د. ميسون أسعد حسن مقل

أستاذ الفيزياء المساعد في قسم الأحياء و الرياضيات بكلية التربية

علم الفيزياء

تعريف الفيزياء

الفيزياء لفظ اشتق من اليونانية فيزيكوس ( φυσικη ) بمعنى طبيعي، والكلمة مشتقة من الجذر فيزيس ( φύσις ) بمعنى طبيعة.

وبصفة عامة فإن العلوم الفيزيائية تهتم بدراسة سلوك وتفاعلات المادة في الإطار المكاني والزمني، وهو ما يعرف باسم الظواهر الفيزيائية، ويتم التعبير عن النظريات الفيزيائية بمعادلات رياضية، ويطلق على النظريات الفيزيائية اسم قوانين الفيزياء إذا ما أثبتتها التجربة، ولكن برغم هذه التسمية فإنه يمكن الطعن في بعض هذه القوانين.
 

وعلم الفيزياء في الأساس علم تجريبي يعتمد على الملاحظة والقياسات الدقيقة لاستنباط القوانين، والوصول إلى النظريات التي تساعدنا على فهم الظواهر الطبيعية، ومن ثم تسخيرها لما فيه فائدة للإنسان؛ لذا فإن علم الفيزياء يعيننا على فهم الكثير مما في عالمنا ومما يحيط بنا، هذا بالإضافة إلى أن علم الفيزياء يُعَدُّ أساساً لجميع العلوم التطبيقية والتقنية، ومن هنا تأتي أهمية هذا العلم وضرورة فهمه واستيعابه وتدريسه في كافة التخصصات العلمية أو الهندسية أو الطبية .
 

فعلم الفيزياء هو القاعدة الأساسية لمختلف العلوم فهو يقدم التفاصيل العميقة لفهم كل شيء بدءاً بالجسيمات الأولية إلى النواة والذرة والجزيئات والخلايا الحية والمواد الصلبة والسائلة والغازات والبلازما (الحالة الرابعة للمادة) والدماغ البشري والأنظمة المعقدة والكمبيوترات السريعة والغلاف الجوي والكواكب والنجوم والمجرات والكون نفسه. أي أن الفيزيائيين يختصون بمعرفة اصغر عنصر لهذا الكون وهو الجسيمات الأولية إلى الكون الفسيح مرورا بالتفاصيل التي ذكرناها .
 

فمثلاً يصمم المهندسون السيارات والطائرات بناءً على مبادئ معينة في الفيزياء، ومكنت قوانين ونظريات الفيزياء المهندسين والعلماء من وضع المركبات الفضائية في مساراته، ومن استقبال معلومات ترسلها أقمار الفضاء التي تجوب مناطق بعيدة من المجموعة الشمسية، وأدت بحوث الفيزياء إلى استخدام المواد المشعة في دراسة وتشخيص وعلاج أمراض معينة، بالإضافة أن مبادئ الفيزياء وراء تصميم كثير من الأجهزة المنزلية من المكانس الكهربائية إلى مسجلات الفيديو .

 

الحضارات القديمة و بداية الفيزياء في الاسلام

وصلت الفيزياء إلى المسلمين عبر اليونانيين، وقد اتكأ المسلمون عند ممارستهم لهذا العلم على ما كان لدى اليونانيين وما كان لغيرهم من الشعوب القديمة، فقد نقلوا عن اليونان آراءهم في انكسار الضوء، والمرايا المحرقة، والجاذبية، والثقل النوعي، والقوانين المائية، ولكنهم لم يقتصروا على مجرد النقل، بل توسعوا وأضافوا إضافات جديدة من ابتكاراتهم.
 
وإنه وعلى الرغم من اهتمام المسلمين بالفيزياء، إلا أن ذلك الاهتمام لم يرقَ إلى ما نالته الكيمياء من عناية، فقد بدا علم الكيمياء - على سبيل المثال - لديهم مستقلاً واضحًا منذ مطلع نهضتهم العلمية، أما الفيزياء فقد كانت تمثل جانبًا من الرياضيات حينًا أو فرعًا من فروع علم ما وراء الطبيعة حينًا آخر؛ لذا نجد أن كثيرًا من المعلومات التي أدلوا بها حول علم الميكانيكا مبثوثة في كتب الفلسفة، وليس في كتب العلوم كما قد يتبادر إلى الذهن، لأنهم اعتبروا أن فكرة الزمان والمكان والحركة كلها أفكار تنتمي إلى الفلسفة، ولهم في مختلف فروع هذا العلم ملاحظات كثيرة صائبة وملاحظات أخرى غير صائبة مبثوثة في تصانيف كثيرة متنوعة.
 
