الرئيسية






وما من كاتب إلا سيفنى
ويبقي الدهر ما كتبت يداهُ

فلا تكتبْ بكفك غير شيء ٍ
يسرك في القيامة ان تراهُ

أهلا بكل الزملاء والطالبات وكل من اختار أن يدلف موقعي اسأل الله أن يجعله شاهدا لنا وليس علينا إنه القادر على ذلك له الأمر كله واليه ترجع الامور

حقا إنها فرصة طيبة للتقارب بين الزملاء  وبين الأساتذة والطلاب .

الحمد لله الذي لم يُشهد أحداً حين فَطَرَ السماوات والأرض، ولا اْتخذ معيناً حين برأَ النسمات، ولم يُشَارَك في الإلهية، ولم يُظَاهر في الوَحدانية، كلَّت الألسُن عن غاية صِفته، واْنحسرت العقول عن كُنه معرفته، وتواضعت الجبابرة لهيبته، وعنت الوجوه لخشيته، واْنقاد كل عظيم لعظمته. فلك الحمد متواتراً متسقاً ومتوالياً مستوسقاً وصلواته على رسوله أبداً، وسلامه دائماً سرمداً.

اللهم اْجعل أول يومي دائما صلاحاً، وأوسَطه فلاحاً، وآخرَه نجاحاً، وأعوذ بك من يومٍ أوله فزع، وأوسطُه جزع، وآخرُه وجَع. اللهم إني أستغفرك لكل نذر نذرته، وكل وعد وعدته، وكل عهد عاهدته ثم لم أفِ لك به، وأسألك في مظالم عبادك عندي، فأيما عبد من عبيدك، أو أمةٌ من إيمائك كانت له قبلي مظلمة ظلمتها إياه، في نفسه أو في عرضه أو في ماله، أو في أهله وولده، أو غيبة اْغتبته بها، أو تحامل عليه بميل أو هوى، أو أنفةٍ أو حميةٍ أو رياءٍ أو عصبيةٍ، غائباً كان أو شاهداً، وحيَّاً كان أو ميِّتاً، فقصرت يدي وضاق وُسعي عن ردها إليه والتَّحلل منه، فأسألك يا من يملك الحاجات، وهي مُستجيبة لمشيئته، ومُسرعة إلى إرادته، ، وأن تُرضيهُ عني بما شئت، وتَهَب لي من عندك رحمةً، إنه لا تنقصك المغفرة ولا تضرك الهبة، يا أرحم الراحمين وصلِّي على محمد وآل محمد.

اللهم أولني في كل يوم نعمتين منك ثنتين، سعادةً في أوله بطاعتك، ونعمةً في آخره بمغفرتك، يا من هو الإله ولا يغفر الذنوب سواهُ، برحمتك يا أرحم الراحمين.



لاتظلمنَّ إذا ماكنتَ مقتدراً

فالظلمُ مرتعُهُ يفضي إلى النّدمْ
تنامُ عينُك والمظلومُ منتبهٌ
يدعو عليكَ وعينُ اللهِ لم تنمْ
منازعة مع اقتباس










