كلمات مكسورة

لا يوجد

نادرًا جدًا

أحيانًا أو غالبًا

إظهار كل من:-

-الوعي والإدراك

-عدم التماسك

-الإحباط

- التواصل البصري

- التوقف بغرض كسب الوقت

 

غياب الإدراك

لا يظهر

 لا يظهر

عادي

لا يحدث

 

الحد الأدنى للإدراك

الحد الأدنى للظهور

مؤقت (عرضي)

متذبذب

أحيانا

 

مدرك بدرجة مرتفعة

تظهر بوضوح

معتاد ومنتظم

متذبذب

يحدث بانتظام

الجهد المرئي والمسموع أثناء الاضطراب

لا يوجد

نادرًا

غالبًا

ولقد تناول كل من(Klee, 1992 ; Cordes & Ingham, 1996 ; Bloom & Cooperman, 2003) الفرق بين السلوكيات الأساسية والثانوية والمشاعر والمواقف المصاحبة للتهتهة لكل من التهتهة الثانوية والمبتدئة والمتوسطة والمتقدمة يوضح ذلك جدول (5) .

جدول (5)

الفرق بين السلوكيات الأساسية والثانوية والمشاعر والمواقف المصاحبة للتهتهة
لكل من التهتهة الفاصلة والمبتدئة والمتوسطة والمتقدمة

نوع التهتهة

السلوكيات الأساسية

السلوكيات الثانوية

المشاعر والمواقف

الفاصلة (الثانوية)

1- يظهر من 3-5 تهتهات في التركيب اللغوي الواحد

2- تسيطر التكرارات والتطويلات على الكلام أكثر من التعديلات

قد لا تظهر سلوكيات جانبية وإنْ ظهرت فهي قليلة جدا مثل:

1- إظهار مقدار من الشد أكثر مما هو في التهتهة الطبيعية

2- عدم إظهار الطفل حركات إضافية قبل أو خلال أو بعد التهتهة ولا يظهر أي إشارة انه مدرك للتهتهة

1- لا يظهر الطفل أي اهتمام بأنه متهته ولا يظهر الإحباط نتيجة للتهتهة

2- قد يظهر الطفل ضيقا في بعض الأحيان لأنه لم يستطع إكمال الكلمة

المبتدئة

من2-8 سنوات

1- الإعادة لجزء من كلمة أو لكلمة مكونة من مقطع واحد

2- تطويل لحروف العلة وقد يصاحب ذلك بعض الشد والضغط النفسي

3- قد يظهر المتهته بعض التوقفات بعدد بسيط جدا

قد تظهر لديهم بعض السلوكيات الثانوية مثل سلوكيات الهرب

قد يتطور لديه مفهوم ذات بأنه شخص لديه مشكلة في الكلام وقد يبدي اهتماما بسيطا بهذا الأمر ، وبالتالي قد يعاني من الإحباط كنتيجة للتهتهة

 

نوع التهتهة

السلوكيات الأساسية

السلوكيات الثانوية

المشاعر والمواقف

المتوسطة

من 6-13 سنة

1- تكرار جزء من كلمة أو تكرار كلمة أحادية المقطع

2- تطويل لأصوات العلة

3- توقفات في الكلام وغالبا ما تكون هذه السلوكيات مصحوبة بالشد والضغط النفسي

1- تظهر سلوكيات الهرب والبدء من جديد في الكلام

2- تظهر سلوكيات التجنب مثل تبديل الكلمات ، الالتفاف حول الكلمة الصعبة ، تجنب بعض المواقف التي تمثل لهم صعوبة في التواصل

يعانى من الإحباط والارتباك ، ويبدأ بالمعاناة من الخوف، وبتكوين تصور لنفسه بأنه متهته وبالتالي بناء الاعتقادات السلبية حول نفسه وكلامه ورد فعل المستمعين له .

المتقدمة

تصيب البالغين وطلاب المدارس الثانوية والجامعات

تظهر عادة بعض السلوكيات التالية أو كلها :

1- إعادة جزء من الكلمة أو إعادة كلمة أحادية المقطع وتتضمن الإعادة شدا أثناء التهتهة .

2- تطويل في حروف العلة مع إظهار شد واضح .

3- إظهار تقطعات في الكلام على شكل توقفات .

1- سلوكيات الهرب .

2- سلوكيات البدء في الكلام .

3- سلوكيات التأجيل .

4- استبدال الكلمات .

5- الالتفاف حول الكلمات

6- سلوكيات التجنب .

يظهر الإحباط والخجل والخوف بشكل يتناسب مع تهتهته نظراً لإدراكه الكامل ووعيه بمشكلته .