ولا ينبغي أن يتبادر للذهن أنهم كانوا متأخرين في هذا العلم لأنهم لم يعتنوا به عنايتهم بالكيمياء، فهم في هذا العلم قد بَزُّوا الأمم المعاصرة لهم في كثير من فروعه مثل: البصريات، والميكانيكا، كما خرجوا بآراء طيبة في الجاذبية والمغناطيس، والصوت الذي طبقوا مبادئه على علم الموسيقى، والثقل النوعي وغير ذلك، وقام علماء أفذاذ بطرح نظريات جديدة وبحوث مبتكرة، وكان من بين هؤلاء العلماء أبناء موسى بن شاكر وابن الهيثم والبيروني وابن سينا والخازن وغيرهم.


 
وكانت البداية أن أخذ العرب المسلمون مباديء علم الفيزياء من اليونان، فقد ترجموا كتاب (الفيزيكس) لأرسطو، وكتاب (الحيل الروحانية و رفع الأثقال) لأيرن، وكتاب (الآلات المصوتة على بعد 60 ميلًا) لمورطس، كما اهتموا بمؤلفات أرشميدس وهيرون، وطوَّروا نظرياتهما وأفكارهما في علم الميكانيكا.
 
وبينما كان اليونانيون يعتمدون كليًا على الأفكار الفلسفية المجردة والاستنباط العقلي، نجد أن العلماء العرب والمسلمين اعتمدوا على التجربة والاستقراء، وتبنوا الطريقة العلمية في البحث والاستقصاء، وطوروا ما ورثوه عن اليونانيين معتمدين على التجربة العلمية التطبيقية، وقد أكسبت هذه الطريقة أعمالهم العلمية الوضوح، ثم الانطلاق والإبداع الذي عرفت به منجزاتهم في مجال الطبيعة والكيمياء والطب والصيدلة وخلافها .

 

تطور الفيزياء في الاسلام
 

كانت إسهامات المسلمين في الفيزياء ذات نسق متطور، ونظرا لنبوغهم في العديد من العلوم المرتبطة بهذا العلم مثل الفلك والهندسة الميكانيكية وغيرهما فإن ابتكاراتهم قد تتداخل فيها هذه العلوم، ففي علم الآلات أو ما كان يطلق عليه علم الحيل كان تقدم المسلمين لافتا، وأبدعوا فيه وطوروا ما ورثوه، فآلة الإسطرلاب التي تُستخدم لقياس مواضع الكواكب وتحديد سيره، ومراقبة أحوال الجو وشؤون الملاحة قد ذكر الخوارزمي نحو خمس وأربعين طريقة لاستعمالها.
 

كما كان الإسطرلاب الموضوع الرئيسي لأبي إسحق الزرقالي الطليطلي في كتابه (الصفيحة الزيجية)، ودخل إلى أوروبا خلال القرن العاشر وظل معمولا به حتى القرن السابع عشر، وأطلق المسلمون على الإسطرلاب أسماء عديدة كان منها الطوماري والهلالي والقوسي والجنوبي والمسرطق والمبطح وحق القمر.. الخ من الأسماء التي ظلت معمولا بها، وقد كتب في التعريف بها كتب ورسائل عديدة.
 

وقد عرف المسلمون آلات عديدة من الممكن أن يستعين بها العلماء في معرفة درجات الطول والعرض وحركات النجوم، وكان خير من أسهم في ذلك تقي الدين بن محمد بن زين الدين، ومن هذه الآلات: اللبنة والحلقة الاعتدالية وذات الأوتار وذات الحلق وذات السمت والارتفاع وذات الشعبتين وذات الجيب والربع المسطري وذات الثقبتين..
 

ثم ظهر لدى المسلمين ما هو أروع وأكثر تقدما في مجال الآلات فصنعوا الربع الحائطي: أو Mural Quadrant وهي آلة للقياس أيضًا، هي أشبة بلوحة كبيرة على حائط مكتوب عليها: تدرج ب 90 درجة، أي ربع ال360 درجة المكونة للدائرة، وأنواع مختلفة من آلات القياس والأرباع، منها الربع السمتي، والربع ذو الثقب الذي اخترعه ابن يونس المصري عام 981م، ثم جاء ابن الشاطر وأثبت أن هناك بعض الآلات الفلكية التي تحتاج لتطوير لتعطي نتائج أكثر، ففعل وأدخل عليها تجديدات مبهرة، ثم توصل البيروني إلى استخدام الربع الحائطي بقطر، هذا فضلا عن مسدسات ومثمنات السطوح.
 