انت يا نَيل يا سَليل الفَراديس

قصيدة النيل          للشاعر العبقري التجاني يوسف بشير


انت يا نَيل يا سَليل الفَراديس

نَبيل مُوَفق في مَسابك
ملء أَوفاضك الجَلال فَمَرحى

بِالجَلال المَفيض مِن أَنسابك
حَضَنتك الأَملاك في جَنة الخُ

لد وَرقت عَلى وَضيء عبابك
وَأَمدت عَلَيك أَجنِحَة خَضرا

ء وَأَضفَت ثِيابَها في رِحابك
فَتَحدرت في الزَمان وَأَفرَغَت

عَلى الشَرق جَنة مِن رِضابك
بَينَ أَحضانك العراض وَفي كَف

ك تاريخه وَتَحت ثِيابك
مخرتك القُرون تَشمر عَن سا

ق بَعيد الخطى قَوي السَنابك
يَتوثبن في الضِفاف خِفافاً

ثُمَ يَركضنَ في مَمَر شِعابك
عَجب أَنتَ صاعِداً في مَراقي

ك لِعُمري أَو هابِطاً في اِنصِبابك
مجتلى قُوة وَمَسرَح أَفكا

ر وَمَجلى عَجيبة كُل ما بِكَ
كَم نَبيل بِمَجد ماضيكَ مَأخو

ذ وَكَم ساجد عَلى اَعتابك
عَفَروا نَضرة الجِباه بِبرا

ق سَنى مِن لُؤلؤي تُرابك









نالت على يدها مالم تنله يدى * نقشا على معصم أوهت به جلدي

كأنه طرق نمل فى أناملها  *أو روضة رصعتها السحب بالبرد

وقوس حاجبها من كل ناحية * ونبل مقلتها ترمى به كبدي

مدت مواشطها فى كفه  شركا * تصيد قلبي به من داخل الجسدِ

انيسة لو رأتها الشمس ماطلعت * من بعد رؤيتها يوما على أحدِ

سألتها الوصل قالت : لا تغر بنا *من رام منا وصالا مات بالكمدِ

فكم قتيل لنا بالحب مات جوى* من الغرام ولم يبدئ ولم يعد

فقلت : استغفر الرحمن من زلل *ان المحب قليل ا لصبر والجلدِ

قد خلفتنى طريحا وهى قائلة : تأملوا كيف فعل الظبى بالأسد

واسترجعت سألت عنى فقيل لها * ما فيه من رمق دقت يدا بيدِ

وأمطرت لؤلؤا من نرجس * وسقت ورودا وعضت على العناب بالبَرد

وأنشدت بلسان الحالِ قائلًة: من غير كره ولا مطل ولا مددِ

والله ماحزنت أخت لفقد أخ    * حزنى عليه ولا أُم على ولد

إن يحسدوني على موتى فواسفى*  حتى على الموت لا اخلو من الحسدِ


الشاعر        الحسين الحسن

حبيبة عمري ..تفشي الخبر وذاع وعم ..القري والحضر

وكنت أقمت..عليه الحصونَ وخبأتُه من فضولِ البشرْ

صنعت له من فؤادي المهاد ووسدته كبدي المنفطر

ومن نور عيني نسجت الدثار ووشيته بنفيس الدرر

وقد كنت أعلمُ أن العيونَ تقولُ الكثيرَ المثير الخطر

فعلمتها كيف تخفي الحنين تواريه خلف ستار الحذر

فما همَسَتْهُ لأذن النسيم ولا وشوشته لضوء القمر

ولكن.. برغمي تفشي الخبر وذاع وعم القري والحضر

حبيبة قلبي وهل كان ذنبي إذا كنت يوما نسيتُ الحذر

ففي ذاتِ يومٍ رقيقِ النسيمِ كثيرِ الغيومِ، قصيرِ العمرْ

ذكرتُ مكانا عزيزا علي وأنتِ به وأنا والأُخر

ذكرت حديثك ذاك الخجولَ وصوتُك ينساب منه الخفرْ

تقولين ماذا تقولين ويحي وهل كنتُ أفهمُ حرفا يمرْ

ولكن برغمي تفشي الخبر وذاع وعم القري والحضر

تقولين ماذا تقولين ويحي وهل كنت أفهم حرفا يمر

فصوتك كان يهدهد روحي ويحملني في جناحٍ أغر

يحلق بي حيث لا أمنياتٍ تخيب ولا كائناتٍ تمُرْ

وهومت حتي تبدّي أمامي ظلامٌ رهيب.. كفيفُ البصر

وقفت عليه أدقُّ الجدارَ فما لانَ هونا .. ولم ينشطرْ

فعدتُ تذكرتُ أن هواك حرامٌ علي قلبي المنكسر

حبيبة قلبي، وهل كان ذنبي إذا كنت يوما نسيتُ الحذر؟


تأمل كيف يستنطق الشاعر الصخر العصي



ومضة عشت على اشراقها

وانقضت عجلا وما ظفرت إليا

كلمة خبتها في خافقي وترفقت بها

مرت حفيه

من دمي غذيتها حتى غدت

ذات جرسٍ يأثر الاذن شجيا

وافترقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــنا

وبعيني المنى قالها الدمع

فما ابصرت  شئيا ..

ان تكن أنت جميلا ..

فأنا ..

شاعر يستنطق الصخر العصيا

ان تكن أنت بعيداً عن يدي.....

فخيالي يدرك النائي القصيا ..

لا تقول إني بعيد في الثرى

فخيال الشعر يرتاد الثريا