د. منى توكل السيد ابراهيم

أستاذ الصحة النفسية والتربية الخاصة المشارك كلية التربية بالزلفي

المناهج الدراسية للصمّ

المناهج الدراسية للصمّ

المناهج الدراسية للصمّ


مناهج الصمّ

* ويمكن أن نعكس هذا الواقع فيما يلي:

أ. أهداف:

تشير أهداف مناهج الصمّ إلى تنمية مهارات الاتصال واللغة لدى الصم وربطه بالبيئة حوله للعمل على تكيفه مع المجتمع وإعطائه الثقة في نفسه وقدراته وتشجيعه على ممارسة العمل اليدوي، لكن تلك الأهداف تماد تنفصل عن محتوى المناهج التي تدرس للتلاميذ الصم، فهي أهداف تضم عبارات برّاقة جيّدة الصياغة، ولكن تترجم على شكل محتوى مناسب يتماشى مع تلك الأهداف وهو ما يؤثر سلباً على طرف التدريس والوسائل وأساليب التقويم والأنشطة التعليمية.

ب. المحتوى:

     المحتوى الذي يدرسه التلميذ الاصم هو نفس المحتوى الذي يدرسه التلميذ العادي الذي يقل عمره عن التلميذ الأصم بحوالي ثلاث أو أربع سنوات على اعتبار أنّ بعض الدراسات أشارت إلى أنّ مستوى التحصيل لدى الأصم يقل عن مستوى التحصيل لدى التلميذ العادي بحوالي 3 سنوات.

* وتجدر الإشارة إلى أنّ المحتوى الحالي ليس له أيّة علاقة بالأهداف التي وضعها للتلميذ الأصم المحتوى مناهج العاديين نظراً لعدم ملاءمة صياغة محتوى الكتب المدرسية مع مهارات القراءة لدى الأصم لأن عملية صياغة المحتوى لا بد أن تختلف عن صياغتها للتلاميذ العاديين من حيث طول وقصر الجملة بالإضافة إلى طريقة تنظيم وطباعة الكتاب المدرسي ومدى تدعيمه بالصور الملونة وغيرها من الأمور التي تتلاءم وقدرات التلميذ الأصم.

     * قيام معلم الصم بتدريس محتوى غير ملائم لحاجات الأصم يشكل عبئ عليه، إذ كثيراً ما يميل إلى عادة صياغة وتبسيط الافكار المتضّمنة في المحتوى فيميل إلى إبراز جوانب دون أخرى فتأتي الصورة العامة للمحتوى غير كاملة ومشوهة من جهة، ومن جهة أخرى قد يجد بعض الموضوعات التي يصعب معالجتها بشكل مبسط فيميل غلى حذفها.

     * وعليه لا بد من وجود محتوى مناسب يسلم نفسه للمعلم الصم، ليتم تدريسه بشكل مناسب للتلاميذ الصمّ، يتّفق مع حاجات وميول هذه الفئة وأن يكون على درجة كبيرة من المرونة.

جـ. طرق التدريس والوسائل التعليمية:

  أ.طرق التدريس:

     إذا استعرضنا طرق التدريس التي يتبعها معلمي الصم سنلاحظ أنها تعتمد في مجملها على طرق الاتصال التي تشمل:

أ- الطريقة الشفهية:تعتمد على مخارج الحروف وقراءة الكلام والتدريب السمعي.

   ب- الطريقة اليدوية:تعتمد على لغة الإشارة وهجاء الأصابع.

   جـ- الطريقة الكلية:تجمع بين الطريقة الشفهية والطريقة اليدوية بالإضافة إلى استخدام الصور والبطاقات التوضيحية.

     * لكن ما نلاحظه في الواقع ان عدد كبير من معلمي الصم غير قادرون على الاتصال بالتلاميذ الصم اثناء عملية التدريس نظراً لعدم محاولتهم تعرّف تلك الطرق، فمنهم من يفتقد الرغبة أو الميل للعمل مع هذه الفئة، وهناك من يميل إلى اخفاء عجزهم في التدريس باللجوء بصوت مرتفع جداً أقرب ما يكون إلى الصياح مما يؤدي إلى عدم ارتياح الأصم ويؤثر على تركيزه وينشغل عن موضوع الدرس.

     * وتجدر الإشارة إلى أنّ زمن الحصة غالباً ما يضيع معظمه في قيام العلم بكتابة الملخص السبوري ثم يقوم التلاميذ بالنقل في كرارسهم وفي النهاية لا يجد المعلم سوى القليل من زمن الحصة ليقوم بالشرح.

     * ومن جهة أخرى تحتاج مارس التربية السمعية إلى أجهزة خاصة بقياس السمع لدى التلاميذ الصم ليتم تصنيفهم إلى درجات طبقاً للفقدان السمعي، وأجهزة خاصة تدريبات السمع والنطق سواء أكانت فردية أو جماعية للاستفادة من بقاياهم السمعية خاصة الملتحقين بالصفوف الدراسية الأولى وتلك الأجهزة غير متوفرة في مدارس التربية السمعية.

جـ. الأنشطة التعليمية:

     إنّ مناهج الصم في جوهرها لا بد ان تعتمد على الأنشطة التعليمية المختلفة وذلك لاستثمار الحواس الاخرى التي تتيح لهم فرص التفاعل مع الاشياء واكتساب الخبرات.

     * وبصفة عامة فإن مدارس التربية السمعية تركز على الأنشطة اللا صفية التي تمارس خارج جدران المدرسة التي تأخذ شكل رحلات وزيارات للمتاحف والأماكن الأثرية بشكل عشوائي غير مخطط ومدروس، دون أن يكون لها أهداف محددة ولا يتم تقويمها لمعرفة ما إذا كانت قد تحققت أهدافها أم لا.

