دكتور / محمد محمد خلف

استاذ الرياضيات المساعد بكلية العلوم الزلفي

الداعية

كنت أظن أنه لا يوجد أسوأ من حالي ؟
مجموعة أملي الجنة الإسلامية
قول الداعية المعروف والمصاب بالشلل الكلي عبدالله بانعمه ؟
كنت أظن أنه لا يوجد أسوأ من حالي ؟
لأنه مشلول لا يتحرك إلا من رأسه ؟
فإذا بأحد المشايخ يقول له ؟
تعال معي لأريك من هو أسوأ من حالك !
ذهب معه فعلا رأى رجلا مثل حاله مشلول لكنه زيادة على ذلك ؟
لا يسمع ولا يتكلم
تصور مشلول لا يتحرك ولا يسمع ولا يتكلم
هذا الشخص المشلول حدث له موقف مبكي
دخلوا عليه أهله وجدوا بقعة دم على ثوبه ويبكي
عندما تبعوا أثر الدم إكتشفوا أن إثنين من أصابعه مقطوعه !
ماذا حدث ؟
وكيف أنقطعت أصابعه ؟
دخل عليه فأر وجلس يأكل في أصابعه !
وهو في مكانه لا يستطيع الحراك ولا النجدة !
ولا فعل شي !
فقط ينظر إلى أصابعه ويتألم ؟
دخل الفأر وتجرأ لأنه كالجثة لا حراك لا شئ فقط سكون وأنت ماذا فعلت بأصابعك ؟
ماذا فعلت برجليك ؟
ماذا فعلت بصوتك ؟ 
بسمعك ؟
وبجميع النعم ؟
لا إله إلا الله
بعد أن قرأت هذه الرساله كما وصلتني أغمضت عيني وتنفست نفس عميق وقلت
الحمد لله
وعرفت أني أتقلب في النعم .
مجموعة أملي الجنة الإسلامية

الساعات المكتبية

ت المكتبية



اليوم 10-8 12-10




الأحد 10-8 11-10




الأثنين 8 -10 12-10







حكمة الأسبوع


فى دراسة مثيرة أجريت مؤخرا على بلدان العالم المختلفة، قام بها فريق تابع لمنظمة التعاون الاقتصادى والتنمية، عن علاقة قدرات الشباب العلمية من معارف ومهارات وبين وفرة الموارد الطبيعية (نفط وماس وغيرها).


أثبتت الدراسة ان:-


  1. البلدان التى لا تتمتع بموارد طبيعية كبيرة مثل اليابان وكوريا الجنوبية وفنلندا وسنغافورة، حقق طلابها اعلى الدرجات فى المعارفوالمهارات حيث يتوفر الحافز لشحذ همتهم واستنفارهم.

  2. البلدان الغنيه بالموارد الطبيعية مثل قطر وقازاخستان، حاز طلابها ادنى الدرجات حيث لا يتوفر الدافع القوى للتفوق.

  3. البلدان محدودة الموارد نسبيا مثل لبنان والأردن وتركيا كانت نتائج طلابها أفضل من طلاب البلدان ذات الموارد المرتفعة نسبيا مثل السعودية والكويت وعمان والبحرين.

  4. بعض البلدان الغنية بالموارد مثل كندا والنرويج واستراليا حصل طلابها على درجات عالية، وذلك لان تلك البلاد وضعت سياسات متوازنة لادخار واستثمار عوائد هذه الموارد ولم تكتف باستهلاكها.


الخلاصة

  1. أنك إذا أردت أن تتعرف على مستقبل أى بلد فى القرن الواحد والعشرين فلا تحسب احتياطياته من النفط أو الذهب،


ولكن انظر إلى مكانة مدارسه وكفاءة مدرسيه العالية وقوة مناهجه التعليمية وإيمان آبائه والتزام طلابه.


ذلك أن المعارف والمهارات هى التى ستحدد موقع كل بلد فى خريطة المستقبل.


وهو ما لابد أن يصدم كثيرين فى بلادنا ممن تصوروا أن غاية المراد أن يفوز فريق البلد القومى بكأس فى مباريات كرة القدم، أو أن يتفوق بعض أبنائه فى برنامج «ستار أكاديمى».


ــ فهل نحن نحث السير على طريق الندامة؟

- أم أننا نسير في طريق البناء والتطوير والتعمير؟.

للتواصل

كلية العلوم قسم الرياضيات

[email protected]hoo.com

[email protected]

0582905323











Calculater




أرقام الاتصال

0582905323

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 97

البحوث والمحاضرات: 55

الزيارات: 25431