(Klee, 1992 ; Cordes & Ingham, 1996 ; Bloom & Cooperman, 2003)

فيما ميز البعض الآخر بين ثلاث أنواع من التهتهة كالتالي:

1- التهتهة النمائية : وتحدث في مرحلة الانتقال إلى المخارج السهلة للكلمات بين (2-4) سنوات ؛ حيث يتغير نمو الكلام من الإطالة إلى التوقف والتكرار أو التردد .

2- التهتهة المتحسنة : وتظهر لدى بعض الأطفال من فئة العمر (3 - 11) سنة وتزول تلقائيًا في مدة تتراوح بين (6 شهور إلى 6 سنوات)

3-التهتهة الثابتة : تظهر لدى بعض الأطفال في الفئة العمرية (3 - 8) سنوات وتحتاج إلى علاج لفترة زمنية طويلة (زكريا الشربينى : 2001 ؛ حسن عبد المعطى : 2003)

!    الفرق بين التهتهة نفسية المنشأ والتهتهة عصبية المنشأ

ويمكن تشخيص التهتهة أيضاً على أساس التمييز بين أنواعها المختلفة كالتهتهة نفسية المنشأ ، والتهتهة عصبية المنشأ حيث يذكر بعض الباحثين في هذا المجال الفرق بين التهتهة نفسية المنشأ والتهتهة عصبية المنشأ على النحو التالي: (Andy & Bhatnagar, 1991  ; Helm-Estabrooks, 1993  ; Brady, 1998)

أن التهتهة نفسية المنشأ Psychogenic Stuttering  هي تهتهة تعزى بوضوح إلى إصابة نفسية وهي شكل من أشكال الإصابات النفسية المؤكدة مثل الاضطرابات العصبية وتظهر بعد حدث معين بسبب ضغط نفسي حاد وتتصف هذه التهتهة بتكرار المقاطع الأولى والمقاطع المشددة من الكلام ، كذلك تتصف بنقص في تعبيرات الطلاقة ، وقلة التواصل البصري ، والاتجاه السلبي ناحية الكلام ، وقد يحدث ذلك النوع من التهتهة في أي سن .

أما التهتهة عصبية المنشأ Neurogenic Stuttering ؛ فهي تحدث كنتيجة لإصابة عصبية معروفة ، وغالبا ما تلي حدوث الإصابة وتستمر معها ، وعامةً يمكن ملاحظة هذا النوع من التهتهة بعد التعرض لتلف مؤكد في خلايا المخ أو عطب في الجهاز العصبي المركزي ، وهي اضطراب غير متكرر الحدوث ، وقد تم تصنيف هذه الإعاقة على أنها إعاقة مكتسبة وتتميز بتكرار المقاطع والأصوات الأولية أكثر من منتصف أو نهاية الكلمة ، ومد الصوت مع أو بدون وجود شد عضلي .


أما ماننج (Manning, 1996) ؛ فيوضح الفرق بين التهتهة نفسية المنشأ وعصبية المنشأ كما يوضحها جدول (6) :

جدول (6)

الفرق بين التهتهة نفسية المنشأ والتهتهة عصبية المنشأ

عند ماننج (Manning, 1996)

 

 

التهتهة النفسية المنشأ

التهتهة العصبية المنشأ

التعريف

هي اضطراب في الطلاقة يحدث للشخص المرتبك عاطفيا أو المريض وجدانيا وغالبا ما تظهر فجأة بعد المرور بصدمة نفسية أو خبرة عاطفية مؤلمة

تعرف بالتهتهة المكتسبة ، وهي ذات بداية مفاجئة ، وتنتج عن خلل في الجهاز العصبي المركزي أو صدمة الرأس أو استخدام المخدرات أو الجلطات الدماغية أو نقص الأكسجين في المخ ، وهي تتطور وتنمو ببطء كما في النسيان أو عته الشيخوخة أو أمراض الأوعية الدموية أو الالتهاب السحائي الفيروسي 

الخصائص الكلامية المميزة والمصاحبة لكل نوع

1- عندما تلاحظ التهتهة لأول مرة فإنها تكون واضحة ثم تتطور

2- تظل أو تبقى التهتهة كما هي بغض النظر عن الموقف

3- تختفي التهتهة في قليل من المناسبات

4- تحدث نتيجة خبرة عاطفية مؤلمة أو نتيجة لتاريخ طويل من المشكلات الانفعالية

5- قد يظهر الخوف والقلق والمجاهدة أثناء الكلام

6- تكون معدلات الكلام بطيئة

1- تكون التهتهة في نسبة عالية من المقاطع ، وتكون السلوكيات الجانبية قليلة

2- يحدث تكسير في الكلام في منتصف الكلمة وفي نهايتها.