هـ. أساليب التقويم:

     تعترض أساليب تقويم الصم بعض الصعوبات، أهمها صعوبة اعتمادها على اللغة سواء المنطوقة أو المكتوبة، وهي نفس الصعوبات التي تواجه كل الاختبارات والمقاييس التي تطبّق على الصم، الأمر الذي دفع علماء النفس والتربية إلى استخدام الاختبارات والمقاييس غير اللفظية المعتمدة على الصور والأشكال، الرسوم بهدف قياس جوانب النمو المختلفة لدى التلاميذ الصم، وهو ما أثر على أساليب التقويم المتبعة حالياً والتي تعتمد على الأسئلة الموضوعية واتي تعتمد في نفس الوقت على أسئلة المقال والشرح  والتفسير نظراً لقصور مهارات اللغة لدى التلاميذ الصم وهو ما يؤثر على أساليب التقويم.

2- محتويات مناهج الصمّ:

إنّ العناصر التي يتكون منها أي منهج في أي مستوى تعليمي عناصر واحدة وهي: الأهداف، المحتوى، الطرق والوسائل، الأنشطة وأساليب التقويم.

     وباعتبار الإعاقة السمعية تؤثر على طبيعة مكونات مناهج الصم فإنه لا بد من الاختلاف بين مكونات مناهج الصم والعاديين، ويتم توضيح ذلك فيما يلي:

أ. طبيعة أهداف مناهج الصم:

     تتضمن اهداف مناهج التلاميذ الصم الأهداف التالية:

* مساعدة التلاميذ الصم على تقبل إعاقتهم السمعية.

* بث الثقة في نفوس التلاميذ الصم وتدريبهم على تحمّل المسؤولية.

* تنمية مهارات الاتصال المختلفة لدى التلاميذ الصمّ.

* تشجيع الأصم على التفاعل والاندماج مع المجتمع من حوله.

* تشجيع الأصم على ممارسة العمل اليدوي.

* مساعدة التلاميذ الصم على التعبير عن انفسهم من خلال ممارسة الأنشطة التعليمية المختلفة.

* التصنيف من حدّة المشكلات الاجتماعية والنفسية التي تواجه التلاميذ الصم.

* الاستفادة من بقايا حاسة السمع إلى أقصى درجة ممكنة مع التركيز على استغلال وتنمية حواسه الأخرى.

* إثارة الدافعية للتعلم لدى التلميذ الصم.

     * وينبغي الإشارة إلى ضرورة أن تتمشى أهداف مناهج الصم مع طبيعة الوضع الاجتماعي والمهني التي سوف يلتحق بها الأصم بعد تخرّجه، بحيث لا يكون هناك فجوة بين ما يدرسه التلميذ الأصم على المستوى النظري وما سيقوم بممارسته عملياً فيما بعد.

ب. محتوى مناهج الصمّ:

إنّ طبيعة محتوى مناهج التلاميذ الصم لا بد أن تكون ترجمة صادقة لما تم تحديده من أهداف وعليه فاختيار وتنظيم محتوى المناهج ينبغي أن يستند إلى المعايير التالية:

   أ- معايير اختيار المحتوى:

* اختيار موضوعات المحتوى بناءاً على الأهداف ومستوياتها المختلفة حتى لا تنفصل الاهداف مع المحتوى.

    * وضع الأفكار الأساسية لموضوعات المحتوى على شكل مصفوفة تتضمن باختصار الموضوعات التي تتضمنها مناهج المواد الدراسية المختلفة خلال سنوات الدراسة، ثم يتم عرض تلك المصفوفة على المختصين في التربية الخاصة على اختلاف تخصصاتهم وعروضها أيضاً على معلمي التربية السمعية الذين يجب أن يشاركوا في المراحل المختلفة لتخطيط المنهج.

    * أنّتراعي موضوعات المحتوى طبيعة جوانب النمو العقلي النفسي، الاجتماعي، اللغوي والجسمي لدى التلاميذ الصمّ.

     * ضرورة ان تتركز موضوعات المحتوى حول التلميذ الأصم، وحول المشكلات الاجتماعية التي يواجهها في حياته اليومية أثناء تعامله مع عالم السامعين.

     * ضرورة أن تركز موضوعات محتوى المنهج على اهتمامات وميول التلاميذ الأصم، الأمر الذي يزيد من دافعيتهم لدراسة المحتوى.

     * أن تراعي موضوعات المحتوى التركيز على مهارات الحياة اليومية الخاصة بالصم في المرسة والمنزل والعمل وفي المجتمع ككل.

   ب- معايير تنظيم المحتوى:

    1/ تنظيم موضوعات المحتوى في تتابع معيّن لتحقيق استمرارية وتراكم خبرات التعلم.

    2/ ينظم المحتوى بطريقة تجعل جميع التلاميذ الصم على استعداد للمشاركة في تحقيق النجاح..

    3/ أن يتيح تنظيم المحتوى والخبرات التعليمية الفرص لاستخدام أكثر من مدخل وطريقة للتدريس والاتصال مع التلاميذ الصم.

    4/ أن تتيح موضوعات المحتوى وجود أنشطة تعليمية هادفة متنوعة تتلاءم مع قدرات واستعدادات التلاميذ الصم.

   جـ- معايير صياغة وإخراج الكتاب المدرسي للتلاميذ الصم:

يشمل الكتاب المدرسي على موضوعات المحتوى التي وقع عليها الاختيار وكما أشرنا سابقاً فإن الواقع الحالي لا يوفر كتب مدرسية خاصة بالتلاميذ الصم الذين يستخدمون الكتب العاديين.

