دكتور / محمد محمد خلف

استاذ الرياضيات المساعد بكلية العلوم الزلفي

أعظم نعيم أهل الجن

هل تعلمون ماهو أعظم نعيم أهل الجنة ؟



الجنة كلهانعيم .. وفيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت .. و لا خطر على بال بشر .. فما هو أعظم نعيم يتنعم به أهل الجنه



"رؤية الله سبحانه وتعالى اعظم نعيم اهل الجنة "

يرونه على حسب مراتبهم فمنهم من يراه في اليوم مرتين ومنهم من يراه في الاسبوع مرةلقوله تعالى "وجوه يومئذ ناضرة" سورة القيامة اية 21الهمزة تحت معنا الاية وجوه اهل السعادة يوم القيامة مشرقة حسنة ناعمة وقوله سبحانه "الى ربها ناظرة" سورة القيامة اية 22اي تنظر الى ربها فتستمتع بالنظر اليه جعلنا الله منهم وهذه دلال على ان اهل الجنة سوف يرون ربهم سبحانه وتعالى على عكس اهل النار فانهم محرمون من رؤيته سبحانه"كلا انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون" الهمزة تحت سورة المطففين اية 14 الى15

فا ياسامع الغناء الم تسمع 1ان الغناء عدوى القران 2 مزمار الشيطان 3 صوت العصيان4 الحجاب الكثيف عن الرحمن

فارجو من كل من يسمع الغناء ان تتوب الى ربها الغني الرحمن العزيز الجبار الم تعلمين ان الله شديد العقاب لمن عصاه

وختامن

اسال الله العظيم رب العرش الكريم ان يكرمنا جنة الفردوس الاعلى التي تفجر منها الانهار وان لايحرمنا من لقاءه يارب العالمين

الساعات المكتبية

ت المكتبية



اليوم 10-8 12-10




الأحد 10-8 11-10




الأثنين 8 -10 12-10







حكمة الأسبوع


فى دراسة مثيرة أجريت مؤخرا على بلدان العالم المختلفة، قام بها فريق تابع لمنظمة التعاون الاقتصادى والتنمية، عن علاقة قدرات الشباب العلمية من معارف ومهارات وبين وفرة الموارد الطبيعية (نفط وماس وغيرها).


أثبتت الدراسة ان:-


  1. البلدان التى لا تتمتع بموارد طبيعية كبيرة مثل اليابان وكوريا الجنوبية وفنلندا وسنغافورة، حقق طلابها اعلى الدرجات فى المعارفوالمهارات حيث يتوفر الحافز لشحذ همتهم واستنفارهم.

  2. البلدان الغنيه بالموارد الطبيعية مثل قطر وقازاخستان، حاز طلابها ادنى الدرجات حيث لا يتوفر الدافع القوى للتفوق.

  3. البلدان محدودة الموارد نسبيا مثل لبنان والأردن وتركيا كانت نتائج طلابها أفضل من طلاب البلدان ذات الموارد المرتفعة نسبيا مثل السعودية والكويت وعمان والبحرين.

  4. بعض البلدان الغنية بالموارد مثل كندا والنرويج واستراليا حصل طلابها على درجات عالية، وذلك لان تلك البلاد وضعت سياسات متوازنة لادخار واستثمار عوائد هذه الموارد ولم تكتف باستهلاكها.


الخلاصة

  1. أنك إذا أردت أن تتعرف على مستقبل أى بلد فى القرن الواحد والعشرين فلا تحسب احتياطياته من النفط أو الذهب،


ولكن انظر إلى مكانة مدارسه وكفاءة مدرسيه العالية وقوة مناهجه التعليمية وإيمان آبائه والتزام طلابه.


ذلك أن المعارف والمهارات هى التى ستحدد موقع كل بلد فى خريطة المستقبل.


وهو ما لابد أن يصدم كثيرين فى بلادنا ممن تصوروا أن غاية المراد أن يفوز فريق البلد القومى بكأس فى مباريات كرة القدم، أو أن يتفوق بعض أبنائه فى برنامج «ستار أكاديمى».


ــ فهل نحن نحث السير على طريق الندامة؟

- أم أننا نسير في طريق البناء والتطوير والتعمير؟.

للتواصل

كلية العلوم قسم الرياضيات

[email protected]

[email protected]

0582905323











Calculater




أرقام الاتصال

0582905323

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 97

البحوث والمحاضرات: 55

الزيارات: 25423