3- يتهته الفرد بالتساوي في محتوى ووظيفة الكلمات

4- لا يظهر عادة الخوف أو القلق عند التحدث

5- يظل الفرد يتهته حتى عند استخدام عوامل تحسين أو تدعيم الطلاقة (كالغناء أو الهمس)

ويمكن أيضا تشخيص التهتهة عن طريق قياس معدل حدوثها وليس فقط بعدد الكلمات في الدقيقة ولكن أيضا بعدد المقاطع في الدقيقة حيث أوضحت بعض الدراسات التي أجريت على عينة من البالغين البرازيليين أن معدل الكلام الطبيعي يتراوح من 117.3 : 140.3 كلمة في الدقيقة ، أو من 218.8 : 256.5 مقطع في الدقيقة (Andrade, et al.,  2003) .

وقد قام مارك أونسلو ومعاونوه (Onslow, et al., 2003) بتشخيص وقياس درجة التهتهة كالتالي :

أولاً : قياس نسبة حدوث التهتهة في عدد من المقاطع بالنسبة للمجموع الكلى من عدد الكلمات المنطوقة حيث :

× 100

عدد المقاطع التي يتهته فيها الطفل

نسبة حدوث التهتهة =

عدد المقاطع الكلية المتكلم بها

 أي أن نسبة حدوث التهتهة تساوي عدد المقاطع المتهته بها مقسومًا على العدد الكلي للمقاطع المتكلم بها .

ثانياً : استخدام مقياس مكون من عشرة نقاط كما يوضحه جدول (7):

جدول (7)

تشخيص وتحديد درجة التهتهة عند مارك أونسلو

(Onslow, et al., 2003)

 

(1)

(2)

(3)

(4 - 6)

(7)

(8)

(9 - 10)

لا يتهته

No stuttering

خفيف جدًا

Very mild

خفيف

mild

متوسط

average

خفيف الحدة

moderate

حاد

sever

حاد جدًا

Extremely sever

حيث يتم إعطاء الطفل قطعة قراءة مكونة من 10 كلمات فإذا تهتهة الطفل في كلمة واحدة يعتبر غير متهته ، وإذا تعثر في كلمتين يعتبر خفيف جدًا ، أما إذا تعثر في ثلاث كلمات يعتبر خفيف ، وأما إذا تعثر في 4-6 كلمات يعتبر متوسط التهتهة وإذا زاد عدد الكلمات إلى سبع كلمات يعتبر خفيف الحدة ، وفي ثماني كلمات تعتبر درجة التهتهة حادة ولو وصلت إلى تسع أو عشر كلمات تعتبر الحالة حادة جداً .

 كما تقاس التهتهة أيضاً باستخدام عداد لعد المقاطع التي يتهته فيها الطفل وذلك بإعطائه قطعة مكونة من 300 كلمة لقراءتها قراءة تلقائية ويتم التشخيص كما يتضح من جدول (8):

جدول (8)

تشخيص وتحديد درجة التهتهة باستخدام عداد لعد المقاطع المصابة

2% من الكلام

خفيف جـداً

2 -  5  %

خفـــيف

5 -  8  %

متوســـط

8 - 12  %

خفيف الحدة

12-25  %

حــــاد

25 % فأكثر

حاد جــداً

)Hill, 1995 ; Cordes & Ingham, 1994 ; Yaruss, 1998 (

ويذكر البعض أنه قد يتم تشخيص التهتهة باستخدام مسجل صوتي أو مسجل فيديو لجمع عينة كلامية من الطفل والوالدين وتحليلها ويتم ذلك في ثلاث جلسات كالتالي :

الأولى : من 20 -30 دقيقة محادثة وتفاعل بين الطفل ووالديه .

الثانية : من 60 -90 دقيقة تقييم اللغة والكلام عند الطفل مع ملاحظة السلوكيات المصاحبة

الثالثة : من 45 -60 دقيقة مقابلة مع والدي الطفل لتحديد سلوكيات الكلام لدي الطفل ومعرفة التطور اللغوي للطفل وتاريخ الاضطراب.

)Yaruss, LaSalle & Conture, 1998 (

ويعتمد البعض الآخر في التشخيص على ملاحظة الأعراض الظاهرة للتهتهة مثل : التكرار ، والنمط ، والمدة المستغرقة (الاستمرارية) (Zebrowski, 1991 ; 1994)

ويضيف يارس (Yaruss, 1997) أنه يمكن ملاحظة أنماط التهتهة بجمع 300 كلمة من محادثة بين طفل ووالديه وبعد تسجيلها يتم تحليلها وفقاً لما يلي :

أ‌-  يتم تحديد نوع الاضطراب داخل الكلمة مثل (إعادة كلمة أحادية
المقطع ، تكرار كل الكلمة ، تطويل مسموع أو غير مسموع للصوت أو وقفات صامتة) .