ثم برع المسلمون بعد ذلك في صناعة المزاول التي كانت الوسيلة الوحيدة لمعرفة الوقت، وأروع ما قدم المسلمون للعالم في هذا المضمار مجهوداتهم الرائعة على يد مهندسهم الفذ أبو الحسن علي، الذي وضع رسالة مفصلة غير مسبوقة في مزولة العرب، ونرى في هذه الرسالة لأول مرة خطوط الساعات المتساوية التي لا عهد لليونان بها، ويلوح لنا أن هذا الاختراع مدين لأبي الحسن نفسه، حيث يفصل صنع خطوط الساعات الزمانية المسماة بالقديمة والساعات المتفاضلة، ويحسب الخطوط العدسية ومحاور هذه المنحيات لتعيين عرض المكان، وينتفع في ذلك بالقطوع المخروطية لوصف أقواس البروج وبعد الشمس من خط الاستواء، وارتفاع ميل الساعة الشمسية.
 

ومن هذا نرى أن المسلمين هم أول من اخترع الساعات الشمسية التي كانت أداة فعالة في تحديد الوقت ووضع التقاويم الفلكية، ولم يقتصر المسلمون فى وضع هذه الساعات على اللون الشمسي كلا فقد كان هناك اللون المائي والزئبقي والشمعي والثقلي، وابتكروا أيضا الساعات الشمسية الدقاقة أي ذات الرقاص الدقاق.
 

ثم كان تفوق المسلمين المميز على يد صاحب العقلية الخارقة - على حد وصف المستشرق ساخو - وهو البيروني، الذي نقل الحضارة الإسلامية في علمي الفيزياء والجيولوجيا نقلة مؤثرة لا ولن ينساها التاريخ.
 

في بادئ الأمر كان تفوق المسلمين في هذا المضمار ملحوظا لا ينكر، وكانوا من الدقة في تقدير بعض الأجسام تقديرا يطابق ما عليه بعض الدراسات المعاصرة أو يقترب منها كثيرا، وقد وضعوا جداول دقيقة لبعض المعادن والأحجار الكريمة.
 

وكان المفتتح الممهد على يد أبي سهل الكوهي الذي عدل وصحح كثيرًا من مسائل اليونان الفرضية في هذا الإطار، ثم جاء ابن الهيثم في كتابه (ميزان الحكمة) بمقالته "مراكز الأثقال" حيث بحث في علاقة وزن الهواء الجوي بكثافة الهواء نفسه، وشرح نظرية تغير الجسم بتغير الهواء نفسه، وبحث في الأجسام الطافية في السوائل ونسبة ما ينغمس منها، كما بحث في المقالة عينها سقوط الأجسام وانجذابها نحو الأرض، وتحديد قوة انحدارها وتغيرها تبعا لازدياد البعد عن الأرض.
 

ويقول في رسالة بعث بها لأبي إسحق الصابي: "أما مراكز الأثقال فيبقى منها شيء يسير حتى تتم ست مقالات متوالية".
 

وقفَّى على أثره البيروني، حيث بهر عالم الأوزان النوعية بتجديداته التي لا تقل دقة عن الأوزان الحديثة، يقول جاك ويسلر: لقد قاس البيروني الأوزان النوعية وذلك باستخدام مقياس كثافة من اختراعه الخاص أسماه (الميزان الطبيعي)، ووضع على هذا المنوال المبدأ الذي يثبت أن الوزن النوعي لشيء ما يتناسب مع حجم الماء الذي يزيحه.
 

وهو الذي أثبت أيضا فى ميدان أكثر اتساعا للعمل حركة مياه الآبار الإرتوازية عن طريق مبدأ الأواني المستطرقة، ولا شك أن البيروني يُعَدُّ من السابقين فى ميدان تحديد الثقل النوعي لكثير من المعادن والأحجار تحديدًا لا يكاد يختلف كثيرًا - من حيث الدقة - من التحديدات الحديثة لنفس المواد التي أتى عليها، وقد عرف البيروني الوزن النوعي لثمانية عشر حجرا من الأحجار الكريمة والمعادن نذكر منها: الذهب والزئبق والنحاس والحديد والصفيح والرصاص والياقوت الأزرق..
 

ثم كانت إسهامات الخازني أبو الفتح عبد الرحمن من خلال كتابه ميزان الحكمة، وقد سبق فيه تورشللي إلى بحث وزن الهواء وكثافته والضغط الذي يحدثه، بل أشار إلى أن للهواء وزنا وقوة رافعة كالسوائل، وأن وزن الجسم المغمور في الهواء ينقص عن وزنه الحقيقي، وأن مقدار ما ينقصه من الوزن يتبع كثافة الهواء، وبحث الخازني للكثافة جعله يتطرق إلى كيفية إيجادها للأجسام الصلبة والسائلة، واخترع ميزانا لوزن الأجسام في الهواء وفي الماء، وكان لهذا الميزان كفات تتحرك إحداها على ذراع مدرج.
 

