الرئيسية





ليس بدعاً من القول مانلحظه من ثناء عام وخاص على هذه الجامعة الفتية اذا أدركنا أن الجامعة تميزت عن غيرها بثلاث ركائز يسند بعضها بعضا, أولاها – بعد توفيق الله سبحانه -هي مايراه الجميع من دعم لامحدود من معالي مدير الجامعة لكل مبدع ومنتج سواءا كان هذا المبدع فردا أو ادارة أو عمادة أو وكالة, حتى إني بت أرى شغف المبدعين يميل إلى هذه الجامعة نظير ما يروى لهم من عظيم همة هذا الرجل وكريم خلقه.

قد يعتبرني البعض مبالغاً ولذلك سأضرب مثالاً عايشته في عمادة تقنية المعلومات, حيث خطت هذه العمادة خلال السنتين الماضيتين خطوات حثيثة واثقة نحو النجاح, فهنا مشروع جميل للتواصل مع المجتمع عبر بوابة الكترونية جميلة, وهناك تعزيزٌ للربط الشبكي والتواصل الصوتي والمرئي بين جميع مرافق الجامعة, وهنا بوابة بديعة لتواصل منسوبي الجامعة مع زوارها, وهذا في عمر الجامعات يحتاج سنين اذا علمنا أن هذه البوابة والربط الشبكي والخدمات الالكترونية المقدمة تتفوق في تقنيتها وتبسيطها على جامعات اوربية عريقة رأيناها رؤيا العين.

أما الركيزة الثانية فهي كادر الجامعة من وكلاء ناصحين وعمداء صادقين ومدراء متقنين جعلوا همهم - بعد رضا الله - تلبية طموحات معالي المدير للوصول بالجامعة إلى مصاف الجامعات العالمية. وقد ظهر نتاج هذا الكادر المبارك في مارأيناه  -مثلاً وليس حصراً - من خطة استراتيجية للجامعة اعتمدت على أفضل تقنيات التخطيط والتي منها منهجية ربط الأهداف الاستراتيجية والفرعية بمؤشرات واضحة يمكن من خلالها القياس الفعلي والدوري  لأداء الوكالات والادارات والكليات, وهي ماتسمى (بطاقة الأداء المتوازن BCS).

أما الركيزة الثالثة فهي فئة متخصصة مبدعة تعمل ليل نهار تجمعها الألفة ويحدوها الشغف بحب الجديد, جهدهم يلحظه كل منصف, لم يألوا جهدا في العناية بالمستفيدين من داخل الجامعة وخارجها, ولم يأنفوا من العمل المضني خلف المكاتب والحاسبات والموزعات والطابعات.

هذه الركائز الثلاث هي الكنز الحقيقي لهذه الجامعة الفتية, وهي رأس مال كل نجاح تشهده الجامعة  – بعد توفيق الله سبحانه وتعالى - واني لأرجو أن نرى جامعتنا نموذجا يحتذى به مادمنا محافظين على هذه الكنوز, فلهم منا خالص الود وصادق الدعاء وعظيم الامتنان.



اتصل بي :


د. عمر بن محمد المتيهي




البريد الالكتروني

O.Mutaihi @ mu.edu.sa



إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 6

البحوث والمحاضرات: 0

الزيارات: 3089