لذلك يلاحظ أن استخدام المعلم لذلك الكتب تقتصر على توجيه نظر التلاميذ الصم إلى رؤية بعض الصور والأشكال في الكتاب، وعليه لا بد أن تلقي الضوء على المعايير الخاصة بشكل الكتاب المدرسي الخاص بالتلاميذ الصم هي:

     * لا بد أن يعكس الكتاب المدرسي فكر تربوي واضح المعالم بحيث يلتزم مؤلف الكتاب بترجمة هذا الفكر الذي ينبغي أن يعتمد على وجود علاقة واضحة بين أهداف المنهج وبين كل من المحتوى والوسائل التعليمية والأنشطة وأساليب التقويم المتضمنة في الكتاب المدرسي.

     * لا بد أن يكون المؤلف على دراية كاملة بمراحل النمو العقلي النفسي والاجتماعي واللغوي للصم وطبيعة التلميذ الأصم.

     * ملاءمة صياغة محتوى الكتاب المدرسي مع مستوى النمو اللغوي لدى التلاميذ الصم كاستخدام الجمل القصيرة وتجنب الكلمات المحدّدة والغامضة.

     * ضرورة أن يكون هناك علاقة بين موضوعات محتوى الكتاب المدرسي وبين المجالات المهنية التي يتدرّب عليها الأصم.

- ومن هذا المنطلق نستنتج بأنّ اختيار وتنظيم محتوى المنهج لا يتمّ بشكل عشوائي بل يخضع لأصول وقواعد علمية، ويستند إلى فكر تربوي على جميع عناصر المنهج.

ج. الطرق التعليمية:

تتحدّد طريقة التدريس في ضوء أهداف الدرس وطبيعة المحتوى وطبيعة المتعلّم، وهناك بعض العوامل التي تساعد معلّمي الصم على تحديد مدخل أو طريقة التدريس المناسبة وتلك العوامل هي:

1- أهداف الدرس:ففي ضوء أهداف الدرس يحدّد المعلم الطريقة التي يتبعها لبلوغ تلك الأهداف.

2- مستوى التلاميذ:فالعمر الزمني والعمر العقلي وخبرات الأصم السابقة تعد عوامل لتحديد طريقة التدريس المناسبة.

3- مستوى الفقدان السمعي:فمستوى فقدان السمع لدى التلاميذ المعوق سمعياً يؤثر على طريقة الاتصال التي يستخدمها المعلم أثناء التدريس.

4- الوسائل التعليمية المتاحة:إذ أن عدم توفر الوسائل التعليمية بالمدرسة أو قلتها يؤدي إلى اتباع المعلم طرق تدريس معينة.

5- نمط الإدارة المدرسية:فالإدارة الجديدة هي التي تشجع المعلمين على اتباع طرق جديدة في التدريس.

6- التنظيم المدرسي: ويتمثل في عدد تلاميذ الفصل، فكلما قلّ عدد التلاميذ الصم داخل حجرة الدراسة كلما أتاح ذلك الفرصة للمعلم على تنوع طرق التدريس وانتهاج سياسة التعليم الفردي.

7- المساحة المكانية لحجرة الدراسة:فشكل الحجرة الدراسية ومساحتها والإمكانيات المتوفرة فيها من حيث درجة الضوضاء وتجهيزها بالعيّنات السمعية والبصرية ووجود أكثر من سبورة داخل الحجرة ووجود مرآة كبيرة، ولأجود الغطاء السميك لتغطية الارضية لمنع حدوث أصوات أثناء حركة المقاعد والكراسي وتبطين الجدران بطبقة الفلين للحفاظ عل نقاء الأصوات داخل الحجرة أثناء استخدام السماعات الفردية والجماعية، كل ذلك من شأنه أن يؤثر على طريقة التدريس التي يتبعها المعلم.

* طرق التدريس المناسبة للتلاميذ الصم:

1- المدخل البيئي:

     تعريف الاصم ببيئته من الاهداف الاساسية التي تسعى إلى تحقيقها بشكل عام.

إنّ استخدام المدخل البيئي في التدريس للتلاميذ الصم على درجة كبيرة من الأهمية نظراً لأن تفاعل التلميذ الأصم مع المجتمع تعترضه بعض الصعوبات، حيث تشير الدراسات إلى أنّ الصم يعانون بصفة عامة من قلة النضج الاجتماعي وصعوبة التوافق مع العاديين، الأمر الذي يدفعهم إلى الانزواء والانسحاب من المجتمع، إذ تشمل البيئة المحلية على مصادر عديدة تساعده في عملية التعلم (مصادر طبيعية، صناعية، بشرية...) ممّا يؤدي إلى اتساع حجرة الدراسة لتصبح البيئة نفسها هي حجرة الدراسة.

     فاستخدام المدخل البيئي في عملية التدريس يساعد على:

- جعل الدراسة أكثر تشويقاً نظراً لارتباطها بخبرات حيّة ملموسة.

- تنمية مهارات اكتساب المعلومات ذاتها من مصادرها الاصلية من خلال احتكاك الأصم بشكل مباشر مع البيئة.

- تنمية المهارات الاجتماعية لدى الصم خاصة مهارات الاتصال ومهارات الحياة اليومية.

- تنمية شعور التلميذ الأصم بالانتماء إلى المجتمع ككل.

2- مدخل مسرحية المناهج:

     إذا كانت الأقدار قد لعبت دورها وحرّمت التلميذ الاصم من التعبير عن نفسه من خلال الكلام المنطوق، فإنها لم تحرّمه من التعبير عن نفسه من خلال طرق الاتصال الأخرى مثل: لغة الإشارة والتمثيل الصامت للتعبير عن أفكاره.