ب‌- تحديد نوع الاضطراب بين الكلمات مثل (إعادة كلمة ثنائية المقطع ، إعادة جملة ، التعديل ، الإقحام)

ويستخدم بعض أخصائي النطق والتخاطب مصطلحات مثل خفيف ومتوسط وشديد وذلك لتقدير حدة التهتهة والمحاولات المبذولة للكلام والسلوك الحركي المصاحب كما يتضح من جدول (9):


جدول (9)

المصطلحات المستخدمة لتقدير شدة التهتهة السلوكيات الحركية المصاحبة

 

التقدير

الجهــد

السلوكيات الحركية المصاحبة

خفيف جدًا

لا يوجد توتر ملحوظ

لا يوجد

خفيف

يوجد توتر ملحوظ لكن يمكن التغلب عليه

الغمز بالعين ، التحديق ، حركة الوجه لكن بدرجة طفيفة جدا

معتدل

يظهر توتر عضلات الوجه بوضوح ومجاهدة قد تستغرق حوالي ثانيتين

شد وتوتر ملحوظ في عضلات الوجه

حاد

محاولات متعددة لتكرار الكلام مصحوب بجهد وتوتر واضح وتستغرق المحاولة حوالي من 2-4 ثواني

شد وتوتر جلي وظاهر بوضوح في عضلات الوجه أو غيره من عضلات الكلام الأخرى

حاد جدًا

محاولات مستميتة لتكرار الكلام تستغرق عدة ثواني أو أكثر وتكون مصحوبة بصراع ومجاهدة

شد وتوتر قوي في عضلات الوجه والرقبة والعضلات الأخرى

)Linn & Caruso, 1998 ; Shipley &  McAfee, 1998(

           وبالنسبة لطفل المدرسة الابتدائية فقد أوضح كل من عبد العزيز السرطاوي ووائل أبو جودة (2000) أن تقييم طفل المدرسة الابتدائية
يتم كالتالي :

1- مقابلة الوالدين : وطرح بعض الأسئلة عليهم والاستعانة باستمارات دراسة الحالة لجمع معلومات عن هذا الطفل وتاريخه المرضي
والعائلي والأكاديمي .

2- مقابلة المعلم : وسؤاله عن بعض الأسئلة مثل : هل يتكلم الطفل داخل الفصل ؟ وبماذا يتصف كلامه ؟ وهل تؤثر تهتهته على تحصيله الأكاديمي ؟ هل يضايق الأطفال الآخرون بسبب تهتهته ؟ وما هو شعور المعلم تجاه تهتهة الطفل ؟ وما هو رد فعله ؟

3- مقابلة الطفل : وسؤاله عن الأشياء التي يحبها ومع من يلعب ثم نسأله هل لديه مشكلة في الكلام وبماذا يشعر عندما يتكلم ؟ ومتى يشعر بان المشكلة شديدة؟ وهل لديه طرق سهلة للتخلص من لحظات التهتهة ؟ وهل هناك مواقف محددة يشعر فيها بصعوبة في الكلام ؟ وهل يضايقه أحد بسبب تهتهته ؟ وماذا يفعل حيال ذلك ؟ وهكذا .

4- عينة الكلام : من خلال كلام الطفل في المقابلة يمكن تحديد أنماط التهتهة الموجودة في الكلام ولمعرفة مدى تعمق الاضطراب نحصل على عينة كلامية عبارة عن محادثة وعينة أخرى قرائية ومن خلال هذه العينات نستطيع تحديد معدل سرعة كلام الطفل .

 عرض لبعض الدراسات التي اختلفت في تناولها لتشخيص التهتهة :

تعددت الطرق والأساليب والوسائل المستخدمة في تشخيص التهتهة ، فبعض الدراسات استخدمت المقابلة الشخصية والملاحظة محوراً للتشخيص ، واستخدمت دراسات أخرى أجهزةً صوتيةً خاصةً بذلك ، وهناك من شخصها على أساس وجود الأعراض الأساسية والثانوية .

وبالرغم من تعدد الأساليب المستخدمة في تشخيص التهتهة إلا أنه ما زال هناك اختلاف في استخدام هذه الأساليب ولا يوجد اتفاق عام على استخدام هذه الأساليب ويرجع ذلك إلى اختلاف طبيعة المرض نفسه (التهتهة) من فرد إلى آخر وتعدد أسبابه ، كما نجد أن استخدام أسلوب معين من هذه الأساليب يعتمد على الهدف من الدراسة التي يستخدم فيها هذا الأسلوب ، وعلى العمر الزمني لأفراد عينة الدراسة .