وأتى بعد ذلك ثابت بن قرة، وتحدث عن الجاذبية فقال: "زيد المدرة تعود إلى أسفل، لأن بينها وبين كلية الأرض مشابهة في كل الأعراض، أعني البرودة والكثافة، والشئ ينجذب إلى أعظم منه"، وقد شرح محمد بن عمر الرازي هذه العبارة في أواخر القرن السادس للهجرة فقال: "إننا إذا رمينا المدرة إلى فوق فإنها ترجع إلى أسفل، فعلمنا أن فيها قوة تقتضي الحصول في السفل، حتى إنا لما رميناها إلى فوق أعادتها تلك القوة إلى أسفل.." وهذه التصريحات تشير إلى أن المسلمين أمعنوا العمل في مسألة الجاذبية فاستنتجوا من خلال قراءاتهم وتجاربهم نتائج مهمة، جعلت لهم السبق في هذه المسألة، وقد كان لدى المسلمين عدد غير قليل في آلات الروافع، من هذه الآلات المحيط، والمخل، والبيرم، والأسفين، واللولب والإسقاطولي.
 

ومما يشير إلى تعمق المسلمين والعرب في هذا الشأن تحليلهم لمبدأ الكون والحركة ويتضح ذلك من قول إخوان الصفا: "ومن عجائب خاصية النسبة ما يظهر في الأبعاد والأثقال من المنافع، ومن ذلك يظهر في القرسطون، أعني القبان، وذلك أن أحد رأسي عمود القرسطون طويل بعيد من المعلاق، والآخر قصير قريب منه، فإذا عُلِّق على رأسه الطويل ثِقلٌ قليل، وعلى رأسه القصير ثقل كثير تساوياً وتوازياً كانت نسبة الثقل القليل إلى الكثير كنسبة بعد رأس القصير إلى بعد رأس الطويل من المعلاق".

وبعد، فإن هذا كله يجرنا إلى الحديث عن إنجازات المسلمين في مجال الفيزياء، والذي هو على النحو التالي:

أهم انجازات المسلمين في الفيزياء

إذا كانت العلوم الطبيعية عند العلماء المسلمين في بدئها قد قامت على مؤلفات اليونان، تلك التي استندوا فيها على الفلسفة المجردة في محاولاتهم فهم الطبيعة، ودون أن يكون للتجربة دور يذكر في تلك المحاولات، فإن العلماء المسلمين ما لبثوا أن طوروا هذا الأساس وجعلوا علم الفيزياء علما يستند إلى التجربة والاستقراء، عوضا عن الاعتماد على الفلسفة أو التأملات والأفكار المجردة.
 

فقد اهتم العلماء المسلمون بعلم الصوت وبحثوا في منشئه وكيفية انتقاله، فكانوا أول من عرف أن الأصوات تنشأ عن حركة الأجسام المحدثة لها وانتقالها في الهواء على هيئة موجات تنتشر على شكل كروي، وهم أول من قسم الأصوات إلى أنواع، وعللوا سبب اختلافها عن الحيوانات باختلاف طول أعناقها وسعة حلاقيمها وتركيب حناجرها. وكانوا أول من علل الصدى وقالوا إنه يحدث عن انعكاس الهواء المتموج من مصادقة عالٍ كجبل أو حائط، ويمكن أن لا يقع الحس بالانعكاس لقرب المساحة فلا يحس بتفاوت زماني الصوت وانعكاسه .
 

وفي علم السوائل فقد ألّّف العلماء المسلمون فصولاً متخصصة وأحيانًا متناثرة وكيفية حساب الوزن النوعي لها؛ إذ ابتدعوا طرقًا عديدة لاستخراجه، وتوصلوا إلى معرفة كثافة بعض العناصر، وكان حسابهم دقيقًا مطابقًا - أحيانًا - لما هو عليه الآن أو مختلفاً عنه بفارق يسير، وكانت بحوثهم في الجاذبية مبتكرة، وتوصل بعضهم مثل البوزجاني إلى أن هناك شيئًا من الخلل في حركة القمر يعود إلى الجاذبية وخواص الجذب، وقد كانت هذه الدراسات على بساطتها ممهدة لمن أتى بعدهم ليكتشف قانون الجاذبية ويضع أبحاثها في إطار أكثر علمية.
 

كما بحثوا في الضغط الجوي؛ ويبدو ذلك فيما قام به الخازن في ميزان الحكمة، كما أن للمسلمين بحوثًا شيقة في الروافع، وقد تقدموا في هذا الشأن كثيرًا، وكانت لديهم آلات كثيرة للرفع كلها مبنية على قواعد ميكانيكية تيسر عملية جر الأثقال، كما استخدموا موازين دقيقة جداً، وكان الخطأ في الوزن لا يعدو أربعة أجزاء من ألف جزء من الجرام، وكتبوا في الأنابيب الشّعريَّة ومبادئها، وتعليل ارتفاع الموائع وانخفاضها مما قادهم إلى البحث في التوتر السطحي وأسبابه، وهم الذين اخترعوا كثيرًا من الأدوات الدقيقة لحساب الزمن والاتجاه والكثافة والثقل النوعي.
 