     لقد أشار (دارلين) إلى أهمية التمثيل الدرامي للصم، حيث أوضح أن هذه الطريقة سوف تكون متضمنة بالتأكيد في مناهج التلاميذ بشكل أساسي في المستقبل هذا بالإضافة إلى أنه يمكننا من خلال مدخل مسرحة المناهج التغلب على بعض المشكلات التربوية والاجتماعية والنفسية التي تواجه الصم.

فعلى سبيل المثال: فالتلميذ الأصم غالباً يواجه بعض المشكلات التي تتعلّق بضعف قدرته على التركيز أثناء شرح المعلم، في حين أنّ النشاط التمثيلي يعمل على إثارة انتباه التلاميذ الصم وهو ما ينتمي الخبرات التعليمية لديهم.

3- طريقة حل المشكلات:

تعد طريقة حلّ المشكلات من الطرق المفيدة والفعالة في التدريس للتلاميذ الصم خاصة في المراحل المتقدّمة في التعليم نظراً لأنها تحتاج إلى التفكير العلمي.

     فالمشكلة عبارة عن موقف يتحدى تفكير الأصم، ويطلب منه الوصول إلى حلّ مناسب، وتهدف هذه الطريقة إلى تدريب التلاميذ الصمّ على مواجهة المشكلات التي تعترضهم في بيئتهم المحلية والتي تتضمّن في نفس الوقت في موضوعات محتوى المناهج التي تدريس لهم.

4- طريقة التعليم الفردي:

     تعتمد هذه الطريقة على تفريد التعليم حيث تعد الخبرة هي أساس عملية التربية، ومرور التلميذ الأصم بهذه الخبرة يؤدي إلى اكتساب خبرة جديدة مع مراعاة أن يتم اختيار تلك الخبرات استناداً على فهم المعلم لطبيعة المتعلّم وإمكاناته وخبراته السابقة، ويتطلب تفريد التعليم إعداد مواد تعليمية تناسب التلاميذ الصمّ، حيث تحتوي على المفاهيم والمهارات وغيرها من أوجه التعلم التي يحتاجونها.

* الوسائل التعليمية:

إنّ استخدام الوسائل التعليمية خاصة الوسائل البصرية عند التدريس للتلاميذ الصم على درجة كبيرة من الأهمية لأنهم في أشد الحاجة غلى الخبرة المباشرة من خلال التعامل مع الأشياء بدلاً من الرموز اللفظية.

     فافتقاد الأصم إلى الذاكرة السمعية يدعونا إلى ضرورة التركيز على ذاكرته البصرية.

     * والوسائل التعليمية التي يمكن استخدامها عند التدريب للتلاميذ الصم هي:

- الصور الفوتوغرافية والصور المتحركة والشرائط، نظراً لأن الصورة أدق من الالفاظ في توضيح المعنى في ذهن الأصم.

- التلفزيون وشرائط الفيديو وأجهزة السينما والكمبيوتر والتي تتميّز عن الصور العادية بنقلها للواقع من خلال الحركة مما يثير انتباه الأصم.

- الخرائط بأنواعها والتي تساعد التلميذ الأصم على إدراك العلاقات المكانية بالإضافة إلى الخرائط الزمنية التي تساعد على تنمية الإحساس بالزمن لدى الأصم.

- الكرات الأرضية.

- الرحلات والمتاحف والمعارض والتمثيلات.

- مجلات الحائط والمطبوعات المختلفة.

- هذا بالإضافة إلى مكونات البيئة المحلية التي نعتبرها تعليمية من الطراز الاوّل من حيث الثراء والتنوّع والاختلاف.[1]

د. الأنشطة التعليمية:

الأنشطة التعليمية تشمل المحور الأساسي لمعظم المناهج الخاصة بالتلاميذ الصمّ نظراً لتأثيرها الإيجابي على مستوى خبرات التلميذ ومساهمتها الفعالة في تعديل سلوكه وفي تنمية مهارات الاتصال به، وفيها يلي بعض الأنشطة التعليمية المصاحبة لمناهج الصم:

1- الأنشطة الصفية والتي تتم داخل حجرة الدراسة وتضمّ:

* عمل لوحات ومجلات حائط متنوعة.

* رسم خرائط وأشكال ورسوم توضيحية.

* عمل مجسمات مختلفة.

* جمع الصور ووضعها في ألبومات والتعليق عليها.

* النشاط التمثيلي ولعب الأدوار المختلفة.

* تشكيل الصلصال وأعمال النحت المختلفة.

2- الأنشطة اللاّ صفية والتي تتم داخل حجرة الدراسة وتضمّ:

* استخدام مكتبة المدرسة.

* زيارة المتاحف والمعارض.

* الرحلات المختلفة.

* عمل متحف مدرسي.

* عمل مسابقة ثقافية.

* الاشتراك في جماعات النشاط المختلفة مثل جماعة التمثيل، الرسم والتصوير.

هـ. أساليب التقويم:

التقويم عملية منظمة لتحديد مدى تحقيق الأهداف التربوية والتلاميذ الصم في حاجة إلى تقويم تقدمهم الدراسي بشكل مستمر وذلك لأن الكثير منهم يعانون من الإحباط وانخفاض الثقة في النفس وقلة التقدير الذاتي.

     فمن خلال عملية التقويم يستطيع المعلم أن يتحقق من مدى تحقق الأهداف، وفي ضوء ذلك يقوم بإعادة النظر في طرق واستراتيجيات التدريس وفي الوسائل والمواد التعليمية التي قام باستخدامها.