فعلى سبيل المثال نجد دراسة بترنك (Petrunik, 1983) أوضحت أن التهتهة ما هي إلا قطع الحديث المسترسل والتطويل فيه وترديد الصوت أو الكلمات أو وجود فترات من الصمت بين الكلمات وذلك الوقفات أثناء الحديث ، وقد تصاحبها أحيانا مقاطع إضافية ، وتغير (تكشيره) في حركات الوجه أو توتر في حركات الجسم ، ووجود صعوبة شديدة في النطق . وتعد هذه الأعراض إذا توفرت جميعها من أسوأ حالات التهتهة وأشدها ، كما أشار إلى أن هناك بعض المواقف دون غيرها تظهر فيها التهتهة بشدة والبعض الآخر لا تظهر فيه التهتهة على الإطلاق ، بل يتميز الحديث بالتتابع والتسلسل مثل القراءة والغناء أو في حالات الحديث مع النفس أو للحيوانات أو الأطفال وتشتد التهتهة لدى بعض الأطفال أثناء الحديث في مقاطع معينة ، والبعض الآخر تشتد لديه التهتهة أثناء الحديث مع الغرباء أو أثناء الحديث الرسمي لدى البعض أو أثناء الحديث غير الرسمي لدى البعض الآخر ، وبذلك فقد بنى  "بترنك" تشخيصه للتهتهة على المقابلة الشخصية والاحتكاك المباشر والملاحظة وتاريخ الحالة للطفل المصاب ، وهو يرى أن التهتهة تتغير في المواقف والظروف المختلفة ، وكذلك الحالة المزاجية ، ولذلك فهو يؤكد على رؤية التهتهة في مواقف عديدة ولمدة طويلة قدر الإمكان لتشخيص التهتهة وأكد أن التهتهة يصاحبها بعض الأعراض مثل حركات اليدين أو الرجلين ، وبعض المتهتهين يستخدمون لزمات كلامية كثيرة للتمويه وإخفاء تهتهتهم .

بينما تناولت دراسة العسال (El-Assal, 1990) مشكلة التهتهة كظاهرة مرضية واستخدمت المقابلة الشخصية ودراسة تاريخ الحالة كأدوات إكلينيكية لتشخيص التهتهة ؛ أما لاينج وروبسون (Leung & Robson, 1990) فقد شخصا التهتهة بوجود الأعراض الأساسية لها وهى تكرار المقاطع
وإطالة الصوت .

واستخدم كل من ميرل وروبرت (Mireillie & Robert, 1991) لتشخيص التهتهة حساب نسبة حدوث التهتهة عن طريق إعطاء الطفل صورة لوصفها ، أو قصة يحكيها ، أو أن يتحدث عن عرض مسرحي شاهده ، أو يصف فيلماً أو برنامج تليفزيوني ، أو يتحدث عن الأنشطة المفضلة لديه في المدرسة أو المنزل ، ويتم حساب نسبة التهتهة كالتالي :

× 100

عدد المقاطع التي تهته فيها الطفل

نسبة حدوث التهتهة =

عدد المقاطع الكلية المتكلم بها

وقد هدفت دراسة فان لي شوت ومعاونوه (Van lie Shaut, et al., 1996) إلى بحث أزمنة رد فعل الحديث ، علاقة الزمن المستغرق للنطق بالكلمة لدى مجموعة من المتهتهين ومجموعة من العاديين ، واعتبر ذلك وسيلة لتشخيص التهتهة ، واستخدم مقاييس خاصة لتحديد وضبط الوقت الخاص بنظام التنفس والنظام الصوتي واللفظي ، واستخدم جهاز خاص لتشخيص انقباضات ونشاط الشفة والحنجرة (Lip electromyography) وأسفرت النتائج عن طول زمن رد فعل الحديث للأشخاص المتهتهين بالمقارنة بالمجموعة الأخرى
الضابطة ، ولا يتوقف ذلك على حجم الكلمة – أما عن زمن استغراق الكلمة لكلا المجموعتين فقد كانت المجموعة المصابة بالتهتهة أكثر حظا في زمن استغراق نطق الكلمة ويتوقف ذلك على حجم الكلمة المنطوقة . وأظهرت النتائج تأخر المتهتهين في بداية اتحاد الشفة العليا أثناء التسجيل عن طريق جهاز تسجيل انقباضات ونشاط الشفة والحنجرة وأشار أن المتهتهين يستخدمون أساليب مهارية وحركية مختلفة للتحكم والحد من الاضطرابات اللفظية لديهم ، وبالرغم من أن تلك المهارات غير معروفة ، إلا أنها تندرج جميعها تحت المهارات الحركية كاللزمات وغيرها .

وأشارا  كانز وجوزكاويك  (Kuniz & Jozkowiak, 1996) إلى طريقة جديدة لتحديد درجة التهتهة وشدتها ، وذلك بأن يتحدث المفحوص عدد مائة كلمة مع وجود تغذية راجعة سمعية مصاحبة أو آنية (Simultaneous Auditory Feed back SAF) وتغذية سمعية راجعة متأخرة (Delayed Auditory Feed Back DAF) وأسفرت النتائج عن وجود ارتباطات بين منطقة تحت غشاء الكلام وشدة التهتهة ، ولوحظ انخفاض شدة التهتهة في المتهتهين تحت (DAF) وارتباطها بزيادة منطقة تحت غشاء الكلام .