كما بحث المسلمون في كيفية حدوث قوس قزح وسرعة الضوء والصوت، وعرفوا أيضًا المغناطيس واستفادوا منه في إبحارهم، ومن المحتمل أن بعض العلماء قد أجرى التجارب البدائية في المغناطيسية.
 

وبالجملة كانت المعلومات عن الميكانيكا والبصريات والضوء والصوت وخلافها من مباحث علم الطبيعة، مبعثرة لا رابط بينها، وكانت تُبحث قبلهم من منظور يستند إلى المنهج العقلي والبحث الفلسفي، وكان المغلوط فيها أكثر من الصواب؛ فاستنتج العلماء المسلمون نظريات جديدة وبحوثًا مبتكرة لبعض المسائل الفيزيائية التي طرحها اليونان من جانب نظري بحت، فتوصلوا من خلال بحثهم إلى بعض القوانين المائية، وكانت لهم آراء في الجاذبية الأرضية، والمرايا المحرقة وخواص المرايا المقعّرة، والثقل النوعي، وانكسار الضوء وانعكاسه وعلم الروافع .
 

يقول كاجوري في كتابه "تاريخ الفيزياء": إن علماء العرب والمسلمين هم أول من بدأ ودافع بكل جدارة عن المنهج التجريبي، فهذا المنهج يعد مفخرة من مفاخرهم، فهم أول من أدرك فائدته وأهميته للعلوم الطبيعية.." .
 
وتبقى ملاحظة
 

جرى العرف على نسبة قوانين الحركة إلى العالم الإنجليزي الشهير إسحاق نيوتن (1642-1727م) التي نشرها في كتابه المسمى "الأصول الرياضية للفلسفة الطبيعية"، وحقيقة الأمر أن الفضل يرجع بلا شك إلى نيوتن في تجميع هذه القوانين، ووضع القانون الثاني منها بالتحديد في قالب رياضي؛ إذ أن علماء العرب وقفوا فعلاً على القانونين الأول والثالث، وكانوا قاب قوسين أو أدنى من القانون الثاني للحركة، وجهد علماء العرب واضح في هذا المجال تدعمه النصوص الموثقة وعلى سبيل المثال ما يلي:
 
القانون الأول للحركة:
 

يقول الشيخ الرئيس ابن سينا (371 - 428هـ) في كتابه الإشارات والتنبيهات: "إنك لتعلم أن الجسم إذا خُلِّي وطباعه، ولم يعرض له من خارج تأثير غريب، لم يكن له بُدٌّ من موضع معين وشكل معين، فإذن في طباعه مبدأ استيجاب ذلك - كما يقول - وليست المعاوقة للجسم بما هو جسم، بل بمعنى فيه يطلب البقاء على حاله".
 

والواضح لنا أن تعبير ابن سينا للقانون الأول للحركة يمتاز عن تعبير إسحاق نيوتن القائل: "إن الجسم يبقى في حالة سكون أو في حالة منتظمة في خط مستقيم ما لم تُجبره قوى خارجية على تغيير هذه الحالة".
 
القانون الثاني للحركة:
 

تأمل ما يقوله هبة الله بن ملكا البغدادي (480 - 560هـ) في كتابه المعتبر في الحكمة: "وكل حركة ففي زمان لا محالة، فالقوة الأشدّية تُحرّك أسرع وفي زمن أقصر.. فكلما اشتدت القوة ازدادت السرعة فقصر الزمان، فإذا لم تتناه الشدة لم تتناه السرعة، وفي ذلك تصير الحركة في غير زمان أشد؛ لأن سلب الزمان في السرعة نهاية ما للشدة".
 

فانظر، لم يقل ابن ملكا سلب الزمان في قطع المسافة، وإنما قال سلب الزمان في السرعة، وهذا معنى التسارع، أما إسحاق نيوتن فيقول: "إن القوة اللازمة للحركة تتناسب تناسبا طرديا مع كل من كتلة الجسم وتسارعه، وبالتالي فإنها تُقاس كحاصل ضرب الكتلة × التسارع، بحيث يكون التسارع في نفس اتجاه القوة وعلى خط ميلها".
 

فحقا إن الرؤية واضحة عند نيوتن عندما وَضَعه؛ لذا يمكن القول: إن القانون الثاني للحركة اشترك في اكتشافه كلٌ من هبة الله البغدادي وإسحاق نيوتن.
 
القانون الثالث للحركة:
 

يقول أبو البركات هبة الله بن ملكا في كتابه المعتبر في الحكمة: إن الحلقة المتجاذبة بين المصارعين لكل واحد من المتجاذبين في جذبها قوة مقاومة لقوة الآخر، وليس إذا غلب أحدهما فجذبها نحوه يكون قد خلت من قوة جذب الآخر، بل تلك القوة موجودة مقهورة، ولولاها لما احتاج الآخر إلى كل ذلك الجذب.
 

