دكتور / محمد محمد خلف

استاذ الرياضيات المساعد بكلية العلوم الزلفي

قصه نيلز بور

قصه نيلز بور مع الفيزياء

قصه غاية فى الروعه

في امتحان الفيزياء بجامعة كوبنهاجن بالدانمارك

... ورد السؤال التالي: كيف تحدد ارتفاع ناطحة سحاب باستخدام البارومتر ?

( ا(البارومتر جهاز لقياس الضغط الجوى

الإجابة باتت معروفة اليوم وبديهية:
قياس الفرق بين الضغط الجوي على الأرض وعلى ناطحة السحاب.

إلا أن إجابة أحد الطلبة استفزت أستاذ الفيزياء

لدرجة أنه أعطاه صفرا دون إتمام قراءة بقية الأجوبة,

وأوصى برسوبه لعدم قدرته المطلقة على النجاح,

وكانت إجابة الطالب كالتالي:

اربط البارومتر بحبل طويل وادليه من أعلى الناطحة حتى يمس الأرض ثم قس طول الخيط.

تظلّم الطالب لإدارة الجامعة

مؤكدا أن إجابته صحيحة مائة في المائة

وتبعا لقانون الجامعة تم تعيين خبير للبت في القضية,

وأفاد تقرير الخبير أن إجابة الطالب صحيحة لكنها لا تدل على معرفته بمادة الفيزياء

, وقرر إعطاء الطالب فرصة أخرى وإعادة الامتحان شفاهيا وطرح عليه الحكم السؤال نفسه

, فكر الطالب قليلا ثم قال: لدي إجابات كثيرة لقياس ارتفاع الناطحة ولاأدري أيها أختار, فقال له الحكم: هات كل ما عندك, فأجاب الطالب: يمكن إلقاء البارومتر من أعلى الناطحة ويقاس الوقت الذي يستغرقه حتى يصل إلى الأرض وبالتالي يمكن معرفة ارتفاع الناطح .

إذا كانت الشمس مشرقة , يمكن قياس طول ظل البارومتر وطول ظل الناطحة فنعرف طول الناطحة من قانون التناسب بين الطولين وبين الظلين.

أما إذا أردنا تعقيد الأمور فسنحسب ارتفاع الناطحة بواسطة الفرق بين الضغط الجوي على سطح الأرض وأعلى الناطحة باستخدام البارومتر.

كان الحكم ينتظر الإجابة الأخيرة التي تدل على فهم الطالب لمادة الفيزياء, بينما الطالب يعتبرها الإجابة الأسوأ نظرا لصعوبتها وتعقيدها.

أما الطالب فسيصبح شهيرا لاحقا وهو( نيلز بور) وهولم ينجح فقط في مادة الفيزياء بل غدا في غضون سنوات أول دانماركي ينال جائزة نوبل للفيزياء العام 1922
مشاهدة المزيد

الساعات المكتبية

ت المكتبية



اليوم 10-8 12-10




الأحد 10-8 11-10




الأثنين 8 -10 12-10







حكمة الأسبوع


فى دراسة مثيرة أجريت مؤخرا على بلدان العالم المختلفة، قام بها فريق تابع لمنظمة التعاون الاقتصادى والتنمية، عن علاقة قدرات الشباب العلمية من معارف ومهارات وبين وفرة الموارد الطبيعية (نفط وماس وغيرها).


أثبتت الدراسة ان:-


  1. البلدان التى لا تتمتع بموارد طبيعية كبيرة مثل اليابان وكوريا الجنوبية وفنلندا وسنغافورة، حقق طلابها اعلى الدرجات فى المعارفوالمهارات حيث يتوفر الحافز لشحذ همتهم واستنفارهم.

  2. البلدان الغنيه بالموارد الطبيعية مثل قطر وقازاخستان، حاز طلابها ادنى الدرجات حيث لا يتوفر الدافع القوى للتفوق.

  3. البلدان محدودة الموارد نسبيا مثل لبنان والأردن وتركيا كانت نتائج طلابها أفضل من طلاب البلدان ذات الموارد المرتفعة نسبيا مثل السعودية والكويت وعمان والبحرين.

  4. بعض البلدان الغنية بالموارد مثل كندا والنرويج واستراليا حصل طلابها على درجات عالية، وذلك لان تلك البلاد وضعت سياسات متوازنة لادخار واستثمار عوائد هذه الموارد ولم تكتف باستهلاكها.


الخلاصة

  1. أنك إذا أردت أن تتعرف على مستقبل أى بلد فى القرن الواحد والعشرين فلا تحسب احتياطياته من النفط أو الذهب،


ولكن انظر إلى مكانة مدارسه وكفاءة مدرسيه العالية وقوة مناهجه التعليمية وإيمان آبائه والتزام طلابه.


ذلك أن المعارف والمهارات هى التى ستحدد موقع كل بلد فى خريطة المستقبل.


وهو ما لابد أن يصدم كثيرين فى بلادنا ممن تصوروا أن غاية المراد أن يفوز فريق البلد القومى بكأس فى مباريات كرة القدم، أو أن يتفوق بعض أبنائه فى برنامج «ستار أكاديمى».


ــ فهل نحن نحث السير على طريق الندامة؟

- أم أننا نسير في طريق البناء والتطوير والتعمير؟.

للتواصل

كلية العلوم قسم الرياضيات

[email protected]

[email protected]

0582905323











Calculater




أرقام الاتصال

0582905323

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 97

البحوث والمحاضرات: 55

الزيارات: 25430