ويذكر أونسلو (Onslow, 2000) أنه عند قياس حدة التهتهة لدى الأطفال كان يعطى للوالدين مقياس مكون من 10 نقاط ليسجلوا عليه عدد المرات التي قام فيها الطفل بالتهتهة أثناء المواقف الكلامية اليومية ، أما أثناء الزيارات العيادية فكان يستخدم قرص عداد ذا قاعدة يتم الضغط عليه عند كل مرة تحدث فيها التهتهة ليقيس نسبة المقاطع (stuttering syllables SS%) وهى المقاطع التي يتهته فيها بالنسبة لعدد المقاطع الكلية .

وتبحث دراسة سوسكا (Susca, 2002) تشخيص التهتهة في البيئة المدرسية ؛ حيث إن إدراك التهتهة على أنها قصور في التواصل يسمح بدمج القضايا المختلفة الخاصة بالتهتهة في خطة تشخيصية فعالة ، وتم تقييم التهتهة من عدة اتجاهات تكشف عن صعوبات إدراكية ووجدانية واجتماعية ولغوية وحركية متعلقة بكفاءة الأداء المدرسي ، وتم وصف الأحاسيس العامة ومخاوف التواصل الواقعية المرتبطة بالكلام لدى مجموعة من الأطفال المتهتهين ، واستخدمت الملاحظة ، وبعض الأسئلة العيادية ، ونوقشت بعض القضايا والمهام المرتبطة بالتهتهة في المدرسة مع المعلمين كجزء من عمليات التقييم ، وقد ساعد التقييم المتعدد الأبعاد والمتمركز حول تهتهة الطلاب في المدرسة على تحديد وتطوير خطط تربوية فردية تلبي احتياجات كل طالب على حدة لمواجهة المتطلبات التربوية وتحسين الأداء التربوي.

وفي دراسة اندريد وآخرين (Andrade, et al., 2003) لربط شدة التهتهة بمعدل الكلام الذي يستخدم كأداة لتقييم الطلاقة وذلك على سبعين شخصاً بالغاً (51 ذكور ، 19 إناث تتراوح أعمارهم بين 18: 51) وباستخدام عينة كلامية من كل مشارك على الأقل تتضمن 200 مقطع كلامي طليق صور بالفيديو وحلل طبقا لمقياس ريلي لقياس حدة التهتهة للأطفال والبالغين(Riley, Stuttering Severity Instrument for children and adults)  ، وتشير النتائج التي تم الحصول عليها أن هناك ارتباطاً جوهرياً بين شدة التهتهة ومعدل الكلام في الدقيقة ، فكلما زادت حدة التهتهة قل معدل الكلام ، وأكدت النتائج أن معدل الكلام يعتبر مؤشراً ومنبئاً هاماً في تقييم وتشخيص التهتهة.

وهدفت دراسة جنتيبالي ومعاونيه et al., 2006) Guntupalli,) إلى التركيز على أهمية مقاييس تقرير الذات باعتبارها أداة رئيسية في فهم طبيعة أعراض التهتهة واختبار فاعلية العلاج خارج حدود العيادة الطبية وحاجات الأفراد الذين يعانون من هذا المرض ؛ ففي الماضي كانت تقاس فعالية العلاج عن طريق تقليل الأعراض الملحوظة الواضحة والمعدودة للتهتهة مثل التكرار والتطويل ، غير أن المعلومات والبيانات لصور الجهاز العصبي والأبحاث أوضحت أن أعراض التهتهة أكثر من مجرد ظهور تجزؤ خارجي للكلام ؛ فالتهتهة هي إحساس مركزي مجرب (لفقدان السيطرة) يظهر نفسه عبر سلسلة من السلوكيات التعويضية من الجهاز العصبي المركزي تجاه الكلام الخارجي ، بمعنى آخر فإن النشاط العصبي الشاذ (غير الطبيعي) بجانب سلوكيات التهتهة الخفية وأشكال التهتهة المحسوسة ، وتمزق الكلام الواضح فإن كل هذه العوامل هي تأثيرات أو تعويضات للتوقف العصبي المركزي اللاإرادي وبالتالي فإنه فقط عن طريق اختبارات عد الاضطرابات المدركة بالحس والمقاييس الفعالة ، والإحساس بفقدان السيطرة والسلوكيات التعويضية للاضطراب الكامن في الداخل (كتجنب الكلمات أو المواقف والبدائل والإسهاب والإطناب وأشكال التهتهة المدركة بالحس ، علاوة على ذلك فإن الأصوات غير الطبيعية في الكلام وقلة الإحساس بالراحة في نطقه والمستويات المرتفعة من الطلاقة في العيادة وفقر الفاعلية في عد سلوكيات التهتهة ، كل هذه العوامل تخلط المقاييس الواضحة في البيئة الطبية ، وبينما تظل المقاييس الصريحة والتي تستخدم بمفردها مهمة إلا أنها لا تستطيع أن تقدم قياس صحيح للفاعلية ، وبالتالي يجب أن تتضمن الوسائل الفعالة لطرق تقييم الإعاقة على مدى طويل شكل التقرير الذاتي باعتباره أحد الأدوات الرئيسية حيث أنه يقترب جيدًا من الشعور المجرب بفقدان السيطرة والسلوكيات الكامنة في الداخل ويجب استخدام المقاييس الصريحة لإمداد وإكمال معلومات وبيانات التقرير الذاتي .