كما يرد نفس المعنى في كتابات الإمام فخر الدين الرازي في كتابه "المباحث المشرقية في علم الإلهيات والطبيعيات" حيث يقول: الحلقة التي يجذبها جاذبان متساويان حتى وقفت في الوسط، لا شك أن كل واحد منهما فعل فيها فعلاً معوقا بفعل الآخر.
 

أما إسحاق نيوتن فقد عبّر عن ذلك بقوله: "لكل فعل ردّ فعل مساوٍ له في المقدار ومضاد له في الاتجاه..".
 

ومن هنا فإننا نهيب بمجتمع العلماء أن يعيدوا النظر في نسبة بعض القوانين، وأن يسعوا جادين مقتنعين بأحقية بعض علماء العرب والمسلمين في نسبة بعض الإنجازات في علم الحركة إليهم، فينسبون قوانين التصادم للحسن بن الهيثم، والقانون الأول للحركة لابن سينا، والقانون الثالث للحركة لابن ملكا البغدادي، ولا غرو، فهم السابقون حقاً إليها .
 

وهكذا تعددت إنجازات المسلمين في الفيزياء على مدار العصور وتميزت أبحاثهم، ولا بد لنا الآن من وقفة تنوه ببعضهم وبعض فضلهم إن عزّ كله 

أشهر رواد الفيزياء المسلمين و أهم اسهاماتهم

يعد القرن الرابع الهجري العصر الذهبي للحضارة العربية الإسلامية من حيث التقدم العلمي، فقد تَوَّج العلماء المسلمون العلوم التطبيقية والبحث خلاله بالاكتشافات الرائعة، خاصة بما اهتدوا إليه في الأصوات، وقوس قزح والكسوف والخسوف والظلال، بالإضافة إلى مخترعاتهم في علم الحيل.
 

وقد كان على رأس قائمة العلماء الذين اشتغلوا بالفيزياء: ابن الهيثم (انظر إنجازاته في مبحث البصريات) وأبناء موسى بن شاكر والخازن والبيروني وغيرهم ممن يصعب حصرهم، وقد أسهم هؤلاء جميعًا في تطور علم الفيزياء بفروعه المختلفة بنسب متفاوتة، ولم يكن هناك من يفوقهم في أي أمة عاصرتهم 

دعاء


إعلان هام


طالباتي العزيزات



مناسبات


أبارك لجميع الطالبات العام


الدراسي الجديد  1435-1436هـ


و أتمنى للجميع التوفيق و النجاح

نصيحة


جدول المحاضرات و الساعات المكتبية


جدول المحاضرات

الأحد : 10- 10:50 محاضرة فيزياء عامة 1

قاعة 43  المبنى الرئيسي

الأثنين : 10- 12 عملي فيزياء 1 ( معمل الفيزياء)

الثلاثاء: 8- 8:50 محاضرة فيزياء عامة2

قاعة 43  المبنى الرئيسي

الأربعاء : 10- 10:50 محاضرة فيزياء عامة1

قاعة 45 المبنى الرئيسي

12-1:40 عملي فيزياء عامة 2( معمل الفيزياء)

الساعات المكتبية:

الأحد : 8-10

الثلاثاء: 10-12

االخميس: 8-12

استمعوا و استمتعوا

اخترت لكم بعض المحاضرات العلمية المفيدة لبعض عظماء علماء هذه الأمة الإسلامية :

1-التفسير الفيزيائي ليوم القيامه (د. علي منصور كيالي) :

http://www.youtube.com/watch?v=AOAbVlS2hIo&list=PL04F049513679C58F

2-  الطاقة و القرآن الكريم(د. علي منصور كيالي):

http://www.youtube.com/watch?v=FF2lUZNlWTU&list=PL04F049513679C58F

3- إعجاز القرآن الماء والوضوء(د. علي منصور كيالي):

http://www.youtube.com/watch?v=jUCXb3BwMWM&list=PL04F049513679C58F

4- شرح فيزيائي لقفزة فيلكس(د. علي منصور كيالي)

http://www.youtube.com/watch?v=MzKLhvuYtbA&list=PL04F049513679C58F

5- الفيزياء في القرآن الكريم(د. علي منصور كيالي)

http://www.youtube.com/watch?v=9wxA-6SrWaA&list=PL04F049513679C58F

6- أصحاب جهنم(د. علي منصور كيالي)

http://www.youtube.com/watch?v=U60effrHyqo&list=PL04F049513679C58F

7- الدكتور زغلول النجار( الإعجاز القراني )

http://www.youtube.com/watch?v=LdQgcC15ea0

8- معاني الحياة والإستعداد للآخرة(د. علي منصور كيالي)