     والمعلم الجيّد هو الذي يكون على علم بالمستوى المعرفي لتلاميذه الصم، وذلك قبل تنبيه لطرق التدريس المختلفة، لأن طريقة التدريس والمواد والوسائل والأنشطة وكل ذلك يعتمد على مدى معرفة المعلم بخصائص النمو المختلفة  للتلميذ الأصم وفي ضوء هذه المعلومات سيستفيد منها المعلم عند بناء الاختبارات وأدوات الخاصة بالتلاميذ الصم.

     ومن هذا المنطلق لا بد من بناء أدوات خاصة بتقويم الصم حتى لا يتم تقويمهم في ضوء المعايير التي تم وضعها لتقويم التلاميذ عادي السمع ممّا يؤدي إلى إظهار معظم التلاميذ الصم بالعجز نظراً لأن أدوات التقويم المطبقة حالياً تشير غالباً إلى انخفاض معدلات التحصيل والذكاء لدى الصم مقارنة بالتلاميذ العاديين

و. دليل المعلّم:

     يعتبر دليل المعلم مكون أساسي من مكونات المنهج فلا بد على مخطّطي المنهج أن يعد ضو ملامح هذا الفكر للمعلم في دليل المعلم أو دليل تنفيذ المنهج. ممّا يسمح له بدراسة الفكر الذي استند إليه المنهج وأهدافه ومضمونه وأساليب التدريس المناسبة والأنشطة المصاحبة وأساليب التقويم.

3- طرق التواصل لدى التلاميذ الصمّ:

1. طريقة التواصل الشفوي: هي طريقة لتعليم الصمّ، تجمع بين استخدام الكلام وبقايا السمع وقراءة الكلام، ولكنها تحرّم على التلاميذ الصم استخدام لغة الإشارة وهجاء الأصابع لكونها تؤثر على نمو قدرتهم على الكلام.

1.1. قراءة الكلام (قراءة الشفاه): تعرف قراءة الكلام بأنها "القدرة على فهم أفكار المتكلم بملاحظة حركات الوجه والجسد، ومن خلال المعلومات المستندة من الموقف وطبيعة الكلام" وتتطلب القدرة على رؤية حركة الشفاه واللسان والفك، وأن يستكمل الفرد ما لم يستطع رؤيته بوضوح بملاحظة تعبيرات الوجه والإشارات وطبيعة الموقف والسياق اللغوي.

     تحتاج قراءة الكلام إلى تدريبات كثيرة تعتمد على الإدراك اللمسي، متمثّلاً في قيام الأصم بوضع يده على فم وأنف او حنجرة المعلم ، ومكان وضع اليد في المناطق السابقة يتوقف على طبيعة مخارج الحروف الهجائية والهدف من ذلك هو إحساس الأصم بالاهتزازات الصادرة عن تلك الاجزاء عند نطق الحروف، فعلى سبيل المثال يتم وضع يد الطفل أمام فم المعلم ليحس بالهواء الساخن الخارج من الفم عند تدريبه على نطق حرف "الشين".

2.1. التدريب السمعي: تركز على استغلال بقايا السمع لدى الطفل والمحافظة عليها وتنميتها واستثمارها ما أمكن ذلك، عن طريق تدريب الأذن على الاستماع والانتباه السمعي وتلائم هذه ضعاف السمع أكثر من الصمّ.

     ويرى ساندرز أنّ برامج التدريب السمعي تحقق ثلاث اهداف أساسية هي:

أ. تطوير الوعي بالأصوات.

    ب. تطوير القدرة على تمييز الأصوات.

    جـ. تطوير القدرة على التمييز بين الأصوات في ظروف متباينة وعلى الإصغاء والانتباه السمعي.

فهذا النوع من طريقة التدريس يتضمّن جعل السمع جزءاً هاماً من حياة الطفل اليومية بأن نلفت انتباه الطفل الأصم الأصوات السيارات، الهاتف، جرس الباب... الخ.

2. الطريقة اليدوية: هو نظام يعتمد على استخدام رموز يدوية لإيصال المعلومات للآخرين وللتعبير عن المفاهيم والأفكار والكلمات وتعد هذه الطريقة ملائمة للأطفال الصم ممنّ لا يمكنهم سماع ما يدور حولهم وفهمه حتى مع استخدام المعينات السمعية، بالاعتماد على حاسة الإبصار. وذلك عن طريق لغة الإشارة وتهجئة الأصابع كبديل للّغة اللفظية.

1.2. لغة الإشارة:هي عبارة عن نظام حسّي بصري يدوي يقوم على أساس الربط بين الإشارة والمعنى.

2.2. لغة الأصابع:هي إشارات حسية مرئية يدوية للحروف الهجائية بطريقة متفق عليها في مجتمع معيّن حين يتم التعبير عن الأسماء والأفعال التي يصعب التعبير عنها بلغة الإشارة بلغة الأصابع.

3. التواصل الكلي: هي طريقة تتضمن استخدام أنواع متنوعة من طرق التواصل لمساعدة الأصم على التعبير واكتساب اللغة ومن هذه الطرق: قراءة الكلام، لغة الإشارة، الإيماءات والتعبيرات الوجهية والجسمية، هجاء الاصابع والقراءة والكتابة أيضاً، فالتواصل الكلي يعتمد بضرورة استخدام كل الوسائل الممكنة للتواصل مع الصم منذ المراحل العمدية المبكرة

     ويشير لومبا ردينوو، ويلميز وماكدونالد  أنّ التواصل الكلي يحقق نتائج إيجابية من أهمها:

- استثارة الدافعية وزيادة مستوى الانتباه.

- زيادة مستوى التواصل الكلامي ومدى وضوحه.

- تسحين البراعة اليدوية.

- حفظ المظاهر السلوكية غير المقبولة.