وقد اعتمدت المؤلفة في تشخيص التهتهة على استخدام الأدوات التالية :

·        مقياس تقدير المعلم لطلاقة التلميذ اللفظية داخل الفصل.      

(إعداد: المؤلفة)

·   دراسة تاريخ حالة اضطرابات طلاقة التلميذ ، وذلك من خلال المقابلة مع الوالدين ، والطفل ، كأدوات إكلينيكية .               (إعداد: المؤلفة)

·   تحديد درجة الأعراض الأساسية للتهتهة داخل الكلمة الواحدة وبين الكلمات وذلك باستخدام مقياس تحديد درجة التهتهة .   (إعداد: المؤلفة)

·   استخدام مقياس يارس لتحديد مستوى التهتهة (Yaruss, 1998) والذي يقسم التهتهة إلى ست مستويات هي : خفيف جدًا ، خفيف ، متوسط ، خفيف الحدة ، حاد ، حاد جدًا .


ثانياً: علاج التهتهة (الأساليب العلاجية) :

أكد العديد من الباحثين والمتخصصين في علاج التهتهة أن التدخل المبكر لعلاج التهتهة يعتبر عاملاً هاماً في الإسراع من عملية الشفاء(Curlee & Yairi, 1997  ; Onslow, et al., 1990  ; Lincoln, et al., 1997)     

ويجب التدخل بالعلاج إذا كان عمر الطفل فوق الأربع سنوات ، وإذا استمر في التهتهة أكثر من 3 شهور وإذا كانت التهتهة مصحوبة بجهد وتوتر وسلوكيات المجاهدة ، وإذا أظهر الوالدان القلق من ذلك (Leung & Robson, 1990)

الملفات المرفقة

جدول المحاضرات اليومي

الفصل الدراسي الثاني 1438/1437هـ

الأربعاء : 11-2

دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس العادية

SEDU322

رقم الشعبة: 39

رقم القاعة : 126

الخميس: 8-11

مبادئ تعديل السلوك لذوي الاحتياجات الخاصة

SEDU 211

رقم الشعبة : 24

رقم القاعة : 43



جدول الساعات المكتبية


التقويم - [ هجري , ميلآد ي ]

تواصل معنا


: 0164043891

ترتيب الموقع طبقا لمنظمة اليكسا


روابط ذات صلة

موقع الجمعية المصرية للدراسات النفسية

http://www.eapsegypt.com/

المكتبة الرقمية السعودية

http://www.sdl.edu.sa/Pages/Default.aspx

موقع خاص بالارشاد وعلم النفس

http://www.almorshed1.jeeran.com

رابطة الاخصائيين النفسيين المصرية ("رانم)

http://www.eparanm.org

الجمعية الأمريكية لأمراض السمع والتخاطب (ASHA)