http://www.youtube.com/watch?v=zNGocqUPhtc

9- القران ونهاية الكون وما كشفته ناسا وعلماء الغرب.flv

http://www.youtube.com/watch?v=CDNHgEd4rq8

طالبات متفوقات


بانتظار الطالبات المتميزات و المتفوقات للفصل الأول 1435-1436هـ

ثابروا و جدوا وفقكن الله 



التقويم الجامعي

انظري الصفحة الرئيسية






واجب فيزياء


همسات إيجابية

  • تفكر دقيقة تصلك الحقيقة
  • اجعل العقبات التي تتعثر فيها أحجاراً ترتقي فوقها
  • كن متفائلاً و اجعل روح التفاؤل و الأمل و الحب تشع من حولك
  • لا يصل الناس إلى حديقة النجاح دون أن يمروا بمحطات التعب و الفشل و اليأس , و صاحب الإرادة القوية لا يطيل الوقوف في هذه المحطات
  • إذا كنت تؤمن بأنك تستطيع أو كنت تؤمن أنك لا تستطيع فإنك على صواب
  • ليست العبرة بعدد المرات التي سقطت فيها أرضاً , بل العبرة بعدد المرات التي استطعت أن تقف فيها ثانية
  • تذكر أن الوقت لا يعود للوراء فإن كنت لم تتعلم كيف تصنع حياتك فأنت من سيعود للوراء
  • عند كل مشكلة ابحث عن الحلول لا عن الأعذار
  • لا تقيد نفسك بأسلوب واحد ( كن ممتعاً )
  • اختر أن تكون سعيداً و متمتعاً بالصحة دائماً

قصة و مغزى

ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺠﺪ ﻣﺪﺍﻭﻣﺎً ﻋﻠﻰ ﻗﺮﺍﺀﺓ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺻﺒﺎﺣﺎً ﻭﻣﺴﺎﺀﺍً ﻭ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﻳﺤﺐ ﺟﺪﻩ ﻭ ﻳﻘﻠﺪﻩ ﻓﻲ ﮔـل ﺷﻲﺀ ﻓﻜﺎﻥ ﻳﻘﺮﺃ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻣﺜﻠﻪ , ﻭ ﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺟﺪﻩ ﺑﺎﻟﻘﺮﺏ ﻣﻨﻪ ﻳﻀﻊ ﺍﻟﻔﺤﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻓﺄﺓ ﺑﺎﺩﺭﻩ ﺑﺒﺮﺍﺀﺓ ﻗﺎﺋﻼ‌ً:
ﻳﺎﺟﺪﻱ ﺃﻧﺎ ﺍﻗﺮﺃ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭﻟﻜﻨﻲ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﻏﻠﻘﻪ ﺃﻧﺴﻰ ﻣﺎ ﺗﻌﻠﻤﺘﻪ ﻭ ﺣﻔﻈﺘﻪ ﻓﻼ‌ أﺳﺘﻔﻴﺪ ﺷﻴﺌﺎً .