لغة الإشارة

* طرق الاتصال بالتلاميذ الصمّ:

 شكل رقم 1: طرق الاتصال بالتلاميذ الصمّ

4-أسس تخطيط وبناء مناهج الصمّ: إنّ أسس تخطيط وبناء مناهج التلاميذ الصم لا تختلف كثيراً عن أسس بناء مناهج التلاميذ العاديين وفيما يلي سنعرض الاسس التي ينبغي في ضوئها بناء مناهج للصم:

1- المنطلقات الفكرية في تربية الأصم: إنّ نقطة البداية في بناء مناهج الصم هو وجود فكر يوجه كافة العمليات التخطيطية والتنفيذية الخاصة بمناهج هذه الفئة ومصدر هذا الفكر يستمد من تقدير المجتمع لخبرات فئة الصم وانماط تفكيرهم وميولهم وإيمانهم بالقوى الكامنة لديهم، وتصوّرهم لما يمكن أن تقدمه هذه الفئة بالرغم من نواحي القصور في حواسهم.

 

 

2- طبيعة المجتمع ونظرته على الأصم: ونقصد به معرفة القائمين على وضع تلك المناهج طبيعة المجتمع وفلسفة اهدافه وآماله من وراء تربية الأصم وذلك بمراعاته الفكر الاجتماعي السائد. فلا بد على المجتمع ان تعترف على طبيعة التلميذ الأصم وطبيعة الصمم وتأثيره على الجوانب المختلفة لشخصية الأصم لكي يستطيع ان يحدد على ضوئها الاهداف التي سعى غلى تحقيقها من وراء تربيته وترجمة تلك الأهداف العامة إلى مناهج مختلفة.

     وتجدر الإشارة أنه توجد ثلاث مدارس فكرية لتربية التلاميذ الصم، على المستوى العالمي هي:

أ. المدرسة الأولى:تنادي بوجود عالمين متميزين هما عالم الصم وعالم العاديين، وتركز على الصمم وتأثره على مختلف نواحي النمو الاجتماعي للأصم ويرى أصحابها ضرورة تأهيل التلاميذ الصم لأنواع معيّنة فقط من المهن والوظائف التي تتلاءم مع قدراتهم وامكانياتهم.

ب. المدرسة الثانية:ينادي اصحابها بوجود عالم واحد فقط، هو عالم العاديين وعلى الصم أن يتعلموا ويعتادوا على المشاركة والاندماج فيه ولذلك فهي تركز على الطاقات الكامنة داخل التلميذ الاصم لاستغلالها والتي تعتمد على التدريب السمعي لتأهيل الصم للاندماج مع العاديين.

ج. المدرسة الثالثة: ترى أن هناك الكثير من التداخل بين عالم الصم وعالم العاديين، بمعنى ان بعض التلاميذ الصم، قد ينجحون في تحقيق تقدم ملموس على المستوى التعليمي والمهني بسبب التعليم المبكر وتدخل الأسرة بتوفيرها الجو المناسب للتعليم.

     ومن هنا نلاحظ أنّ الأمر يدعونا إلى تبني فلسفة نابعة من واقعنا، معبرة عن هويتنا ووجهتنا يتم من خلالها تحديد الهدف الأساسي من واراء تربية الأصم.

3- طبيعة الأصم وبناء المنهج:

عند بناء منهاج الصم لا بد على مخططي المناهج أن يكون على دراية بكافة خصائص الأصم من حيث قدرته العقلية ونموه الاجتماعي والانفعالي في الصفحات التالية:

أ. النمو المعرفي لدى الأصم:

- معرفة مستوى الذكاء والتحصيل لدى الأصم.

- اللغة (المنطوقة والمكتوبة) وعلاقتها بالتفكير لدى الأصم.

- طبيعة الذاكرة لدى الصم.

- اكتساب المفاهيم لدى الصم.

- الفروق الفردية بين التلاميذ الصم.

ب. النمو الاجتماعي والانفعالي لدى الصم:

- تطبيق المنهج مع ميول احتياجات واستعدادات التلاميذ الصم.

4- طبيعة المعرفة وبناء المنهج: ترتبط طبيعة المعرفة بطبيعة الفلسفة التربوية السائدة في المجتمع وأهدافه من وراء تربية الأصم فإذا كان المجتمع يهدف إلى تدريب الأصم على أنواع معينة من الحرف مع اتفاق لمبادئ القراءة والكتابة فلا بد أن يراعي ذلك في طبيعة المعارف في صورة مناهج مختلفة عبر المراحل والصفوف الراسية المختلفة، وإذا كان المجتمع يهدف إلى تأهيله مهنياً وألحاقه بنوع معيّن من التعليم العالي كالعاديين فيجب اختيار المعارف التي تؤهله للالتحاق بالتعليم العالي. أي أنّ المعرفة تتحدّد طبيعتها على أساس أهداف المجتمع من وراء تربية الأصم.

5- الاتجاهات العالمية وبناء المنهج:  ونقصد بها الاستفادة من الاتجاهات والتيارات الفكرية في مجال مناهج الصم، بما يتلاءم مع ثقافتنا وفلسفتنا وأهدافنا، مع ضرورة الاستفادة من البحوث والدراسات التي أجريت على المستوى المحلي والقومي، في مجال تربية الأصم خاصة وأنّها تعبّر عن واقعنا الاجتماعي والتربوي.

 

التغذية الراجعة.