http://www.asha.org

الكلية الملكية لمعالجي اللغة والتخاطب

http://www.arcslt.org


روابط مكتبات

مواقع متخصصة بالتربية الخاصة

منتديات للتربية الخاصة

منتدى أطفال الخليج ذوي الإحتياجات الخاصة

http://www.gulfkids.com/vb

الشبكة العربية لذوي الغحتياجات الخاصة

http://www.arabnet.ws/vb/index.php

المنتدى السعودي للتربية الخاصة

http://www.khass.com/vb/index.php

المنتدى الثقافي لذوي الإحتياجات الخاصة

http://www.chavinnet.org/?23

موقع الدكتور بندر العتيبي

http://www.dr-banderalotaibi.com/new/index.php

موقع الدكتور خالد الحمد

http://www.dr-khalidh2.com/

منتدى المدارس العمانية

http://www.almdares.net/vz

المنتدى الكويتي للتربية الخاصة

http://kwse.info/forum/

منتديات مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية

http://schsuae.brinkster.net/arabic/arcs/forums/index.php

منتديات منطقة الشارقة التعليمية

http://sez.ae/vb

الشبكة العمانية لذوي الإحتياجات الخاصة

http://www.oman-net.org

جامعات

قسم التربية الخاصة بجامعة الإمارات

http://www.fedu.uaeu.ac.ae/departments/s.html

جامعة الخليج العربي -قسم التربية الخاصة

http://www.agu.edu.bh/PGraduate/disabilities_programs.asp

الجامعة الأردنية -قسم التربية الخاصة

http://www.ju.edu.jo/faculties/post/studyplans/52.html

مواقع باللغة الإنجليزية

The European Agency for Special Needs and Inclusive Education

http://www.european-agency.org/

صعوبات التعلم

http://www.ju.edu.jo/faculties/post/studyplans/52.html

الإعاقة الذهنية

http://mentalhelp.net/

التوحد

http://www.crosswinds.net/notfound.php

علاج النطق

http://www.speechtherapist.com/

فعاليات اليوم العالمي للإعاقة وحقوق الطفل

فعاليات وطننا امانة

تهنئــــة

متلازمة داون

التوحد مش مرض

مواهب الطالبات

اليوم العالمي للأشخاص ذوي الاعاقة إعدادالطالبة(الهنوف العيد - شعبة التربية الخاصة)


طفل التوحد


أنا كأنتـم (الفيلم الحائز على المركز الخامس على مستوى جامعة المجمعة في المؤتمر العلمي السادس لطلاب وطالبات التعليم العالي بالمملكة)



متلازمة روبنشتاين تايبي اعداد الطالبة( أمجاد العواد- شعبة التربية الخاصة)

حفل مسابقة القرأن الكريم والسنة النبوية على جائزة معالي مدير الج

 

رحلة خلود كرم كرتون يحكي حكاية طفله حقيقية عاشت صماء وعمياء

 

روابط هامة

روابط هامة للاوتيزم

تجول عبر الانترنت

spinning earth photo: spinning earth color spinning_earth_color_79x79.gif


التوعية جزء من العلاج


تكريم موضي النتيفي - حافظة القرآن


روابط هـــامة :









يوم الاعاقة 34/ 35

حصاد التدبر

اختر السورة ويخرج لك كل التدبرات التي قيلت في الآيات

                      http://t.co/AvZyyKAPHh  

تهنئة للطالبة نوف العطني بشعبة التربية الخاصة بمناسبة حصولها على

 

حصول شعب التربية الخاصة ورياض الاطفال على المركز الاول في الانشط

شكر وتقدير


مهارات تقرير المصير

    مهارات تقرير المصير لذوي الاحتياجات الخاصة

هي قدرة الفرد على تحديد أهدافه, ومراقبة  ذاته والتصرف باستقلالية إلى جانب فهمه لجوانب القوة والضعف لديه والاعتقاد بقدرته على تحقيق أهدافه سواء كانت قدرته على إكمال تعليمه الجامعي, الحصول على عمل, والاندماج الفعال بأنشطة المجتمع.

تعتبر تنمية مهارات تقرير المصير للشباب من ذوي الاحتياجات الخاصة من الممارسات التربوية الفعالة والتي تعتبر من المؤشرات الهامة على قدرة الشباب من ذوي الاحتياجات الخاصة على تحقيق أهدافهم الانتقالية لما بعد المرحلة الثانوية.



نصيحة لي ولكم


ودع الكذوب فلا يكن لك صاحبا ***  إن الكذوب لبئس خلا يصحب

وذر الحسود ولو صفا لك مرة***أبعده عن رؤياك لا يستجلب

وزن الكلام إذا نطقت ولا تكن ***ثرثارة فى كل ناد تخطب

واحفظ لسانك واحترز من لفظه***فالمرء يسلم باللسان ويعطب

والسر فاكتمه ولا تنطق به***فهو الأسير لديك إذ لا ينشب

واحرص على حفظ القلوب من الأذى**فرجوعها بعد التنافر يصعب

إن القلوب إذا تنافر ودها***شبه الزجاجة كسرها لا يشعب

وكذاك سر المرء إن لم يطوه***نشرته ألسنة تزيد وتكذب


ندوة الدور الاجتماعي للتعليم

 

اللقاء العلمي لقسم العلوم التربوية

اعلان ارشاد أكاديمي

على الطالبات المعلنة أسمائهن بلوحة اعلانات القسم التواجد يوم الأربعاء الموافق 10/4/1437هـ في تمام الساعة التاسعة والنصف في ق (44) المبنى الرئيسي (أ) وذلك لعقد اجتماع الارشاد الأكاديمي الأول للفصل الدراسي الثاني بإذن الله

وكل فصل دراسي وأنتن بخير وتوفيق

المرشدة الأكاديمية

د. منى توكل

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 3612

البحوث والمحاضرات: 1154

الزيارات: 150961