ﻓأﻋﻄﺎﻩ ﺍﻟﺠﺪ ﺳﻠﺔ ﺍﻟﻔﺤﻢ ﺑﻌﺪ أﻥ ﺃﻓﺮﻍ ﻣﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﻓﺤﻢ ﻭ ﻃﻠﺐ ﻣﻨﻪ أﻥ ﻳﻤلأﻫﺎ ﺑﺎﻟﻤﺎﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻬﺮ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭ ﻟﻠﻤﻨﺰﻝ
ﻓﺬﻫﺐ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﻭ ﻣﻼ‌ﺀ ﺍﻟﺴﻠة ﺑﺎﻟﻤﺎﺀ ﻭ ﻟﻜﻨﻪ ﻻ‌ﺣﻆ أﻥ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻳﺘﺴﺮﺏ ﻣﻦ ﺛﻘﻮﺏ ﺍﻟﺴﻠﺔ ﻓﺮﻛﺾ ﻟﻜﻲ ﻳﺼﻞ ﺑﺎﻟﺴﻠﻪ ﻭ ﻫﻲ ﺗﺤﺘﻔﻆ ﺑﺒﻌﺾ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻭ ﻟﻜﻦ ﻣﺤﺎﻭﻟﺘﻪ ﺑﺎﺀﺕ ﺑﺎﻟﻔﺸﻞ ﻭ ﻭﺻﻞ ﺑﺎﻟﺴﻠﺔ ﻟﺠﺪﻩ ﻓﺎﺭﻏﺔ.
ﻓﻄﻠﺐ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﺠﺪ أﻥ ﻳﻌﻴﺪ ﺍﻟﻜﺮة ﻭ أﻥ ﻳﺴﺮﻉ ﺣﺘﻰ يصل ﺑﺎﻟﺴﻠﺔ ﻣﻤﻠﻮﺀﺓ ﺑﺎﻟﻤﺎﺀ
ﻭ ﻓﺸﻞ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻠﺠﺪ :ﻻ‌ أﺳﺘﻄﻴﻊ ﺫﻟﻚ ﻭ ﻻ‌ ﻓﺎﺋﺪﺓ ﻣﻦ ﻋﻤﻠﻲ ﻭ ﺫﻫﺎﺑﻲ ﻓﺎﺑﺘﺴﻢ ﺍﻟﺠﺪ ﻭ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ :ﺳأﺫﻫﺐ ﻣﻌﻚ ﻭ ﺍﺗﺤﻘﻖ ﺑﻨﻔﺴﻲ ﻓﺬﻫﺐ ﻣﻌﻪ ﻭ ﻗﺎﻡ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﺑﻤﻠﻰﺀ ﺍﻟﺴﻠﺔ ﺑﺎﻟﻤﺎﺀ ﻣﺮﺓ ﺛﺎﻟﺜة ﻭ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺳﺮﻋﺎﻥ ﻣﺎ ﺗﺴﻠﻞ ﺑﻴﻦ ﺛﻘﻮﺏ ﺍﻟﺴﻠﺔ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﺠﺪﻩ ﺃﻟﻢ ﺃﻗﻞ ﻟﻚ ﻳﺎ ﺟﺪﻱ ﻻ ‌ﻓﺎﺋﺪﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺎﻭﻟﻪ ﻓﺘﺒﺴﻢ ﺍﻟﺠﺪ ﻭ ﻗﺎﻝ : ﺃﻣﺘﺎﻛﺪ أﻥ ﻻ‌ ﻓﺎﺋﺪﺓ
ﻓﻨﻈﺮ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﻓﻰ ﺍﻟﺴﻠﺔ ﻓﻮﺟﺪﻫﺎ ﻗﺪ أﺻﺒﺤﺖ ﻧﻈﻴﻔﺔ ﻣﻦ ﺁﺛﺎﺭ ﺍﻟﻔﺤﻢ ﻭ ﻟﻮﻧﻬﺎ ﺯﺍﻫﻲ ﻣﻦ ﻧﻈﺎﻓﺘﻬﺎ.

ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺠﺪ :  ﻭ ﻫﻜﺬﺍ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ كلما ﻗﺮﺍأﻪ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻧﻈﻴﻔﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﻭ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﺣﺘﻰ ﻭ ﻟﻮ ﻟﻢ ﺗﺤﻔﻈﻪ ﻭ ﻟﻜﻦ ﻳﺒﻘﻰ أﺛﺮﻩ ﻭﻧﻮﺭﻩ ﻋﻠﻴﻚ .

ﺍﻧﻈﺮ إﻟﻰ ﺍﻟﺴﻠﺔ ﻓﻬﻲ ﻟﻢ ﺗﺤﺘﻔﻆ ﺑﺎﻟﻤﺎﺀ ﻭ ﻟﻜﻨﻪ ﻧﻘﺎﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺬﺍﺭﺓ ﻭ ﺍﻟﺪﻧﺲ ﻭ ﻫﻜﺬﺍ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ إﻥ ﺩﺍﻭﻣﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﺣﺘﻰ و إﻥ ﻟﻢ ﺗﺤﻔﻈﻪ ﻓﺈﻧﻪ ﻳﻨﻘﻲ ﻧﻔﺴﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻧﺲ

"ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﺟﻌﻞ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺭﺑﻴﻊ ﻗﻠﻮﺑﻨﺎ ﻭﻧﻮﺭ ﺻﺪﻭﺭﻧﺎ ﻭﺟﻼ‌ﺀ ﺃﺣﺰﺍﻧﻨﺎ ﻭﺫﻫﺎﺏ ﻫﻤﻮﻣﻨﺎ ﻭﻏﻤﻮﻣﻨﺎ ﻭﺍﺟﻌﻠﻪ ﺣﺠﺔ ﻟﻨﺎ ﻻ‌ ﻋﻠﻴﻨﺎ،،

مواقع ذات صلة


1- ملتقى الفيزيائيين    العرب www.phys4arab.net/vb/

2- الموسوعة الفيزيائية ar.wikipedia.org/wiki/%25D9%2585%25D

3- منتدى التجارب الفيزيائية www.phys4arab.net/vb/forumdisplay.php...

4- الموقع التعليمي للفيزياء www.hazemsakeek.com

5- المجلة البريطانية للفيزياء www.physicsworld.com


للتواصل

البريد الالكتروني       m.makl@mu.edu.sa

https://www.facebook.com/profile.php?id=100006577715844

المكتب مباشر : 3592/06404


إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 93

البحوث والمحاضرات: 83

الزيارات: 30078