طبيعة وفلسفة المجتمع من وراء تربية الأصم

 

طبيعة الأصم وبناء المنهج

 

طرق الاتصال الخاصة بالصم

 

طبيعة المعرفة وبناء المنهج

 

الاتجاهات العالمية

 

الم    5- مناقشة مناهج الصمّ:

     قام الباحث الأستاذ "غيتان العمري" بدراسة ورسالة ماجستير تعد هي الأولى في مناقشة مناهج الصم دراسة أوضح من خلالها أبرز المشكلات التي تواجه المعلمين والطلاب هدفت الدراسة إلى التعرف على مشكلات تطبيق مناهج التعليم العام في معاهد وبرامج الأمل الابتدائية للصم بمدينة جدّة من جهة نظر المعلمين والإداريين واستخدم في الدراسة المنهج الوصفي. تكونت عيّنة الدراسة من جميع المعلمين والإداريين عددهم 125 فرداً استجاب منهم للدراسة 116 فرداً (90 معلماً) (26 إدارياً) حيث تم تصميم استبانة الدراسة في ضوء ما تمت صياغته من اهداف وأسئلة.

     واوضحت الدراسة الكثير من المشكلات المتعلّقة بالأهداف:

* بعض أهداف المنهج غير مناسبة لمرحلة النمو اللغوي للتلاميذ الصمّ ولا تراعي الفروق الفردية بينهم، ولا تلبي احتياجاتهم ولا تهتم بالتلاميذ الموهوبين منهم. وأن بعضها لا يمكن تحقيقها.

* أبرز مشكلات مناهج الصم المتعلقة "بالمحتوى" التي اتفق عليها أفراد العينة "محتوى الكتاب المدرسي" الذي لا يناسب مع خبرات التلاميذ الصّم.

* اللغة المستخدمة في الموضوعات لا تتناسب الحصيلة اللغوية للتلاميذ الصمّ إضافة إلى خلوّ المنهج من ثقافة الصمّ، طرق التواصل معهم وتركزت انشطة وتدريبات المنهج على التلاميذ السامعين فقط.

* إضافة إلى أن محتوى الكتاب يغفل وجود الصور، الأشكال والرسوم والإشارات التوضيحية المناسبة لهذه الفئة من التلاميذ وهو خالي من التشويق.

* تركز موضوعات المنهج على الاشياء المجدّدة غير المحسوسة.

وقد لاحظ الباحث أنّ هناك مشكلة تتعلق بالخبرات التربوية وهي زيادة أعباء معلمي الصم التي تحد من إعداد الوسائل التعليمية واستخدامها.

* صعوبة تطبيق البرنامج التربوي الفردي، كما أثار إلى عدم وجود كتاب أو دليل لمعلم الصمّ.

     وقد طالب الباحث من خلال هذه الدراسة إلى:

* إعادة النظر في قرار تطبيق مناهج التعليم بالمدارس الأمل بما يلائم الاحتياجات التعليمية واللغوية لهذه الفئة وذلك بما فيه من إحلال بحقوق الطالب الأصم وفرص التعليم المكافئة مع أقرانه السامعين.

* عقد لجان مشتركة من الأستاذة المختصين في الجامعات والخبراء في مجال التربية بالوزارات والمعاهد والمؤسسات التي تهتم بتقديم خبرات تربوية للصم من أجل التوصل إلى تصور للنموذج الأمثل الذي ينبغي على ضوئه تعديل وتكييف مناهج التعليم العام لتلاءم الصم وبناء المناهج.

* تعديل المناهج الدراسية لتلاءم احتياجات الصم التعليمية واللغوية.

* ضرورة إعادة النظر في المحتوى والكتاب المدرسي.

* إعداد دليل لمعلم الصم على مستوى جميع المراد الدراسية لهذه الفئة للتغلب على ما يواجهه من مشكلات أثناء التدريس للصمّ.

* المطالبة بعقد دورات تدريبية لمعلّمي الصمّ على مستوى المواد الدراسية تركز على مداخل وأساليب تعديل المحتوى والوسائل التعليمية وأنشطة التعليم والتعلم لتتلاءم مع احتياجات الأصم التعليمية.

* تعليم معلّمي الصمّ أساليب التواصل معهم خاصة تنمية مهارات استخدام طرق وأساليب وفلسفات التواصل الحديثة مع الصم.

* فتح قنوات الاتصال مع المؤسسات التعليمية الكبرى على مستوى العالم ذات الاهتمام بتعليم الصمّ للاستفادة من خبراتهم في مستوى بناء وتنفيذ المناهج الدراسية.

 - أحمد حسين اللقائي، أمسر القرشي، نفس المرجع السابق، ص 144.


جدول المحاضرات اليومي

الفصل الدراسي الثاني 1438/1437هـ

الأربعاء : 11-2

دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس العادية

SEDU322

رقم الشعبة: 39

رقم القاعة : 126

الخميس: 8-11

مبادئ تعديل السلوك لذوي الاحتياجات الخاصة

SEDU 211

رقم الشعبة : 24

رقم القاعة : 43



جدول الساعات المكتبية


التقويم - [ هجري , ميلآد ي ]

تواصل معنا


: 0164043891

ترتيب الموقع طبقا لمنظمة اليكسا


روابط ذات صلة

موقع الجمعية المصرية للدراسات النفسية

http://www.eapsegypt.com/

المكتبة الرقمية السعودية

http://www.sdl.edu.sa/Pages/Default.aspx

موقع خاص بالارشاد وعلم النفس

http://www.almorshed1.jeeran.com

رابطة الاخصائيين النفسيين المصرية ("رانم)

http://www.eparanm.org

الجمعية الأمريكية لأمراض السمع والتخاطب (ASHA)

http://www.asha.org

الكلية الملكية لمعالجي اللغة والتخاطب

http://www.arcslt.org


روابط مكتبات

مواقع متخصصة بالتربية الخاصة

منتديات للتربية الخاصة

منتدى أطفال الخليج ذوي الإحتياجات الخاصة

http://www.gulfkids.com/vb

الشبكة العربية لذوي الغحتياجات الخاصة

http://www.arabnet.ws/vb/index.php

المنتدى السعودي للتربية الخاصة

http://www.khass.com/vb/index.php

المنتدى الثقافي لذوي الإحتياجات الخاصة

http://www.chavinnet.org/?23

موقع الدكتور بندر العتيبي

http://www.dr-banderalotaibi.com/new/index.php

موقع الدكتور خالد الحمد

http://www.dr-khalidh2.com/

منتدى المدارس العمانية

http://www.almdares.net/vz

المنتدى الكويتي للتربية الخاصة

http://kwse.info/forum/

منتديات مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية

http://schsuae.brinkster.net/arabic/arcs/forums/index.php

منتديات منطقة الشارقة التعليمية

http://sez.ae/vb

الشبكة العمانية لذوي الإحتياجات الخاصة

http://www.oman-net.org

جامعات

قسم التربية الخاصة بجامعة الإمارات

http://www.fedu.uaeu.ac.ae/departments/s.html

جامعة الخليج العربي -قسم التربية الخاصة

http://www.agu.edu.bh/PGraduate/disabilities_programs.asp

الجامعة الأردنية -قسم التربية الخاصة

http://www.ju.edu.jo/faculties/post/studyplans/52.html

مواقع باللغة الإنجليزية

The European Agency for Special Needs and Inclusive Education

http://www.european-agency.org/

صعوبات التعلم

http://www.ju.edu.jo/faculties/post/studyplans/52.html

الإعاقة الذهنية

http://mentalhelp.net/

التوحد

http://www.crosswinds.net/notfound.php

علاج النطق

http://www.speechtherapist.com/

فعاليات اليوم العالمي للإعاقة وحقوق الطفل

فعاليات وطننا امانة

تهنئــــة

متلازمة داون

التوحد مش مرض

مواهب الطالبات

اليوم العالمي للأشخاص ذوي الاعاقة إعدادالطالبة(الهنوف العيد - شعبة التربية الخاصة)


طفل التوحد


أنا كأنتـم (الفيلم الحائز على المركز الخامس على مستوى جامعة المجمعة في المؤتمر العلمي السادس لطلاب وطالبات التعليم العالي بالمملكة)



متلازمة روبنشتاين تايبي اعداد الطالبة( أمجاد العواد- شعبة التربية الخاصة)

حفل مسابقة القرأن الكريم والسنة النبوية على جائزة معالي مدير الج

 

رحلة خلود كرم كرتون يحكي حكاية طفله حقيقية عاشت صماء وعمياء

 

روابط هامة

روابط هامة للاوتيزم

تجول عبر الانترنت

spinning earth photo: spinning earth color spinning_earth_color_79x79.gif


التوعية جزء من العلاج


تكريم موضي النتيفي - حافظة القرآن


روابط هـــامة :









يوم الاعاقة 34/ 35

حصاد التدبر

اختر السورة ويخرج لك كل التدبرات التي قيلت في الآيات

                      http://t.co/AvZyyKAPHh  

تهنئة للطالبة نوف العطني بشعبة التربية الخاصة بمناسبة حصولها على

 

حصول شعب التربية الخاصة ورياض الاطفال على المركز الاول في الانشط

شكر وتقدير


مهارات تقرير المصير

    مهارات تقرير المصير لذوي الاحتياجات الخاصة

هي قدرة الفرد على تحديد أهدافه, ومراقبة  ذاته والتصرف باستقلالية إلى جانب فهمه لجوانب القوة والضعف لديه والاعتقاد بقدرته على تحقيق أهدافه سواء كانت قدرته على إكمال تعليمه الجامعي, الحصول على عمل, والاندماج الفعال بأنشطة المجتمع.

تعتبر تنمية مهارات تقرير المصير للشباب من ذوي الاحتياجات الخاصة من الممارسات التربوية الفعالة والتي تعتبر من المؤشرات الهامة على قدرة الشباب من ذوي الاحتياجات الخاصة على تحقيق أهدافهم الانتقالية لما بعد المرحلة الثانوية.



نصيحة لي ولكم


ودع الكذوب فلا يكن لك صاحبا ***  إن الكذوب لبئس خلا يصحب

وذر الحسود ولو صفا لك مرة***أبعده عن رؤياك لا يستجلب

وزن الكلام إذا نطقت ولا تكن ***ثرثارة فى كل ناد تخطب

واحفظ لسانك واحترز من لفظه***فالمرء يسلم باللسان ويعطب

والسر فاكتمه ولا تنطق به***فهو الأسير لديك إذ لا ينشب

واحرص على حفظ القلوب من الأذى**فرجوعها بعد التنافر يصعب

إن القلوب إذا تنافر ودها***شبه الزجاجة كسرها لا يشعب

وكذاك سر المرء إن لم يطوه***نشرته ألسنة تزيد وتكذب


ندوة الدور الاجتماعي للتعليم

 

اللقاء العلمي لقسم العلوم التربوية

اعلان ارشاد أكاديمي

على الطالبات المعلنة أسمائهن بلوحة اعلانات القسم التواجد يوم الأربعاء الموافق 10/4/1437هـ في تمام الساعة التاسعة والنصف في ق (44) المبنى الرئيسي (أ) وذلك لعقد اجتماع الارشاد الأكاديمي الأول للفصل الدراسي الثاني بإذن الله

وكل فصل دراسي وأنتن بخير وتوفيق

المرشدة الأكاديمية

د. منى توكل

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 3612

البحوث والمحاضرات: 1154

الزيارات: 150961